خلدت الوكالة الوطنية للمياه والغابات اليوم الوطني لمكافحة حرائق الغابات من خلال وضع برنامج عمل على الصعيد الوطني شمل يومين تحسيسيين، خصص الأول لتلامذة المستوى الابتدائي، والثان للزوار والساكنة المجاورة للغابة.

وفي هذا الصدد تم التنسيق على مستوى قيادة تافوغالت بين السلطة المحلية ومركز المياه والغابات قصد وضع برنامج عمل يشمل تراب القيادة سالفة الذكر، باعتبارها منطقة تحتضن موروثا غابويا مهما، لاسيما غابة بني زناسن الطبيعية بأصنافها الحيوانية والنباتية، والتي تشكل منظومة غابوية متميزة ومتنوعة.

وأبرز مصدر لهسبريس أن اليوم الأول خصص لمجموعة مدارس ابن جرير الطبري بتافوغالت، قدم خلاله رئيس المنطقة الغابوية لتافوغالت عرضا مفصلا حول أهمية الغابة وأدوارها الرئيسية وكذا المخاطر المحيطة بها، خصوصا حرائق الغابات، مشيرا إلى تنظيم ورشة لغرس الشجيرات بحديقة المؤسسة التعليمية.

أما اليوم الثاني، يورد المصدر ذاته، “فتمت خلاله تعبئة اللجنة المحلية، من السلطة المحلية والمياه والغابات والدرك الملكي، إلى جانب الوقاية المدنية والقوات المساعدة وجمعيات المجتمع المدني”، مضيفا أن “اللجنة قامت بزيارة جميع الأماكن التي تعرف توافدا مهما للزوار، وتم تقديم الشروحات اللازمة لكافة المصطافين، وتأطيرهم من أجل قضاء يومهم الترفيهي دون إلحاق الأذى بغابات تافوغالت وموروثها الطبيعي”.
تربية الناشئة البريئة على دور الشجرة و تأثيرها الإيجابي على البيئة إجمالا يفرض علينا التأكيد على ذلك في المناهج الدراسية كواجب وطني لما للثروة الغابوية من أهمية لا تعد و لا تحصى، إلا أن هذا الأمر وحده لا يكفي في هذا العصر الغريب بتقلباته المناخية. لذا وجب على الأجهزة المختصة العمل على تكوين أطرها الشابة على استعمال الدرونات لحماية الغابات من الحرائق من الآن فصاعدا، لأنها أحسن وسيلة للوقاية من الآفة الخطيرة، لأنها سبب في ضياع مئات بل آلاف الأشجار سنويا و التي ليس من السهل تعويضها، رغم الإمكانيات المادية التي توفرها الدولة لشراء أسراب طائرات الكنادير.
إيوا مع الزياده في البوطة ديال الغاز والنقص من محتواها ببعض الكيلوغرامات صتبح الغابات في خطر