1)
“الحملات التمشيطية” التي تقوم بها دوريات الشرطة في المدن التي يحلّ بها الملك، بهدف اعتقال “المتربّصين” به على الطرقات، ليست، ولن تكون أبدا حلا لهذه الظاهرة المغربية الغريبة، واعتقالهم والتحقيق معهم في مخافر الشرطة، أو حتى تقديمهم إلى المحاكم لن يثنيهم عن القيام بهذه “الهواية”، والسبب هو أن هؤلاء “المتربصين” فقدوا الأمل في جميع مؤسسات الدولة، ويروْن في الملك الشخص الوحيد القادر على حلّ مشاكلهم، الإدارية والاجتماعية على حدّ سواء.
2)
لا أفهم مثلا، كيف تقدم الشرطة على اعتقال مواطن مغربي ذنبه الوحيد أنه أراد أن يتقدم إلى الملك بشكاية إدارية، كما هو الحال بالنسبة لأحد نزلاء الخيرية الإسلامية بالدار البيضاء، بعدما استفحلت مشاكل الخيرية رغم الوعود التي قُدمت لنزلائها بتسويتها بعد أن زارها الملك في وقت سابق، ومع ذلك ظلت الخيرية غارقة في المشاكل، ولم يجد هذا النزيل الذي اعتقلته الشرطة وحققت معه، (كما قرأنا في الصحف)، غير “التربص” بالملك لكي يشتكي إليه. المنطق في هذه الحالة هو أن يتمّ الاستماع إلى هذا النزيل، وفتح تحقيق فوري من طرف الجهات المسؤولة عن مثل هذه المرافق الاجتماعية، عوض أن يتمّ اعتقاله، وهو الذي لم يقم بشيء آخر غير المطالبة بحقوقه المشروعة. فلو وجد هذا المواطن جهة تصغي إليه، لما لجأ إلى “التربّص” بالملك.
3)
صحيح أن التربّص بالملك صار هواية يحترفها حتى النصّابون الذين يريدون الحصول على مأذونيات النقل (الـﮕـريمات)، رغم أنهم لا يستحقونها، وهناك في المقابل أشخاص يستحقون هذه المأذونيات، ولكن المشكل هو أن هذه الأخيرة ليست بدورها حلا لإنقاذ المغاربة من الفقر المدقع الذي ترزح تحته فئات عريضة من المجتمع المغربي. وقد كتبت حول هذا الموضوع قبل ثلاث سنوات ودخلت بسببه إلى السجن، واليوم أقول مرة أخرى بأن ما يريده المغاربة أن توزّع ثروات البلاد على العباد بالتقسيط، عوض أن تعيش فئة قليلة في النعيم وتعيش الأغلبية المسحوقة في الحضيض. إن الدراسة التي نشرها معهد “ﮔـالوب” الأمريكي، وجاء فيها أن عشرة بالمائة فقط من المغاربة سعداء، فيما تسعون بالمائة تعساء، تقول بأن المجتمع المغربي ليس بخير.
4)
توزيع ثروات البلاد على المواطنين لا يعني أن نأخذ الأموال ونوزعها على الناس، ولكنّ التوزيع العادل معناه أن يتمّ ردْم الهوّة السحيقة بين الطبقة الغنية والطبقة الفقيرة. لا يعقل أن يكون الحدّ الأدنى للأجر في المغرب في حدود 2000 درهم، وفي نفس الآن يتلقى الوزراء أجورا تقترب من أجور وزراء الحكومة الفرنسية التي يساوي الحد الأدنى للأجر فيها ضعف الحد الأدنى للأجر بالمغرب تقريبا ستّ مرّات. لا يعقل أن يكون الحد الأدنى للأجر عندنا في حدود 2000 درهم، ولدينا موظفون كبار يحصلون على رواتب قد تقترب من ثلاثين مليون سنتيم في الشهر. لذلك فالحل الناجع للقضاء على الفقر يكمن في ردم هذه الهوة الفاصلة بين الأغنياء والفقراء، ففي إسبانيا، عندما اشتدّت الأزمة المالية والاقتصادية، كان أول قرار اتخذه رئيس الوزراء الاسباني هو خفض راتبه، وراتب وزراء حكومته والموظفين الكبار بنسبة 15 بالمائة. لماذا لا يقوم عباس الفاسي بإجراء كهذا، عوض أن تبيع حكومته مؤسسات الدولة، واحدة تلو الأخرى، وتقترض الملايير من الأبناك الدولية بفوائد خيالية؟
5)
قد نتفهّم أن يلجأ كثير من المواطنين إلى التماس الحصول على “ﮔـريمات”، لكي يعيشوا، بعدما سُدّت في وجوههم جميع الأبواب، لكن الاعتماد على هذا النوع من الكسْب السهل سيخلق لدينا مجتمعا فاشلا. مجتمع يعيش أفراده على إيقاع الكسل والخمول، يستهلكون ولا ينتجون. وأكبر دليل على ذلك هو أننا صرنا نسمع عن كون المهاجرين المغاربة في البلدان الأوربية يرمون بدورهم أظرفة للملك بحثا عن مصدر رزق إضافي. هم يعرّون على أكتافهم في بلدان إقامتهم، ويعملون ويجدّون ويكدّون، وفي نفس الآن لا يجدون حرجا في أن يحصلوا على دخل “مجاني” هنا في المغرب. لذلك فالحل الوحيد للقضاء على كل هذه التشوهات التي يعاني منها المجتمع المغربي، هو إرساء أسس العدالة الاجتماعية، والإصغاء إلى مشاكل المواطنين ومعالجتها من طرف الجهات المعنية، عندها لن يكون هناك من يتربّص على الطرقات بسيارة الملك.
le maroc ne serra jamais on avance tand que les familles mafieux qu on tout les rechesses de ce pays entre lr mains et de la maman la france.Ces familles je crois qe tout le peuple marocain les connait a partir de chajara acharifa,les alamis,alaouis,les bens,lahlous,tazites,beradites,ect…….,tous les refugies de l indalousse dans un pays amazighre?!
Le premier ministre doit être changé en immédiat ????????????
Y a beaucoup des ressources au Maroc mais aussi y a beaucoup des velours a cet pays.
le roi doit être change les voleurs du Maroc ??????????????????
هذا كلام معقول ولكن من يهتم أو يشعر بالفقراء!!؟ رغم أن هذا حقهم، المسؤولون يصمون آذانهم ماداموا في أمان، (مكايحس بلمزود غير المخبوط بي)، الله ياخد الحق فيهوم
السلام عليكم
كلام في محله اخي محمد وبالنسبة للنقطة التي تطرقت لها بخصوص الكريمات فانه أصبحت حرفة بالنسبة لبعض المتربصون وخصوصا أنه يأخدها أي شخص وبدون رقابة ونحن دوي الأحتياجات الخاصة لا يتعدى دخلنا الشهري 0 صفر درهم ونحن أهل لتلك الهبات الملكية فاننا نعاني وخصوصا من تلك الجمعيات لدوي الأحتياجات الخاصة فانك تجد الرئيس وأصحاب المكتب المسير كل برخصة _كريمة وعائلاتهم كدلك ونحن نعتبر بمتابة بيادق ولا تستفيد حتى من __ جلدة ديال عكاز___ ب 10 دراهم أرجو ان تتطرق لهذا الموضع في احدى مقالاتك المقبلة
السلام عليكم
كلام معقول ; على الملك الشاب المحبوب من الشعب لا يثق لا بالحكومة ولا بغيرها، فالعناية بالشعب هي الاولى ماديا ومعنويا
المجتمع المغربي ليس بخير.
عشرة بالمائة فقط من المغاربة سعداء، فيما تسعون بالمائة تعساء
انا متفقة معاك اخويا في هذ الكلام الى قلتي كن كانت الدولة كتعطي كل واحد حقه كاع ما هدالناس الى تيتربصوا بالملك وكن هد الكريمات كياخدهم ناس الى محتاجين لهم ماشى الناس المرفحين واش تتلقى واحد عنده4 الكريمات وواحد انا منهم عندى 2 بنات معاقيين مالقييت حتى باش نقوي على الخلعة والله العظيم بغيت ندخل بنتى مدرسة تاع الفلوس ما لقيتش باش نخلص عليها وفي الاخير الله يصاوب من عنده وخلاص.
trés bon article bon contunuation
اين العدل في اعطاء مواطن دون الاخرلكريما ؟ … العدل اعطاء لكريمة لكل مواطن …
اين تكافؤ الفرص ؟
اين المساوات ؟
قد تجد شخص من عائلة ما يجلب "لا ادري كيف" لافراد عائلته لكريمات "هناك 4 لكريمات في العائلة" مع العلم انهم في غنا عنها.
و قد تجد امراءة في اسمها 2 لكريمات "1كبيرة و 1 صغيرة" و هي تقيم الان في الولايات المتحدة الامريكية.
وقد تجد …
وقد تجد سائق الطاكسي افنى عمره وراء المقود وجسمه مملؤ بالامراض يحارب الحر في الصيف والبرد في الشتاء و الحوادت في الشوارع و الروسيطا لمول لكريمة … وهو لا يملك لكريما.
المحسوبيه عيبنا والفساد شعرنا فى بلد بغيت ومعندى منعطى بغيت حقوقى وانا معرفش واجباتى