أُعلن خلال جلسة الأسئلة الشفهية بمجلس النواب، المنعقدة في هذه الأثناء، عن توصل مكتب المجلس بـ”استقالة النائب خالد العجلي من عضوية فريق التجمع الوطني للأحرار”، وفق ما تَلَتْه أمينة المجلس في “استدراك”، بعد انتهاء أجوبة قطاع “التجهيز والماء”.
وجاء الإعلان عن استقالة العجلي، الذي كان قد شغل عضوية الفريق النيابي لحزب “الأحرار”، إثر نتائج الانتخابات التشريعية الجزئية التي أجريت في 23 أبريل 2024 لملء مقعدين شاغرين بمجلس النواب، عن الدائرة الانتخابية “فاس الجنوبية”.
وطبقًا لأحكام الفصل 100 من الدستور ومقتضيات النظام الداخلي للمجلس، يعقد مجلس النواب جلسة عمومية يوم اليوم الإثنين 13 يوليوز الجاري، تخصص للأسئلة الشفوية، تليها مباشرة جلسة عمومية تخصص للدراسة والتصويت على النصوص التشريعية الجاهزة، تليها بعد ذلك جلسة عمومية تخصص لاختتام الدورة الثانية من السنة التشريعية 2025-2026 من الولاية التشريعية 2021-2026.
لو استقل جميع النواب من جميع الاحزاب لكان افضل اغلبهم لم يقدم اي شيء يذكر للمواطن بل اغتنوا وأصبحوا من ذوي الاملاك والعقارات
الانتقالات الصيفية هههه قبل الإنتخابات لأنه لن يكون له له مستقبل مع الاحرار
التحركات المشبوهة لبعض السباسيين تظهر دائما قبل وضع الترشيحات للانتخابات المقبلة، و تكون هناك مساومات لاجل جلب المرشحين ، و هذا العنصر لابد ان ينضم الى حزب آخر مقابل وعود .
في نظري المتواضع يجب على البرلمان تشريع قانون بموجبه منع الانتقالات من حزب إلى حزب،
لا أفهم هناك نواب متلا لبسوا توب الشيوعية و نجحوا و عند قرب الانتخابات تراهم راسماليين او اسلاميين يعني ان الاديولوجية مجرد خطاب او جسر للعبور إلى الكرسي لا غير
هدا هو الدي يسمى بالطنز او انا اولا و لتدهب المباديء إلى الجحيم
إنه الميركاتو السياسي… و الاستعدادات لموسم الهجرة… وتبقى الوجهة واحدة.
هذا الحزب كله كان مبنيا على جاذبية شخص واحد بمجرد ان اعلن اعتزاله العمل الحزبي حتى تهاوت أعمدة حزب الحمامة كبنيان القش و سوف تشهد عن قريب استقالات اخرى لان البعض يرى فيه فقط مطية لحماية مصالحه لحين ظهور حزب آخر جداب
الخطا الذي ارتكبه حماة الحزب هو تعيينهم لشخص يعوض اخنوش دون ان تكون له نفس الجاذبية الاقتصادية او البرنسية و الكاريزما التي توفرت للرئيس المغادر و اجزم ان عددا من منتسبي الحزب رجال الاعمال سوف يرحلون منه كما تعودنا قبل كل موعد انتخابي
اصلا هو مستقيل من خدمة المواطن ولا يخدم الا أجندة اخنوش وما الجديد بعد هذه التضحية الكبيرة .