أعرب خالد الناصري وزير الاتصال الناطق الرسمي باسم الحكومة عن رفضه القاطع لمقولة “تراجع حرية الصحافة” بالمغرب.
وقال الناصري ، في حديث لصحيفة (بيان اليوم) نشرته اليوم الأحد ، “ليس هناك أي تراجع في حرية الصحافة، وإلا فليدلنا من يقول بذلك على المواضيع التي لا يمكن للصحافة أن تطرقها في مغرب اليوم”، مؤكدا أن الأمر يتعلق في الحقيقية ب”مقولة نمطية جاهزة ومجانبة للصواب”، ولا صلة لها بالواقع.
وردا على سؤال عما إذا كان من حق الصحافة أن تتناول الحياة الخاصة للشخصيات العمومية بشكل مطلق، قال الناصري “ليس هناك مجتمع حضاري وديمقراطي واحد يكون فيه التعامل بكيفية سائبة مع الحياة الخاصة للأفراد العاديين والشخصيات العمومية “، داعيا الصحفيين والصحفيات المغاربة المبادرة إلى الانضباط الذاتي بالمبادئ الأخلاقية والكونية المعمول بها دوليا في هذا المجال.
وأكد حرص وزارة الاتصال على تكريس الممارسة المسؤولة لحرية التعبير ومباشرة الحوار بكل أشكاله، والعمل على صيانة المكتسبات المحققة في قطاع الصحافة والسعي إلى تعزيزها وتوسيعها .
وقال إن الضمانات لصيانة هذه المكتسبات تتمثل في التزام أخلاقي وسياسي، وفي التقيد بالتوجهات الإصلاحية للملك محمد السادس، وبالتزامات الحكومة في برنامجها المقدم أمام البرلمان.
وأشار إلى عزم وزارة الاتصال على العمل مع الشركاء المهنيين في اتجاه تأهيل المقاولة الصحفية والنهوض بأوضاع الصحفيين، وتمكين المنظمات المهنية من مباشرة مهامها التأطيرية بنجاعة.
وذكر مجددا بأن مشروع إصلاح قطاع الصحافة هو مشروع للحكومة والمهنيين على السواء، يستند إلى مقاربة شمولية تقوم على التدخل على ثلاث مسارات أساسية هي تأهيل المقاولة الصحفية والعناية بالموارد البشرية، وإصلاح وعصرنة المنظومة القانونية، وإيجاد الآليات المواتية للتنظيم الذاتي للمهنة وتكريس قواعدها وأخلاقياتها المتعارف عليها عالميا.
وأبرز وزير الاتصال التقدم الذي تحقق على مسار تأهيل المقاولة. وأكد عزم الوزارة على السير قدما بما يضمن انبثاق مقاولات إعلامية حرة ومسؤولة، تعتمد الشفافية وحسن التدبير، وتوفر الاعتبار اللازم لمواردها البشرية، على أساس تعاقدات واضحة تدقق التزامات مختلف الأطراف.
وأضاف خالد الناصري أنه تمت مباشرة العمل لبلورة الأجوبة الملائمة على مجموعة من الإشكالات تهم على سبيل المثال تدبير التمايزات، والاختلاف الطبيعي في الحاجيات وسبل التأهيل في ما بين الصحافة الحزبية والصحافة الخاصة، والصحافة اليومية والأسبوعية والوطنية والجهوية، والعامة والمتخصصة.
وأكد بخصوص إصلاح وعصرنة المنظومة القانونية، أن مشروع الإصلاح والتطوير الذي يجري الاشتغال على هديه “مشروع بنفس تحديثي قوي يقترح تأطيرا قانونيا عصريا للممارسة الصحفية، ولا يقفز على موضوع حقوق وواجبات الصحفي، انطلاقا من مرجعية الوثائق الدولية المتعلقة بحرية الصحافة وحقوق الإنسان“.
وتابع أن الهدف من هذا الإصلاح هو “بناء حقل إعلامي عصري ومؤثر يكون خليقا بالتجربة الديمقراطية لبلادنا ، كما طالب بذلك الملك”، مؤكدا أن على الجميع (حكومة ومهنيين) أن يكونوا في مستوى هذه المسؤولية.
وعما إذا كان مجرد إصدار قانون جديد للصحافة يمكن وحده أن يساهم في تطوير قطاع الصحافة، قال السيد خالد الناصري إن المشكل “لا يمكن اختزاله في الجانب القانوني”. وأشار إلى أن “واقع الممارسة الصحفية تجاوز إلى حد بعيد ما هو منصوص عليه في القانون الحالي، وبالتالي فإن الأمر يهم بالأساس الممارسة“.
وأكد استعداد الوزارة لمناقشة كل ما يتعلق بهذا الجانب بجدية من أجل التوصل إلى نتائج مجدية، مشددا على أن “أي قانون لن يبلغ هدفه إذا غابت الأخلاقيات“.
واعتبر وزير الاتصال ، من جهة أخرى ، أن الحوار الوطني حول مهنة الصحافة الذي سبق أن دعا إليه، يمكن أن ينصب على ما بات الجسم الصحفي نفسه يثيره من تساؤلات، حول مدى الحرية والمسؤولية في الممارسة الصحفية، وهل الجسم الصحفي أو الدولة وحدها من يتصدى للانحرافات، ومسؤولية المؤسسات التمثيلية إزاء كل إخلال بالضوابط والثوابت.
كل مرة ياتين الناصري بخواره كاننا بلاداء هل يستطع النصري اعطي وجهة نظره حول طبيعة الحكم في المغرب او عن الصحراء الغربية او جمعية مالي ….ادهب انت وخوارك عن نحن نعرف ما لا تعرف وحتفض بكرسيك الانيق .
ما عندي مانسلك كلشي مزيان
خاصة غير حرية التعبير
فلتعيش الديكتاتورية لا نريد حرية صحافة في المغرب لم ياتنا من الصحافة المغربية غير التفاهات و قلة الحيا و التطاول على اعراض الناس فل تسقط المنظمات الحقوقية المغربية و المافية الاجنبية التي تدعمها اصبح اي مكبوت يتهجم على اعراض الناس لكي يحاكم ويتضامنوا معه الصحافيين خوته في الحرفة ويهتف الناس له تحية نضالية للمناضل زعطوط ويتضامن معه بعض الرعاع من المهاجرين والمنظمات الاجنبية.هدا هو الحال في المغرب كيف تصبح مشهورا في تلاتة ايام
الا تتقاعد يا استاد، ففي نفس العمر يسلمون الدربكة و المزمار الى صغار السن المولعون بفن العيطة ، اما المطرقة و السيندان فيسلمونها الى السدج و الى المهرجين Clowns هديا و تدكار في حفلات اعياد الميلادالسنوية مباشرة بعد نزولهم من قوس قزح، مناضل اواااواه اش من مناضل زفت
….
خالد الناصري معروف بلغة الخشب
وهو الطبال الحكومة و هذا من حقه أن يزمر لها ، لكننا لسنا
من الغباء و البلادة حتى نقتنع
بما يقول ، الناصري تنكر لإنتمائه السياسي من أجل منصب
وزاري و تقاعد مريح ، من فضلك
أتركنا من هرائك ، لم يعد يثق
بكم ، و إذا لم تستحي فاصنع ما شئت .
100 % Mensonges !!!
Parlez nous plutot des journalistes en prison , en exil , et les autres qui sont tortures et appeles tous les jours aux commisariats , Vous etes un Menteur Monsieur le Sinistre !
تحية للجميع
من بين التعاريف المتعددة للحرية التعريف الذي صاغه جون جاك روسو في “العقد الاجتماعي” حيث يقول أن الحرية هي إمكانية القيام بكل ما يسمح به القانون. وبما أنه من المفروض أن نكون نحن من نساهم في صناعة هذا القانون، يكون إذن عبارةعن سجل أو تدوين لإرادتنا، وعندما نطبق القانون ونعيشه حقوقا وواجبات نكون بذلك أحرارا. ومن الواضح أنه في القانون المغربي والمبادئ الأخلاقية الدولية والإنسانية لا يجوز التطرق إلى الشخصيات العمومية. ومن هنا يمكن اعتبار أن بعض الصحافيين يقومون بتجاوز حدود الحرية بشكل يسئ إلى ضوابط المهنة ويجعل القارئ / المتلقي يتساءل عن الدوافع الحقيقية لهذه الخرجات. أعتقد أننا في المغرب، وعلى غرار باقي دول العالم، لنا ضوابطنا ولنا قانوننا وأخلاقنا ومقدساتنا ومبادئنا وخصوصياتنا التي تحدد الإطار العام لحريتنا، فيجب أن نمتثل لها وألا نقوم إلا بما يسمح به قانون البلاد، وعند ذلك نكون أحرارا.
ولكم وللعالم السلام.
،شعب غير مؤهل للتعامل بالحرية ،ومثقفون وللأسف هم فيالحقيق عماد الوطن ما زالو نائمون ،لايستيقضو إلا من أجل المواضيع التافهة ،جمعيات ومنظمات أسست ثم تخطت كل ا لمواضيع التي تهم المواطن كالرشوة الحق في العلاج بالمجان للطباقات الكادحة ،الإجرام، الفساد الإداري والسكن، البطالة وغيرها من المواضيع التي تهم المواطن وتغير الوضع الإجتماعي ثم تحرج الحكومة ،إلا أن وللأسف هي كذلك تطرقت لموضيع أكثر زندقة كالتفرقة بين المرء وزجه ،وأسسن كلاهن من أجل المرءة كأن الحكومة كل يوم تخرج قرارا من أجل الرجل ،أو تستنسخ مواضيع تهم المجتمع الغربي ،ولهذا أرى كل من المنظمات والجمعيات والحقوقيون ،ثم المثقفون تائهين في الفوضى ،ويبقى المواطن المسكين وحده يواجه الفياضانات والفقر غلاء المعيشة ،التماطل في الإدارات ،وأمام أبواب المستشفيات ،أتمنى أتلغى كلقوانين الحقوق والحريات ،إذا وجدت لأنها لم تأتي إلا بالرذيلة والإنحلال الخلقي ،والسلام
أسي الناصري: إذا كانت جل المنظمات الدولية “هيومان رايت ووتش” و “فريدم هاوس” و هي منظمات مستقلة لا تتبع أية جهة تجزم على أن حرية الصحافة تراجعت بشكل مهول في المغرب فهل نصدقك أنت وزير الإتصال المغربي عندما تطلع علينا بهذه الأكاذيب؟؟ الإعتقالات, و الغرامات و الضغط على الصحافيين هل تسمي هذا زيادة في الحريات الصحافية؟؟؟ بالله عليك ألا تخجل من نفسك؟؟
انا لاول مرة اجد نفسي اتعارض مع شخصية بحجم معالي الوزير.لسبب بسيط ان الصحافة التي نخاف عليها ان تتراجح بالعكس مشات بعيد وخرجات على التغطية .واصبت تفوق الصحافة العلمية تقدما .فلم يعد لها حصار من (فران) ماشي سعد حصار.فلم تترك مجالا الا وكتبت وكدبت عليه لا ناهي لا منتهي.الناس غير جيب يا فم وقول الا من يحشم على زينه.اصبت جرائدنا مثل الداعات البورنو ثقافية.تتسابق على رقم المبيعات واي مبيعات
يا معالي الوزير
تكلمت عن الحرية ولست حرا وتكلمت عن الصحافة وانت اخر من يعلم. اغلبية الجرائد المغربية تملكها الاحزاب السياسية وكلها من يلغي بلغاه. كل صحافي يكتب عن مسقط راسه وعن عائلته وحزبه. قليل منهم من له غيرة عن البلاد والعباد. مادا نقرا في جرائد اليوم غير السب والشتم وتصفية الحسابات بين الصحافيين. نسوا الله فانساهم انفسهم.
طيب ليقول الناصري ما يشاء مدام الامر ليس بيده وهو ملزم بالنفي والتطبيل .. لكنني رغم ذلك أرى أنه اذا كان ثمن الحرية تفريخ صحف مثل جريدة المساء التي في ظاهرها تبدو جريدة مؤطرةللهم الوطني والشعبي وتكاد تحل محل الاشكال الكلاسيكية للمعارضات في النظم التعددية والديمقراطية .. لما اصبحت تلعبه هذه الصحف من دور مزدوج وخطير يعمل على تهجين وعي الامة ويحدد صقف امالها وطموحاتها .. ويفبرك وعيا مركبا ما بين الرافض والقابل للعبة السلطة ..لاشك ان الكتتبع للحقل الاعلامي بالمغرب والمشهد الصحافي المكتوب على اشكاله سيلمس هذا التوجه الخطير الذي يجعل الانسان المغربي في حيرة من امره ..
اما خالد الناصري وكل من مر قبله ومن ياتي بعده فلم يعد يعني او يهم المواطن المغربي ما يقوله او يصرح به مادام حتى البروبغندا في ابشع صورها لم تعد تتطلب منه ومن نظام حكم من خلفة اي خيال واي ابداع .. التاريخ وحده والمواطن المغلوب على امره هو الذي يحاكم ويحدد موقفه دمتم واعون ودام المواطن متيقظا
طيب ليقول الناصري ما يشاء مدام الامر ليس بيده وهو ملزم بالنفي والتطبيل .. لكنني رغم ذلك أرى أنه اذا كان ثمن الحرية تفريخ صحف مثل جريدة المساء التي في ظاهرها تبدو جريدة مؤطرةللهم الوطني والشعبي وتكاد تحل محل الاشكال الكلاسيكية للمعارضات في النظم التعددية والديمقراطية .. لما اصبحت تلعبه هذه الصحف من دور مزدوج وخطير يعمل على تهجين وعي الامة ويحدد صقف امالها وطموحاتها .. ويفبرك وعيا مركبا ما بين الرافض والقابل للعبة السلطة ..لاشك ان الكتتبع للحقل الاعلامي بالمغرب والمشهد الصحافي المكتوب على اشكاله سيلمس هذا التوجه الخطير الذي يجعل الانسان المغربي في حيرة من امره ..
اما خالد الناصري وكل من مر قبله ومن ياتي بعده فلم يعد يعني او يهم المواطن المغربي ما يقوله او يصرح به مادام حتى البروبغندا في ابشع صورها لم تعد تتطلب منه ومن نظام حكم من خلفة اي خيال واي ابداع .. التاريخ وحده والمواطن المغلوب على امره هو الذي يحاكم ويحدد موقفه دمتم واعون ودام المواطن متيقظا
يا للعجب ! كم من صحافي معترف به وبمقالاته في المغرب ? هل وصلكم خبر الارهاب بابي الجعد?اخراق سيارة جمعية فاعلة وخيرية خلال العشر الاواخر من شهر رمضان المعظم. بصحافتنا واداعاتنا وتلفزتنا; اخبارنا نسمعها من الصحافة والقنوات الخارجية. سير استر راسك يا معالي الوزير واقول لمن يكتب لك ما ترويه علينا: مضى زمن الجهل الدميم زمانه….
من ايامات وزير الانباء عبد القادر الصحراوي
الى ايامات وزير الداخلية و الاعلام سي ادريس…..
الى ايامات الوزير الناطق باسم الحكومة خالد الناصيري و دكتورة الدولة في فنون العبطة و الشيخات و التطبيل مع كيسان النضال بالمنجل و الفانوس عفوا المطرقة
الى مدير المدرسة (…..) ENAP
مال الى الشمال بتسعين درجة تم انعرج الى اليسار بمئة و ثمانون درجة، ثم فجاة نحو الفضاء عند قوم فيغا بكوكب زحل
و هناك اصدر فرمان اخر زمان تحت عدد 007 بالتاريخ اعلاه و في اليوم اعلاه و لصق و نشر في جريدة الوقواق .
اتمنى ان تدركوا ان الحياة الشخصية للعائلة الملكية لا تحط موضع نقد خصوصا بهدا المستوى اتمنى ان تدركوا الموضوع وابعاده فان سكتوا فسينتظروا المزيد منهم لان الموضوع كان مستهدف