شرع المخرج المغربي سعيد الناصيري، بداية الأسبوع الجاري، في تصوير مشاهد شريط سينمائي طويل يرتقب عرضه في القاعات السينمائية المغربية خلال السنة الجارية، وذلك بعد النجاح الكبير الذي حققه عمله الأخير “نايضة”.
وكشف مصدر خاص لهسبريس أن الفيلم الجديد للناصيري يحمل عنوان “الشلاهبية”، تدور أحداثه حول قصص يعيشها المجتمع المغربي لها علاقة بالانتخابات، متحفظا عن ذكر تفاصيل القصة بغرض تشويق الجمهور المغربي.

المصدر ذاته أضاف أن الناصيري اختار هذا الموضوع لأنه قريب من المواضيع التي تخص المجتمع المغربي وتعالج قضايا حية يعيشها، حيث سيركز على الحملات الانتخابية والوعود الزائفة التي يقدمها المرشحون قبل وصولهم إلى المقاعد، مع تسليط الضوء على المعاناة التي يواجهها المغاربة في الأحياء الشعبية والمهمشة.
وتابع بأن الفيلم يبعث رسائل إيجابية، مبرزا أن السينما المغربية لديها دائما بعدا خياليا في التصوير والقصة، لكن المخرج اختار هذه المرة التطرق لعالم الانتخابات بسلاسة وإيجابية ستوضح الكثير من المواضيع وتقدم التوعية للناس مع اقتراب انتخابات شتنبر 2026.

وأبرز مصدر هسبريس أن سعيد الناصري جدد الثقة في أبطال شريطه السابق، وهم كل من محسن ناشط وإلهام واعزيز من أجل تقاسم بطولة هذا العمل معه، إلى جانب كل من الصديق مكوار، هشام حلاوي، مصطفى أبو قاسم، حسن عين الحياة، ومجموعة من الشخصيات.
كما يعرف شريط “الشلاهبية” عودة جديدة للممثلة المغربية فاطمة وشاي إلى عالم السينما، بعد غياب طويل بسبب قلة الفرص والتهميش الذي طالها رفقة مجموعة من الرواد المغاربة.
معندناش حرية التعبير كما الدول الديمقراطية الحقيقية. باش المخرج و الفنان المغربي يعالج جميع قضايا المجتمع المغربي ة التي تهم المجتمع المغربي سياسيا تاريخيا تقافيا تقافيا. باش تناول عشرات المواضيع تخص المجتمع المغربي مواضيع الفساد والمفسدين في المغرب. يمنع التكلم. عنها طلقو حرية التعبير. باش هذا البلاد تزيد للقدام، لا تشجيع التفاهات والشوهة
الإنتخابات كان فيها فساد ورشوة لكن هذا لاينفي أنها أداة من أدوات تنظيم وضبط المجتمع ولاينفي أنه من خلال الإنتخابات تتحقق بعض الإنجازات وإن كانت يستفيذ منها البعض دون الأخر والمجال الفني بالمغرب لأجل استمراره في التواجد يجتاج إلى مجاهدين في القطاع يعملون ويكافحون بنكران الذات .
سعيد الناصري ابن الشعب دفع حياته مقابل التشبث بجذوره الشعبية العريقة حيث فضح العفاريت والتماسيح
وكان عقابه الاقصاء والتهميش وحرمانه من متابعة التمثيل وظهوره في التلفزة المغربية التي تاخد اجراتها من مال الشعب المغربي المقهور
كل من صدع بكلمة حق في وطنً يحكمه الطاغوت البورجوازي ومافياته الباطرونية الا وكان جزاؤه الاقصاء و التهميش ولربما السجن في غالب الاحيان
المغرب لهمً لا لغيرهم
كل من هو فاشل فنيا يغطي فشله بالشعبوبة التي لا تنفع في شيء الفن هو ابداع هل الناصري مبدع اعتقد ان كل إبداعه تجاوزه الزمان لانه بدون علم واحترافية لا يمكن أن تنتج شيء وأنت لا تفقه فيه شيء وعليه أن يقول إنه يقوم بسرد الحكاوي كمن يقرأ ولا يفهم
مايقوم به سعيد الناصري حاليا يمكن تصنيفه في وثاءقيات تدون طرق العيش ذات زمن بالمغرب مثل الدرب والتصعصيع المقرون بالصهد والكاريان وساكنته الكدحة التي كانت تكاقح من أجل البقاء لوحدها دون دعم ولابطاقة راميد ولا أي عون من الدولة والأن لم يبقى شيء من ذلك الواقع بعد تدخل الحكومة في التحكم في نمط عيش المجتمع وأصبح مجرد ذكريات من الماضي فهل سعيد الناصري لايزال يعيش على الماضي وهو نفسه كان متضايق جدا من تلك الظواهر الشعبية حين كانت منتشرة على نطاق واسع والبعض يبكي على الأطلال بندم
في التلفزه المغربيه نفتقر الى مشاهده برامج ساخره عن السياسيين في بلادنا كما هو الحال الدول الديمقراطيه