أسفرت النتائج النهائية الرسمية للدائرة الانتخابية المحلية بإقليم تنغير عن تصدر حزب التقدم والاشتراكية للاستحقاقات التشريعية لـ23 شتنبر 2026، حيث حصل وكيل لائحته محمد قاشا على 12 ألفا و481 صوتا، متفوقا بفارق ضئيل لا يتجاوز 36 صوتا عن منافسه المباشر هشام موجود عن حزب التجمع الوطني للأحرار الذي حل ثانيا بـ12 ألفا و445 صوتا؛ في واحدة من أكثر المنافسات إثارة على مستوى جهة درعة تافيلالت.
وجاء لحسن ادعي عن حزب الاستقلال في المرتبة الثالثة بـ9 آلاف و464 صوتا، متبوعا بحزب الحركة الشعبية رابعا بـ9 آلاف و252 صوتا، ثم حزب الأصالة والمعاصرة خامسا بـ9 آلاف و166 صوتا؛ في تقارب كبير في الأصوات يعكس حدة التنافس على المقاعد البرلمانية المخصصة للإقليم بين الأحزاب الخمسة الأولى.
وفي المراتب الموالية، حصل حزب العدالة والتنمية على 6 آلاف و73 صوتا، فيما حصل الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية على 2053 صوتا، والاتحاد الدستوري على 1875 صوتا، وتحالف اليسار على 873 صوتا، دون أن تتمكن هذه الأحزاب من منافسة الكتل المتصدرة على المقاعد.
وبهذه النتائج تمكنت أحزاب التقدم والاشتراكية والتجمع الوطني للأحرار والاستقلال من حجز المقاعد الثلاثة المخصصة لإقليم تنغير لتمثيل الساكنة في البرلمان. في المقابل، كانت أحزاب التجمع الوطني للأحرار والأصالة والمعاصرة والتقدم والاشتراكية قد مثلت الإقليم في البرلمان خلال الولاية التشريعية 2021 و2026.
وتعكس هذه النتائج تشتت الخريطة السياسية بإقليم تنغير، حيث لم يتمكن أي حزب من تحقيق اكتساح واضح؛ ما يجعل الحسم في المقاعد خاضعا لمنطق القاسم الانتخابي والتوزيع النسبي للأصوات، في انتظار الإعلان الرسمي عن أسماء الفائزين.
وأكدت السلطات الإقليمية بتنغير أن العملية الانتخابية بالإقليم مرت في ظروف حسنة، ولم يتم تسجيل أي إخلال أو أي شبهة من شأنها إعاقة العملية الانتخابية، مشيدة بروح المسؤولية التي تحلى بها الناخبون وممثلو اللوائح وكافة المتدخلين في إنجاح هذا الاستحقاق الديمقراطي.
الحمد لله الذي أذهب عن إقليم تينغير حزب المصباح. و نعم النتائج.