حجز المنتخب الوطني المغربي النسوي بطاقة العبور إلى ربع نهائي كأس إفريقيا للأمم 2026، بعدما تصدر المجموعة الأولى برصيد سبع نقاط، إثر فوزين على كينيا والجزائر وتعادل سلبي في آخر مباريات دور المجموعات أمام السنغال.
ورغم نجاح “لبؤات الأطلس” في بلوغ ربع النهائي ومواصلة المنافسة على اللقب ترى خبيرتان في الشأن الكروي النسوي أن أداء المنتخب كشف عن بعض الجوانب التي تستدعي المراجعة، خاصة على مستوى النجاعة الهجومية واستثمار الفرص السانحة للتسجيل، مع انطلاق مباريات خروج المغلوب التي لا تقبل هامش الخطأ.
وفي هذا الصدد قالت المدربة الوطنية كوثر رضا إن “لبؤات الأطلس” قدمن مباراة كبيرة أمام منتخب كينيا، الذي ظهر بمستوى متواضع، مبرزة أن ذلك سمح للعناصر الوطنية بفرض سيطرتها على مجريات اللقاء وحسم المباراة الأولى لصالحها.
وأوضحت رضا، في تصريح لهسبريس، أن مواجهة الجزائر كانت بمثابة “ديربي مغاربي”، أمام منتخب “متطور بشكل كبير وأثبت حضوره في هذه النسخة”، لافتة إلى أنه “رغم الأداء القوي للمنافس وإحراجه المنتخب المغربي في مباراة ندية فإن الخبرة والعزيمة مكنتا المغربيات من حسم النتيجة بتسجيل هدف في الدقائق الأخيرة من الشوط الثاني والظفر بالنقاط الثلاث”.
وأكدت المتحدثة ذاتها أن الانتظارات كانت أكبر في المباراة الثالثة أمام السنغال، غير أن المنتخب اصطدم بخصم عنيد دخل اللقاء بهدف المنافسة على المركز الثاني، ووصفت الشوط الأول للمنتخب المغربي بأنه “سيئ للغاية”، قبل أن تتحسن الأمور في الشوط الثاني بفضل التغييرات التي آتت أكلها ومنحت الفريق فعالية هجومية أكبر، مع خلق العديد من الفرص.
كما تطرقت كوثر رضا إلى ركلة الجزاء الضائعة من طرف اللاعبة ياسمين مرابط، مشيرة إلى أن إهدار ضربات الجزاء أمر طبيعي وجزء من اللعبة، مشيرة إلى إشكالية عدم ترجمة الفرص الكثيرة التي يخلقها المنتخب إلى أهداف، ومعربة عن أملها في أن يعمل مدرب “اللبؤات”، خورخي فيلدا، على معالجة هذا الجانب قبل الأدوار المقبلة، بعد ضمان التأهل.
من جانبها شددت فدوى شرنان، المديرة التقنية الجهوية المكلفة بتطوير كرة القدم النسوية بالعصبة الجهوية طنجة تطوان الحسيمة، على أن المنتخب الوطني النسوي ظهر خلال دور المجموعات بمستوى مشرف، اتسم بالانضباط التكتيكي والصلابة الدفاعية، إلى جانب الاستحواذ وممارسة الضغط العالي، وهي عناصر اعتبرت أنها انعكست بشكل واضح في الفوز برباعية نظيفة على كينيا في المباراة الأولى.
وأوردت شرنان، في تصريح لهسبريس، أن كتيبة المدرب خورخي فيلدا حافظت على مستوى أدائها الجيد خلال مباريات دور المجموعات، مع تسجيلها غياب اللمسة الأخيرة، نتيجة كثرة إهدار الفرص السانحة للتهديف، خاصة في المباراة الأخيرة أمام السنغال، مشددة على ضرورة العمل على تحسين إنهاء الهجمات قبل خوض مواجهة ربع النهائي.
وتابعت المتحدث ذاتها بأن تصدر رفيقات حنان آيت الحاج مجموعتهن سيمنحهن دفعة معنوية مهمة قبل مباريات خروج المغلوب، مؤكدة أن العناصر الوطنية ستدخل المرحلة المقبلة بمعنويات مرتفعة من شأنها أن تنعكس إيجابا على مردودها داخل أرضية الملعب.
وخلصت المديرة التقنية نفسها إلى أن المنتخب الوطني النسوي يعد من أبرز المرشحين للظفر باللقب، بالنظر إلى عاملي الأرض والجمهور، إلى جانب الخبرة التي راكمتها معظم اللاعبات في المنافسات القارية وأيضا في المشاركة العالمية.
وتواجه سيدات المنتخب الوطني المغربي نظيراتهن من جنوب إفريقيا، السبت المقبل، ضمن منافسات ربع نهائي كأس أمم إفريقيا للسيدات، ابتداء من الساعة التاسعة مساء، على أرضية ملعب الأمير مولاي الحسن بالرباط.
نتمنى أن نرى نجاعة هجومية في الاقتصاد و الصناعة و البحث العلمي
و انا اتتبع خيوط الموامرة .و ادركت حجم الكره الدول للمغرب لمادا الله اعلم .كاس افرقيا. قبل باسبوع زار سانشز السينغال و التقي بالرايس. بعده قامو بمهزلة كاس افرقيا. زار سانشز الجزاير بعد باسبوع مهزلة سبتة و الان احزاب من اسبانيا و البرتغال تطلب دولهم ان يقصون المغرب من كاس العالم لانه لا يحترم حقوق الانسان. اكبر اولاد الحرام و المشكلة ادا دهب انفانتينو ربما يسحبونه منا. نحن من قال فينا رسول الله تتداعى عليكم الامم .مصر سينغال الجزاير موريتانيا تونس .بعض الدول العربية في الخفاء حتى الأردنيين. امر خطير جدا . و المشكلة انهم يرو في اسبانيا انها تدافع على غزة و يرو اننا من نقتلهم حتى كبير علماء المسلمين انحاز الى اسبانيا .
لا أحب مشاهدة الكرة القدم النسوية وجميع البطولات الرياضية النسوية،لا أعشق متابعتها ولا رؤيتها سواء ربحو أو خسروا لم يهمتي
اتركونا ننسى كرة القدم قليلا ، ركزوا على رياضات اخرى لان الصحافة المغربية بالغت كثيرا في متابعة كل صغيرة و كبيرة تخص هذه اللعبة. هناك العاب القوى، التنس، كرة السلة، كرة اليد، الدراجات الهوائية، الملاكمة…
فريق جنوب أفريقيا في المتناول إذا كان التركيز واللعب الجماعي..وعلى المدرب ان يتحرك أثناء المباراة لإعطاء التعليمات للاعبات.وتحفيزهن .ستكون النتيجة إيجابية ان شاء الله. والتاهل…بالتوفيق….
للأسف طريقة لعب المنتخب المغربي لاتبشر بالخير نخشى ان يضيع اللقب الافريقي
إلى تعليق رقم 3 ومادا تشاهد المسلسلات التركية .او تشاهد بربي . ام انك تعيش في الكهف ليس لديك تلفاز و تشاهد الراديو
الى المعلق سمير.. واحنا مالنا اشغلنا ! اتفرج ولا ابلا ماتفرج شغلك هذاك حينت الى ماتفرجتيش الماتش غادي الغيوه…وسير ابغتي اتهضر وماالقيتي مااتقول…هذ المرة اتفرج وشوف الملعب كم هو مكتد بالمشجعين المغاربة…واخرج اضرب ادويرة على مقاهي حيك..وشوف المشجغين المغاربة رجالا ونسائا بل عائلات باكملها تشاهد مباريات لبوئات الاطلس..
لماذا تصر قناة “البي ين ” على إدراج لقطات مباراة المغرب ضدّ… السينغال برسم نهائي الكان في ما ببن شوطي كل مباريات بطولة أفريقيا للسيدات ؟
أكيد هذه أفعال ااكراغلة المتحكمين في هذه الشبكة .
الرد على تعليقك رقم 7سامي أنا لدي الشغل وأشياء أستفيد ليس كمثلك تحب رؤية ومشاهدة الملاهي وحتى التلفاز ليس لدي وقت اضيعه في التلفاز كمثلك
مع احترامي للمرأة المرأة جنس لطيف لا تليق بها ان تلعب رياضة فيها خشونه المرأة خلقت لرقص البالي الجمباز السباحة الاستعراضية
كرة القدم فرضت على المغاربة و دخلت في سطر الوطنية . ترك الصلاة و المدارس و كل ما هو أهم. الله يهديكم أيها المسؤولين
مند سنين لم أشاهد مقابلة في كرة القدم سواءا في كندا و لا أمريكا و لا المغرب. و لله الحمد مرتاح نفسيا من كل التعصب و الشتم و السب. كرة القدم من وراءها ناس تروج لها.تسمع الملايين من الدولارات. ولكن الشعب ليس له سوى إرتفاع أسعار المحروقات و ضياع الصحة و المستشفيات و الجامعات و المدارس.
اللاعبات المغربيات قادرات على إلحاق الهزيمة بالجنوب إفريقيات و هزيمة الفرق الأخرى في النصف و في النهاية شريطة التركيز الجيد أمام مرمى الخصم و الإبتعاد عن الأنانية و الفردانية المفرطة و عدم إضاعة فرص ضربات الجزاء و التوفيق سيكون لهن إنشاء الله.
الحمد لله بعد سنوات و بعد مبارة المغرب ضد فرنسا في كاس العالم رأيت منتخب يرفض اللعب و لا يهتم بتضحيات الجماهير قررت التوقف عن مشاهدة المنتخبات الوطنية كافة و إرتحت نفسيا أنصح ااجميع بإعادة النظر ليس لدينا منظومة رياضية حقيقية
اللبؤات خاصهوم سبع لي يروضهوم من الفصيلة ديالهوم اما طورو يمشي يروض شي فرقة اخرى
اللبؤات سيغيرون الخطة و ان شاء الله سيمرون
اللبؤات سيغيرون الخطة و ان شاء الله سيمرون
تغيير المراكز الهجوم و التغييرات في وقت مبكر على الاقل ٣٠ دقيقة قبل النهاية
السبب الرئيسي الذي لم تتطرق اليه المتدخلات المحترمات وراء خفقان هذا المنتخب هو أنانية اللاعبات في الملعب وغياب اللعب الجماعي وانعدام الانسجام بينهن وغياب روح القتالية الذي يعزى لضعف اللياقة البدنية وترى أن هناك لامبالاة واستهتار والامسؤولية. تشعر ان بعضهن مذللات وكان المدرب متساهل بشكل مبالغ فيه . ارجو تصحيح كل هذا
ماذا يستفيد المغرب من تنضيم كأس افريقيا ليسدات لا سياحة لاجمهور لا مشاهدات لا اهتمام اعلامي يعني كما نقول بالعامية المخروج من هذه الكأس اكثر من المدخول لهذا ولا دولة أفريقية تهتم بتنظيم مثل هذه التضاهرات وانا اتفق معهم لان الدول عندما تنضم تضاهرة هدفها هي الأرباح التي ستجنيها