النزاعات الزوجية والعائلية تطغى بمناسبة الأعياد في المغرب

النزاعات الزوجية والعائلية تطغى بمناسبة الأعياد في المغرب
الأحد 11 شتنبر 2016 - 10:20

ألاحظ في كل سنة أن عددا كبيراً من النساء اللواتي يزرن عيادتي يدخلن في حالة اكتئاب أو قلق حاد بمجرد اقتراب حلول الأعياد الدينية أو بعد انقضائها ويقصصن علي ما وقع لهن من مواقف وأحداث متقاربة ومتشابهة جداً؛ وما هي في الواقع إلا نتاج تراكمات مشاكل ونزاعات كثيرة على مدار سنوات عديدة، وغالباً ما تنفجر في مناسبات الأعياد.

إليكم ملخص أحد الحوارات التي تعبر عن تلك المعاناة وطبيعة المشكلات الزوجية المرتبطة بالأعياد:

-الزوجة: هادْ العام نْعَيْدو عند والِدِيَ ان شاء الله

-الزوج: لا غَدي نْعيْدو كِديما عند والِدِيَ

-الزوجة: وْعْلاش ديما عْند وَلِديكْ؟

-الزوج: حيتْ هَكا وْخوتي كلهم غَدي يْجيوْ

-الزوجة: وحتى أنا خوتي غَدي يْجيوْ وْتْوْحْشْتهم

– الزوج: المرأة ديما كتْبعْ راجلْها

-الزوجة: وْعْلاش اختك راجْلْها كَيتْبعْها كل عام وكيْعَيْدو عند بَاكْ؟

-الزوج: اختي بْعيدَ عْليك وما تْصْدْعِيلِيَشْ الرَّاسْ

– الزوجة: وعلاش مانْعَيْدوش بوحَدْنا فْدارْنا ومنْمشيوْ لا عْندْ واليديك لا عْندْ والْدِيَ؟َ

– الزوج: غَدي نْعَيْدو عْندْ والِدِيَ وْصافي

هكذا ينشب النزاع والشجار في معظم العائلات المغربية.

من أين أتت “فريضة” أن يُقضى العيد عند آباء الزوج وليس العكس؟

هناك عدة أجوبة سأحاول تلخيصها في النقاط الآتية:

أ- في الثقافة المغربية يعتبر الزوج الذي يلبي رغبات زوجته في الوقت نفسه “راجْل واشْ مْنْ راجْل” من طرف عائلة الزوجة و”ماشي راجْل هاداك مْرْتو جَرَّاهْ بْحال النَّعْجَة” أو “ساحْرالو ومْوْكْلاه” من طرف عائلة الزوج.. لهذا وليبرهن الزوج أنه “راجْل”، وأنه يقود الباخرة، “يجر” زوجته دائماً لقضاء الأعياد عند والديه.

ب- عدم المساواة بين الزوج والزوجة والتربية المغربية يفرضان على الزوجة طاعة زوجها ويعطيان للزوج السلطة عليها.

ج- في مجتمعنا يَعتبر الآباء أن الفتاة ليست لهم لأنها في النهاية سوف تتزوج وتكون مِلكا لزوجها ومحسوبة على عائلته، ومن العار أن تطلق وترجع إلى بيت أبويها؛ ولهذا نسمع هذه العبارة التي تعبر عن تفضيل الابن على الابنة في مفهوم التبعية العائلية: “هَداك ْولْدي وغَدي ْيوْلْد وْلادْ بْسْميْتي، أما البنت غَدي تْبعْ راجْلْها وتْوْلْد وْلاد مشي بْسْميْتي”.

أمر خطير أن يميز الجدّ بين أحفاده من ابنه الذين يحملون اسمه ومن ابنته لأنهم يحملون اسم أبيهم.. نلاحظ أن أب الزوجة يعتبر أن من الطبيعي أن تقضي ابنته الأعياد في بيت أب الزوج، ولا يغضب عليها، عكس ما إذا أمضى ابنه العيد في بيت أب الزوجة؛ وهذا فعلاً أمر خطير.. كيف للآباء أن يغضبوا على الابن وليس على الابنة؟ فهل حبهم لابنهم يفوق حبهم لابنتهم؟.. حقاً إنه لأمر عجيب يدهش العقول! وأي نموذج لحب الآباء لأبنائهم نقدمه في هذه الحالة لأطفالنا ذكوراً وإناثاً؟.. الأطفال يضطربون من هذا المشهد الذي لا يتقبله فكرهم البريء والمنطقي؛ ما يُسبب لهم اضطرابات مرعبة تهز ثقتهم في أنفسهم، وبالخصوص لدى الطفلات.

أي عدلٍ هذا أن تُحرم الزوجة من قضاء العيد عند والديها ويفرض عليها قضاؤه عند عائلة زوجها؟ هذا الظلم يكون سبباً في الصراع والشجار بين الزوجين. ويتشبع الأطفال للأسف بهذا النموذج فيعيدون إنتاجه في مستقبل حياتهم الزوجية.

إلى متى يستمر مجتمعنا على هذا النهج الذي يهدم مستقبله؟..يست كل العادات والتقاليد مفيدة لبناء مجتمعنا؛ بل يجب أن نعيد النظر فيها ونترك البالية الهادمة منها، ونشجع التي تحمي كيان الأسرة والطفولة.

إن الشجار بين الزوجين، الناتج عن ظلم المجتمع عادة ما يدوم عدة أسابيع وأشهر، ويتسبب في أمراض نفسية لدى الزوجة، ويخلق وضعية مزرية لاستقرار العائلة بأكملها.

من الطبيعي أن يشعر الأطفال بأنهم أقرب إلى أجدادهم من جهة الأم أكثر من جهة الأب، ويطرحوا دائما هذا السؤال: “عْلاشْ مَنْمشِيوْشْ عند لْمِّيمَة”، فيكون رد الأم “بابَكُم مَبْغاش”.. وإذا طرحوا السؤال نفسه على الأب يكون الرد: “سيدي غَدي يْغضْب”. أي منطق يتقبل هذه الأجوبة الخطيرة لتكوين طفل متوازنٍ في منطقه وذهنه؟ وأي نموذج زوجي نقدمه للطفل؟ وأي مكانة وقيمة نعطيها للطفل ليعبر هو الآخر عن رأيه ورغبته في أي مكان يفضل قضاء العيد فيه؟ أليس هذا السلوك دكتاتورية محضة تضرب عرض الحائط رغبة الزوجة والأطفال؟ وعن أي سعادة وتوازن عائلي بإمكاننا الحديث عنها هذه الظاهرة الصارخة؟

هل هذا هو هدف مؤسسة الزواج؟ أين هو الحوار البناء؟ أين هو التناغم والانسجام بين الزوجين؟ أين هي كرامة واحترام المرأة؟ أين هو الإنصاف والعدل؟ أهذه هي الفضائل الإنسانية والإلهية؟

أسباب السرطان الأسري أو الحروب العائلية..

هناك ظاهرة أخرى يمكننا رصدها، وهي أنه حينما يجتمع كل الإخوة في بيت الآباء لقضاء العيد سرعان ما يتحول هذا الجمع إلى دراما، إذ تظهر تراكمات من المشاكل والنزاعات المسكوت عنها، خاصة أنه طيلة السنة لا توجد فرص ليجتمع كل أفراد العائلة مع بعضهم البعض، ويبقى العيد الفرصة الوحيدة لذلك.

دائما ما تكون هناك مشاكل بين الزوجة وحماتها (لْعْكوزَة)، تبدأ أصلاً منذ زمن الخطوبة، بالإضافة إلى النزاعات بين الزوجة وأخوات الزوج (لْوَايْسْ).. كما تحتدم المنافسة بين الزوجات (لْعْرايْسْ)، التي تخلقها الحماة (لعكوزة)، فتتكون مجموعات تتحالف في ما بينها، وكأننا في حرب عائلية.

وتطفو أيضاً مشاكل أخرى، مثل الأخ الذي طلب قرضاً مالياً من أخيه ورفض الاستجابة له، أو أخ آخر طلب من أخيه مبلغاً مالياً ولم يوف بوعده في سداده، أو أخ مفضل على الآخر عند الأم لأنه أغنى منه وأكثر منه تقديماً للهدايا.

ويبرز كذلك الحقد الأسري والحسد العائلي لأن أخاً اشترى سيارة أو شقة أو فيلا… الخ.. تجتمع العائلة وكل فرد ينتظر الفرصة لتصفية الحسابات مع الآخر. وفي غالب الأحيان تنفجر “القنبلة” حول مائدة الطعام، حيث يكون الجميع حاضرين، والكل يركز نظره في الصحن متجنباً أعين من له نزاع معه، وينتظر الفرصة لـ”افتراسه”، وسرعان ما ينفجر النزاع على أتفه شيء، فتظهر التحالفات والخصومات وترتفع الأصوات والتهديدات وتصفية الحسابات بين الأطراف.

وفي بعض الأحيان تحدث اشتباكات عنيفة بالألسن والأيادي، وقد تقع معارك دموية؛ أما الأطفال الحاضرون فيرتعدون ويرتعبون من هذا المشهد الحربي.

ولا تقف هذه الدراما إلا إذا أغمي على الأم، فيصمت الكل ويتدخلون لإنقاذها، فيجدون أنفسهم في مستعجلات المستشفى والكل يتهم الآخر وينعته بأنه المسؤول عن ضغط زر إلقاء القنبلة بهذه العبارة: “هَدْشِي لِبْغِيتْ تْقتْل اْمِّي”، فيرد عليه خصمه: “اَفْعايْلْك اَلمْسْخوط لِغَدِي يْقتْلوها”.. وغالباً ما تستمر الحرب العائلية في أروقة المستشفى.

كيف يعقل أن تقع هذه الأحداث داخل عائلة واحدة وفي أيام العيد بالخصوص، التي لها جلالها وحرمتها؟ وكيف نبني مجتمعا سليما إذا غاب السلم داخل العائلة التي تعتبر الخلية الأساسية داخل لمجتمع؟ أليس هذا الأمر بمثابة السرطان داخل الخلية الاجتماعية؟

السبب الرئيسي في هذا هو غياب تربية حقيقية مستوحاة من الفضائل الروحانية ومبنية على المحبة الخالصة.. وألخص هذا الغياب في النقاط الآتية:

1- غياب التربية على الوحدة في التنوع: ولو أنها عائلة واحدة فأفرادها متنوعون في شكلهم وأفكارهم، وليس من الضروري أن تكون لهم الرؤية نفسها وفلسفة الحياة نفسها، ولا حتى العقيدة نفسها.

التربية الحقيقية هي التي تهتم أساسا بوحدة الأسرة وتتقبل الاختلاف في جميع المجالات واحترام الآخر وترسيخ التسامح والتعايش داخل العائلة؛ كما أنها تكون مبنية على نهج ديمقراطي يسوده الإنصاف والمشاورة، ويسري على الصغيرة والكبيرة لأخذ القرار بدون أي تمييز.

2- الظلم الاجتماعي السائد في التعامل بين الذكر والأنثى من ناحية عدم المساواة منذ صغرهما وحتى في كبرهما.

3- غياب تربية مبنية على الإنصاف والاحترام والحياء بمفهومه الحقيقي.

4- غياب تربية مبنية على الحوار وترسيخ الفضائل واعتماد نهج قائم على المقارنة والتفرقة بين الإخوة وعدم تعليم طرق سليمة مبنية على الصدق والتسامح والمحبة والصراحة لإيجاد حلول تشاركية لكل العراقيل والمشاكل بينهم.

5- غياب روح التعاون والتشارك في بناء السِّلم العائلي: مع الأسف الشديد فالأبوان كثيراً ما يلجآن لا شعورياً إلى سياسة “فرق تسد” بين أطفالهم، إذ يقارنون في ما بينهم ويفضلون الذكر على الأنثى والغني على الفقير؛ وبالتالي ينمو التنافس والسباق بين الإخوة، فتسمع دائماً هذه العبارة: “مَعْنْدي زْهَر اْمِّي كتفضل دايْمَنْ خويا عْلِيَّ”.. وبهذا لا يتعلمون روح التعاون والتضحية بحثاً عن سلام عائلي.

6- غياب الحنان والعطف والتعبير عن المحبة: حينما يرى الإخوة ألا حنان بين الأبوين، وأن الأم تشتكي صباح مساء من قسوة الأب وسوء معاملته لها، فيتشاجران بالسب، ولربما بالضرب؛ وبذلك لا يرون آثار المحبة والاحترام والمودة بين من أنجباهم، فكيف لهؤلاء أن يسود بينهم حب وحنان ومودة؟ من أين سيأتون بهذا النموذج العائلي الحقيقي القائم على المحبة؟ هل من عالم الخيال أو من عالم الدراما والتلفزة والأفلام؟… من المستحيل بالطبع خلق هذا النموذج المنشود خارج العائلة. وحصيلة هذا النوع من التربية المنحرفة هو تفكك العائلة والعداوة والبغضاء بين الأشقاء والإخوة.. وحتى إن لم تكن هناك عداوة فستكون هناك علاقات فارغة مجردة من كل حب صادق.

إن التربية النمطية الحالية في مجتمعنا المغربي هي سبب تفكك العائلة؛ وبالتالي انهيار بنيات المجتمع.. التربية ليست أمرا بسيطا، بل هي منبع الحياة، ولكن إن غابت أو انحرفت عن مسارها الصحيح تصبح منبع الخراب وعلة الاندثار.

إن التربية كالسكين داخل المطبخ، إذا أحسنا استعماله فسيفيدنا جداً، لكن إذا لم نستعمله بحذر وبذكاء فسوف يكون خطراً على أرواحنا، وسيتسبب لنا في جروح شديدة.

آن الأوان لخلق تربية جديدة قائمة على المحبة والعدل والإنصاف لبناء علاقات أسرية سليمة، فتعود أعيادنا بهجةً وسروراً على الجميع.

*طبيب ومحلل نفساني

[email protected]

أضف تعليقك

‫‫من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.

‫تعليقات الزوار

70
  • احمد الطاطاوي
    الأحد 11 شتنبر 2016 - 10:32

    عندما يعطي الانسان للامور الصغيرةمن الاهتمام اكبر من حجمها

    تنشا النزاعات لاتفه الاشياء

    لاينبغي للعاقل ايا كان رجلا او امراة ان يهتم بالاشياء التافهة على

    حساب الامور العظام قال ص( ان الله يحب معالي الامور ويكره سفسافها.)

  • Salah Rihab
    الأحد 11 شتنبر 2016 - 10:33

    النزعة الذكورية تخلق مشاكل جمة داخل المجتمع المغربي , عيد عند والديك هاد العام و العام الجاي عند واليديها

  • Harrak
    الأحد 11 شتنبر 2016 - 10:35

    شكرا جزيلا ، مقال جد مهم. اتمنى أن يحدت نقاشا واسعا داخل المجتمع

  • Mjid
    الأحد 11 شتنبر 2016 - 10:36

    C vrai c'est un sujet réel…il faut que les couples soient libres dans leurs choix…c'est malheureux ce qu'on vit dans la société marocaine.

  • صاحب المسك
    الأحد 11 شتنبر 2016 - 10:37

    نعيد فداري مع وليداتي فنحن اسرة مستقلة ثم في اليوم الثالث أو الرابع نؤدي واجب صلة الرحم و نزور الوالدين و الاقارب من الطرفين إن كانت الظروف تسمح كمسافة التنقل و العمل.

  • med
    الأحد 11 شتنبر 2016 - 10:40

    السلام عليكم هدا الدكتور دائما يأتي بمواضيع حساسة ليشهر عيادته لمتل هد النمادج لي دكر ياسي الدكتور صيلة الرحم واجبة على كل مسلم سواءأ كانت زوجة واو زوج لكن وليساعد بعضهما البعض لقضائها أما هده الخلافات اللتي دكر فيببها غياب شرع الله والتربية الدينية فلازواج يجهلون حقوق بعضهما البعض وطغت عليهم التقاليد ولو كانت بدعة ولو إحتكمو الى تعالم الرسول صلى الله عليه وسلم مإختلفو لا في المناسبات التي دكرت ولا باقي ايام السنة وإدا تنازعتم في شيء فحكمه عند الله وعند رسوله اللهما إجعل السكينة في بيوت المسلمون امين

  • علولة
    الأحد 11 شتنبر 2016 - 10:46

    ليس الموقف في عدم المساوات كما قال الكاتب او المحلل وإنما الموضوع هي القدرة على تكاليف الحياة منعدمة من طرف الرجل لانه لا يملك الا الحب ويتزوج وهو متكئا على أبويه ان يساعدانه على استمرار الحياة مثل هاؤلاء الرجال من يقعوافي مشاكل مع زوجاتهم اما وان كان العكس تخاف المراة ان تقول سنذهب عند ابي فلديها كل الإمكانيات اما رجال هذا الوقت فحدث ولا خرج اغلبهم يقطدي دينا ليشتري الأضحية فقط إرضاء لزوجته وليس بقربان للاه

  • zizoo
    الأحد 11 شتنبر 2016 - 10:46

    عيد سعيد لكل الأمة الإسلامية.

  • حفيض
    الأحد 11 شتنبر 2016 - 10:47

    أتمنى لك دكتور عيدا مباركا سعيدا رغم أني لست اتفق معك في تحليلك الأصل أن العيد هو لصله الرحم و إذا كان هناك توافق بين الزوجين فما دخل التربيه في هذا الموضوع لا يستحق كل هذه الفلسفة و الدين الحنيف خير معين لنا لحل كل المشاكل

  • مراد
    الأحد 11 شتنبر 2016 - 10:49

    اشكرك دكتور على هدا التحليل الرائع والواقيعي لمجتمعنا.
    ويبقا الحل الناجع هو تجنب التجمعات العائيلية ونقاشات الحساسة وزيارة الواليدين عندما يكونا بمفردهما.وتقديم التنازلات خصوصا إدا تعلق نقاش في أمور تافهة

  • bouarfa
    الأحد 11 شتنبر 2016 - 10:53

    السلام عليكم في راي في اي نقاش واي حوار يجب اجتناب الالفاض الجارحة وتكون الغاية هي الحفاض على استمرار العلاقة الزوجية لا لي العناد من اجل فرض السيطرة و اهانة الاخر و هع قليل من الصبر يمكن تفادي عدة مناقشات فارغة كم من اسرة ضمرت باسباب تافهة ومهمة الزوجة اقناع زوجة باي قرار يتخده و الزوجة عليها ان تضع في اولويتها بيتها و الله يهدي الجميع و عيد مبارك سعيد

  • rachid
    الأحد 11 شتنبر 2016 - 10:54

    chaque contrat donne des obligations et des droits. le mari est celui qui doit subvenir au besoin de sa famille. pourquoi lors d un divorce le mari doit payer a sa femme une somme d argent, pourquoi c est lui qui doit prendre en charge les frais de marriage… il faut ouvrir la voie a un contrat equitable et le couple doit choisir au depart et instaurer les regles a l avance

  • said
    الأحد 11 شتنبر 2016 - 10:54

    تحليل جد جميل شكرًا للدكتور على عمق دراسته

  • masfory
    الأحد 11 شتنبر 2016 - 10:55

    السلام عليكم
    والله اننا في جاجة ماسة الى حلول مثلا برامج تلفزية للتقرب من الناس وتحسيسهم بدل المسلسلات الفارغة فهم الاسلام اي القران والسنة فهما معتدلا ووسطيا عميقا اقامة دورات تكوينية للازواج قبل الزواج للحصول على شهادة بدون هذه الاخيرة يرفض الزواج … كل ما دكرتم فهو صحيح 100% نعيشه يوميا داخل العائلة وكاننا فى حرب سوريا والعراق

  • Amine
    الأحد 11 شتنبر 2016 - 10:56

    أعجبني الحوار بين الزوج والزوجة التي أدرجته
    أظن أنك أدرجت موضوع العيد لتمرر رسالة كما جرت لك العادة مؤخرا أيها الدكتور المحترم، مشاكل صحيحة وموجودة في مجتمعنا، إلا أن تعاطيك للمواضيع دائما مايكون بطريقة مهاجمة للثقافة المغربية وللرجل بالخصوص، كما أنك تمرر حلول غير ذكية، ففي مقابل زوجين لديهما هذا النوع من المشاكل قد نجد الكثير من الأزواج الآخرين لديهم حياة هادئة وجميلة متماشية مع الثقافة المغربية
    خلاصة القول مشاكل الأزواج تعتمد على شخصية،طريقة تفكير،صبر،حكمة كل منهما،فقد تتوفر الحكمة في أحدهما أو كليهما فيكون زواجا رائعا أما هو حال الأغلبية.كما أن مشاكل الأزواج وعلى رأسهم الخيانة الزوجية هي متعلقة أساسا بأخبار الجنس والفساد الأخلاقي بكل أنواعه عبر التلفاز،راديو،الجرائد..إنها مهاجمة صريحة على المجتمع بشكل مباشر،فقد نجد دولا كألمانيا وما أدراك ما ألمانيا التي كان إشهاراتها التلفزية عبارة عن لقطات جنسية إبتعدت عن ذلك بشكل تدريجي نظرا..المهم أغلب مشاكل الأزواج هو الإعلام الذي يجلب أشخاصا يهاجمون المجتمع و أخلاقة بحيث بدل أن يلعب دور التنوير والتوجيه الأخلاقي أصبح يلعب دور التحريض والهجوم..

  • adil rbt
    الأحد 11 شتنبر 2016 - 10:58

    الطيبون للطيبات والفاسقون للفاسقات والمنافقون للمنافقات الله لايظلم احد ادا كنت زوجا صالحا وطيبا سيهدي لك الله زوجة طيبة وصالحة وستعيشون حياة سعيدة وبدون مشاكل وشكرا

  • مهاجرة
    الأحد 11 شتنبر 2016 - 10:58

    مهنتي لا تختلف عن مهنتكم الا قليلا,لكن تقييمي للظاهرة بعيد كل البعد عن تقييمكم و تحليلكم. فحسب تجربتي المتواضعة و الطويلة في هذا المجال,اخبركم سيدي ان العصر الحالي هو عصر ماديات بكل المقاييس و على جميع المستويات و بالتالي الكوبل حاليا يهيد اينما وجد ضالته. بمعنى انه فين ما بانت ليه الضربة تيقضي الغرض. فلم تعد مسأله والدي او والديه واردة. و هذه مجموعة من الاجوبة على لسان الازواج و الزوجات توضح الوضعية. الزوجات:غدي نعيدو عند عائلة راجلي حيت اخته جاية من السعودية و غادي تشري 3 ديال الحواله ربي هنانا من المصاريف.أو غادي نعيدو عند عائلة راجلي حيت خوتو اللي ف الطاليان جايين كلهم و شاريين الحواله ربي اكرمنا….و اجوبه اخرى على لسان الازواج:غادي نعيد عند انسابي حيت باها تكلف بكلشي و غادي نكون انا مهاني…
    اذن كوبل اليوم ماشي هو كوبل الامس,ومتى هيأت له الفرصة للتملص من المصاريف فهو مستعد ز لو كلفه ذلك يهيد عند الجيران.هههه. للبسط ف. عواشركم مبروكه من خارج ارض الوطن. شخصيا اعيد دتئما عند اخواتي او اخي بحكم انهم جميعا يتوفرون على بيوت بحديقه و بيتي انا في عمارة

  • Reda
    الأحد 11 شتنبر 2016 - 11:06

    متميز كالعادة اخي جواد
    انار الله طريقك و زادك علما.

  • السلاوي
    الأحد 11 شتنبر 2016 - 11:06

    اعياد المسلمين كلها مشاكل ومكلفة ماديا وتربيتنا الدينية والاجتماعية "العوجة" تحتم على العائلات الالتجاء الى القروض او الى تدمير النفس . في اروبا اعيادهم قليلة جدا يسودها الفرح والرقص وبساطة العيش ويحس الانسان انه يحتفل فعلا دون الالتجاء لا الى قروض ولا الى محسنين ولا الى احزاب يستغلونها لجلب ضعفاء الناس. نعم اهم عيد عند الغرب هو راس السنة الميلادية غير مكلف ورائع .

  • محمد الباحث
    الأحد 11 شتنبر 2016 - 11:12

    هذا النهج الدين موقراطي الذي صدعتم رؤوسنا به هو الذي أفرز التفكك الأسري المتفشي الآن في المجتمع المغربي وهو الذي أفرز ظاهرة " الدوخة" التي أصابت النساء فلم تعد المرأة تعرف ما يحق لها وما لا يحق، وما اليذ تريده بالضبط وما الذي لا تريده، المهم هو قول كلمة "لا" وكلمة "حتى انا" و"علاش أنت"
    على كل حال لقد عزف الرجال عن الزواج ابحثوا عمن تنصحونهم بتعاليم الدين الموقراطي، لأن المرأة بفضل التأثر بدعواتكم تشبعت بنزعات الحرب على الرجل عوض التودد له.. والنتيجة أن الرجل أصبح أكثر حرصا على المرأة الخليلة وليس المرأة الزوجة
    باي باي الأسرة
    وهذه هي النتيجة التي أفرزتها تعاليم الدين المقراطي عند أهله في الغرب
    وا فيقوا وعالجوا مشاكلم انطلاقا من ثقافتكم وتعاليم دينكم لعلكم ترشدون

  • hicham
    الأحد 11 شتنبر 2016 - 11:15

    التواصل والأهم القابلية للتواصل والاستعداد لمناقشة كل الأمور بأريحية بين الزوجين هو مفتاح حل المشاكل في مهدها و تجاوز تراكمها إلى أن تصبح نظرة أو كلمة هي النقطة التي تفيض الكأس. في سنتي الثالثة من الزواج أمضي العيد و عطلته مع عائلة زوجتي بعد سنة أولى دوزنا العيد مع والدي و العيد الثاني دوزناه فدارنا تيط أ تيط . دارت و السلام. عيد مبارك سعيد

  • مواطن
    الأحد 11 شتنبر 2016 - 11:19

    مجتمعنا مجتمع تحكمي، كل واحد يريد فرض سطوته على الاخر، الاخطر من هذا كله عندما يتدخل الجميع في الحياة الشخصية للزوج و الزوجة، فتجد أم الزوجة تحاول التدخل في شؤون ابنتها و تسعى الى توجيهها لتسيير زوجها و فصله عن عائلته، او تجد ام الزوج تحاول السيطرة على الجميع بالسيطرة على ابنها و زوجته، للأسف الشباب المغاربة و الشابات لم يستطيعوا بعد الوصول للاستقلالية الذاتية في اتخاذ قراراتهم، و دائما ما يدخلون عوامل خارجية اخرى كالاباء و في بعض الاحيان الاخوال و الخالات و العمات، هذه العوامل تكون هي سبب تدمير الاسرة الصغيرة الجديدة، عقلية التحكم المجتمعي و عدم القدرة على تنشئة شباب مستقل فكريا يحل مشاكله بذاته دون أطراف خارجية من اسباب التفكك الاسري.

  • ب.ع
    الأحد 11 شتنبر 2016 - 11:20

    أحسن تحليل للواقع في الأسرة المغربية , شكرا لصاحب هاذا المقال ، يستحق الطبع و النشر على نطاق واسع و قي كل بىت لتعم الفائدة .
    شكرا شكرا شكرا شكرا شكرا ………..
    أتمنى أن يمر عيدكم هاذا العام أفضل من صابقه.

  • هنا زحل
    الأحد 11 شتنبر 2016 - 11:25

    المشكل يا أخي الأستاذ المحترم .ليس المسألة تهم الحوار و التفاهم و احترام الرأي و مناصفة المرأة…..
    و كأنك توجه الخطاب إلى فئة جاهلة بقواعد التعايش لكن قد تجد هذه المشاكل متجذرة أكثر عند المؤمنين بهذه القيم و المدافعين عنها . و عند طبقة المثقفين المتنورين .
    أتمنى ألا يقع هذا في هذا العيد المبارك السعيد لأي أسرة .
    وإياكم و التخمة و الشحمة و عيدكم مبارك سعيد.

  • Amazighi
    الأحد 11 شتنبر 2016 - 11:29

    الثقافة الشعبية السلبية والمنافسة من اجل الابهار والافتخار والتقليد الاعمى وضعف الذكاء عند بعض الاسر المغربية يجعلها تسبح في بحر العولمة والراسمالية المتوحشة بذون وقاية ولا مناعة قوية فتتعرض الاسرة الى الخوف من الفشل والذل والى تراكم الديون ومن ثم الهروب من المسوولية ويبداء النفاق والكذب و اللوم على الاخر .لماذا نفرض على انفسنا اشياء يمكننا ان نتخلى عنها ،لماذا نريد الضهور بصورة ليست بصورتنا فترى الكل يبتسم في الفيسبوك ،لماذا ننافق انفسنا بلاحدود .لو استغلتا ما وجدنا عليه اباءنا واجدادنا لكنا اقوى شعب ولكن كم منا باع مزعة ابيه واشترى قفص .كم منا باع منزله واشترى سيارة بلا فرامل ،كم منا ترك عمله واشترى جواز صفر .نحن شعب لانتعلم من اخطاء الاخرين ولانندم حتى فوات الاوان .الرجال تراهم في اوقات الازمات وليس في اوقات الرخاء .

  • عبدو
    الأحد 11 شتنبر 2016 - 11:29

    عيد مبارك تقبل الله من الجميع، هناك حل وسط لقضاء يوم العيد، وهو قضاء سنة عند أهل الزوج و السنة الأخرى عند أهل الزوجة لتفادى المشاكل وشكرا

  • الاسلام دين محبة
    الأحد 11 شتنبر 2016 - 11:32

    الاسلام دين سلام دين محبة دين مودة . انتم تريدون الصاق عيوب البشر الكثيرة به. والله متم نوره رغم كل شيء

  • برنوصي
    الأحد 11 شتنبر 2016 - 11:36

    يا دكتور لا تقف ما ليس لك به علم. أأنت أعلم أم الله حيث يقول "فإن أطعنكم فلا تبغو عليهن سبيلا". فطاعة الزوجة لزوجها في المعروف هي من صميم الإسلام و ليست كما تدعي من ثقافتنا المغربية. ثم إن هذه الأيام هي أيام عيد و فرح وكان حريا بك أن تتكلم في أمور تلم الشمل و تزرع الود بين القلوب في وقت اجتمع فيه على السواد الأعظم من المغاربة ثالوث مصاريف العطلة و الدخول المدرسي و العيد.

  • noureddine
    الأحد 11 شتنبر 2016 - 11:38

    المرأة عندما يزورها أهلها تكون تلك الأيام أيام عيد وفرحة ولاينامون حتى 3 صباحا .وعندما يكون
    الزائر عائلة الزوج تكون الأيام أيام حزن ومآسي وتشد المرأة رأسها ب foulard ،والكل ينام مبكر

  • hicham
    الأحد 11 شتنبر 2016 - 11:42

    أتمنى أن يبتلينا الله بنعمة القراءة. كمثال فقط لفهم عمق العلاقة بين الرجل و المرأة و طريقة تفكير كل منهما يقدم كتاب بعنوان: رجال من المريخ و نساء من الزهرة تحليلا عميقا و شيقا لما قلت

  • علي
    الأحد 11 شتنبر 2016 - 11:43

    شكرا جزيلا يادكتور على هدا الموضوع القيم حيت تطرقت الى جميع الجوانب ولكن نسيتم جانب مهم في هدا الموضوع الا وهو السبب الحقيقي في هده المشكلة العاءلية وهو السبب الحقيقي في وجهة نضري الاهو الافلام المدبلجة التي تبتها قنواتنا الموقرة حيت ساهمت بشكل كبير في انبعات مشاكل المجتمع كلها ويمكن لكم البحت في تاريخها ومقارنتها مع ارتفاع نسبة الامراض النفسية .

  • سلاوي
    الأحد 11 شتنبر 2016 - 11:47

    الوحد يعيد في دارو أو تهنينا أو في العشية يمشي يشوف حبابو ها المشكل تحل أو يرجع لدارو مكاين ﻻ داركوم وﻻ دارنا تهنينا

  • خالد.ف
    الأحد 11 شتنبر 2016 - 11:47

    نسي الدكتور أو تعمد موضوع الإدمان من داخل الأسرة ! تجد أخا مدمنا أو عاقا مسيطرا على بيت الأبوين و بسببه يتفادى الاخوة المتزوجون المجيء تجنبا الاحتكاك معه و بذلك يستحيل التجمع و يضيع الأجر !

  • محمد
    الأحد 11 شتنبر 2016 - 11:49

    ما رايكم في الزوجة التي تمنع ابناءها من زيارة والدي زوجها ؟؟؟الجواب هو الانتقام الدائم و الطويل من طرف الزوج الذي سيحول معيشتها الى جحيم و ببرودة

  • almohandis
    الأحد 11 شتنبر 2016 - 11:51

    المشكلة في نظري ترجع الى السلطة
    فمن الناحية الاجتماعية اذا وجد جماعة فلابد من قائد كما ذكر النبي ص اذا كنتم ثلاث فأمروا أحدكم فالعائلة بلا شك هي جماعة و مؤسسة تحتاج الى مسير و امير فغالب الأحيان يكون الاب هو المسير الا اذا كان ضعيف الشخصية
    فتستولي عليه زوجته و في مثل هذه الحالة تجد تحالفات غالبا بين الام و الأبناء فالام تجيد فن المظلومية و تشيطن زوجها مع ابنائه حتى يميلوا اليها في سراعها حول السلطة غالبا ما تشتكي الأمهات و تشيطن أزواجها بالغيبة و النميمة لكن في النادر او قلما تجد الاب يغتاب زوجته أمام ابنائها ولذلك قال النبي ص ان اكثر اهل النار النمامون و المغتابون الهدامون للمجتمع و الاسرة
    المرأة عليها بالانصياع لأوامر زوجها لانه هو المسير و الزوج لابد من احترام زوجته و لا يظلمها
    و اذا أرادت ان تقنع زوجها بشيء فلابد باللتي احسن و استعمال المنطق و الأساليب الحسنة و بلا شك الرجال غالبا ما يعطفون على نسائهم لكن ان تنازع المرأة رجلها السلطة عبر تحالفات مع ابنائها فهذا بلا شك هو المصيبة

  • Kamal
    الأحد 11 شتنبر 2016 - 12:00

    Moi j 'ai calculee bien les avantages et desavantages d'etre marriee . Finalment jai decidee de rester cilibataire. Pour le mement les resultats sont tres satisfait.

  • شاب
    الأحد 11 شتنبر 2016 - 12:05

    كما العادة مقال متميز نقل صورة النزاعات الزوجية في المغرب باغلب تجلياته و تفاصيله تحية لك استاذي انار الله طريقك

  • اسماعيل
    الأحد 11 شتنبر 2016 - 12:17

    الزوجة من الرجل والزوج من المرأة.السياسه هي الحل في مثل هده الحالات وشكرا

  • متمردة
    الأحد 11 شتنبر 2016 - 12:18

    السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته وعاشر مبروكة
    ايو انا نعيد في داري مع وليداتي والزوج ديالي وفي اليوم التاني نمشيو عند والدي وفي نعيد عليهم والغد نمشي عند واليديه ونعيد عليهم ومن بعد نرجع لداري وكل واحد يبقى على خاطرو…

  • تطواني
    الأحد 11 شتنبر 2016 - 12:25

    الله فرض على الزوجة طاعة زوجها ووعدها بالجنة .الله قسم لكل وحد دوره في الحياة .والدعوة إلى المساواة هي سبب البلاء .أنا ليس ضد أن تزور الزوجة أبويها يوم العيد .طبعا إذا سرنا وفق الإسلام وحافض كل واحد على دوره في الحيات كما قسمها الله .لن تجد مشاكل مثل هذه .ويوم العيد طويل ويمكن تخصيص وقت لكلا الأسرتين .فكفاى من إفتعال المشاكل .فالمساواة التي تدعون لها هي سبب البلاء

  • نوادي
    الأحد 11 شتنبر 2016 - 12:38

    الي صاحب التعليق 36,حساباتك غلط.الان في النهاية الخسران.هل يعقل ان تظل وحيدا الاخر العمر.من يهتم بك في شيخوختك.هل تريد ان تفسد حياة والديك و اخوتك بعد.لم تفكر فس اليم المرض و المستشفي و الاعياد تظل هما علي اخوتك حرام و الله.ابناءك احق برعايتك.ودع العئلة تعيش حياتها.انت الان لا تدري ما ما مني ان تنظف ملابسك وتطبخ طعامك في سن 70 متلا.اما عن الاعياد فالنا ارجو من الاباء التنقل عند الابناء لعيد الاضحي تفاديا لكل المشاكل يوم او يومين لا باس.

  • مغربي
    الأحد 11 شتنبر 2016 - 12:45

    عكس ما تقول يا دكتور العيد فرصة لصلة الرحم ليس لتصفية الحسابات لانه لو كان هناك فعلا حسلبات لما اجتمع الاهل و الاخوة
    لا تعمم يا اخي فنحن شخصيا عكس ما تقول العيد لنا فرصة لاحياء الصداقة و الاخوة يا اخي
    والله اعلم

  • عبدو
    الأحد 11 شتنبر 2016 - 12:50

    الواحد يشد لعصى من الوسط، وخص يكون التفاهم بين الزوجين مع تغليب العقل على العاطفة. عيد مبارك سعيد للجميع

  • متابع
    الأحد 11 شتنبر 2016 - 12:51

    السلام عليكم اظن انه من الاحسن ان لا يقضي الانسان العيد لا عند والديه و لا عند انسابه بل يقضيه في منزله و امام ابنائه و ذلك لتفادي كل ما لا بحمد عقباه

  • نزوهة
    الأحد 11 شتنبر 2016 - 12:51

    هذا راجع لعدم الوعي والاحترام بين الزوجين ….من المفترد زيارة عالى الزوج بالأول واليوم الثالث زيارة عاءلة الزوجة هكذا الامور تسير على أحسن حال بدون تشدد لأن العيد لإحياء الرحم فلماذا العنف ….

  • عمر بالماحي
    الأحد 11 شتنبر 2016 - 12:52

    شكرا دكتور على الموضوع الرائع منك

  • wld lw9t
    الأحد 11 شتنبر 2016 - 12:54

    C’est la réalité malheureusement mais le problème que nous cette génération on affirme ce fléau social mais il faut avoir des changements, je ne dis pas des changements radicaux mais seulement faire un équilibre entre la femme et l’homme et les parents le couple

  • نزوهة
    الأحد 11 شتنبر 2016 - 13:08

    لا ارى ما يثير الجدل مادام العيد لصلة الرحم من الشأن أن تزور عاءلة الزوج أولا ثم زيارة عاءلة الزوجة لتتم
    العطلة ونتذوقها كفانا سخافات

  • Mina
    الأحد 11 شتنبر 2016 - 13:15

    مقال متميز ككل ما سبق من مقالات هذا الكاتب الذكي والملاحظ الدقيق للعلاقات الإنسانية بمجتمعنا، ويحزنني بعض المعلقين الذين ينقضون على الكاتب ويمطرونه بما لم ينو ، هدفه الوحيد توعية القراء وحثهم على التفكير في سلوكياتنا التي توءثر في أطفالنا الذين يكبرون بفكر مرتبك وهش، يجعلهم يعيدون نفس النموذج المختل لوالديه،فلا عيب أن ينبهنا اختصاصي محترف مهنة الخوض في مشاكل الناس وإيجاد حلول لها، وعلى الأقل ، هو يثير نقاشا وحوارا بين القراء وهذا شيء إيجابي،فنرجوك دكتور واصل وأتحفنا بمقالاتك الجيدة المتميزة ولا تلتفت للذين في نفوسهم مرض.تحياتي لك،أنا با نتظار المزيد ودمت لنا.

  • مسعود السيد
    الأحد 11 شتنبر 2016 - 13:30

    المرأة مشكلة قائمة بذاتها بمناسبة أو بدونها .وأطالب الله أن يعيد النظر في وجودها أو وجودنا على وجه الأرض.

  • aram
    الأحد 11 شتنبر 2016 - 14:10

    وضعت الإصبع على جرح أن استطعنا علاجه تقدمنا إلى الأمام بسنوات ضوئية. صراحة نحن في حاجة إلى مثل هذه التحليلات في العديد من المجالات للنهوض بهذا المجتمع المعقد.

  • سعيد السوسي
    الأحد 11 شتنبر 2016 - 14:13

    الغلط و كل الغلط ان يبقى الزوجان مرتبطان باسرهما ، اسيدي كل واحد يگلس فدارو و يعيد فدارو و الغد نزورو الوالدين و نديرو صيلة الرحم . الانسان ملي كيتزوج كيديها فالاسرة ديالو كاينين شي ازواج مزال كحنوا لي كوش من امهاتهم.

  • Adril
    الأحد 11 شتنبر 2016 - 14:27

    في اي شركة في اي غابة في اي منظومة في اي فريق رياضي… فإن الرئيس هو من يتحكم و يسير وليس التابع…
    الرجل المغربي بحكم توفره على القوة و المال فله الحق في تسيير الاسرة. لان المراة المغربية رضت بذلك فهي لا تريد الاعمال الشاقة و لا تريد المخاطرة في التجارة و لا تريد ان تكون المسؤولة عن اعالة الاسرة.
    في الغرب الاثنين يتحملون المسؤولية اذن الاثنين لهم حق القرار و حق الاختيار.
    لم يكن العالم يوما و لن يكون عالم عواطف… العالم كان وما زال من له القوة و المال يملك السلطة وله حق اختيار زواجه من امراة عذراء او ليست عذراء كذلك.

  • احمد
    الأحد 11 شتنبر 2016 - 14:32

    الحل في هذه النازلة الاجتماعية جد واضح،الا ان الزوجين يولونها اهتماما اكثر من اللازم،في هذه الحاله ينبغي على الزوجين ان يتفقا بينهما،فالزوجة تمضي مناسبة العيد مع والديها والزوج يمضيها مع والديه شي مايمشي مع الاخر.في حالة وجود اطفال صغار يكونون برفقة امهم واذا كانو كبارا يتم اقتسامهم بين الاثنين. ومناسبة العيد لا تتجاوز اليومين وليعودا الزوجين الى بيتهما.هذا اذا كانا يقطنان بعيدا عن بيت الوالدين، اما اذا كانا في مدينة واحدة، فمن الافضل ان يحتفلا باضحية العيد في منزلهم وفي المساء يقومان بتبادل الزيارات مع والديهم ويعودا الى بيتهم دون مشاكل

  • هشام المهاجر
    الأحد 11 شتنبر 2016 - 14:37

    انا راني فلغربة وغدا خدام، ماكاين لاعيد لاوالو. الساعة لله.

  • كاوكاو
    الأحد 11 شتنبر 2016 - 14:42

    اذا تذخلنا في الفطرة سنقسم الفطيرة ( الحل : هو الطلاق واللي بغات تمشي تسكن معاهم تمشي وهكذا لن نتدخل فيهم وسنتخلص من الاسرة ومشاكلها )

    هه حتى الزوجين نعطيهم التوجيهات من أنا ؟ خالقهم مثلا !!!!!!!

    نريد الحل ولا نريد سماع المشاكل .

    دعوا الخلق للخالق.

  • mohammad
    الأحد 11 شتنبر 2016 - 14:47

    ان القضية بكل ملابساتها هي من بقايا ثقافة المجتمع الزراعي المستحكمة في اللاوعي الجمعي أو الجماعي ،التي تجعل المرأة مجرد ملحق بأسرة الزوج ـ الاب ـالأم ـ الاخوان ـالأخوات ـ تنتفي معه كنونتها ،النظرة الدونية للمرأة زدات ترسخا في المخيال الشعبي ـأحيانا حتي الأطر العليا ذات التكوين التقني الخاص ـ بفعل تشبع البعض بما يروج خطأ وعن جهل مركب من قناعات أوأقتناع من فكريريد تنميط الانسان وفق أشكال ونماذج تعنى بالمظهر اساسا للتقيم ….مجتمع لم يتحررمما يعيق تقدمه أو انطلاقه .يكون مظطرا في إطار الدفاع عما يعتبره قيما الى النبش فيما عفى عنه الزمن وأطبح مجرد طلل لايثيرالا الحنين ….لذا فإن ظاهرة التنميط وفق نموذج قروسطي بائد وبئيس لم ينتج في زمنه سوى الانتكاسات على مستوى الفكر وإدراك الوجود لمن الأوليات التي يجب الاهتمام قصد تسفيهها عن طريق الجدال والحجاج لتأكيد انتمائنا للقرن الواحد والعشرين مشاركة ومساهمة في بناء حضارة إنسانية لا الا كتفاء بالا ستهلاك والاستخدام من خلال على منطق التجاور تجاور ثقافة أكلة الضباب واليرابيع مع تقافة التجريب والمغامرة .يتبع

  • mohammad
    الأحد 11 شتنبر 2016 - 15:08

    .اروبا وقبلها العرب تقدمت بالمغامرة علي مستوى البحث والا ستكشاف….أما نحن فلا زلنا لم نقم بظبط علاقتنا بما هو اجتماعي وأسري….

  • Kamal
    الأحد 11 شتنبر 2016 - 15:18

    Merci n:41 pour tes conseilles! Mais Ne t'inquiete pas jSuis tres Concsient de ma decision.deja j'ai pensee a ces eventualitees. Et des possible solutions .etre sure je ne serais pas chez mes freres quand j serais vieux.mais la libertee n'est pas un prix .je ne peus pas vivre come une marionette d'une femme et sa famille.et parfois de sa cabile.

  • عبد الله
    الأحد 11 شتنبر 2016 - 15:25

    الحقيقة اننا اكثرنا من كلمات مساوات و حقوق وهذا ما خلق العديد من المشاكل
    فلو اننا اوصينا الزوجة بطاعة زوجها فيما لا يغضب الله و امرنا الزوج ان يحسن لزوجته و ان الله سيجازي كلا منهما ان احسن معاملة الآخر لتجنبنا جل هذه النزاعات ،ولكننا نريد ان نعطي حقوقا و نفصل في نزاعات الله وحده يعرف حقيقتها و كيف نشأت.
    فلنثقي الله يعلمنا الله و يجعل لنا من لدنه مخرجا.

  • محمد من تارودانت
    الأحد 11 شتنبر 2016 - 15:47

    هناك ظاهرة أخرى يمكننا رصدها، وهي أنه حينما يجتمع كل الإخوة في بيت الآباء لقضاء العيد سرعان ما يتحول هذا الجمع إلى دراما، إذ تظهر تراكمات من المشاكل والنزاعات المسكوت عنها.
    من قال لك هذا صحيح يا أخي دكتور فمرحبا بك في منطقتنا في اقليم تارودانت كي ترى اﻷجواء العائلية الرائعة والجميلة فأغلب العائلات هنا يجتمعون في بيت واحد لقضاء العيد بدون أية مشاكل و العكس صحيح فالفرحة والبهجة والسرور هو الذي يسود البيت. انا شخصيا غداً ان شاء الله ستجتمع اﻷخوة اضافة الى عمي وزوجته وابناءه في البيت لقضاء العيد بكل فرح وسرور. والحمدلله على نعمة اﻷسلام. و عيد مبارك سعيد ايها المغاربة اﻷحباء.

  • متفرجة
    الأحد 11 شتنبر 2016 - 16:10

    مقال رائع و تحليل متميز و ذكي لواقعنا…أرى بعض المعلقين يسارعون كما العادة إلى الردود الدفاعية و كأن صاحب المقال دغدغ بعض الأماكن المظلمة في نفسياتهم لا يريدون النظر إليها…الإنسان عدو ما يهز قَناعاته أو قِناعاته…

    تحياتي

  • عبد الرحيم
    الأحد 11 شتنبر 2016 - 17:16

    وا عباد الله واش ضروري يعيدو عند واليدهم ، يعيدو ف دارهم و فاش يساليو يمشيو يديرو صلة الرحم بزوج عند دار كل واحد فيهم

  • mustapha
    الأحد 11 شتنبر 2016 - 18:01

    زوج باب لجنة للمرئة .علاش متوضعش لمرى وتمشي مع راجلها ومنبعد لعيد تمشي عند مها هكا وتخلي راجل هني يكفي انهو مدغط عليه من هاد لميزانيا و لمصاريف

  • مغربية تعاني انانية العجوزة
    الأحد 11 شتنبر 2016 - 18:30

    الى 50 يا مسعود اتمنى ان يعيد الله النظر في وجودك يا كثلة من الانانية و الجحد اتجاه المراة لم يسبق لها وجود. اتظن ان امك مشكلة ؟

  • مسعود السيد
    الأحد 11 شتنبر 2016 - 19:09

    الى مغربية تعليق 65
    لا يختلف اثنان على أن المرأة حواء هي السبب في خرج آدم من الجنة، وهي سبب كل مشاكل وكوارث وفضاعات ومجاعات وحروب ومعانات الدنيا والآخرة ،وغيابي لن يحل المشكلة .

  • متفرجة
    الأحد 11 شتنبر 2016 - 19:44

    بلى يا مسعود…ربما البعض سيريحون العالم أكثر من استهلاك الاوكسيجين و طرح اوكسيد الكربون من أفواههم و دواخلهم…و لو أن تعليقك الأول بالرغم من أنه يصف معاناتك إلا أنه ظريف جدا يميت من الضحك…حاول أن تركز على أشياء إيجابية في نفسك…ثق بنفسك و لا تجعل حواء تخيفك!

  • ع عبد العدل
    الأحد 11 شتنبر 2016 - 23:25

    النزاعات الزوجية والعائلية تطغى بمناسبة الأعياد في المغرب، لأن بعض النساء

    يعتقدن أن الرجل آلة لضخ المال، فتطالبه سمين بكرونو لتتفاخر به أمام جاراتها.

    والويل و الثبور له إذا لم يلبي لها رغباتها التي لا تنتهي.

    سبب الإختلالات في هذا المجتمع هو أمثالك من الكتاب الذي جعل الرجل لديه فقط مسِوليات دون أي حقوق تذكر.

  • كمال
    الإثنين 12 شتنبر 2016 - 01:15

    في حقيقة الأمر اذا أردنا الحديث عن المساواة بين الزوجين وجب علينا إلغاء مفهوم القوامة والحديث عن زواج مدني تتساوى فيه الحقوق والواجبات وتعترض فيه الزوجة على الإنجاب ويصير ثمن الكراء واللباس والغذاء .. مناصفة بين الزوجين ..وحتى ثمن الأضحية يتساوى فيه الزوجين..

  • فكر حر
    الإثنين 12 شتنبر 2016 - 01:38

    العيد سنة نبوية شريفة هدفها التقرب من الله وليس عادة اجتماعية لخلق المشاكل العائلية ولو اقتنع كل مسلم بذلك فبالتأكيد ستندثر مثل هذه المشاكل التافهة التي لا تخلق الا العداوة والبغضاء بين افراد الاسر خصوصا وان لكل فرد منها اراءه الخاصة ووجهه نظره الى الحياة

صوت وصورة
دراسات أثرية حول العصر المرابطي
الجمعة 2 أكتوبر 2026 - 00:30

دراسات أثرية حول العصر المرابطي

صوت وصورة
أمطار غزيرة وسيول جارفة بوجدة
الخميس 1 أكتوبر 2026 - 23:48

أمطار غزيرة وسيول جارفة بوجدة

صوت وصورة
لقاء خاص | عبد اللطيف وهبي
الخميس 1 أكتوبر 2026 - 23:20

لقاء خاص | عبد اللطيف وهبي

صوت وصورة
التسعيرة ثابتة و''المازوط'' غالي
الخميس 1 أكتوبر 2026 - 20:32

التسعيرة ثابتة و''المازوط'' غالي

صوت وصورة
عرشان يدعم "حكومة المنصوري"
الخميس 1 أكتوبر 2026 - 13:42

عرشان يدعم "حكومة المنصوري"

صوت وصورة
الاتحاد الدستوري في مقر "البام"
الخميس 1 أكتوبر 2026 - 12:43

الاتحاد الدستوري في مقر "البام"