أحالت مصالح الشرطة بولاية أمن مراكش، أمس الجمعة، ثلاثة أشخاص على النيابة العامة المختصة، وهم مسيّرا وكالتين للأسفار وأحد المستخدمين، للاشتباه في تورطهم في قضية تتعلق بالنصب والاحتيال وخيانة الأمانة.
وجاء توقيف المشتبه فيهم عقب فتح بحث قضائي على خلفية شكايات تقدم بها عدد من المتضررين، أفادوا بتعرضهم للاحتيال عبر الاستيلاء على مبالغ مالية بلغ مجموعها نحو 380 مليون سنتيم، مقابل وعود بتنظيم رحلات لأداء مناسك العمرة بالديار المقدسة.
التحريات المنجزة مكنت من توقيف المعنيين بالأمر داخل مدينة مراكش. وجرى وضع اثنين منهم تحت تدبير الحراسة النظرية، فيما خضع الثالث لإجراءات البحث القضائي بإشراف النيابة العامة المختصة، من أجل تحديد جميع ظروف وملابسات القضية.
وقد تمت إحالة الموقوفين على العدالة أمس، في انتظار ما ستقرره النيابة العامة في هذا الملف.
ديروا النية في من هم أهلها، لأن ليس كل البشر سواسية في التقوى
وناااااري حتى القاصدين بيت الله الحرام ما وقروهم ونصبوا عليهم….؟!ماذا سيقولون لله خالقهم،يوم يقفون بين يديه؟!لاحول ولا قوة الا بالله العلي العظيم.
ماهلة وساهلة يجب وضع علامة مقبول من طرف الدولة على واجهات وكالات الأسفار لحماية الزبناء بفضل ضمانة الدولة اما غير ذلك يعتبر غير مرخص للوكالة أسفار
هههههه.الى ساهلة ماهلة…وحتى رمز مقبول الذي اقترحته سيزورونه بلافتاتهم….هههههه.قوم لايقدر عليه إلا خالقه سبحانه.إذا غاب الخوف من الله فانتظر أي شيء.الوازع الديني من يفرمل النفس المريضة عن ارتكاب المحرمات،واذا غاب تساوى عندها الحلال والحرام.!؟!
الدولة يجب ان تعيد بعض الامور الى نصابها يجب ان لا تبقى تخلي اي احد يفتح اي شيء الا ان يكون مصرح و كل شيء تمام لا يجب ان نبقى نعيش نفس المواقف مع الشفارة
يجب تنظيم رحلات العمرة تحت إشراف وزارة الداخلية التي لا يغيب عنها أي تحرك لأي نصاب أو محتال. وهذا المشكل يتكرر تقريبا كل سنة ومع ذلك بنادم واش ما عايش في لبلاد راه معروفين الوكالات الموثوقة. غي بنادم كا يتيق و كايواعد الرخا وتما كا يتصيد.
نسأل الله السلامة والعافية
يجب تدخل الدولة في منح رخص وبشروط لوكالات الأسفار تشهرها في مدخل الوكالة، وبديهي ان كل من احتال على فتح وكالة دون رخصة يعاقب قانونيا وذلك حماية للمعتمرين