أحالت المصلحة الولائية للشرطة القضائية بمدينة مراكش على النيابة العامة المختصة، صباح الإثنين، شخصا ينحدر من إحدى دول إفريقيا جنوب الصحراء، يبلغ من العمر 21 سنة؛ وذلك للاشتباه في ارتباطه بشبكة إجرامية تنشط في النصب والاحتيال من خلال المس بأنظمة المعالجة الإلكترونية للمعطيات البنكية.
وأوضحت مصادر هسبريس أن الأسلوب الإجرامي الذي تتبعه هذه الشبكة الإجرامية يتحدد في تعريض الضحايا للغلط التدليسي على شبكة الأنترنيت، من أجل سلبهم مبالغ مالية على شكل تحويلات خاصة بتعبئة بطائق ائتمان دولية مسبقة الدفع، كان المشتبه فيه يتكلف بسحبها من الشبابيك البنكية الوطنية مقابل تلقي عمولات عن كل عملية.
وأضافت المصادر ذاتها أن عملية التفتيش المنجزة داخل منزل المشتبه فيه أسفرت عن حجز 46 بطاقة بنكية دولية مسبوقة الدفع، وحاسوبين محمولين وهاتف نقال؛ علاوة على إيصالات لتحويلات مالية ومبلغ مالي بالعملة الأوروبية يشتبه في كونه من عائدات هذا النشاط الإجرامي.
يشار إلى أنه تم الاحتفاظ بالمشتبه فيه تحت تدبير الحراسة النظرية، رهن إشارة البحث الذي أشرفت عليه النيابة العامة المختصة، وذلك لتحديد باقي الامتدادات المحتملة لهذا النشاط الإجرامي، وكشف كافة الأفعال الإجرامية المنسوبة للمعني بالأمر.
مرحبا باخواننا الافارقة على ارضهم يدخلون كيف يشاؤون و يفعلون ما يشاؤون بلا حسيب او رقيب، مرحبا بجميع النصابين و المجرمين و قطاع الطرق، حيث اصبحت لهم الاولوية في التشغيل و التعليم و الحقوق، لم يكن المغرب يعرف الجرائم المرتبطة بالبطاقات البنكية حتى مجيئ هؤلاء، و جرائمهم تكبر مع الزمن، الله يحفظ شنو يطرا في السنوات القادمة.
هناك برنامج وثائقي حول النصب الإلكتروني للأفارقة ، وبعد الترصد اكتشفوا ان مصدر النصب من دول أفريقيا الغربية والمغرب وخصوصا من طنجة، وهذا شيئ خطير يضر بسمعة المغرب كمنصة دولية للنصب وسرقة معلومات بنكية، المرجو طرد كل أفريقي له علاقة بالإجرام والنصب والاتجار في المخدرات
كترت الظاهرة. وتفقدت الثقة فالشراء عبر الانترنيت. خصوصا صحاب الفايسبوك النصب بالعلالي الصورة لي الاشهار لا تمت لواقع السلعة . وهادشي خاصو يتحارب.
ما ذا تنتظرون من أناس جاؤوا حفاة عراة إلى المغرب ؟؟؟ الآن التدليس والنهب وغدا الهجوم والاعتداء على الأشخاص. لا ثقة فيهم
المغرب يتحول من بلاد ممر إلى بلاد مقر … ورغم أن الأفارقة “فيهم وفيهم” ، فإن أمثال هذا النصاب وتلك الأعداد الهائلة من المتسولين في أغلب مدن المملكة تدفعنا إلى التساؤل حول المستقبل خصوصا في ظل جائحة كورونا …
هذه نيجتة اعطاء الدراهم للافارقة و تشجيعهم البقاء بالبلاد. فالذي يحصل يوميا على 150- 200 درهم لن يفكر ابدا في مواصلة رحلته إلى أوروبا. و بعد مرور سنوات سيصبح يطلب ب” الجنسية المغربية”. و سيبقى داءما عملة سهلة و مكن تسخيرها فيما لا يحمد عقباه من طرف بعض الدول التي تكن العداء للمغرب.
هناك بعض الشركات تعرض بعد منتجاتها عبر الأنترنت بأثمنة خيالية مستغلة جهل الزبون للمنتج بالأسواق، في حين أن الأرباح التي يحققها هؤلاء تعتبر خيالية…
مثلا هناك منتج مستورد من باكستان ضد آلام المفاصل وهو على شكل مرهم (pommade) تباع عند بائع الأعشاب ب 25 درهم بينما تعرضها تلك الشركات التي تسرق جيوب المواطنين ب 200 درهم إضافة إلى واجب التسليم (Livraison) المحدد في 25 درهم..
وتعرض شركة أخرى نظارات بلاستيكية ذات جودة سيئة جدا رغم انه يمكن لمستعملها تغيير الألوان، يعني بخمس نظارات لاسقة، بمبلغ 200 درهم، بينما ثمنها الأصلي لا يتجاوز 70 درهم…
منتوجات أخرى تعرض بالمغرب عبر شبكة الأنترنت تسرق جيوب المواطنين، ويجب اتخاذ إجراءات المراقبة ضدها..
أتمنى من الزملاء بهسبريس إدراج هذا الموضوع للرأي العام لأنه خطير لما له من آثار سلبية على الزبناء الذي يقتاتون موادا عبر شبكة الأنترنت بأثمنة غالية تهلك جيوب المواطنين في ظروف اجتماعية أصبحت صعبة في زمن الجائحة.. وشكرا.
تحية خالصة لكم من يونس بتازة لكل الصحفيين بهسبريس الممتازة.
بغيت غير نعرف علاش جايبين لنا هاد الأفارقة؟
طفرتوه للمغاربة اللي أغلبهم أصبحوا عايشين في البطالة و كاينتحروا كل نهار بسببكم..
هاد الأفارقة استعمروا جميع ملتقيات الطرق و أضواء المرور للتسول، استعمروا الأزقة المعزولة للگريساج، بناتهم جاؤوا ليمتهنن الدعارة وينشرن الأمراض المعدية ..
والو .. هاد الأفارقة ما فيهم حتى ربح غير الخسارة..
اللي كايحيّر هو هاد المسؤولين في المغرب، ما عارفين مايديروا .. قراراتهم كلها عشوائية، حادگين غير في نهب و تبدير خيرات البلاد, وتفقير الشعب ..
يجب على السلطات الأمنية ان تشدد من قبضتها وتدخلاتها لمراقبة المهاجرين غير الشرعيين. على الاقل بتسجيل دخولهم واخذ بصماتهم وصورهم ومنحهم إقامة لا تتجاوز ستة أشهر، ويجب على المهاجر التقدم إلى أقرب مركز أمني لتجديدها قبل انتهاء صلاحيتها.
يجب وقف هذه الفوضى.. فمنهم المتسولون وبائعو المخدرات والنصابون و اللصوص وقليل منهم استطاع الاندماج في سوق الشغل.
كم العنصرية في التعليقات اصابني بالدهشة. لو كان هذا الموقوف من جنسية أوروبية لما كان موقفكم هكذا