كشفت تقارير إعلامية سعودية عن تطورات جديدة تخص مستقبل الدولي المغربي يوسف النصيري مع نادي الاتحاد السعودي، بعد فترة قصيرة لم تكلل بالنجاح المأمول منذ انضمامه إلى “النمور” في المركاتو الشتوي الماضي.
وأورد الناقد الرياضي السعودي محمد البكيري أن أحد أندية دوري “روشن” دخل في مفاوضات أولية مع إدارة الاتحاد لضم المهاجم البالغ من العمر 28 سنة على سبيل الإعارة خلال فترة الانتقالات الصيفية المقبلة.
وتأتي هذه التحركات في ظل عدم اقتناع أنصار “العميد” بما قدمه “الأسد الأطلسي” الذي استُقطب لتعويض الفراغ الذي تركه الفرنسي كريم بنزيما، إلا أن تجربته لم تشهد الاستحسان المطلوب في مدرجات الجوهرة المشعة.
وبالنظر إلى الأرقام الموثقة للنصيري منذ وصوله إلى الدوري السعودي قادماً من فنربخشة التركي، يظهر أن المهاجم المغربي عانى من ضعف النجاعة الهجومية.
وتشير الإحصائيات الرسمية إلى أنه لم يسجل سوى سبع أهداف فقط خلال المباريات التي خاضها بقميص الاتحاد، وهو معدل بعيد كل البعد عن أرقامه المعهودة التي بصم عليها في الملاعب الإسبانية، خاصة مع إشبيلية الذي خاض معه 196 مباراة سجل خلالها 73 هدفاً وتوج معه بلقبين للدوري الأوروبي، مما يفسر حالة عدم الرضا التي تسيطر على الجماهير الاتحادية تجاه المهاجم الذي بلغت قيمته السوقية في وقت سابق 40 مليون يورو.
ويرى مراقبون أن رحيل النصيري المحتمل بنظام الإعارة داخل “روشن” قد يكون طوق نجاة للاعب لاستعادة حسه التهديفي بعيداً عن ضغوطات جدة، خاصة وأنه يظل رقماً صعباً في تشكيلة المنتخب الوطني المغربي كأول لاعب يسجل في نسختين متتاليتين من المونديال وصاحب الـ20 هدفاً دولياً.
وتنتظر الأوساط الرياضية ما ستسفر عنه الأيام المقبلة لحسم وجهة اللاعب الذي يمتلك عقداً سارياً مع الاتحاد، لكن “المقصلة” الصيفية باتت تهدد استمراره مع “النمور” في ظل رغبة النادي في ضخ دماء جديدة قادرة على إعادة الفريق إلى منصات التتويج.
النصري لاعب كرة القدم من الصنف المعقد يحتاج دائما لمدرب وطبيب نفساني و صاحب صبر أيوب لقد عذبنا بالمنتخب فلولا المدرب الفاشل الركراكي لما لمع نجم النصيري على حساب عشرات المهاجمين الذين همشهم الركراكي فالنصيري يسجل هدف في عشر مباريات ويهدر عشرات الأهداف
الى سعيد الالفة في السابق كنتي تاضحك على اهداف حمد الله في الدوري السعودي انه دوري ضعيف و انه لاعب منفوخ حيانا الله حتى شفنا النصيري واحل فنفس الدوري ماقدرش اكمل و لو عام من المنافسة
أكبر خطأ هو من يتجه للعب فالخليج وهو لك يلعب الثلاثين من عمره تلك الدول لا تقدر اللاعب العربي مهما كانت انجازاته لنأخد. حمد لله على سبيل المثال قدم الكثير وتنكروا به هو دوري للكهلة لضمان تقاعد مريح . والسبب هو بعض المشجعين لا علاقة لهم بكرة القدم
قلنا لبعض لفهايمية أن الدوري السعودي قوي والدليل أن جل لاعبي المنتخب المغربي مروا منه إلا أن حمد الله هو الذي استطاع أن يحطم جميع الأرقام هناك ويعتبر الآن أحسن لاعب أجنبي مر في الدوري السعودي
النصيري أصلا عقليته إسبانية اندلسية و أحسن مكان له هو نادي إسباني و لو من الدرجة الثانية لأن مستواها عالي كفرق الميريا و الديبورتيفو و كاستييون. اما اللعب في الخليج فغير صالح للاعبين الحقيقيين الذين يفضلون بلدانا كروية بمعنى الكلمة و منها اسبانيا و البرتغال و التي نرى عائلات بأكملها في الملاعب تشجع فرق مدنها في الباسك و كاتالونيا و الاندلس و بلنسيا و مدريد الخ الخ
أييه أ النصيري، كنتي معزز مكرم ف أوروبا ف لاليغا الإسبانية، نضتي مشيتي برجليك عند الأتراك لي كانت عندهم نية مبيتة باش يقلبو فيك البيع لإحدى الفرق الخليجية لتحقيق أرباح مالية فوق ظهرك ! دابا حاول ترجع لأوروبا قارة كرة القدم و احترام المواهب الكروية ! سمحتي ف مدينة إشبيلية بتاريخها و حضارتها لي بناوها جدادك لمغاربة، القرب لمسقط رأسك مدينة فاس، ساعة ديال طريق، شاد طريق مليون كلم باش تلعب ف السعودية !!؟؟؟
الدوريات الخليجية ما هي إلا مقبرة للاعبين الشباب الذين لهم طموح و قوة و جادبية و قبول قوي للنوادي الاوروبية ،قمة التوهج ممكن في نهاية العمر الذهاب للخليج لجمع المال الفائض لديهم