دخلت النيابة العامة الفرنسية في منطقة كاربينتراس على خط قضية 17 عاملا زراعيا موسميا مغربيا، أغلبهم منحدرون من إقليم تازة قدموا إلى فرنسا في ربيع العام الماضي للعمل في حقول العنب في منطقة “أفينيون” جنوب البلاد، إذ أكدوا أنهم لم يتوصلوا بمستحقاتهم المالية من طرف الشركة المشغلة لهم منذ ذلك التاريخ ويعيشون في ظروف لا إنسانية.
وأمرت المدعية العامة في كاربينتراس، بعد الشكايات التي تقدم بها العمال المغاربة في هذا الشأن، وبعد الأبحاث التي أجرتها السلطات المختصة، بوضع مسير الشركة، البالغ من العمر 74 سنة، ومحاسِبها، الذي يبلغ 45 عاما، تحت تدابير الحراسة النظرية، قبل أن تأمر كذلك بفتح بحث قضائي في شبهة تورطهما في أفعال تتعلق بالإتجار بالبشر وإساءة معاملة العمال وإيوائهم في ظروف مهينة، وهي الأفعال التي ارتكبت ما بين 1 يناير 2022 و31 دجنبر من العام الماضي، حسب ما أفاد به بلاغ للادعاء العام في كاربينتراس.
وبعد انتهاء التحقيقات، طالبت المدعية العامة الفرنسية، هيلين مورغيس، بوضع المشتبه فيهما تحت تدبير الاعتقال الاحتياطي. وبناء على لائحة الاتهام الموجه إليهما، وبأمر من قاضي الحريات الصادر بتاريخ الـ17 من الشهر الجاري، تم وضعهما تحت تدبير المراقبة القضائية.
وتعود تفاصيل القضية، وفق المعطيات المتوفرة لجريدة هسبريس الإلكترونية التي سبق لها أن تواصلت مع العمال المغاربة المعنيين، إلى ربيع العام الماضي حين قدموا إلى فرنسا بموجب عقود عمل موسمية، قالوا إنهم دفعوا مقابلها ما بين 10 و12 مليون سنتيم، من أجل العمل في حقول العنب جنوبي البلاد، غير أنهم فوجئوا بـ”إخلال” رب العمل بالتزاماته، سواء فيما يتعلق بظروف الإقامة أو المستحقات المالية.
وأكد العمال المنحدرون من إقليم تازة، جلهم متزوجون، أن الشركة الفلاحية التي يشرف عليها مغربي رفقة شريكه الفرنسي لم تصرف أجورهم منذ يونيو الماضي، وأنهم يعيشون في سكن غير مكتمل البناء تابع للشركة ذاتها ويفتقر لأبسط المرافق، مسجلين أن رب العمل طالبهم بإخلاء هذا السكن بعد احتجاجهم على عدم توصلهم بأجورهم، وقام بفصل خدمة الماء والكهرباء عنهم، وهو ما دفهم إلى اللجوء إلى القضاء الفرنسي لإنصافهم.
وكانت هسبريس قد علمت من مصدر مطلع أن القنصلية العامة المغربية في فرنسا تدخلت على خط هذه القضية، وكذلك بعض أفراد الجالية المغربية المقيمة بهذا البلد، مبرزا أن الشركة تعاني من صعوبات مالية وتخضع لمسطرة التسوية القضائية في إطار المساطر القانونية لمعالجة صعوبات المقاولات.
و متى ستتدخل النيابة العامة المغربية من اجل حقوق عمال و عاملات الفلاحة الذين يشتغلون ب 70 درهم في الشمس الحارقة بدون تغطية صحية و لا حقوق حتى النقل كارثي دوما ما نسمع انقلاب و موت و اصابتهم
اقسم بالله العلي العظيم كنت اشتغل باحدي لمدن المغربية في ضروف ابشع من ما يتصور الانسان كنا مجاورين لسكن الكلاب اعزكم الله لاكن كل كلب له غرفة خاصة وعناية خاصة ونحن ستة اشخاص في قفص …
نأمل أن ينصفهم القضاء الفرنسي بكل موضوعية بعيدا عن العنصرية و الارتشاء
خاص المسؤولين في المغرب يبداو في العمل الجاد باش المغرب يبدأ في الصناعات في جميع المجالات الغذائية. البلاستيك التحويل السفن. السيارات الدراجات النارية والهوائية. العاب اطفال. الشوكولاته البسكوي. الحديد التجارة بين دول جنوب أمريكا أفريقيا اسيا كلشي. جعل المغرب مركز اقتصادي في شمال أفريقيا خاص المغرب يتحول لدولة صناعية، التكوين الاستثمار في العنصر البشري بالتعليم. حتى المغرب يستوعب. الشباب المغربي وخلق فرص العمل،، منبقاوش نبقاو كا نتسناو الشتاء هذاك المناخ. ديال الله، ولكن باش الشباب المغربي ميبقاش يهاجر ويتعرض للظلم في بلادات الناس
دفعو ما بين عشره وعشرين مليون سنتيم من أجل شراء عقود عمل ما وراء البحار وفي الخلاء. عقود مشبوهه تدخل في نطاق التحايل على القانون .
ليس عندي ما اضيفه سيدي القاضي. فالقضيه اراها واضحه.
الشركة الفلاحية التي يشرف عليها مغربي رفقة شريكه الفرنسي…
منطقة تازة الشامخة التي تعاني من أبشع إقصاء واهمال والظلم والقهرة والبطالة مما دفعت الظروف الصعبة لشبابها لمغادرتها ولو على حساب حياتهم من اجل الكرامةالمفتقدة في منطقتهم ومن اجل لقمة العيش التي لم توفر لهم في منطقتهم المهملة والمسلط عليها الفاسدين والمفسدين لتدميرها !! وهذه الماسيّ هي نقطة في بحر المعاناة الرهيبة والنكبة الحقيقية التي اصابت المنطقة
الى رقم 3
نعم سينصفهم و يصفتهم إلى الزريبة بعد انتهاء العقد اذا كان صحيح اصلا هذا هو القانون
اعرف احدا من هؤلاء البائعين لعقدة مؤقتة بمائة الف درهما هم هنا في فرنسا يكترون اراضي مغروسة بالعنب أو خضر ويتقدمون بطلب للعمال فلا يجدونهم فيتوجهون بطلبهم إلى oni لاستقطاب عمال من الجهة التي يسكنون فيها وتباع هذه العقدات كالخبز والنتيجة كما تعلمون
كما أعلم أن الفرنسي لا يسرق عماله لأن القانون هناك لن يرحمه فإذا به مغربي شريك مع فرنسي في هذه الشركة وأنتم تعلمون إذا كان المغربي هو المسؤول ماذا يقع
دائما بنو جلدتنا هم الذين يشاركون في سرقة إخواننا المغاربة سواء في الداخل أو الخارج
ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم
العرب و المغاربة فينما مشاو يتشكاو و يبكو و يمثلون دور الضحية ، هادي هي حالتهم ديما