ارتفعت حصيلة ضحايا انهيار عمارة سكنية في طور البناء بمدينة تزنيت إلى قتيليْن ومصابيْن يرقدان بالمستشفى الإقليمي الحسن الأول تحت الرعاية الطبية.

ووفقا للمعلومات المتوفرة لهسبريس، فحالة الوفاة الأولى تتعلق بعامل بالورش لفظ أنفاسه الأخيرة بالمستشفى الجهوي بأكادير متأثرا بإصابات خطيرة على مستوى الرأس وفي أنحاء متفرقة من جسده، فيما جرى انتشال زميله جثة هامدة من تحت أنقاض العمارة المنهارة بعد عمليات بحث استمرت منذ الثالثة والنصف من زوال أمس الاثنين إلى حدود الثانية من صباح اليوم الثلاثاء.

وينتظر أن تباشر المصالح الأمنية، اليوم الثلاثاء، تحت إشراف النيابة العامة، إجراءات البحث والاستماع إلى جميع الأطراف التي لها صلة بحادث الانهيار قصد الوقوف على ملابسات الحادث وتحديد المسؤوليات.
المسؤلية يتحملها المهندس والمقاول والشاف الورش،الغش في كل شئ ؟
لاحول ولاقوة الا بالله. .. ماشي غير الفساد في مجال البناء بل كنشوف كيفاش هاداك العامل رحمه الله مصاب و كان خصو يمشي من تيزنيت إلى أكادير باش يلقى مستشفى.
اربي ما ذنب هادوك العمال مساكن هوما غير عبد مؤمور،الله اجازي كل واحد
الأمور واضحة …
ما تبقى من الورش البنائي يظهر ضعيفا و مفتقرا للمواد الضرورية .
فكيف بالأجزاء التي انهارت ؟؟
سبب الانهيار واضح .الغش في مواد البناء وعدم المراقبة .من مهندس ولجنة المختبر ..ومسير الورش .والضحية عمال الورش..بالشفاء العاجل للمصابين .رحم الله من عمل عملا واتقنه.
لا يجب التساهل مع المدنيين ليكونوا عبرة لمن اراد الربح السريع على حساب أرواح المظلومين الدين لا دنب لهم .
امر مرارا باوراش لبناء المنازل و العمارات حتى هنا قريبا من الرباط فالاحظ انا الذي لست مهندسا معماريا ان بعضها محكوم عليه عاجلا ام اجلا بالانهيار فقط من طريقة تشييد الدعامات الاساسية و نوع الحديد و حتى بروفايل البنائين
هل يعقل في 2023 ان يسمح باستعمال الاخشاب في تفريغ اسمنت الدعامات؟ لم لا يفرض على البنائين تكوين اساسي في مستلزمات البناء و الاسمنت و ابجديات التوازن
شيء اخر مهم هو ان التتبع للورش لا يتم في اغلب الحالات من طرف المهندس المعماري او سلطات المراقبة و هذا يترك المجال لاصحاب العمارات قيد التشييد للغش في كل شيء حتى الامور المتعلقة بسلامة البنائين و المارة
لا حول ولا قوة الا بالله ما ذنب هؤلاء العمال الذين راحوا ضحية الغش وانعدام الضمير المهني ” من غشنا فليس منا ” صدق رسول الله صلى الله عليه وسلم .
لا نستبق الحكم القضائي واتهام المقاول والمهندس فيما حدث ..لكن نتحدث بالتوقعات وبالتجارب..في تركيا وقت الزلزال بقيت عدة بنايات شامخة..وأخرى انهارت بسرعة .. وتبين للدولة التركية فرضية الفساد ..والملفات وضعت لدى القضاء لقول كلمته ..
جشع المقاولين او بعضهم لا ينتهي ..لانهم يبيعون لك الواجهة والشكل ..اما المضمون فبينهم وبين ربهم …وهم لا يخافون ربهم ..اذن النتيجة كما نشاهدهاا
من ناحية ثانية اين المراقبة التقنية قبل اعطاء او خلال مراحل البناء …نتمنى ان يكون الحدث الأليم عبرة لمن يعتبر …اما من لا يعتبر فمأله السجن….
الغش في البناء سبب انهيار تلك العمارة. الاثنين يتحملون المسؤولية. صاحب العمارة. والعمال. الغريب في بناء جميع العمارات. مايبنىها الا 4 حتى 6 أشخاص في البداية.
على طول الطريق وانت في القطار ترى اوراش لا حول ولا قوة الا بالله، لا منظر لا صح، العشوائية.
في هذه النازلة كذلك سيفتح تحقيق ويبقى مفتوحا كالذين سبقوه وذهب ضحيتهم اناس ابرياء.