أحالت المصلحة الولائية للشرطة القضائية بمدينة الرباط على النيابة العامة المختصة ثلاثة أشخاص، من بينهم رجل وزوجته؛ وذلك للاشتباه في تورطهم في قضية تتعلق بتزييف العملة الوطنية وعرضها للتداول.
ووفق المعطيات الخاصة بالبحث، فقد كان المشتبه فيهم يستهدفون أصحاب الإعلانات الخاصة ببيع المجوهرات ومنتجات أخرى على الإنترنيت، من خلال إجراء معاملات تجارية معهم تم استغلالها في تصريف 82 ورقة مالية مزيفة من فئة 200 درهم؛ وذلك قبل أن تسفر الأبحاث والتحريات المنجزة في هذه القضية عن تحديد هوياتهم وتوقيفهم.
وقد تم إيداع المشتبه فيهم، الذين تتراوح أعمارهم ما بين 31 و63 سنة، تحت تدبير الحراسة النظرية رهن إشارة البحث، الذي جرى تحت إشراف النيابة العامة المختصة؛ وذلك للكشف عن جميع ظروف وملابسات هذه القضية، قبل أن تتم إحالتهم على العدالة.
هذا الشعب كلما انقطعت به السبل وضاقت عليه الدنيا. يكون اخوه المواطن هو الضحية.. إما بالسرق او الغش او حتى القتل…
لاحول ولاقوة الا بالله ان لله وان اليه راجعون.
غريب امر بعض الاشخاص خاصة الكبار او الناضجين الستينات او اقل او اكبر بقليل هاذو زعما راهم قدوة لغيرهم بحكم الخبرة والتجربة ولكن للاسف كاين لي كيكبر ويهتر ولا يطير له الفريخ والريح لي جا يديه ؟!؟سواء رجل او امرأة اللهم عافينا واغنيننا بحلالك عن حرامك وقي وجهنا من النار تبع الطمع حتى طلع هههه فالفاركو غريب الزوج اكبر بمرتين عمر الزوجة المصلحة تم
il y,a une tres grande difference entre un billet vraie et un faux surtout si le billet est nouveau
ما دامت مصالح الأمن بارعة إلى هذا الحد في تقفي آثار اللصوص والنصابين، لماذا لا نراها تلاحق كبار ناهبي المال العام، والذين يجاهرون بجرائمهم ؟؟؟؟
دبا لي معندوش فلوس غادي إيولي إزورهوم حيث الناس راه ولاو كيبيعو حوايجهم.
من غشنا ليس منا. هذه جريمة يعاقب عليها القانون.مابال إنسان باع مايملك ليقتات به هو وابناؤه وإذا به نصب عليه بأوراق مزورة. لاحول ولا قوة إلا بالله
أصحاب الضرابي الكبار بالدولة الذين يسرقون الملايير لا تتم محاسبتهم الدرويش فقط فاش فالحين.