سجّلت دورية لرئاسة النيابة العامة أن الاعتقال الاحتياطي عرف ارتفاعاً مضطرداً منذ بداية سريان حالة الطوارئ الصحية بالمغرب، حيث بلغت نسبته، متم شهر أبريل من السنة الجارية، 44.49% من مجموع الساكنة السجنية المقدرة ب 86223 نزيلاً ونزيلة، من ضمنهم 38357 مصنفين كاحتياطيين.
وأضافت الدورية، التي وجهها رئيس النيابة العامة إلى كل من المحامي العام الأول لدى محكمة النقض، والوكلاء العامين للملك لدى محاكم الاستئناف، ووكلاء الملك لدى المحاكم الابتدائية، أنه، عند مقارنة هذه المعطيات بنظيرتها المسجلة عن نفس الفترة من السنة الماضية، “سيتجلى الارتفاع المذكور أعلاه بشكل واضح، على اعتبار أن نسبة المعتقلين الاحتياطيين لم تتجاوز عند نهاية شهر مارس من سنة 2020 ما قدره 37,11⁒ من مجموع الساكنة السجنية، التي كانت تبلغ 84706 معتقل (من بينهم 31432 احتياطي). وهو ما يعني أن معدل الاعتقال الاحتياطي قد ارتفع بأكثر من سبع (7) نقاط”.
وإذا كان الأصل في تطور معدلات الاعتقال الاحتياطي، أن تتدخل فيه عدة عناصر ومحددات قضائية وغير قضائية، كارتفاع أو انخفاض منسوب ارتكاب الجرائم، وكذا الزيادة في عدد الأشخاص المقدمين إلى العدالة الجنائية للاشتباه في ارتكابهم لجنايات أو جنح، تضيف الدورية ذاتها، “فإن الارتفاع المسجل حاليا في عدد المعتقلين الاحتياطيين يرجع بشكل أساسي إلى الصعوبات التي أفرزتها الجائحة على سير الجلسات، والذي أثر بشكل واضح في وثيرة تصفية القضايا، على الرغم من نجاح التجربة الرائدة لبلادنا في اعتماد المحاكمة عن بعد، كحل أساسي وتدبير وقائي للحيلولة دون انتشار “فيروس كورونا المستجد” في أوساط النزلاء بالمؤسسات السجنية”.
ولفتت الدورية الانتباه إلى أن ترشيد الاعتقال الاحتياطي يشكل الموضوع الذي خصصت له هذه رئاسة النيابة العامة أهمية كبرى، داعية إلى اتخاذ مجموعة من التدابير من أجل تحقيق هذا الترشيد.
وعليه، دعت الدورية إلى استحضار قرينة البراءة واستثنائية الاعتقال الاحتياطي، كمبدأين أساسيين في قانون المسطرة الجنائية، قبل تحريك الدعاوى العمومية، “مع عدم إصدار الأوامر بالإيداع في السجن إلا إذا توفرت الموجبات القانونية، كحالة التلبس أو توافر أدلة قوية على ارتكاب الجريمة مع انعدام ضمانات الحضور أو خطورة الأفعال”.
كما دعت أيضا إلى تعزيز التنسيق مع الرؤساء الأولين ورؤساء المحاكم للرفع من وتيرة تصفية القضايا الخاصة بالمعتقلين، مع القيام بكافة التدابير المساعدة للمحاكم في تجهيز القضايا.
وحثّت الدورية المرسلة من طرف رئيس النيابة الحسن الداكي، أيضا، على التنسيق مع مدراء المؤسسات السجنية للحصول على إحصائيات محينة حول وضعية المعتقلين الاحتياطيين في محاكمكم، سواء الخاصة بالقضايا الجارية أو تلك المحكومة التي لم تحل بعد على محكمة الطعن، مع تبليغ السادة الرؤساء الأولين ورؤساء المحاكم بالوضعية الإحصائية ليكونوا على بينة بوضعية الاعتقال الاحتياطي بالمحكمة.
كما نبّهت الوثيقة ذاتها إلى ضرورة حصر لائحة قضايا المعتقلين المطعون فيها بالاستئناف التي لم تحل بعد على محكمة الطعن رغم مرر أكثر من عشرة أيام عن انقضاء الأجل القانوني للاستئناف، وموافاة هذه الرئاسة بها؛ وكذا إعداد قائمة بقضايا المعتقلين الاحتياطيين المطعون فيها بالنقض، والتي لم تتم إحالتها على محكمة النقض رغم انقضاء أجل التسعين (90) يوما من تاريخ التصريح بالطعن، وفقا لأحكام المادة 528 من قانون المسطرة الجنائية، وموافاة هذه الرئاسة بها.
وختمت الدورية بالتشديد على أن الارتباط الوثيق للاعتقال الاحتياطي بحرية الأفراد “تجعل منه أولوية قصوى يجب التأكيد على استحضارها بشكل يومي لضمان هذه الحرية ولتعزيز ثقة المتقاضين في عدالتهم”.
سلام لا اعرف لماذا يتم الاعلان على مثل هذه الإجراءات الى عموم الناس فهدا يشجع انتشار الجريمة بشتى أنواعها بل و يجب الاكتفاء بدورية الى المحاكم و شكرا
أستغفر الله العظيم الذي لا إله إلا هو الحي القيوم وأتوب إليه
هل هذه مقدمة لتوحيد معايير الاعتقال.
انها خطوة مهمة لتحقيق الأمن القانوني والقضائي.
كيف نسارع في عقد الاجتماعات الواحد تلو الآخر من اجل البحث عن أفضل السبل ليعيشها السجين ونسارع في اتخاد القرارات من اجل ان ينعموا بكل وساءل العيش في زنازم الأمن وفي السجون
من هم هولاء حتى ينالوا كل هدا الاهتمام
هل هم نجوم رياضة او علماء او مخترعون أم عباقرة
هولاء مجرمون يجب ان ينالوا جزاءهم لردعهم
الكرامة يجب ان تمنح لذلك الدي يسرق ولا يعتدي ويعمل طيلة النهار بثمن زهيد وله ابناء ولا يؤذي احدا
الكرامة يجب ان تمنح لأولئك الدين يعيشون بسلام ويتركون عائلاتهم وجيرانهم بسلام
هولاء مكانهم السجن والأعمال الشاقة والمدد الطويلة
ليس حقدا فيهم ولكن ليرتاح المجتمع من تهورهم
المغاربة قادرون على بناء السجون وتمويلها عبر ضرائب إضافية على ان يبقى هولاء ينشرون الرعب في الشوارع بالسرقات والاغتصاب والاختطاف وبيع المخدرات والقتل
معذرة قلت في تعليق سابق الكرامة يجب ان تعطى لمن لا يسرق سقطت سهوا كلمة لا
الكرامة تعطى لمن يخدم وطنه واهله وجيرانه ومدينته
للنجار والإسكاني والبناء والصباغ والخضار والجزار والمطال
الكرامة يجب ان تعطى لقوات الأمن جميعا والجيش والدرك
الكرامة يجب ان تعطى للأساتذة الاجلاء
ولرجال ونساء الصحة
لعمال النظافة وللسائقين في كل بقاع المغرب
الكرامة يجب ان تعطى لموظفي الدوالة والقضاء
للصحافيين الدين يبحثون على الخبر ويساهمون في وعي الناس
هولاء هم يستحقون الكرامة
اما من يسرق ويغتصب ويقتل ويتاجر في المخدرات ويحدث الفوضى في الشوارع والأحياء فلا مكان عندهم بيننا هم اختاروا الإجرام فليتحملوا تبعاته
اسألوا اهل حي مثلا حينما يسمعوا لكون احد المجرمين في حيهم تم اعتقاله كيف يفرحون
حان الوقت للتفكير في العقوبات البديلة بالنسبة للجنح التي لاتستدعي الاعتقال ولايغير الاعتقال منها في شيء ف 86 ألف سجين تكلف الدولة ميزانية ضخمة كل يوم فلو كلف كل سجين عشرة دراهم كل يوم لتكلمنا عن مبلغ يومي ضخم وبالتالي ميزانية شهرية جد باهضة تستثمر في مشاريع نفعية أخرى تعود على الدولة والشعب بالخير وتقلص حتى نسبة الجنح.
صراحة قمة التناقض هي هاذي النيابة العامة من تضع الناس في السجن وهي من تقرر من يوضع رهن الا عتقال الاحتياطي وفي نفس الوقت هي يأتي التصريح من عندها هذا التصريح والله مادمت في المغرب فلا تستغرب كل شيئ ممكن
دعى يدعو مثل ندد أو شجب أو ثمن : أفعال شفهية تتجسد في الخيال فقط.
مثل الجزار لما ينصح بتناول التغذية النباتية هههه
((وعليه، دعت الدورية إلى استحضار قرينة البراءة واستثنائية الاعتقال الاحتياطي، كمبدأين أساسيين في قانون المسطرة الجنائية، قبل تحريك الدعاوى العمومية، “مع عدم إصدار الأوامر بالإيداع في السجن إلا إذا توفرت الموجبات القانونية، كحالة التلبس أو توافر أدلة قوية على ارتكاب الجريمة مع انعدام ضمانات الحضور أو خطورة الأفعال”…))
هذه النظرية الديمقراطية المنبثقة من مبادئ العدالة، والتي أمرت بها دورية السيد رئيس النيابة العامة، لا تمث باي صلة للتطبيق الذي يمارَس باشكال اخرى من طرف قضاة التحقيق والنيابة العامة.. فالتطبيقية تُؤوّل على ان كل من قدم فهو متهم دون إمكان إثبات العكس حتى نهاية المحاكمة.. وانتهى الامر وبُسطت المساطر..
وحيث أن الاعتقال الاحتياطي هو إجراء استثنائي وهو اعتقال سالب للحرية وتنظمه الفصول47\73\74\160 من قانون المسطرة الجنائية. وهو أمر يصدره السيدوكيل الملك بالمحكمة.
شكرا على نشر المعلومة الصحيحة التي تجعل من الخبر الصحيح معلومة مؤكدة