تمكنت عناصر الوقاية المدنية من إخماد حريق اندلع فجر اليوم الأحد في “سوق برا” ببني ملال، في ظروف غامضة.
ووفق مصادر هسبريس فإن الحريق اندلع في ظروف غامضة بـ”جوطية” المدينة، ما استنفر مصالح الوقاية المدنية والسلطات المحلية والأمن، وخلف حالة من الرعب في صفوف القاطنين بالقرب من المكان.
وأضافت المصادر ذاتها أن عناصر الوقاية المدنية تمكنت في ظرف وجيز من إخماد الحريق، مشيرة إلى تسجيل خسائر مادية في العديد من المحلات التجارية، فيما لم يصب أي شخص رغم أن المكان يعدُّ ملاذا للمتسكعين.
وتبعا للمصادر ذاتها فقد تم فتح تحقيق في ظروف وملابسات الحريق، تحت إشراف النيابة العامة المختصة.
فعلا المكان يعد ملاذا للمتسكعين و مكان جد متسخ و لا يستطيع الإنسان الدخول إليه ، و هو في هذه الحالة المتسخة منذ الإستقلال و يوجد وسط المدينة بالضبط، و لا أي مسؤول غيور علىٰ هذه المدينة قادر على إزالة هذا المطرح للمتلاشيات و الازبال و تحويله إلى سوق نموذجي نظيف مثل سوق الأحد بأكادير و بناء تحته مرأب للسيارات. هكذا هي حالة بني ملال في القرن الواحد والعشرين.
انا اجزم ان لا احد في تلك السوق يتوفر على قنينة اطفاء حريق رغم انها لا تكلف اكثر من الف درهم للواحدة.
فقط سيلومون مرة اخرى المطافىء و يحاولون تحميلهم المسؤولية رغم انه من العسير ان يمر الفرد حتى ماشيا بين البضاعة التي تعرقل المرور فكيف بشاحنة اطفاء
غيروا ما ب انفسكم
محلات تجارية وفي نفس الوقت ملادا للمتسكعين اختلاط الأوراق سبب الحريق