في سياق يعرف تمديد مجموعة من الدّول لفترات “الحجر المنزلي” الإجباري، دعت الكتابة الوطنية لحزب النّهج الديمقراطي إلى الاستعداد الجماعي لإحياء عيد الشّغل الذي يوافق فاتح ماي من كلّ سنة بطرق بديلة، كما حذّرت من “سيطرة المستفيدين وأصحاب رؤوس الأموال” على لجنة اليقظة الاقتصادية، التي أنشئت لمواجهة التأثيرات الاقتصادية المباشرة وغير المباشرة للجائِحة، وجدّدت دعوتها لإطلاق معتقلي الرّأي والمعتقلين السياسيين في المغرب.
وقال المصطفى براهمة، الكاتب الوطني لحزب النهج الديمقراطي، إنّ طريقة إحياء “فاتح ماي” لا تزال مسألة مطروحة للنّقاش. وأضاف، في تصريح لجريدة هسبريس الإلكترونية، إن “ما يتبادر للوهلة الأولى هو إحياء عيد الشغل على وسائل التواصل الاجتماعي”، قبل أن يستدرك موضّحا: “لم يتمّ تحديد الشّكل والمضمون والشعارات بعد، وشكّلنا لجنة خاصّة تضمّ نقابيين وسياسيين لإعادة بلورة مثل هذه المقاربة”.
وعن “لجنة اليقظة الاقتصادية”، قال البراهمة إنّ المفروض كان هو أن تكون “لجنة لليقظة الاقتصادية والاجتماعية”؛ نظرا لارتباطِهما، ثم زاد: هذه اللجنة تُمثَّل فيها “الباطرونا” دون أن تمثَّل فيها الحركة النقابية، مما يخلّ بتوازن العلاقات المبدئية في المقاربة الثلاثية: حكومة، وأرباب عمل، ومقاولات.
ويشدّد الكاتب الوطني للحزب الماركسي المعارض على ضرورة “حضور الشفافية” في تدبير “الصندوق الخاصّ بجائحة كورونا”؛ لأن هناك مقاولات كانت أصلا على حافّة الإفلاس بسبب تدبيرها، وتريد أن تدخل في هذا السياق لتحيا بتلقي الدّعم، وهناك مقاولات تساهم في الصندوق، وتمدّ يدها من جهة أخرى من أجل الأخذ منه.
ويذكر براهمة أنّ المغرب يحتاج برنامجا اقتصاديا واجتماعيا خاصّا خلال هذه الجائحة، لتعطي المقاولات للعمّال الذين أوقفتهم أجورهم كاملة، وتتحمّل الدولة مسؤوليتها؛ لأن ثمانمائة درهم كمبلغ للدّعم لا تكفي، علما أنّ “النّاس في البوادي يدخلون أيضا في هذا الباب خاصّة بسبب الجفاف، وتوقّف أنشطتهم الاقتصادية بما في ذلك الأسواق”.
وتساءل الكاتب الوطني لـ”النّهج”: “هل تفكّر اللجنة فقط على مستوى الرباط لا على المجتمع ككلّ؟”، ثمّ أضاف قائلا: إذا لم يكن لدى الإنسان في البادية ما يبيعه ليعيش، ما الذي سيقوم به؟ سيخرج. وهو ما يعني أنّنا “نحتاجُ حلولا في هذا الباب”.
وحول مطلب الإفراج عن المعتقلين في قضايا الرّأي والتّعبير، الذي تجدّد بقوّة خلال أزمة تفشّي “الفيروس” الراهنة، استرسل براهمة قائلا: “لا نفهم المنطق العبثي للدّولة، وقلنا بهذا في هذه الظروف التي فيها تضامن وتآزر جميع المغاربة وتجاوزٌ، وقلنا ربما ستفهم الدولة نفسها، وتعي بأنّ الناس قدّموا مطالب اجتماعية يتبيّن اليوم الحاجة لها، في جانب التعليم والصّحّة العمومية”.
وزاد الكاتب الوطني للنّهج الديمقراطي: “كان من المفترض إطلاق سراح المعتقلين السياسيين على خلفية حراك الريف والمدوّنين والصحافيين”، قبل أن يستدرك قائلا: “وحتى ولو قدّرنا أنّ الدولة قد اعتبرتهم مجرّد معتقلي حقّ عامّ، فلِمَ لم تطلقهم في هذا الإفراج الأخير عن 5600 معتقل؟”، وهو ما يعني وفق المصرّح أنّ “هناك نية مبيتة ورغبة في الانتقام تحرّك الدّولة في هذا الباب”.
وحذّر هذا الفاعل السياسي من “زيادة عدد المتابَعين في خرق قوانين الحجر الصحي”، الذين من بينهم من يتمّ الاستماع إليهم وتحرير محاضر، ومنهم من يعتقل، لأنّ هذه عملية “ستزيد من عملية اكتظاظ السجون”، في حين أن المقصِدَ هو: “خفض نسبة المساجين إلى النّصف أو بأربعين في المائة على الأقلّ؛ لأن هذا هو مستوى استيعاب السّجون الحقيقي، وكلّ ما دون ذلك تجاوز للمقاييس المعمول بها عالميا”.
لقد سئم المواطنون من خدع والاعيب النقابات والاحزاب السياسية التي لا تمثل الا نفسها ومصالحها.مرت السنين والعمال يحتفلون بعيد الشغل آملين ان تحمل الايام غدا مشرقا،وحلولا لمعاناتهم لكن هيهات ثم هيهات.مصالهم هي الفضلى وأوضاع الشغيلة تزداد تأزما وفقر وقد صدق من قال :أخطأ يوما من ظن ان للثعلب دينا.
بعد ان تواطؤا مع الحكومة للاقتطاع من اجور المواطنين المقهورين يحق لهم ان يحتفلوا كما يحلو لهم.
العالم بأسره تشكوا من تبعات اقتصادية واجتماعية حادة ، البطالة مرتفعة فرص العمل المتاحة نادرة… بمادا إذن ستحتفاون ايها الضالون المضلون!! هل سمعتم ان النقابات زوطت عفواً صوتت على قانون بسماع الحكومة من اقتطاع ثﻻتة ايام من وجور الموظفين المتأزم اصﻻ ! ماذا فعلتم ! ما ذا استفاد الطبقة الكادحة من سياساتكم الفاشلة !! المرجوا منكم مﻻزمة بيوتكم !!اذا كان كﻻمكم رقميا من فضة فاسكوتكم عدديا من ذهب !
لقيت ليكوم الحل، خرجوا ل البالكونان الا كان عندكم البالكون و قولوا ديمشي ل ك تعاودوه كل عام. و ف التالي ما غادي يسمعك حد. المغاربة مع توالي الحكومان والسياسات فقدوالتقة ف نفسو و محال واش يعاود يعاود يثيق ف ش واحد. عطيه العيش الكريم و تشوف عندنا العلماء.
السي البراهمة لا يجمع حتى مائة شخص في تجمع سياسي. عليه اولا مساءلة نفسه على تواجد حزبه و امتداده وسط الشعب المغربي. الأسوار العالية التي كانت تفصل المتنورين في الجامعات عن عموم الشعب لم تنهر كسور برلين بل صارت أكثر علو و أشد انغلاقا. و النتيجة بلاغات التنديد و الحديث عن نقابات تحتضر و الدليل أين مسيرات فاتح ماي الثمانينات و بداية التسعينات؟
عيد الشغل اصبح مجرد يوم لترديد الشعارات و الهتافات لتفريغ بعض الهموم و الحزن و المآسي التي يعيشها الانسان في وقتنا الحالي ليس إلا ، مثلما يقع في الملاعب الرياضية حيث اصبح حضور الجماهير في هاته الملاعب ليس من أجل التشجيع الفريق و إنما لفرغ الهموم و ترديد الشعارات الفارغة.
هناك نية مقيتة تتكلمون عنها من اجل ان تجدوا مكانا لكم في هذه الظروف اين كنتم في بداية الوباء مصاءب قوم عند قوم فواءد تبحثون داءما عن الدخول من النافذة كل يركض وراء مصلحته الخاصة قلك فكر ماركسي الفاهم يفهم
أجل لا يعقل أن يغيب الشعب عمال و فلاحين، و كل الفئات الإجتماعية المتضررة من نهج الليبرالي متغول يغني الغني و يطحن الفقير، لا يعقل في ظروف الجائحة الفتاكة هذه التعامل مع الشعب كرعية – تسمع و تطيع و لا تقرر – لا كمواطنين مطلوب مشاركتهم في قرارات مصيرية تتعلق بمتطلبات حياتية أساسية، و اليوم أكثر من أمس بصحتهم أمام جائحة أودت و تودي بعديد الضحايا فقدهم ذويهم دون توديعهم و هم يحتضرون..آن أوان الإنصات لأغلبية المواطنين و المواطنات و الإتجاه إلى إقامة عدالة إجتماعية و ديمقراطية حق..
يا عمال العالم اتحدوا (فاتح ماي عيد أممي ✊)
نريد توزيع الحالات حسب الجهات والاقاليم .لا لحجب المعلومات الصحية .
الناس مصابون ومنهم من يموت وهم قرروا الاحتفال في هذه الظروف ولو رقميا!.. فليحتفلوا حرفيا كذلك إن ارادوا، بعيدا عن المغاربة الخحقيقيين..!
اما زال بيننا من يتحدث عن ماركس انه الحمق وقمة التخلف لكن يكفي منظرهم وهم بضعة اشخاص في منظر يدعوللسخرية والضحك كلما دعوا للاحتجاج على شيءما
والله ما تيحشوا هاؤولاء من الانتخابات الى الانتخات فقط نراهم في مشاهد يدعوننا الى الاصطفاف بجانبهم من اجل غد افضل ولاكن هو في اعماق نفوسهم لا شيء من ذا وذاك مجرد ضحك على اذقا ن البسطاء من اجل خدمة جيوبهم واحزابهم والبيع والشراء في اصوات المغفلين والله ما نعطي صوتي لشي واحد باش انصب به
العاملة الحلقة الاضعف في كل المعمور ستغير الواقع ولن تحتاج للوسط الغير الصح؛ للعيش في ظل الوسائط التي تتفرد بلجم الاولويات في مقد متها
القدرة على التشبت بمناصبها في ظل مخلفات cov 19
حبدا لو ثم تنزيل اليات و تطبيقات تسرع الكشف عن التحول الذي اكتسب بالفرد و الاسر و من بعدي الطفان ..
هته الاخيرة حصيلة السنوية التي تواكب الشعوب المستهترة بأليات الرقابة و اليقضة في احضان ميدان ديمقراطي …
إلى صاحب التعليق"أستاذ":يجب أن تعلم أن ماركس مفكر و فيلسوف و حاول بنظرياته تحرير الشعوب من الفقر و الاستغلال من طرف الرأسمالية و الامبريالية المتوحشة التي بسببها نعيش اليوم الويلات…فإذا كان هذا حمق،فما هو الذي ليس حمقا في نظرك؟أما عن قولك بأنهم قليلون جدا في بعض تجمعاتهم فأقول: نعم هم قليلون و لكن احرار…و العبيد سقطت أقنعتهم مع هذه الأزمة التي نعيشها.و أتمنى أن تمر بأقل الأضرار على شعبنا و وطننا الذي نحبه لأننا ببساطة:أحرار.