برأت الهيئة العليا للاتصال السمعي البصري (الهاكا) مسلسل “صافي سالينا”، الذي عرضته القناة الثانية “دوزيم” خلال شهر رمضان الماضي، من تهمة “خدش الحياء ومخالفة قيم الجمهور”.
وقررت الهيئة المخولة بتنظيم البث الإذاعي والتلفزيوني في المغرب حفظ شكاية تقدّم بها حسن حمورو، رئيس اللجنة المركزية لشبيبة العدالة والتنمية.
وقالت الهيئة العليا للاتصال السمعي البصري، في بلاغ لها، إن “حرية الإبداع الفني كما هي مضمونة دستوريا جزء لا يتجزأ من حرية الاتصال السمعي البصري كما كرسها القانون رقم 77.03 المتعلق بالاتصال السمعي البصري والقانون رقم 11.15 المتعلق بإعادة تنظيم الهيئة العليا للاتصال السمعي البصري”.
واعتبر المجلس الأعلى للاتصال السمعي البصري أن المسلسل المذكور يندرج في خانة الأعمال التخييلية التي تعكس مواضيعها وشخوصها اختيارات فنية ودرامية لمؤلفيها ومخرجيها.
وعزز المجلس قراره بأن الشخصيات والوضعيات المجسدة في المسلسل لم تقدم على أنها نموذج أو قدوة للجمهور الناشئ خاصة؛ وبالتالي فالمسلسل لم يتضمن ما يمكن اعتباره مخالفا للقواعد المؤطرة لحرية الاتصال السمعي البصري.
ويعالج مسلسل “صافي سالينا” موضوعا اجتماعيا دراميا في قالب كوميدي، تدور أحداثه حول زوج وزوجة على وشك الانفصال بعد زواج دام أزيد من 17 سنة بسبب الخيانة؛ ولكن مع بداية إجراءات الطلاق، تبدأ جائحة كورونا وما تلاها من حالة الطوارئ الصحية، مما جعل علاقتهما على المحك، لتقرر الزوجة التي تجسد شخصيتها الفنانة سامية أقريو بناء جدار فاصل في المنزل.
وشاركت في بطولة هذا المسلسل، إلى جانب الفنانة سامية أقريو، كوكبة من النجوم المغاربة: نزهة الرݣراݣي، وغاني قباج، وعدنان موحجة، وأمال الأطرش، وآخرون.
و ماذا عن فيلم “القرعة د ميريكان” ا لا يخدش الحياء هاذا الفيلم و القيم المغربية ؟!
تحية طيبة. هل الهاكا تشاهد الافلام او المسلسلات قبل بثها؟هل الهاكا تقوم باستطلاعات راي من اجل التقرب من تقييم الشارع او ذوي الاختصاص من اجل استنتاج ما مدى تأثير مسلسل ما او فيلم بشكل + او – على المجتمع.
لكن المهم من كل ذلك ،كل من الهاكا او المنتجين او المخرجين او الممثلين……..كل مسؤول عن ذلك وكل يتحمل وزرع ومسؤوليته وكل من موقعه…….
اولا هل الهاكا اصلا عندها معايير للفيلم المغربي الهادف سواء كان كوميدي او اجتماعي تقييم الهاكا يحتاج كذلك لتقييم من الجمهور المغربي
العمل الفني لا يغلب بالمنع بل إن المنع يزيده شهرة. لا يطغى على العمل الفني سوى عمل فني آخر. فاين هي المسلسلات أو الافلام التي أنتجها الإسلاميين ؟
شعار 2M. و ميدراديو.
به ألوان المثلية مارأي الهاكا.
️️️️
لاحول ولاقوة إلابالله
إنتظر الساعة فإننا معك منتظرون
لا لا لا
اليوم الهاكا هي الفرد نفسه أو الأسرة نفسها
او الله في هاد البلاد ما كاين غي باك صاحبي ما كاين لا ضمير مهني ولا اخلاقي .شفتو داك الشي لي فضحاتو السيدة لي كرهت مهنة التمثيل وعطاتنا لمحة من ااكواليس من داخل البيت و فضحت اشياء تندى لها الجبين. شوفو لالاكم اقريو لي قالت لي ما عاجبو المحتوى يطفي التافاز بمعنى الدارجة ” يضرب راسو مع الحيط” حيت عارفة بلي ما كاين لا مراقبة ولا نقد كلشي في الجيل وكاشي زملاء.
لما سمحت بعرض افلام تشجع المتلية أصبح كل شىء في المغرب مباح العري والفسق وتشجيع بنات الليل والراقصات والشدود لك الله ياوطني أصبحت العلمانية تنخر المجتمع المغربي
المشكل ليس في خدش الحياء بل المشكل هو في الاضافة التي يجب ان تقدم في الاعمال ربما ان غالب المسلسلات والافلام يظهر فيها معيار الهاكة لو كانت تطرح مواضع حساسة من اجل تثقيف وتوعية مدارك المواطن عندها تجد مقص المراقبة يتحامل على صاحب العمل بانه تجاوز الخطوط الحمراء التي لا يجب تجاوزها اما عندما يتعلق بخدش الحياء فقد تجد من يبرر بان الامر غير موجه وان طابع الدراما يفرض ان تكون مثل هده الاشياء وهي غير مقصودة وما الى دلك من خزعبلات
اي فيلم مغريي او افريقي او اوربي او اسيوي او امريكي او استرالي يتضمن مشهدا يدخل فيما حرم الله سبحانه و تعالى،يخدش الحياء او يميل نحو نشر الرذيلة كالمثلية يجب رفضه و مقاضات كل من ساهم في انتاجه المشين،ان كانوا مغاربة.نحن مسلمون،لا نريد ان تصبح الاجيال الشابة و المستقبلية زاءغة في مستنقع كباءر الذنوب التي تغضب ربنا و لا يغفرها.
اذا رأيت من يتراس الهاكا ستقول :”ظهر السبب فلا داعي للعجب “
هناك بعض الافلام اوالبرامج على القنوات الوطنية خاصة في الشهر الفضيل اصبحنا نستحيي من مشاهدتها رفقة اقاربنا…اهل هذا هو الابداع والتشخيص؟الفن هو رسالة وعبر موجهة للمشاهدين.
اعضم كارثة ضربت المغرب، هي سطوة الوهابية على عقول الناس.
دمروا قيمنا المغربية السمحة و جعلوا الحرام في كل مكان.
حرمتو علينا العيشة ،
افلامنا ومسلسلاتنا لاترقى إلى العالمية افلام ومسلسلات رديئة تكثر فيها الايحاءات وقلة الحياء وبعيدة جدا عن ثقافتنا كان الممثلين يحسبون أنفسهم كالامريكيين وغيرهم لا ثقافة ولا نظارة ولا أداء يقدرون مزانية الدولة كمفسديها.
وماذا عن 7 ملايين تقاعد في الشهر في الوقت الذي لا يجد المواطن شراء قارورة ماء
الهاكا هي من تدعم الكفر و الفسوق و العصيان و تتصدى لكل ما هو إيمان و إسلام.
الهاكا يستلم أجرته مجزاة على دوره الرهيب و عند الله يسأل فهل من مجيب.