افتتحت المديرية العامة للأمن الوطني، صباح الخميس، المقر الجديد لدائرة الشرطة “الهراويين” التابعة لمنطقة أمن مولاي رشيد بمدينة الدار البيضاء، في إطار تنزيل مخططها الرامي إلى تطوير وعصرنة البنية التحتية للمنشآت الشرطية.
وأوضحت مصادر هسبريس أنه تم تدشين المقر الجديد لدائرة الشرطة “الهراويين” على مستوى الهراويين الشمالية بمحاذاة مستوصف الهراويين بمدينة الدار البيضاء، لضمان تكثيف التغطية الأمنية وتقريب الخدمات الشرطية من المواطنين، لافتة إلى أن المقر الجديد يتميز بقربه المجالي من الساكنة وأيضا بتجهيزاته اللوجستيكية والخدماتية الحديثة.

وأضافت المصادر ذاتها أن البناية الجديدة للدائرة الأمنية المحدثة تتوفر على مجموعة من الولوجيات ومرافق الاستقبال التي ستمكن من توفير خدمات متكاملة للقرب لكافة فئات المرتفقين، خصوصا في ما يتعلق بالاستجابة لحاجياتهم المتعلقة بإنجاز الوثائق الإدارية ومعالجة ملفاتهم ذات الطبيعة القضائية، وفق معايير عالية الجودة.
يشار إلى أن المديرية العامة للأمن الوطني انخرطت، على امتداد السنوات القليلة الماضية، في مخطط تطوير المرافق الشرطية وتحديث البنايات والمنشآت الأمنية بشكل يسمح بتوفير فضاءات مندمجة للعمل من شأنها تحسين ظروف الاشتغال للموظفين من جهة، وتحسين شروط الاستقبال للمرتفقين من جهة ثانية.
نطالب السيد والي جهة الدارالبيضاء بصفته الرجل الاول في الجهة ان يجد لنا حلا مع اصحاب الدراجات النارية فهم لا يحترمون قانون السير .ييسيرون في كل الاتجاهات وفي وسط الحدائق وعلى الرصيف المخصص للراجلين وفوق سكة ترامواي والباصواي….
و ماذا عن الدروة التي كانت من المرشحين الأوائل للاستفاذة من خدمات الأمن الوطني قبل الرحمة و الهراويين…
وقتاش نوبت صخيرات ، راه تقهرا بالگريساج وإتجار المخدرات و صراعات المراهقين أمام باب ثانويات والمشكل ولا بحدة كبيرة خاص منين جابو مالين البناء العشوائي و الهمجية و الفوضى ديال فئة كبيرة منهم
لم نعد نشاهد إلا افتتاح المقررات الأمنية بينما نحن في أمس الحاجة إلى افتتاح المدارس والمستشفيات دور لرعاية المسنين وتوصيل شبكه الطرقات والمياه والكهرباء للمناطق القروية،
للأسف أصبحت هناك مناطق معزولة لا طرقات لا كهرباء لا مدارس لا ماء صالح للشرب وووووووالخ، الدولة تركز على الشق الأمني وكأننا نعيش حالة حرب ، انتشار الجريمة مرتبط بعوامل عدة كنها الفقر والبطالة والامية وغيرها لذلك يجب تجفيف منابع العنف والجريمة بايجاد حل لاسبابه ،
الخلاصة لا فائدة من تشييد كل هذه المباني الأمنية وهدر أموال هائلة كان باستطاعته الدولة حل معضلة انتشار الجريمة بهذا الأموال في التركيز على الجانب التعليمي والتوعوي وحل مشكلة البطالة والفساد الأخلاقي والتفكك الأسرى وغيرها،
قوة الدولة تمكن في /القانون والانصاف، ، العلم، ،المساواة = داء لكل سقم ومرض داخل المجتمع
العقبة لعين عودة والصخيىرات وعين اعتيق والهرهورة ….تحياتي لكل مواطن غيور ..
عند الهراويين خاص هديك البناية ديال الشرطة الجديدة يديرو فيها جميع أنواع الأسلحة والمعدات اللوجيستية منها الدراجات السريعة وتكون الشرطة لتخدم المواطنين والدولة تكون شرطة مدربة ومختصة في العصابات وتكون الإستجابة سريعة ديال المواطنين مشي حتى يفوت الفوت ويموت الضحية بسبب نزيف للأسف أكترية المدن المغربية تعاني من هذه المشاكل