أعرب الظهير المغربي الشاب عمر الهلالي عن رغبته الجامحة في الانضمام إلى المنتخب الوطني، مؤكدا أن اللعب ضمن صفوف الفريق الأول يعد “شرفا عظيما”.
وقال الهلالي، في حوار مع صحيفة “موندو ديبورتيفو” الإسبانية نشرته أمس الأحد، إن “حمل قميص المنتخب الوطني شرف عظيم. إذا تم استدعائي للمنتخب سأكون من أسعد اللاعبين في العالم”.
واعترف الظهير الأيمن بالمنافسة القوية على مركزه في المنتخب الوطني، قائلا إن “اثنين من أفضل الأظهرة في العالم يلعبان حاليا في صفوف أسود الأطلس”.
وأكد مدافع إسبانيول برشلونة أنه مستعد للعب في أي مركز يطلب منه، مضيفا: “بغض النظر عن المكان الذي أوجد فيه، في قلب الدفاع أو حتى كجناح، فأنا مستعد لتقديم كل ما لدي”.
كما أشار الهلالي إلى أنه يدرك تماما مدى الهيبة التي قد يحملها الدفاع عن ألوان المنتخب الوطني، مشيرا إلى المشاعر الهائلة التي قد يثيرها ذلك في نفسه وداخل عائلته.
يعتبر الهلالي من افضل المدافعين الشباب في الدوري الاسباني لكرة القدم و يعتبر ركيزة أساسية في تشكيلة المدرب المخضرم مانويل كونزاليس حيث يعمل جاهدا على ارتقاء سبورة الترتيب في الدوري الاسباني لكرة القدم رغم احتكار اللقب بين ريال مدريد و افسي برشلونة التي يلعب فيها الظاهرة لامين جمال الذي فضل لاروخا على عرض اسود الاطلس الذي سيلعب متقابلين حاسمتين في وجدة ضد منتخب تنزانيا و منتخب النيجر في نفس مجموعة زامبيا و اريتيريا التي انسحبت من السباق بسبب امور اخرى تعاني منها القارة السمراء حيث يجب إعطاء أولوية لكرة القدم للنهوض بمشاكل القارة التي تزخر بالخيرات
هذه هي الوطنية الحقة ،
لا ينتظر المساومة أو التدخلات من أجل الولوج إلى الفريق الوطني .
تحية وتقدير
لازالت ظاهرة الاستيلاء والاستفادة من مجهودات الاخرين والاكتفاء بالجاهز دون بذل اي مجهود للخروج بمنتوج محلي وصار كل شيء يستورد من الخارج في حين تضيع اموال باهضة تمنح الفرق المحلية من اجل التكوين ! ويخرج كبير الكرة يتكلم عن الانجاز !! عن اي انجاز ؟؟!
اللاعب عمر الهيلالي مدافع ممتاز بعدة ادوار داخل فريقه الاسباني ..اراه احسن بكتير من لاعب مدافع حركاس التقيل في تذخلاته و له عدة هفوات يستغلها المهاجمين ..ضعيف في التموضع في خط الدفاع . وليد الركراكي يضيع لنا الوقت في تجريب لاعبين ضعاف ..ويتناسى لاعبين مدافعين ممتازين ..بمعنى وليد الركراكي كما قال في حقة مدير التقني الزمالك ..وليد اضعف حلقة في المنتخب المغربي ضعيف تقنيا و قراءته للاعبين بداءية ..يهدر لاعبين كتر ..ممتازين ..هفواته كانت سبب في اقصاء منتخب مبكرا بكاس امم افريقيا كوت دفوار..