من المرتقب أن يحلّ وزير الكيماويات والأسمدة الهندي، مانسوخ مندافيا، بالمغرب خلال يناير الجاري من أجل توقيع اتفاقيات تهم بالأساس استيراد الأسمدة المغربية.
ووفقا لما نقلته وسائل إعلام هندية، “بعد تزايد المخاوف العالمية بشأن الأمن الغذائي، ستوقع الهند قريبًا اتفاقيات مع المغرب لتأمين إمدادات طويلة الأجل من الفوسفاط الصخري، وهو مادة خام أساسية لإنتاج أسمدة ثنائي فوسفاط الأمونيوم (DAP) ونترات فوسفاط البوتاسيوم. (NPK)
وستكون الزيارة أيضًا فرصة للشركات الهندية لاستكشاف إمكانيات إنشاء مصانع مخصصة لإنتاج DAP و .NPK
“المغرب لديه احتياطيات ضخمة من الفوسفور، وهو عنصر أساسي لإنتاج الأسمدة. لذلك أخطط للسفر إلى المغرب في الفترة من 13 إلى 14 يناير لتوقيع مذكرة تفاهم”، يقول الوزير الهندي.
وتتمثل فكرة نيودلهي في إقامة روابط تجارية واستثمارية مع الدول الغنية بالمعادن لتنويع مصادر الإمداد وضمان سيادتها الغذائية.
ويرجع ذلك إلى حقيقة أن واردات فوسفاط الأمونيوم ثنائي الفينيل من الصين توقفت عقب الحرب في أوكرانيا التي أدت إلى ارتفاع أسعار المواد الخام.
وأضاف الوزير “كجزء من المشروع المشترك ستهتم الجهات الفاعلة، الخاصة والعامة، باستخراج وإنتاج وتسليم الأسمدة إلى الهند”.
وأظهرت بيانات من وزارة الكيماويات والأسمدة الهندية أن متطلبات الهند من الأسمدة تبلغ حوالي 43.5 مليون طن. وتعتمد الهند كليًا على واردات الموريت من البوتاس.
وتقلبت الواردات في السنوات الأخيرة بين 2.4 مليون طن و4.7 ملايين طن. وفي حالة ثنائي فوسفاط الأمونيوم، يتم استيراد ما يقارب 60 بالمائة من الاحتياجات.
وحقق المغرب عائدات مالية مهمة من تصدير الفوسفاط إلى العالم في السنوات الأخيرة، نظرا لتزايد الطلب عالميا على الأسمدة، وهو ما عزز النفوذ الدبلوماسي المغربي في الدول الإفريقية واللاتينية التي يتعامل معها المجمع الشريف للفوسفاط.
وأصبح المغرب نموذجا رائدا فيما بات يسمى بـ”دبلوماسية الفوسفاط”، اعتبارا للأدوار الكبرى التي بات يضطلع بها على مستوى تحقيق الأمن الغذائي بالقارة الإفريقية في ظل تنامي التوتر السياسي بالعديد من البلدان، الأمر الذي رفع صادرات المملكة من الفوسفاط في السنوات المنصرمة.
اتمنى ان لا تكون هذه الاتفاقيات سوى إتفاقية لبيع الفوسفاط كمادة خام كجميع بلدان العالم الرابع
المغرب أول منتج للفوسفاط في العالم و لديه واجهتين بحريتين مما يعني ثروات سمكية هائلة و حتى ان بدأنا في إنتاج البترول و الغاز الطبيعي و دخل القرار حيز التنفيذ فلن يصل إلى المواطن المغربي البسيط شيء من ذلك إطلاقا و لو حتى الفتات. الغني سيزداد غنى و الفقير سيزداد فقرا. و شكرا هيسبريس
لن يستفيد المواطن المغربي البسيط أي شيء من ذلك . ما يزيد الطين بلة هو كون الاتفاقية تخص الفوسفاط الصخري . أي بدون قيمة مضافة
قمة البلادة أن تبيع الفوسفاط كمادة خام عوض إنتاج الاسمدة منها والفوسفور وجميع مشتقات الفوسفاط وببعها بأضغاف مضاعفة. على المغرب التوجه لمنع بيع الفوسفاط خام أو على الاقل فقط 10٪ خام والباقي يتم تكريره
الهند هي الدولة التي استفادت من الفوسفاط المغربي بحيث في عهد وزير اول راحل كانت تعطينا الشاي و تاخد مكانه الفوسفاط و حينها كان عندنا مكتب الشاي و السكر و عندما تم إعفاء الوزير ضغطت الهند حتى يبقى في منصبه و بما ان المغرب رفض جاء مسؤول و طالبها بالاستثمار بالمغرب و لكن لم يعجبها الحال و اعترفت بالبوليزاريو و بعدها توقف المغرب ثلاثة أشهر عن استخراج الفوسفاط حتى تفاهم معها
لاتوجد دولة في العالم توزع الاموال مجانا ..الجزاءر مثلا رغم ثروات البترول والغاز الاجر الادنى لا يتعدى 50% من المغرب بلغة اخرى في الجزاءر تخدم ولا تصل 50 % مايربحه عامل مغربي …باختصار مايسمى بالمواطن البسيط او المسكين او الفقير لا يلوم الانفسه كون قرا مزيان او تعلم شي حرفة مايحشيهش اصلا للدولة
الثروات في المغرب لا يعرف عنها المواطن المغربي. الإ قراءة الأرقام وصفحات السطور والأرقام الخيالية . فقط
مثل بترول دول الخيلج .. كنا نسمع بأن كل مواطن خليجي . يمتلك بئر نفط.. لكن بأم عيني وجدت بعض الخلجيين يمثلك نخلة تنتج التمر من نو ع الخلاص فقط
اللي تيحسب بوحدو تيشيط ليه ديك السميك اللي فالجزائر قد نصف السميك المغربي يقدر يشريلك تقضية ديال شهراين وتدير بيه المحروقات 6 اشهر وسنة من الغاز السميك ديال المغرب تيتسالى فاسبوع واحد
وحتى الدولة لا تلوم الا نفسها كون نوعات الاقتصاد وما عتامداتش غير على الامطار وما خسراتش الفلوس فافريقيا ودخلات فلوس الفسفاط للخزينة وكان اي وزير مكيخدمش العزل مباشرة ماشي ترقيته وكانت الدولة تتستتمر داخليا فالبشر وتتحقق نسبة نمو كبيرة كون راه المواطن المسكين خدام وبيخير اما حاليا المواطن ما عندو ما يدير الاقتصاد مهلوك التنمية والو الاستتمارات والو حتى الجزائر اللي دكرتي اصبحت تتقدم والمغرب مزال فالتسعينات الرتبة 123 في التنمية البشرية
لا احد يمنع الحكومة من الاستتمار والتنمية وخلق فرص الشغل
في اغلبية الدول الغربية اصبحت الدراجة وخاصة هولندا سيدة الموقف منها رياضة ومنها قضاء المءارب …ولا حاجة البنزين اصلا الا من يريد ان يتباهى وما اكثرهم ….
لا يطبل للجزاير الا المخابرات والمرتشون والمشيتون والحاقدون والانفصاليون من الداخل والخارجز لانه كل شيء واضح في جزيرة العصابة كدب وتزور كل شيء وبشهادة المختصين وليس صحافة بودورو ..باختصار جزائر اليوم هي مغرب 1960 …من جميع النواحي بنى تحتية مرافق رياضية ..
..يوجد في المغرب كما يوجد في جميع بلدان العالم علماء و مهندسون وخبراء واطباء وحرفيون .ومحترفو الرياضة ( كلاعبي المنتخب العضيم ) .يعيشون معززين مكرمين اما اجسام …وعقول العصافير فبطبيعة الحال يعيشون مدلولين اينما حلو وارتحلو
رغم كون المغرب أول منتج للفوسفاط، وذلك منذ زمن بعيد، فهو لا يزال يُصَدر هذه المادة في شكلها الخام، ولا يزال عاجزا على إدخال أي قيمة مضافة على المادة الخام التي يستخرجها من الأرض. لماذا لا يفكر المغرب في إنشاء تلك المعامل التي تنوي الهند إنشاءها لإعطاء قيمة مضافة للفوسفاط الصخري المغربي.؟ الى متى سنبقى “مكلخين” وننتظر من يعطي قيمة مضافة لثرواتنا وخيراتنا المعدنية وعلى رأسها الفوسفاط؟ . لا حول ولا قوة إلا بالله.