أضف تعليقك
من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.
تعليقات الزوار
2
الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس
-
07:40
جلسة عمومية لانتخاب رئيس مجلس النواب
-
07:17
توقعات طقس اليوم الاثنين في المغرب
-
06:21
غلوكسمان يتطلع إلى رئاسيات فرنسا
-
05:24
"البام" يرتب أوراقه الانتخابية بالبيضاء
-
04:38
15 فيلما تتنافس في مهرجان الدوحة
-
03:36
المرأة المغربية .. مكاسب وانتظارات
-
02:28
سجن "رايكرز" يحرج سلطات نيويورك
-
01:43
دعم جمعيات يقلق حقوقيين بالمحمدية
-
00:22
باكستان تعلن الطوارئ في معقل خان
-
23:31
موجة خامسة من الاحتجاجات في فرنسا
-
23:13
قتيل وجرحى في استهداف مطار الرياض
-
22:29
تألق هجومي مغربي في الدوري البلجيكي
أولا وقبل كل شيء كانت للهيضروة قيمة رمزية ومنفعية في عهد أجدادنا وآبائنا،وكانت تتطلب أياما بل قد يصل الأمر للشهر كي ترجعها الأمهات في البيوت سجادة ينتفع بها في الصلاة وفي النوم واغراض اخرى.لكن أيام كانت تخزن لاسابيع بعد العيد،ثم يشرع في تهييئها،ولما كان الأب يحرص كل الحرص على ان لايمزق جلد الخروف أثناء السلخ،أما اليوم فصار الجميع يذبح ويجعل الهيضورة كالغربال من كثرة التمزيقات وينتهي بها المطاف في حاويات القمامات !!!كل شيء تغير.
الله يعطيك الصحة أ المعلم. نتمنى أن تبادر وزارة الصناعة التقليدية إلى تقديم الدعم إلى هذه الحرفة الشريفة والموروث الثقافي الغني على غرار باقي الحرف التي تستفيد من الدعم والتثمين ، مما سيحسن من وضعية هؤلاء الحرفيين وتطوير السياحة والمساهمة في الإشعاع الثقافي للبلاد. كما يجب ادراج هذه الحرفة في معاهد التكوين المهني للصناعة التقليدية وذلك لضمان استمرار ها وتطويرها للأجيال القادمة .