على الرغم من الانتقادات الواسعة التي يوجهها الأساتذة إلى نظام البكالوريوس، فإن وزارة التربية الوطنية والتكوين المهني والتعليم العالي والبحث العلمي ستعمل على البدء في تنزيل هذا النظام بالجامعات المغربية، انطلاقا من الموسم الحالي على أساس تعميمه الموسم المقبل.
بدء تطبيق نظام البكالوريوس يواجه انتقادات عديدة، خاصة من قبل أساتذة الجامعات الذين يعتبرون أن تنزيله تم بدون إشراكهم. كما يوجه الأساتذة إلى هذا النظام انتقادات عديدة؛ أبرزها أنه نظام يجب أن يتم بناؤه على تقييم النظام القديم، وأن يكون رهينا بمخرجات المستويات السابقة ابتداء من التعليم الأولي وصولا إلى المستوى الثانوي.
اختار سعيد أمزازي، الوزير الوصي على القطاع في الحكومة المنتهية ولايتها، منصة الجامعة للدفاع عن النظام، وقال، في فيديو بثته كلية الآداب والعلوم الإنسانية ابن زهر بأكادير، إن “تغيير نظام الإجازة بالبكالوريوس أمر تم الاشتغال عليه لمدة ثلاث سنوات لتجاوز المعيقات والنواقص التي يعرفها نظام الإجازة الأساسية في المؤسسات ذات الاستقطاب المفتوح”.
وقال إنه هذا النظام جاء بعد تسجيل “عدد من الأمور تخلق نوعا من الإحباط سواء لدى الأساتذة أو الطلبة، واكتشاف أن نظام الإجازة الأساسية يتسبب في الهدر الجامعي وله مردودية ضعيفة”؛ فيما الغرض من النظام الجديد هو “رفع قدرات الطلبة وتجاوز النواقص”.
وقال مختار اعمارة، أستاذ القانون الخاص بجامعة محمد الخامس، إن الأساتذة ينتقدون تنزيل نظام البكالوريوس لأسباب عديدة؛ أبرزها أن التلاميذ منذ التعليم الابتدائي يتبعون نظاما فرنسيا، فيما سيصطدمون في الجامعة بنظام أنكلوساكسوني.
وأضاف اعمارة، ضمن تصريح لهسبريس، إنه قبل التفكير في الإصلاح الجامعي يجب الانطلاق من المستويات الأولية، مفيدا بأن الجامعات المغربية تستقطب هؤلاء التلاميذ، و”بالتالي لا يمكنهم الدراسة بنظام ثم الانتقال إلى نظام آخر مغاير”.
وعبر أستاذ القانون الخاص بجامعة محمد الخامس عن تخوفه من أن يؤدي تطبيق هذا النظام إلى هدر أكبر على مستوى الجامعات، قائلا: “جمعينا نعلم مستوى التلاميذ، خاصة خلال السنتين الأخيرتين، فيما يتعلق باللغات الأجنبية. وبالتالي، لا يمكن أن نفرض نظاما جديدا يعتمد هذه اللغات التي مستواهم ضعيف فيها”.
ومن ضمن الانتقادات التي وجهها اعمارة أيضا كون تنزيل هذا النظام جاء دون الاستشارة مع الأساتذة الذين يعدون هم الحلقة الأهم في تطبيق أي برنامج دراسي، مؤكدا أنهم لم يشاركوا في وضع أنظمته ومقتضياته، بل جاءت بها الإدارة.
وقال المتحدث ذاته في تصريح لهسبريس: “نحن، اليوم، نكرر الأخطاء نفسها.. ننفذ مشروعا سيحكم على أجيال خلال العشرين سنة المقبلة دون أن نعد له الظروف الحقيقية”، مؤكدا أن العملية في رمتها تتوقف على ثلاثة عناصر أساسية؛ “هناك الطالب والأستاذ والظروف التي يشتغل فيها الطرفان، وهي المدرجات ووسائل التواصل والمادة العلمية والكفايات وما إلى ذلك .. وإذا اختل أحد هذه الأطراف فإن العملية ستكون فاشلة برمتها”.
حتى فرنسا تعتمد نظام البكالوريوس. أظت أن الوزير يريد أن يترك شيئا بإسمه قبل أن يترك مقعده أما مصلحة الطالب فهي ثانوية
كفانا مباغثات وانزالات مفاجئة مجهولة العواقب
الوزير أمزازي يفتقد لأدنى شروط التواصل مع مكونات الجسم التعليمي، ويعتقد خاطئا أنه عندما يضع صورة له في الفايسبوك ويتحدث عن اجتماع كذا أو كذا قد حقق ذلك التواصل. باختصار وزير فاشل بكل المقاييس.
الاساتذة الجامعيين المسولين غالبيتهم تهمهم مناصبهم الادارية ومدى نفودهم في محيطهم ولا هم لهم بمستقبل الطلبة
لذا نرجو منكم ان كانت لكم تخوفات من هذا المشروع على مناصبكم ونفودكم اتصلو بنقاباتكم ولا داعي بجعل مستقبل الطلبة غطاء لاحلامكم
امزازي صاحب اكبر انحناءة يعتبر الان منتهي الصلاحية. وجب على الوزير المقبل اعادة الاعتبار ل LDM وكنس الجامعات من الرؤساء و العمداء المتملقين. هذا هو الاصلاح الحقيقي.
العملية برمتها لا تعدو ان تكون اصلاحا تقنيا، يجنب الوزارة توظيف اساتذة جامعيين جدد لاستيعاب جحافل المتخرجين الجدد الحاصلين على البكالوريا.
الهدف من البكالوريوس هو تفريغ التكوينات من المواد العلمية الاساسية التي لابد ان تدرس بالحضوري وتعويضها باللغات الاجنبية التي امضت على عقود لتوفيرها على منصات التعليم عن بعد مع شركات امريكية وانجليزية.
كما قال الاستاذ عمارة فان المنظومة مهترئة ولم يتم تقييم مكامن الخلل فيها وسيتم تطبيق نظام جديد بتسرع ودون توفير ضمانات لانجاحه، لا لشيء الا ان يكتب ان السي امزازي هو من طبق انظام البكالوريوس.
ما يجب ان نعلمه هو ان هذا النظام سيرهن مستقبل ابناءنا لعشيرين سنة مقبلة. ونحن نطالب الوزارة بالتراجع عن هذا المشروع الفاشل الذي تم تسويقه اعلاميا على انه الحل للبطالة والحقيقة ان اسباب البطالة اقتصادية محظة.
نصريح العبارة تتبع نضام فرنسي 100% ، ومن قال الاستاد الفاضل أن االطلبة يعانون ضعف في اللغات، إد قصدت الغة الفرنسية فمن طبيعتها أن مستعصية حتى على دوي جلدتها، وإن كان قصدك اللغة الإنجليزية، فمعضم الطلبة السلك الإنجليزي مهمشين رغم إتقانهم اللغة الإنجليزية. اما اللغة العربية فحدت بلا حرج
قال الوزير أن هناك أمور تخلق الإحباط للاستاذة وللطلاب. موقف الطلبة لم يعبر عنه أحد. الأساتذة يقولون لا مرحبا بالنظام الجديد إذن من يكذب هل الأساتذة أم الوزير؟
نظام البكالوريوس الهدف منه هو إضافة سنة جامعية جديدة وجعل الجامعة كمؤسسة للتكوين المهني وتعلم الفرنسية كأن الفرنسية هي اللغة التي اكتسابها يفتح أبواب جميع العلوم أمام الطلاب دون دراسة هذه العلوم. هزلت.
المشكل الاساس في كليات الاستقطاب المفتوح هو الاكتضاض، فلا يمكن لشعبة تتكون من 10000 طالب/ة و 25 استاذ/ة ان تحقق المعجزات. يمكن للوزاة ان تطبق ما شاءت من الانظمة، فالمصير هو الفشل في ظل واقع الاكتضاض. الحل؟ تنوع العرض بشكل كبير ، وضع شروط للتسجيل بكليات الاداب و الحقوق لكي يذهب عدد اكبر التلاميذ الى التكوين المهني، وذالك خير لهم اذا كان همهم الحصول على فرصة عمل. على الرأي العام ان يدرك ان بطالة الخرجين هي نتيجة سياسات تعليمية فاشلة وليس الجامعة، تمييع التكوين في الكليات بالاضافة الى الاكتضاض انتج بطالة المتخرجين، فلا هم يتقنون اللغات و الاداب ولا هم يمتلكون تكوينا يمكنهم من الحصول على شغل. يجب ارساء سياسة جريئة في التعليم العالى ليس الهروب الا الامام و البحث عن انظمة سوف تلقى نفس مصير ما سبقها.
يعني على هاذ القبال الأساتذة هم ادرى من الوزير والوزارة الوصية !!!!! أعوض ميقريوا بحماس وجدية اميتمارضوش ويبعدوا على السوايع الإضافية مقابل الكرمومة في الديور والمراكز الخصوصية بداوا تيعلقوا على القرارات السيادية والعربون دذوك الناس اللي وقعوا التعاقد افالاخر قالوا فرض عليهم التعاقد وفضيحة هذي اللي ما بعدها فضيحة الصرامة وكل الصرامة والحزم على تطبيق القانون لرذع الفاشلين من الاساتذة المخالفين للمنضومة
للأسف، الوزير أمزازي أغرق القطاع بمشاكل لا تعد ولا تحصى، كل ما يقوم به هو إعطاء الوعود وجرجرة الشغيلة للأسف، أخاف من قراراته المفاجئة في الوقت الميت، بالمناسبة، سياستك التواصلية الخضراء سيدي الوزير ضعيفة جدا
قبل التحدت عن الطالب ومستواه يجب أن نطرح هذا التساؤل هل الأساتذة لهم القدرة على التدريس ومواكبة هذا النظام وهم في الأصل تلاميذ لفرنسا؟
تجاهل الوزارة لانتقادات الاساتذة…..عشنا مع الحكومتين الاخيرتين نفس المنهجية الاقصاءية. هذا المنطق يجعل الحكومات متسلطة و تنتمي للحكم الشمولي، إذ ما معنى أن تفعل الحكومة ماشاءت دون الاخذ برأي و مشاركة المعنيين، و هنا لا اتحدث عن الجامعة فقط،بل عن جميع القطاعات.
الحكومات تهمش النقابات،لا تشرك اهل الخبرة في الميدان المعني بالتغيير،المعارضة غير موجودة و إن وجدت لا يؤخذ برايها و لا بتعديلاتها……دابا لي يوصل يدير شرع يدو….
من هنا يمر اصلاح عقول من يشارك في تدبير شؤون الوطن و المواطنين، لا حاجة لنا في تغيير القوانين و الاشخاص و خطاب المؤسسات و الاستقرار،الخصوصية المغربية……هادشي كلو ديروه فميكا و لوحوه فالزبل…..العمل مع اهل كل ميدان هو الحل ماشي جيب هادا…قصي هادا….
انا تفق مع السادة الاساتذة للاعتبارات التالية : اولا لم تقدم الوزارة اي نقييم للبرنامج السابق لمعرفة النواقص وبالتالي سيجد الطلب يدرسون بمستووين القديم والجديد كما كان في السابق العلوم بالعربية والفرنسية و بعد30سنة رجعنا للفرنسية .ثانيا ما يهم الوزارة هم تمديد فترة الدراسة الى 4 سنوات من اجل تعطيل الحصول على الدبلوم وهذا معروف في السياسة المغربية ثالثا لم تقدم الوزارة فضية الدبلومات القديمة والتي قد تصبح ممتجاوزة في المباريات وان يتم تنقيتهم يكون الاقصاء غير ظاهر وهكذا نكون تنسيقية لاجازة القديمة وما هو مخفي او تخفيه الوزارة على الكل ان نظام الباكالريوس ليس تظام مفتوح للجميع الطلب ولكن سيكون عبر تنقية مسبقة والعدد محدود وبالتالي بدل ان تكون الجامعة متاحة لابناء الشعب للدراسة وان لا تحدث نتائج سنجد عدد من الطلب وابناء الشعب لا يجد مكانه في الجامعة واو يكون مرغم ان يتبع مسار لا يعجبه والدليل ان نظام التجريبي الحالي لدراسته والثاني ان الوزارة طلبت من الاساتذة تغيير اسماء الوحدات وتعدد المسارات لكي تعتمده ولكن سيكون غير مفتوح سواء هذا السنة او السنوات القادمة .اذن لا تكذبوا على الشعب
تحية للوزير أمزازي، أحسن وزير للتربية والتعليم في المغرب. وزير يعمل بجد لصالح التعليم في المغرب. نتمنى من رئيس الحكومة السيد أخنوش أن يكلف أمزازي بوزارة التربية والتعليم من أجل مواصلة المشاريع التي بدأها.
لا افهم لماذا تنتقدون نظام الباكلريوس و هو أفضل نظام و معمول به في جميع الدول المتقدمة.
نحن شعب الإنتقادات أي شيء ننتقده و المشكل هو أن هاذ الانتقادات غير بناءة
نطالب من السيد وزير التعليم في حكومة اخنوش ان يراقب اساتذة كلية الاقتصاد بجامعة عبد الملك السعدي بطنجة ومعرفة تقاعسهم في تادية مهامهم والمتاجرة والصمصرة بالنقط داخل الكلية الاساتذة يضعون النقط دون ان يقومو بتصحيح الاوؤاق اشياء كارثية بهذه الكلية.
لا يوجد عندنا مجال العمل بالمطلق أقولها و أكررها بالمطل ! لا يوحد إلا التحكم . نعم تحكم المسؤول الاول في أي قطاع على رقاب مرؤوسه وكذا المؤسسة . هل يوجد حوار ! وإن ووجد على يتم تنزيل مهرحاته. لا يوجد إلا الهدر في الزمان و الإمكانيات . ولا مسؤول يتقبل أن يعاكسه أحد . الوطن وساكنته فئران تجارب على جميع المستويات مع التطبيل. والنتيجة تجربة أخرى بعد أخرى مع الندوات وٱحتماعات وفي الأخير تنزيل أحادي . وهكذا دواليب العمل .
لا زلت اذكر عند بداية تنزيل النظام الحالي كانت اسمع نفس الكلام. لكن ما ان قامت الحكومة بزيادة في رواتبهم قدرت ب 3000درهم حتى صمتوا.
ولم تكن تلك الزيادة من مطالبهم.
معرفتش أنا هذ الوزير ديال أمزازي ياك هو دبا غير فحكومة تصريف الأعمال و مالو أخويا قاتلنا كل نهار بمذكرة جوج و مجموعة ديال القراىات و كثرة الوراق بلا فايدة . أخرها إنزال نظام البكالوريوس دون إشراك الفاعلين النقابيين و لا الأساتذة الذين سيترجمون هذا النظام على ارض الواقه خد طبق سياسة قديمة و الوقت تبدل و المنظومة التربوية المغربية للأسف يسيرها مسؤولون الله يعفو صافو
ملف التعليم يتدبره المخزن والوزير هو منفذ وليس أكثر. كل الاجتماعات واللقاءات التي تنظمها الوزارة هي لتنزيل المشاريع وليس مناقشتها ويستعملون لذلك كل الوسائل من كولسة وتطميع للتمرير. في بعد الأحيان تتماهى النقابات مع الوزارة لتمرير أشياء ليس في مصلحة الطالب ولا الأستاذ. ما صدعوا رؤوسنا به كالقانون الإطار تم وضعه دون الاستشارة مع أهل الاختصاص وتم فرضه فرضا عن طريق البرلمان حيث هناك مجموعة من الاميين لا يعرفون لماذا يجب أن يقولوا نعم يعملون بالريموت كنترول.
من خلالي تجربتي كموظف في كلية الحقوق اظن ان المشكل الاهم الذي تعاني منه الجامعة في المغرب هو الاكتضاض فكيفة يعقل ان كلية الحقوق بمراكش التي طاقتها الاستعابية الاقصوى هي 6000 طالب تضم اكثر من 40 الف طالب اضافة الى الخصاص الهائل في الموارد البشرية. اذن فالاصلاح الحقيقي و المنطقي الذي تتجاهله الوزارة هو بناء جامعات وتوظيف اداريين واساتذة جدد لنقص الضغط على الجامعات الحالية .و النقطة الثانية التي وجب الاشارة اليها ان مستوى الطلبة الجدد في الجامعة اصبح هزيلا جدا وهذا ناتج عن السياسات الفاشلة في التعليم الاساسي
اشنو هاد العجب هدا الاصلاح التعليمي وجب ان يكون من الاسفل العودة الى النظام القديم احسن بكثير من هده الانظمة المتعاقبة التي اتبثت فشلها
بالنسبة للمعلمين الذين يتحدثون عن الاكتضاض، اقول لهم ان جميع الجامعات بالعالم تعرف اكتضاضا في المدرجات، وأن المسؤولين عن الجامعات يقسمون الطلبة إلى أفواج، هناك فوج يحضر الدروس حضوريا مع الاستاذ، والباقي عن بعد، وهكذا دواليك حسب برنامج تعده الجامعة.
اما تخوف الأساتذة من فشل هذا النظام ماهو الا تعبير عن تكاسلهم وتهربهم من تهييئ الدروس من جديد تكون متناسبة مع مايمكن ان يحدث على المقرارات من تغييرات، فهم يريدون ان يمرروا السنة الدراسية بأقل مجهود والاكتفاء بما تم تحضيره في السنوات الماضية بدون زيادة اونقصان.
وبخصوص ان الطلبة سيسطدمون مع مشكل اللغة الإنجليزية، فأظن العكس هو الذي يتخوف منه الأساتذة، لكونهم سيجدون أنفسهم انهم في حاجة إلى دروس الدعم في اللغات لكونهم جد ضعاف ومستواهم جد رديئ في اللغات سييجعلهم أضحوكة أمام طلبتهم.
لهذا اتمنى من كل قلبي ان يبادر الأساتذة الذين يشعرون بأن مستواهم في اللغات الأجنبية غير جيد ان يقوموا بالاسراع من تحسين مستواهم قبل فوات الأوان.
personnellement je trouve que le système bachelor est reconnu par la majorité des pays du monde entier car il nous procurent bcp d’opportunités notamment
les études à l’étranger
plusieurs avantages par rapport au système LMD traditionnel qui n’a aucun avenir pour le moment
Lorsqu’on est passé de la Loicence sur 4 ans au système MLD personne ne s’est opposé. Parcce que là on trouvait que nous devons suivre notre maman la France.
Maintenant que nous voulons revenir à l’ancien système (Licente sur 4 ans) on nous n’avons pas évalué l’ancien Système tarataratata. Le bachelor va nous permettre de nous aligner sur ce que fait plus que les 3/4 des pays du monde les plus puissant et qui ont le meilleur système éducatif. vive l’anglais, à bas le français. Nos chercheurs trouvent toutes les difficultés du monde pour faire leur recherche car tout est en anglais, de même tous les profs préparent leur cours à partir des documents en anglais car ils ne trouvent rien de sérieux en français. Pire en cours, les Français eux même préparent leurs cours en Master en Français. A qui nous sert alors le français, pour regrder les chaines de TV françaises où on insulte notre pays.