دعت وزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة إلى الالتزام الصارم بالتدابير الاحترازية مع تفشي “موجة أوميكرون”، وأتاحت إمكانية اعتماد نمط “التعليم عن بعد” في حال إغلاق “المؤسسات التعليمية الموبوءة”.
ووفقا لمذكرة وزارية حصلت هسبريس على نسخة منها، فإنه يجب “تأمين الدراسة في ظل استمرار جائحة فيروس كوفيد-19 بما يضمن الاستمرارية البيداغوجية وفق أنماط تربوية تتناسب وتطورات الوضعية الوبائية ببلادنا”.
وتابعت: “يجب إعطاء الأولوية للتعليم الحضوري اعتبارا لنجاعته وفعاليته في تحقيق أهداف الفعل التربوي، وإذا كان استقرار الحالة الوبائية ببلادنا إبان انطلاق الموسم الدراسي الحالي، وما واكبه من تلقيح للتلميذات والتلاميذ، ومن تطبيق للبروتوكول الصحي للمؤسسات التعليمية، قد سمح بانطلاق الدراسة وفق نمط التعليم الحضوري بجميع المؤسسات التعليمية، وبتطويق عدد حالات الإصابة بالوسط المدرسي، فإن التطورات الأخيرة لمؤشرات الحالة الوبائية الوطنية، وخاصة بعد ظهور المتحور الجديد أوميكرون، وما تلاه من ارتفاع ملحوظ في عدد الحالات الإيجابية المسجلة، تستدعي اعتماد مقاربة استباقية لتدبير الدراسة خلال الفترة المتبقية من الموسم الدراسي الجاري، تقوم على الرفع من مستوى اليقظة إزاء تطور الحالة الوبائية بمختلف مناطق المملكة، والالتزام الصارم والدقيق بالتدابير الوقائية والاحترازية من طرف جميع المؤسسات التعليمية العمومية والخصوصية”.
كما دعا المصدر عينه إلى “الاستعداد لتنويع الخيارات والأنماط التربوية بما يحقق التوازن الأمثل بين التحصيل الجيد والحفاظ على الأمن الصحي لرواد المؤسسة التعليمية”، وطالب بالسهر على تدبير المحطات المقبلة من هذا الموسم الدراسي بمراعاة عدد من التوجيهات والتدابير.
وبخصوص الالتزام الصارم بالتدابير الوقائية والحاجزية، أوردت الوزارة أن “أفضل وسيلة للتصدي لتفشي الوباء تكمن في احترام تدابير الوقاية الصحية على مستوى جميع المؤسسات التعليمية، وتطبيقها على نحو سليم ومتواصل، حيث إن الاستثمار في هذه الإجراءات الاحترازية هو استثمار في الأمن الصحي للمجتمع المدرسي، وفي ضمان استمرارية الدراسة بشكل طبيعي”.
“وتثمينا للمكتسبات التي حققتها بلادنا في مجال التصدي للوباء، وتعزيزا للمساهمة الفعالة للمدرسة في المجهود الوطني للحد من انتشار الوباء، فإن الوضع الراهن يقتضي الرفع من مستوى اليقظة والصرامة في تفعيل التدابير الصحية الوقائية على مستوى جميع المؤسسات التعليمية العمومية والخصوصية”، وفق المذكرة ذاتها.
لذلك، دعت الوزارة إلى “إجراء فحوصات، بين الفينة والأخرى، للكشف عن الفيروس على مستوى عينة من التلميذات والتلاميذ، وتهوية الحجرات الدراسية بصفة منتظمة، على الأقل خمس (5) دقائق كل ساعة، وكذلك قبل دخول التلاميذ، وأثناء فترة الاستراحة، وبعد خروج التلاميذ، ومن باب التحسيس والتوعية، والتربية على إعمال التدابير الوقائية، يتم تكليف التلميذات والتلاميذ بالإشراف على عملية التهوية”.
ولفت المصدر عينه إلى أهمية “تطبيق مسطرة تدبير الحالات الإيجابية التي قد يتم اكتشافها بالوسط المدرسي، بتنسيق مع السلطات الترابية والصحية، طبقا لما هو منصوص عليه في البروتوكول الصحي للمؤسسات التعليمية المرفق بالمذكرة رقم 085×21 سالفة الذكر، ويمكن تخويل الولاة والعمال صلاحية تحديد عدد الحالات التي تستوجب إغلاق الفصل الدراسي أو المؤسسة التعليمية”.
وبشأن تنويع الأنماط التربوية، أوردت الوزارة أنه يجب “اتخاذ القرار، وفي إطار التنسيق الوثيق مع السلطات الصحية والترابية، باعتماد نمط التعليم الحضوري بالمؤسسات التعليمية التي يمكن فيها تطبيق التباعد، حرصا على اعتماد النمط التربوي الأنسب للتحصيل الدراسي في ظروف آمنة”.
كما يتم اللجوء إلى “اعتماد النمط التربوي بالتناوب، الذي يزاوج بين التعلم الحضوري والتعلم الذاتي المؤطر من طرف الأساتذة، وذلك في الحالات التي تستوجب تطبيق التباعد الجسدي بالفصول الدراسية المقرون بتفويج التلاميذ”.
و”اعتماد التعليم عن بعد في حالة إغلاق الفصل الدراسي أو المؤسسة التعليمية، طبقا لما هو منصوص عليه في البروتوكول الصحي للمؤسسات التعليمية، أو في الحالات الحرجة التي توصي فيها السلطات المختصة بتعليق الدراسة الحضورية”.
وأشارت المذكرة إلى أنه “يتم تحويل صلاحية اعتماد النمط التربوي المناسب إلى السلطات التربوية الجهوية والإقليمية والمحلية بتنسيق وثيق مع السلطات الترابية والصحية، وأخذا بعين الاعتبار مؤشرات الوضعية الوبائية المحلية على غرار ما تم العمل به سابقا”.
وأكدت أنه ينبغي “تطوير وتجويد المحتويات الرقمية، وتركيز محتوياتها على التعلمات الأساسية وعلى المكونات الرئيسية للمقررات الدراسية، للرفع من جاذبية هذه الدروس ومن نجاعتها التربوية”، كما شددت الوزارة على “ضمان استمرارية الدراسة عندما تفرض ظروف الجائحة إغلاق الفصل الدراسي أو المؤسسة التعليمية من خلال اعتماد التعليم عن بعد”.
السلام عليكم
لما كنا صغارا كان آباءنا يخوفوننا بالغولة وعيشة قنديشة….
كبرنا خوفونا باللصوص وقطاع الطرق…
كبرنا شيئا ما ولم نعد نخاف
فأخرجوا لنا كورونا واوميكرون وفلورونا…
سوف نكبر بضع سنين وسيخوفوننا
الخوف الأكبر الذي وجب أن نخافه هو من الله دون سواه.
في مدينة تامسنا مؤسسة جديدة ثانوية لا تتوفر حتى على اللوجستيك للرياضة والأندية لا كرات لا شباك لا وقت للجمعية الرياضية لا طابعة للفروض، لا أمن مدرسي الباب مفتوح كأنه “كوري” ..والموظفون في الرباط يدبجون في المذكرات والقوانين بكل أريحية في عالم مواز …
كل الانماط باءت بالفشل اسألوا اهل الاختصاص ولاتعتمدوا على معطيات كاذبة .التعليم الحضوري هو الانسب للتلميذ وشكرا.
خليو عليكم التلاميذ في التيقار راه ضيعتوا ليهم عامين ديال القراية
الدولة تتمادى في سياسة الهلع و التخويف من تداعيات كورونا ومكينة الإعلام تدعمها…
كالعادة صورة نمطية للتعليم الخصوصي ، كفى إشهار ، المواطن ليس ندوخ
يبقى كل شيء على ما هو عليه الحافيظ الله او صافي هناك أقسام يفوق عدد الثلاميد 40 تلميدا كيف سيحصل التباعد خصوصا عند الدخول والخروج للأمهات والآباء طوابير عند أبواب المدارس يجب منع الأولياء من الوقوف في أبواب المدارس وإلا ستحصل الكارثة
في الاعداديات والثانويات كل التلاميذ ملقحون فلماذا الاغلاق والتعليم عن بعد .قلتم انه الغير الملقحين هم المصابون فلماذا التعليم عن بعد .فما فاءدة اللقاح اذا .و خصوصا انه احسن احتراز التهوية التباعد الكمامة .اما اللقاح فليس له موقع وسط كورونا .لا حول ولا قوة إلا بالله .تقريبا 70٪من الشعب لقح ودايما نعود إلى نقطة الصفر الاغلاق والكمامة والتباعد .
يجب مراقبة المدارس الخصوصية في تمارة خصوصا في حي سكيكينة….
هناك اكتظاظ كبير في هذه المدارس 31 تلميذ في كل قسم و الاقسام ضيقة جدا جدا…نطلب من الوزارة التدخل لمراقبة هذه المدارس لانها ستكون بؤرة لا محالة..وشكرا
الاكتظاظ و الاكتظاظ و الاكتظاظ
الحل هو تقليل الكتب و الساعات
خرج علينا وزير الصحه ايت طالب نعاود نقولها و نقولها و الله العظيم تا هو سبب بدخول الفيروس اوميكرون الي المغرب و الاهمال في الصبيطارات متحرك مدار والو في خمس السنوات الأولي و زاد كتبها علينا. ضمر المغاربه كاملين اقتصاديا و و. و. حسبنا الله و نعم الوكيل
والله تم والله ان الساعة الاظافية اخطر على التلاميد من كورونا ازيلوها عنا واتروكو اطفالنا في سلام خليونا وجها لوجه مع كورونا ابعدو تلقيحكم عن اطفالنا والا سترو وجها اخر للمراة المغربية كرهتونا فهاد البلاد بمراسيمكم الغبية وتبعيتكم العمياء للمخططات الغربية نحن لا نءيد نظرية المءامرة الماسونية نحن نعيش مءامرة الحكومة بفضها للساعة على اطفال اربع سنوات ومءامرة التجاهل وسياسة الادان الصماء لقيتوها تسلك لاكن احدرو فانها لاتدوم
التعليم الحضوري الذي يشرف عليه الأستاذ هو الحل الدائم للتعليم و عندما يغيب الأستاذ عن القسم و لا يلتقي بالتلاميذ فلا تعليم و لا تعلم ……
الأستاذ هو الوحيد الذي لازال واقفا قولا و فعلا في هذه الأزمة و قبلها و بعدها أما المذكرات الوزاري فهي خارج التغطية و هي لدر الرماد في العيون
مدارس بدون مرافق صحية فأين هي التدابير الاحترازية ….
اتركوا الأستاذ يشتغل في ظروف لا يعلمها إلا هو و هو قادر على التعليم الحضوري في كورونا و غيرها و احتفظوا بمذكراتكم البئيسة
اليوم الأول من الدراسة مر جد.عادي ..لا تباعد و لا التزام باي نوع من البروتوكولات ….
ياك تلقحو التلاميذ ! لي تلقح علاش تخافو عليه؟ واش اللقاح فعال او لا؟ إلا هو فعال، علاش هذا الخوف والتخويف؟ إلا ماشي فعال، علاش كتصرفو عليه الملايير وكا تفرضوه على الناس؟ التدابير الاحترازية البسيطة (النظافة، التباعد، الكمامة…) ما تعولوش عليها في المدارس العمومية. كيبقى اللقاح إلا هو فعال كيف كاتقولو. ولكن، كون كان فعال، ماغدي تخوفو عباد الله. التناقض الصارخ ديالكم ما يخلينا نتيقو في قراراتكم.
براكا علينا من التخويف والترهيب والتهديد سوف نعود الى الحجر وسوف نغلق المدارس وسوف……البلاد تتخبط في مشاكل اكثر بكثير من اوميكرون المستوى التعليمي في المغرب مصنف في المراتب الاخيرة الحكومة تتكلم عن التعليم عن بعد كما لو انه عندنا إمكانيات الشعب النرويجي براكا من الخيال العلمي يا مسؤولين نزلوا الواقع 90% من المغاربة يشترون الادوات المدرسية بالكريدي ليس كل البيوت فيها حاسوب واشتراك الانترنيت
دعوا الحياة تنتصر على الخوف والموت. دعوا المستقبل ينتصر على الرجعيين. دعوا المناعة الطبيعىة تنتصر على صناعة المرض والخوف والموت. الجو الترهيبي ضار بالمناعة. لنجنب أبناءنا جو الترهيب و نركز على تغذيتهم المنزلية الطبيعية والطهي و النظافة و اللعب الصحي و الهواء الطلق … حذار من المواد الصناعية للغذاء و لنتجنب السكريات ما أمكن و نحترم أوقات النوم و تهوية البيوت و الشمس و التجول في الطبيعة
لننشد الحياة و إن القاعدة هي أقل ما بمكن من الدواء.
فل يعلم الاباء و الامهات أننا ضد التعليم عن بعد و ضد التعليم بالتناوب و مع التعليم الحضوري لا يمكن السكوت أبدا عن الاستهتار بمصلحة التلميذ كما لا يمكن السكوت عن هذه المذكرات الوزارية التي تكتب في مكاتب مكيفة و المدارس لا تتوفر حتى على أقلام الكتابة أو ملصقات أو غيرها من الوسائل الديدكتيكية
j ai demandé à mon fils si on respecte le protocole sanitaire au collège. sa réponse était non. il m a dit aussi que non seulement il y a 42 élèves sans maques en classe mais aussi les salles de classes sont trop petites. une vraie bombe épidémiologique. sachant que cet établissement n a ouvert ses portes que depuis 3 ans. ils faut penser à construire des grandes salles et . non pas des boites de sardines. ALLAH ihfad wlidatna o wlidatkom
اقول لهده الوزارة مادا عن الاكتضاض في الاقسام ومادا عن فضيحة الاكتضاض في النقل المدرسي وانت تثحدث عن التباعد والتعقيم والكمامة هل انت احمق ام مادا .اتركو التلاميد.وشأنهم لن يصبهم اي شيء إلا قرارتك انت واوزير الصحة واللجنة العلمية وكلنا عليكم الله
كيف يمكن تطبيق التدابير الصحية والتي من بينها التباعد الجسدي في ظل تواجد ازيد من 38 تلميذ داخل الحجرة الواحدة حيث لا مجال للتباعد ولو شبر واحد .
الله يحفظ وصافي.
كلام فارغ . لايوجد لاتدابير ولاهم يحزنون. الاقسام ممتلئة، والساحات ممتلءية، دور النظافة toilette غير صالحة في معظمها، لااحد يجبر التلاميذ او الأطر على وضع الكمامات، لايوجد شيء اسمه معقم. وزد على ذالك.
المغرب المغاربة على أبواب تجاوز اضرار الصحية لكورونا بجميع متحوراتها و لا لتهويل ان استراتيجيات التي سلكها المغرب المغاربة بالقيادة ملكنا المفدى أعزه الله و نصره و أدام عليه الصحة و السلامة و الأفراح و المسرات و التوفيق و التفوق باستمرار أينما حل وارتحل في الحرب على كورونا و متحوراتها رائدة بالجميع المقاييس جنبت المغاربة المغرب أسوأ السيناريوهات الصحية و الاقتصادية التي عاشتها دول كبرى قوية متقدمة و بالتالي التعليم الحضوري يجب أن يستمر من أجل تكافؤ الفرص إلى جانب أن هناك برنامج تنوي باجندات محددة بالقطاع قيد تنزيل و تفعيل لا مجال فيه لهدر الوقت كما ان معطيات على الأرض تؤكد أن تداعيات اميكرون الصحية لا تدعو إلى القلق بحيث اضراره ليست شرسة رغم سرعة انتشاره و لا تستدعي باي حال من أحوال إغلاق المدارس بل هناك سرعة في تعافي منه رغم ارتفاع حصيلة وفيات بين الفينة و اخرى التي تفوقها وفيات حوادث السير باضعاف مضاعفة ان الاقتصاد وطني يلزمنا تعايش مع الجاءحة على غرار باقي دول في ظل التحديات الوحدة الترابية و مناخ .
اقسم بالله ان تلقحكم لن يفيد التلاميد بشيئ ابدا .جميع المرضى في صفوف التلاميد هم الملقحين اللدين دمرتم منعتهم بسم تلقحكم والغير الملقحين لم يصبهم اي مرض لان مناعتهم قوية بإدن الله اتركو التلاميد لقد اشحفتهم قراراتكم كفى بهتنا