نفى محمد زروالي، مدير المناهج بوزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة، ما تم ترويجه بشأن حذف دروس تهم القضية الفلسطينية والمشرق العربي من المقررات الدراسية.
وقال زروالي، ضمن تصريح لهسبريس، إن “المنهاج الدراسي لم يتم فيه أي حذف لهذا الدرس”، معلنا أن الوزارة “سبق أن اعتمدت وثيقة مرجعية خاصة بتكييف البرامج الدراسية بجميع الأسلاك التعليمية، وهذه الوثيقة لم تتضمن أي نص على حذف دروس تهم القضية الفلسطينية”.
وأوضح زروالي أن الوثائق المرجعية الخاصة بتكييف البرامج الدراسية للأسلاك الثلاثة، متوفرة على الموقع الإلكتروني الرسمي للوزارة ويمكن للجميع الاطلاع عليها.
وبحسب الوثيقة التي اطلعت هسبريس على نسخة منها، فقد تم التنصيص في برنامج مادة الاجتماعيات المكيف للسنة الثالثة من التعليم الثانوي الإعدادي على دراسة “القضية الفلسطينية والصراع العربي الإسرائيلي” خلال الأسبوع السادس لدراسة مادة التاريخ.
واعتمدت وزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة وثيقة مرجعية خاصة بتكييف البرامج الدراسية بجميع الأسلاك التعليمية.
وقالت الوزارة، ضمن بلاغ لها، إن اعتماد هذه الوثيقة يأتي “سعيا لتحقيق تكافؤ الفرص والإنصاف بين جميع التلميذات والتلاميذ، ومن أجل ضمان التدبير الأمثل للزمن المدرسي واستكمال المقررات الدراسية والتحضير الجيد للامتحانات الاشهادية، وتوفير أداة بيداغوجية لتأطير عملية ملاءمة الزمن الدراسي مع التعلمات الأساس المستهدفة، وتكييف كمي للمقررات الدراسية، وتكييف نوعي للمضامين البيداغوجية”.
ما تروجه وسائل الإعلام الجزائري حول هذا الموضوع هو فقط لتبرديع الجزائري المواطن الذي فقد بوصلته … لا يدري هل يفكر في طوابير المواد الغذائيه التي تنتظره …او يفكر في المروك …او يفكر في خيبات المنتخب الوطني … و هو يرى ميزانية بمائة مليار دولار في قانون المالية الجزائري… ميزانية تنهب عيني عينك من طرف النخبة العسكرية الحاكمة…و الواجهة الدمية السياسي … دون ان يرى تحسن في معيشته …كله تبرديع في تبرديع لسرقة المال العام دون مسائلة اي ذهبت و اين صرفت
وما الفائدة من هذه الدروس بالنسبة لنا كمغاربة، يستحن تعويضها بدروس علميةمفيدة.
فلسطين بعيدة عنا جغرافيا، ولمذا لن يحرروها الدول العربية المجاورة لها؟؟
حتى انا مع حدف كل مامن شأنه ان يلوث تفكير ناشئتنا بأمور لاعلاقة لهم بها …بتصدير جيل بكامله لقضايا لاعلاقة له بها وبعيدة عنه عوض الاهتمام بقضايا الحقيقية في وطنه ومحيطه القريب وليس البعيد والمعقد، عوض الاهتمام بقضايا يتاجر بها الكثيرون هذه سنوات طويلة بدغدغة عواطف العوام و المغفلين
كلنا مع الشعب الفلسطيني. لكن التلميد يعتبر طفل قاصر ما علاقته بالقضايا السياسية و ما شابه. بالنسبة للتعليم الأولى و الإعدادي يجب التركيز على المسائل العلمية و التثقيفية و ما شابه. و عندما يبلغ سن الرشد تعالوا نناقش الموضوع . بالنسبة للقضية الفلسطينية مذا قدمنا لها نحن الراشدون كهولا و حتى شيوخا .
المغرب وقضاياه ومستقبل أبناءه اولا
وبعد دلك تأتي القضايا الاخرى