أكد مصدر مطلع من داخل وزارة التربية الوطنية نبأ إعفاء الكاتب العام يونس السحيمي، بطلب من الوزير محمد سعد برادة، اليوم الخميس، موضحا أن “الأمر يتعلق بمسألة تدبيرية، راجعة ربما إلى كون طريقة عمل السحيمي لم تكن عند تطلعات الوزير الجديد”.
وأضاف مصدر هسبريس أن “الإعفاء حقّ قانوني وتدبيري للوزير”، معتبراً أنه “يأتي أيضاً في سياق إعادة هيكلة شاملة يخوضها الوزير برادة من أجل ضمان حلّة تدبيريّة جديدة لقطاع التربية الوطنية ببلادنا”، لا سيما في سياق حاسم يتعلق الرهان على تأهيل مدارس الريادة.
ونفى المصدر أن تكون للأمر علاقة بتصفية حسابات سياسية؛ لكون السحيمي يحمل قبعة نقابية وسياسية مقرّبة من حزب الاستقلال وبرادة ينتمي إلى حزب التجمع الوطني للأحرار، مضيفا أن “الوزير السابق شكيب بنموسى كان بدوره منتميّا إلى حزب الأحرار لكنه لم يقم بأي شيء من هذا القبيل”.
وأوضحت الجهة عينها أن “منصب الكاتب العام الجديد يعدّ شاغراً ابتداء من اليوم”، وسوف “يتم فتح باب الترشح لاحقاً لضمان توفر الشروط التي يبحث عنها الوزير برادة في المرشح الجديد”، وهو ما استفسرت بشأنه هسبريس: “هل السحيمي كانت تعوزه هذه الشروط كالكفاءة بهذا المعنى؟”، فردّ المصدر ذاته: “الأمر له علاقة بالشخص المعني وبإعادة هيكلة الوزارة”.
هادو بغاو يردو القطاع خزان انتخابي بداو بالمدراء الاقليميين دبا الكاتب العام شوية شوفو الا شي مدير اكاديمية عندو انتماء غير الحمامة او بدون انتماء يطيروه وهكذا نسميوها مملكة الحمامة…
يمكن الوزير عندو واحد ساد الصف
سير على الله
المغرب كاع لي شاد شي بلاصة صحيحة كيدير فيها شرع يديه بحال إلى خلاها ليه باه.
يبدو ان هذه سياسة التخلص من كل من لا يروق للحزب الحاكم، الدي لا يدخر اي جهد لتصفية الاجواء من حولهم . فبعد التخلص من الوزراء ، ياتي اليوم الدور على الكتاب العامين، فماذا عسانا تسمية ما يقع..
الإنصاف لأساتذة الزنزانة العاشرة.لا بديل عن التسقيف.حان وقت التصعيد
ضاعت مصالحنا بين أروقة المصالح… وحرب الكواليس السياسية …
لا تهم مصلحة الوطن في ظل طغيان وهيمنة ” الأنا” ولا أحد سِواي….
واصل مسلسل الإصلاح ….
الهدف فقط تثبيت الموالين والمقربين في مناصب حساسة لضمان التأثير المستدام فكل وزير يعمل على تصفية ارث سابقه من الاطر بغض النظر عن الكفاءة والتجربة والمهنية !! المعيار الوحيد هو الولاء وهذا له عواقب وخيمة على سير الإدارة ومن أسباب تذيل البلد في التنمية والتأخر
حتى يكون هدا وزير عاد يكون عندو الحق يعفي ولا يقيل ، وزير التعليم وميعطيكش حتى جملة مفيدة ، مشات لبلاد.
التاريخ يعيد نفسه هذه العملية بدأت مع المكاتب الجهوية للاستثمار الفلاحي حيث تم تغيير المدراء وتعويضهم بأشخاص يدعمون الاحرار ….
هاد الوزير عندو مايقول ها هو بدا يعفي المديرين الاقليميبين لي فيهوم التخرويض ورؤساء المصالح لي بانت عليهم الشبهات. ها ذا هو الوزير الكفأ
عام على الانتخابات حكومة جديدة وزير جديد كاتب عام جديد مخطط للتعليم جديد اللهم ان هدا منكر
خطة جديدة قديمة من اجل تمطيط الحوار اللا اجتماعي ليس الا….
يبدو أن كل من تتوفر فيه الكفاءة والنزاهة مصيره الاقالة في هذه البلاد، وفي الاخير نجحت مسامر الميدة في استعادة نفوذها والضحية هي التلميذ ورجال التعليم
هدا الوزير ما بينو وبين التعليم غير الخير والاحسان، من الحلوى الى وزارة التعليم سبحان الله.
لقد صدق من قال ان الحكومة لا تحكم بل تنفد اوامر مستشاري الملك.
Il faut renvoyer au tribunal ceux qui ont volés les budgets du ministère et ont laissés les écoles sans fournitures