الوطن للجميع..

الوطن للجميع..
الأربعاء 11 أبريل 2012 - 00:47

هذا الأسبوع قررت أن أدردش مع بعض التعليقات التي تكرم أصحابها فحرروها ردا على ما نشر لي من مقالات.. معتذرا عن هذه الإطالة..

وأعتقد أن من أجمل ما جاءت به هسبريس، ومعها مواقع إلكترونية أخرى، هو فتح الباب أمام التعليقات بشكل أنيق وسلس، ما كسر قواعد التحرير “المونولوغ”، ومكن الكتاب والقراء على سواء من التفاعل المباشر وبشكل حر، عكس ما عهده مجال الصحافة في قوالبه الكلاسيكية.

وكثير من التعليقات تضيف معلومات قيمة، أو تكشف الغطاء عن أسرار مهمة، وحتى تلك التي تركز فقط على الشتيمة توضح لك أنماطا من التفكير يعج به المجتمع المغربي، وتحتاج إلى النقاش والحوار من أجل الوطن أولا وأخيرا..

لكن في نهاية المطاف، هذا التفاعل مهم للغاية، وشخصيا أحرص على متابعة كل تعليق على أي مقال أنشره، فهذا يضيف إلي معلومة مهمة غفلت عنها، وذاك يوجه لي نقدا لاذعا ويبرز وجهة نظره التي تجعلني أفكر فيها، وذلك يرسم الابتسامة على وجهي بتعليق ضاحك، أو شتيمة أنيقة..

وأستغل هذه الفرصة لأشكر كل من يتكرم علي بقراءة ما يجود به خاطري، ويتفضل فيخط ما يجود به خاطره..

ولعل الخلاصة التي يصل إليها الإنسان وهو يطلع على تلك التعليقات هي أن هناك تنوعا كبيرا يميز المجتمع المغربي، وهذا الشيء الإيجابي، لكن الأمر السلبي هو أن كل هذا التضارب في المواقف والآراء بشأن القضايا المجتمعية المطروحة، يطرح تساؤلا حول مدى توافقنا كشعب على أرضية مشتركة للعيش الآمن داخل وطن واحد، يضمن لكل طرف حياة كريمة على شتى المستويات..

فمثلا في مقال “أطعمهم من جوع وآمنهم من خوف” المعنى الذي قصدت إليه هو أن لدى المغاربة شعورا متجذرا بغياب الأمن بمفهومه الشامل، وهذا ينعكس على حياتهم وأسلوب تفكيرهم أينما وجدوا، وفقط حينما يعيشون في بلد يوفر هذا الإحساس، يكتشفون صدفة أنهم محرومون من هذه النعمة.. صحيح أن الحوادث الجنائية لا يخلو منها أي بلد كما قال المعلق السيد “hisham77” الذي كتب أن دول أمريكا اللاتينية مثلا تعيش انفلاتا أمنيا لا مثيل له، لكن أود أن أخبره أن مطلب الأمن لا يعني الطمع في انعدام الحوادث الجنائية بالمرة، وهذا لا يمكن أن يكون إلا في الجنة.. كما أننا نريد أن نقارن بلدنا مع أحسن الدول وليس مع أسوء النماذج.. الأمن مكون رئيس من مكونات شخصية أي مخلوق، وإذا حرم منه لكثرة ما يرى من الجرائم، تغدو شخصيته فاقدة لعنصر مهم يساعد على الإبداع والانسجام مع حركية الحياة..

أحد أصدقائي أخبرني بعدما قرأ المقال حكاية ظريفة تؤكد المعنى نفسه وملخصها أنه تأبط حذاءه وهو يدخل مسجدا في الدولة الخليجية التي كان قد وصل إليها حديثا، قبل أن يستغرب زميله السوداني لهذا الأمر ويستنكره.. فالناس هناك يتركون ما يملكون خارج المسجد ولا أحد ترواده نفسه بما يراود نفوس لصوص المساجد في المغرب..

وهناك أيضا تصادف سيدة متوجهة نحو عملها أو بيتها في وقت متأخر من الليل وهي آمنة مطمئنة.. وهناك كذلك يترك الناس ممتلكاتهم داخل السيارة دون خوف من أيدي الطامعين.. والزملاء يسافرون لأعمالهم في دول أخرى ويتركون أسرهم دون أدنى قلق عليهم.. لكن في المغرب، نعيش حالة طوارئ بيننا وبين أنفسنا، وحرمنا المجرمون، مثلما حرمتنا سياسات الدولة الفاشلة في مجال الأمن من نعمة الأمن..

وهنا أتفق مع الزميل مصطفى الحجري، الذي أحييه بهذه المناسبة، حول أن الأمن تتدخل فيه عوامل سياسية واجتماعية واقتصادية، وأنه إحساس مركب معقد، زادته تعقيدات تراكمات وترسبات ثقافية وأخلاقية سلبية للغاية.

ولهذا السبب بالضبط أعتقد أن تلك الحملات الأمنية التي يبشرنا بها المسؤولون الأمنيون لا يمكن البتة أن تسهم في خلق الأمن بالبلاد على فرض وجود النية الحسنة، بل الأمر يجب أن يكون مبنيا على استراتيجية واضحة: من معالمها وجود إرادة سياسية لفرض احترام القانون لحماية الشعب، واتباع خطط عمرانية تلائم الحياة البشرية الحديثة، وذلك إلى جانب تمتيع المنظومة الأمنية والقضائية بما يلزم من الآليات لتحقيق هذا الهدف الأسمى، ومن بينها الاهتمام بحياة رجال الأمن ـ بمختلف تشكيلاتهم ـ وتوفير الظروف الملائمة ماديا ومعنويا و”لوجستيا” للعمل.. ونحن أبناء وطن واحد في نهاية المطاف، والكل سيستفيد من فرض حالة الأمن وتربية الناس عليها، باستثناء المجرمين والمنحرفين بطبيعة الحال..

صحيح فرض احترام القانون ـ كما هو الحال في أوربا مثلا ـ لا يمنع وقوع جرائم بشعة كما يقول المعلق “alkortoby”، لكن هناك داخل أوروبا ترى أن أخلاقيات احترام الآخر واقع ثابت، ورجال الأمن يقومون بعملهم، والقانون محترم في غالب الأحيان، والاستثناء يؤكد القاعدة..

ونحن نتحدث عن الأمن، لا يستطيع المرء مهما اجتهد أن يصور الوضع في سوريا الآن.. إذا كنا كمغاربة نشتكي من مجرمين هنا، ولصوص هناك، فكيف يعيشون السوريون الآن وأزيز الرصاص يلعلع من فوق رؤوسهم صباح مساء؟ كيف يعيشون وهم ينتظرون أن يخر عليهم السقف بين الحين والآخر نتيجة سقوط قذائف المجرم بشار؟

كيف يستمتعون بالحياة وهم يرون الأشلاء والمجازر ترتكب يوميا، والإحصائيات تقول إن عدد القتلى تجاوز العشرة آلاف بكثير، أما عدد الجرحى فحدث ولا حرج؟.. لهذا السبب فاض الكيل وكاتب هذه السطور يحرر موضوع “هاني يا الشفياني”..

البعض لامني على “التهجم” على سي السفياني، لكن كيف بالله يستطيع المرء أن يبقى صامتا وهو يرى شخصا داوم على الخروج في مظاهرات لا حصر لها دعما لقضايا الأمة وتبوأ مكانة محترمة في قلوب المغاربة، لكن منذ اندلع القتل في سوريا قبل عام كامل وكأن شيئا لم يقع..

وتصادف أن أصدر المؤتمر القومي العربي بيان شديد اللهجة يستنكر تحطيم تمثال لجمال عبد الناصر بليبيا، فكان لا بد من كشف مواقف من يدعي أن المبادئ تتجزأ، ولا يوجه ولو نقدا عابرا للسبع السوري قاتل شعبه، فهو عريااااان ولا داعي لستره. ولعل الكاتب المصري العروبي عبد الحليم قنديل كان موفقا وهو ينتقد في مقال لاذع نشر مؤخرا، المنتسبين للاتجاه القومي العربي ويدعوهم لعدم الاصطفاف وراء سفاح..

وبالرغم من أن الحديث عن عصيد، مر عابرا في المقال، إلا أنه كان بمثابة مقدمة لسلسلة من الشتائم التي تكرم مؤيدوه بتوجيهها لي بعد نشر “الجنرال عصيد”، وأنا متأكد أن كثيرا منهم لم يقرؤوا المقال..

الاتهام الأول هو أنني ركزت على الشخص وليس الأفكار، وهذا طبعا خطأ، وأؤكد لكل أولئك الذين شتموني أنني متابع لما يحرره سي عصيد أو يقوله، وبناء على ذلك وقفت على مظاهر تناقض عصيد فيما يعرضه من أفكار، لحد التزوير والتدليس، وضربت على ذلك مثلا بقضية الديمقراطية التي يرى أنها ضرورة، لكنه في محاضرات أخرى يؤكد ما معناه أنها إن كانت ستأتي بالإسلاميين فيجب أن نعيد النظر في مفهومها، ثم يبدأ “يتفلسف” ويتحدث عن ديكتاتورية الأغلبية… إلخ.

ولا أحد يختلف في أنها قيم ومبادئ، لا تقصي أي طرف كان علمانيا أم إسلاميا، لكن آلية تنفيذ الديمقراطية هي الانتخاب، وهو ما لا يستطيع عصيد تقبله لأنه يعلم أنه بعلمانيته ـ وليس بسبب دفاعه عن الأمازيغية لا يجب الخلط بين الأمرين ـ يجد نفسه مقابل شعب مغربي معتز بإسلامه..

وبالطبع هو لا يريد أن يصرح علنا بأنه يريد فرض وصاية على الشعب الذي يتهمه ضمنا بالقصور في فهم الواقع بتصويته لأطراف لا تتوافق بالضرورة مع الجنرال..
والأغرب أنه يدافع عن الديمقراطية وحقوق الإنسان، لكن لا يجد مضضا في دفاعه عن الاستعمار الفرنسي، وعن قتلة الشعب المغربي بمكوناته المختلفة ومنها الأمازيغية بالتأكيد.. وذلك في محاضرة علنية منشورة كذلك على اليوتيوب..

الاتهام الثاني هو أن كل من يقف ضد عصيد، هو بالضرورة يقف ضد القضية الأمازيغية.. ومع احترامي لمن وقفوا مع هذا الطرح، فأؤكد أنه سطحي جدا.. وفيه نوع من العبادة والانقياد لعصيد دون استخدام العقل..

من منح عصيد، أو أرحموش، أو بن الشيخ، أن يمثلوا هذا القضية العادلة؟..

صحيح من حقهم الاشتغال والدفاع عما يرونه مناسبا بالطريقة التي يرون، لكن لا حق لهم ولا لغيرهم، في أن يتبنوا منهج الإقصاء والاستئصال الذي يدعون أنهم ضده، لكن هم من يطبقه وبطريقة بشعة..

الأمازيغية ـ كقضية ـ ظلمت مرتين، مرة من طرف سياسات خاطئة للحكومات المتعاقبة وسياسات بعض الأحزاب التي لم تعط للموضوع الأهمية التي يستحقها، وثانيا من طرف نخبة علمانية، تبنت طرحا متطرفا إقصائيا ولدته حالة الإقصاء الذي عاشه أصحابها من قبل.. الطرفان وجهان لعملة واحدة..

لكن الأمازيغية كقضية عادلة، من من المغاربة لا يتبناها؟ من منا لا يريد أن يعرف الثقافة الجميلة والتراث الرائع للحضارة التي صنعها الأجداد قبل الإسلام وبعده؟

من منا لا يريد لأطفاله أن يتعلموا اللغة الأمازيغية ويستكشفوا التاريخ المجهول للأجداد الكرام؟.. وحتى هذه المسألة حرمونا منها، بعدما تبنوا تيفيناغ، وأتحدى عصيد وغيره أن يشرحوا للناس سبب فشل تجربة تعليم اللغة بهذا الحرف..

للأسف المسألة جاءت ترضية سياسية بعدما انبرى العلمانيون يطالبون بالحرف اللاتيني، فيما أفاق الإسلاميون من سباتهم العميق إزاء هذا المكون الحضاري المغربي، وبدؤوا يطالبون بالحرف العربي، فجاء تيفيناغ وصفق له الجميع، والذي يثير الحنق هو أن كلا الطرفين لم يطالبا به من البداية…

المشكلة أن الناس تريد أن ترى الحقيقة كما يكتبها الجنرال عصيد.. وليس كما هي فعلا.. وجل من يدعي الدفاع عن الأمازيغية، بنى لنفسه مجدا ماديا وسياسيا على حسابها، ولتبحثوا لتروا بأم أعينكم..

والأهم في هذا كله هو أنه حان الوقت لنميز بجدية أكبر بين الأمازيغية والعلمانية، أما الإصرار على الخلط بينهما فهو يصب لمصلحة قلة نخبوية تاجرت أطراف كثيرة منها بالقضية..

الموقف ضد العلمانيين الإقصائيين لا يعني بالضرورة الوقوف ضد القضية الأمازيغية التي هي قضية الوطن كله.. وآن لها أن تستريح من عبث العابثين، وتؤتي ثمرها لخير أبنائها..

ولا شك أن من بين القضايا المظلومة في بلادنا إلى جانب الأمازيغية، تجد المدن المنجمية التي تتصدر القائمة.. تلك المدن قامت على نشاط اقتصادي واحد، وبعد أن ينتهي خير المنجم، يغض عنها المسؤولون الطرف تاركين إياها وأبناءها لمصير مجهول..

من بينها جرادة.. المدينة الجميلة التي لا شيء فيها تغير.. تمر السنون والعقود ولا شيء يتبدل.. الشوارع هي هي، الأزقة هي هي، حتى بائع “الشمة” بقي في مكانه وكأنه لم يغادره برغم أن الشيب غزا رأسه..

هناك مدن وقرى كثيرة منسية في هذا الوطن، ولا أحد يدري متى سينتبه لها هؤلاء الذين ابتلاهم الله بتسيير أمورنا.. ويتحملوا مسؤوليتهم اتجاه أبنائها الذين يعيشون في صمت ويموتون في صمت..

وأحد هؤلاء كان عزيز برخلي، رحمة الله عليه، هذا الصديق العزيز من أبناء جرادة الذي توفاه الله في حادثة مؤلمة عند مدخل مدينة العيون الشرقية، بعدما اصطدم بقطار.. ولم تتكرم إدارة الخليع على المنطقة بوضع الإشارة المرورية اللازمة لتنبيه الغافلين عن قدوم القطار، تاركة الممر فخا يستقبل ضحايا جددا لا قدر الله..

حاول عزيز مقاومة الظروف الصعبة بكل ما أوتي من جهد وقوة ولم يستسلم أبدا..

ولعل أجمل شيء كان في عزيز هو ابتسامته الدائمة، وقدرته على تحويل المواقف الحالكة ـ كما قال المعلق خالد ـ إلى مشاهد كوميدية ولا أروع كما يجمع على ذلك كل من عرفوه.. وعندما كنت أحرر مرثيته على هسبريس، كانت الابتسامة تغالب الدمع حول من يسبق أولا.. الفاجعة كبيرة، لكن ظروفها كوميدية كما كان عزيز دائما..

فالطريق بين العيون وجرادة دائما فارغة، والقطار لا يحظى إلا قليلون بمشاهدته لأنه لا يأتي إلا نادرا.. لكن شاء القدر أن تنسجم حياة عزيز مع موته، فيكتب له أن يلقى ربه الرحيم على طريق فارغ دائما، مصطدما بقطار لا يراه إلا المحظوظون..

والأهم أنه توفي وهو يكد ويكدح لأجل لقمة حلال باتت صعبة في هذا الزمن الأغبر.. رحمة الله عليك يا عزيز.. لقد كان مشهد جنازتك جليلا مهيبا، وجاء أصدقاؤك من أقصى مدن المغرب ليلقوا عليك نظرة الوداع، ويذرفوا عليك دمعا جليلا، وأنت الذي طالما رسمت الابتسامة على وجوههم.. لطالما أضحكتهم، فلا ضير أن يبكوا عليك الآن بحرقة..

وبعيدا عن الحزن وأشجانه، يمكن التأكيد بأن خلاصة ما سبق هي قضية واحدة: الوطن يبقى غنيا بأفكاره المتنوعة المتضاربة بل وحتى المتناقضة.. لكن لا يجوز لطرف أن يتبنى نهجا إقصائيا لطرف آخر.. الوطن يتسع للجميع، اللهم إلا تلك الفئة التي لا يهمها الوطن في شيء..

أضف تعليقك

‫‫من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.

‫تعليقات الزوار

29
  • الواضح
    الأربعاء 11 أبريل 2012 - 01:36

    يا استاد احمد حموش,فسر لنا فقط ما يلي و لن تسمع ابدا احدا يتحدث عن الامازيغية و الامازيغ:ادا كانت الامازيغية شان كل المغاربة و هي رافد من روافد المغرب, و مكون من مكوناته الاساسية, فاعترفوا ان الامازيغية وجدت هنا حين حل العرب بهده الارض, ثم,اوجدوا لها معهدا رسميا يتكلف بتقعيدها حتى تصبح لغة كباقي اللغات,كفوا عن تقسيم الامازيغ الى شلوح,ريف, سوس كما تفعلون في التلفزة, ادخلوا الى التاريخ الشخصيات الامازيغة المعروفة ببطولاتها لدى الامازيغ, ادخلوا الحكايات الامازيغية في النصوص القراءية كما تفعلون مع العربية,في الاخبار تحدثوا عن الامازيغ و ليس عن المكون العربي بالامازيغية, تدوزوا لينا خباراتكم بلغتنا,ى اسيدي, خباراتنا بلغتنا, و خباراتكم بلغتكم, لمادا ترفضون اسماءنا, واش حنا جينا لبلادكم باش تفرصوا علينا لي بغيتو, ياك نتما لي جايين من الشرق, انتم تحكموننا بالقوة, ما كاين لا اله لا قانون فهادشي, انتم متجبرون طغات, ادا لم تفهم هدا فلن نفهمك نحن ايضا , باي

  • abdou/canada
    الأربعاء 11 أبريل 2012 - 05:35

    مقال جميل وخصوصا فيما يخص القضية الأمازيغية. فرغم كوني لست أمازيغي لكني أدافع عنها وأتبناها من هؤلاء الإنتهازيون متل عصيد . أتمنى من الأمازيغ الأحرار المتقفون أن يخرجوا من صمتهم ويعيدون تيفناغ للحرف العربي كي يتعلم أبناءنا تاريخهم. من البلادة أن تبني لغة من أحرف مركبة ومستعصية على الأطفال . ثم هذه الأحرف لا توجد بلغات أخرى مما يجعله غريبا عن العالم . لمادا لا يفكر الأمازيغيون من سحب البساط على هؤلاء والرجوع إلى الأصل حينها سيكون الشعب المغربي قاطبة وراءهم لأنها ستكون قضية وطنية. تعليقي هذا موجه للعقلاء وليس إلى من صادروا عقولهم لغيرهم

  • Ahmed Aâssid
    الأربعاء 11 أبريل 2012 - 07:52

    عليك أن تقر بأن ألأغلبية التي في جعبتها 14 قرنا من الأدلجة لا يجب أن تفرض نومها على من أراد أن يستفيق من سباته

  • Ahmed Aâssid et Rousseau
    الأربعاء 11 أبريل 2012 - 07:57

    << Partout où l’intolérance théologique est admise, il est impossible qu’elle n’ait pas quelque effet civil ; et sitôt qu’elle en a, le Souverain n’est plus Souverain, même au temporel ; dès lors les Prêtres sont les vrais maîtres ; les Rois ne sont que leurs officiers.>> (Jean-Jacques Rousseau, Du contrat social ou principes du droit politique, livre IV, chapitre VIII, « De la religion civile >………>

    هل البلاد تعيش هده الوضعية اليوم حيث كثر الدجالون في كل مكان وحتى الشابة المغربية دنيا باطما لم تسلم من حقدهم ناهيك عن بائعات الهوى اللواتي أخرجهن الفقر إلى الشارع في عين اللوح ومراكش وووووو+ الفن الذي لم يسلم من وصايتهم + السياحة المهددة بتصريحاتهم…. في غياب تام لمن يوبخهم أو حتى ينصحهم لكي يغلبون المواطنة على الدين( (الذي يسبب التفرقة أينما حل)

  • ناقد
    الأربعاء 11 أبريل 2012 - 08:46

    مقال ينم عن ايمان الكاتب بالحق في الاختلاف ناذرا ما نجده لدى الصحفيين المتفذلكين و الانتهازيين ، و قلما نجده أيصا عند إخواننا "الامازيغ" الذين يتحدثون بمنطق ego centrisme و التقوقع على الذات و رفض الآخر المختلف. و من مزايا المقال ايضا اشراكه للمعلقين ، و في ذلك اعتراف بالاخر كذلك و هذا ما يعطي للحوار معنى لان الحوار الحقيقي لا يكون الا مع الاخر المهتلف و ليس مع الذات. ومن ركائر الحكامة الجيد ، المنصوص عليها في الباب الثاني عشر من الدستور و التي ننتظر تفعيلها من طرف الحكومة، نجد الاشراك و الشفافية و هذا ما تجسد في المقال.
    ما استفدته من المقال هو دعونا نختلف مع بعضنا البعض داخل وطن يتسع للجميع دون تكفير او تخوين أو إقصاء أو رفض للاخر . و الرهان الدي ينبغي كسبه هو حسن تدبير هذا الاختلاف.

  • لوناس اسيفي
    الأربعاء 11 أبريل 2012 - 11:03

    لسنا عاطفيين ولن ننجرى وراءك بسرعة نعم الاغلبية معكم الى اليوم لكن هذا هو سبب التخلف لان الاغلبية لا تزال تؤمن بخرفات العرب وتنتظر المهدي المنتظر العقل هو الذي كان الفاصل بين التقدم والتخلف ونتحدكم ان تدرسوا التاريخ الحقيقي لما تصفونها بتاريخكم الدهبي لكي يعلم الشعب الحقيقة حقيقة ان ثلاتة من بين اربعة خلفاء راشدين قتلوا عثمان قتله اخو عائشة عمر دبح في المسجد علي قتله معاوية ابن هند بنت عتبة التي قتلت حمزة نتحدكم ان تقول حقيقة ان العبودية كان في السعودية الى حدود القرن الماضي هكذا ستفهم حقيقة التاريخ الدموي الذي يعتبر البعض مجدا من الامجاد بالمناسة كل ما قدم للامازيغية من كتب وبحوت هو من انجاز الحركة الامازيغية وهي الغيورة الوحيدة على هده القضية ام مسألة التجار نحن نعلم من يتاجر بالاصول ويتسول الهويات الزائفة ويكبح ثورة العقل بالخرفات الميتافزقية اكد تنتقد عصيد وتعتبره جنرال لكن انت لا تدرك ان مئات الالف من المريشالات قادمون ولن يهادنوا كنا يفعل معكم عصيد ستدرك هذا يوم تقاع الفأس على الرأس

  • malheuresemnet
    الأربعاء 11 أبريل 2012 - 11:08

    صحيح ان انعدام الامن كابوس لللاسر المغربية كبرنا في الخوف فبقي هذا الاحساس بداخلنا الاشعور بالامان هاجرت ولم اكن اصدق انني يمكن ان اخرج وقتما اريد دون ان يعترض طريقي احد ليسلبني ما عندي احسست اول مرة بنعمة الامن لم احس بها ببلدي ووسط اهلي وعاد لي توازني النفسي لايعني ان هنا ليس هناك جرائم ولكنك بالشارع لا احد يعترض سبيلك او يتحرش بك كل دايها في شغله هذا ليس فقط لوجود رجال الامن ليل نهار وكاميرات تسجل كل شئ بل هي تربية الفرد التي تبدا من الصغر ان لا يلمس اشياء الاخرين ان لا يزعج الناس في الشارع ووسائل النقل انهم تربوا ان حريتهم تنتهي حين تبدا حرية الاخر وهذا ما يجب ان يعلمه الاباء لاطفالهم التربية الجيدة مع الاسف اني اشعر بالامان وسط غير المسلمين وافتقده في بلدي المسلم اشعر بالامان مع اني اجنبية و لم يوفره لي بلدي الامن ابسط حق للمواطن عشنا ولا يزال المغاربة يعيشون في خوف من بعضهم البعض مع الاسف الشديد شيء مؤلم جدا

  • مصطفى الكـوني
    الأربعاء 11 أبريل 2012 - 13:09

    الوطن للجميع!!
    وهل كان كذلك في زعم من رفعوا شعار : " المغرب لنا وليس لغيرنا " الذي رفعه عرب الأندلس مباشرة بعد المعاهدة السرية التي أبرموها مع فرنسا ، والمعروفة ب إكس ليبان ؟ أي أن المغرب هو لعرب الأندلس ، وليس للأمازيغ ! ولتأكيد هذا القصد ، يكفي الرجوع إلى أقوال زعيمهم الموثقة والتي جاء فيها الآتي بيانه :
    جاء في خطاب علال الفاسي سنة 1957 الموجه لقادة حزبه ، مباشرة بعد الإستقلال ، قوله : " أيها الإخوة ، إن جلاء الجيش الفرنسي قد تم ، و إجلاء القواعد الأمريكية في الأفق ، لكن المشكل الكبير : كيف يمكن إجلاء البربر ؟". مما لا يدع مجالا للشك ، في أن نية الزعيم ، كانت هي إجلاء الأمازيغ عن أراضيهم ، رغم أن الإجلاء لا يتخذ إلا في حق الوافد بنية الغزو والهيمنة ، هذا بهدف الإستيلاء على السلطة و المال والأرض في المغرب مند بداية الإستقلال من المستعمر الفرنسي ..
    وفي خطاب" الزعيم " أيضا سنة 1965 الذي نشرته مجلة اللسان العربي في عددها الثالث ، جاء فيه : "إنني أوجه قبل كل شئ اللوم على أجدادنا العرب الذين حملوا رسالة الإسلام والعربية لهذا الوطن ، فإنهم عوضا على أن ينكبوا على العمل لإكمال مهمتهم التاريخية المقدسة ، شغلوا أنفسهم بالتطاحن على الغنائم وعلى مقاعد الحكم وخلفوا في وطننا مشاكل اجتماعية لا يمكن أن نتجاهل مصدرها .. " اذا كنا نريد أن نبحت عن الداء ونلتمس له الدواء"- هنا بين زعيم العروبة والإسلام ، أن مخططه ليس إلا تتمة لمخطط أسلافه ، الذي وباعتراف منه ، ليس الغرض منه إسلام الأمازيغ ، بل تعريبهم ذلك بطمس هويتهم . فمهمته هي تعريب الذين لم يتمكن من إجلائهم .. ثم و قبل أن يأخد من أرض المغرب إلا شبرا ! قال في خطاب له : " قد حققنا خلال أربعين سنة ما لم يحققه أجدادنا خلال 14 قرنا " إشارة هنا ، إلى الغزو العربي في القرن السابع .. وهدا توضيح آخر يؤكد نوايا الزعيم . لأن خلال 14 قرنا ، رغم إسلام المغرب لا يزال الأمازيغ يحكمون بلادهم في العهد المريني والموحدي والمرابطي ..
    أيها الكابران !! هذا من لسان التاريخ فما قولك فيه ؟ ثم ماذا سيكون رد فعلك إذا هم بتروا لسانك ، ثم أرادوا ليس فقط إقصاءك وإنما قتلك ؟! .. ليس أمامي متسع من الوقت لكي أعقبّ على ما حشوت به حلسك .. فربّك الزعيم ، وأنت الحاحي .. أنصحك فقط بصقل أدواتك الكتابية أولا ، قبل أن تنشأ إنشاءا ، ثم شتان ما بين فكرك وفكر خصمك الراقي .. إن عصيد وهو مزهو فوق راحلته لا يأبه بالنباح !! ..

  • مصطفى الكـوني
    الأربعاء 11 أبريل 2012 - 13:15

    الوطن للجميع!!
    وهل كان كذلك في زعم من رفعوا شعار : " المغرب لنا وليس لغيرنا " الذي رفعه عرب الأندلس مباشرة بعد المعاهدة السرية التي أبرموها مع فرنسا ، والمعروفة ب إكس ليبان ؟ أي أن المغرب هو لعرب الأندلس ، وليس للأمازيغ ! ولتأكيد هذا القصد ، يكفي الرجوع إلى أقوال زعيمهم الموثقة والتي جاء فيها الآتي بيانه :
    جاء في خطاب علال الفاسي سنة 1957 الموجه لقادة حزبه ، مباشرة بعد الإستقلال ، قوله : " أيها الإخوة ، إن جلاء الجيش الفرنسي قد تم ، و إجلاء القواعد الأمريكية في الأفق ، لكن المشكل الكبير : كيف يمكن إجلاء البربر ؟". مما لا يدع مجالا للشك ، في أن نية الزعيم ، كانت هي إجلاء الأمازيغ عن أراضيهم ، رغم أن الإجلاء لا يتخذ إلا في حق الوافد بنية الغزو والهيمنة ، هذا بهدف الإستيلاء على السلطة و المال والأرض في المغرب مند بداية الإستقلال من المستعمر الفرنسي ..
    يتبع ..

  • مصطفى الكـوني
    الأربعاء 11 أبريل 2012 - 13:17

    وفي خطاب" الزعيم " أيضا سنة 1965 الذي نشرته مجلة اللسان العربي في عددها الثالث ، جاء فيه : "إنني أوجه قبل كل شئ اللوم على أجدادنا العرب الذين حملوا رسالة الإسلام والعربية لهذا الوطن ، فإنهم عوضا على أن ينكبوا على العمل لإكمال مهمتهم التاريخية المقدسة ، شغلوا أنفسهم بالتطاحن على الغنائم وعلى مقاعد الحكم وخلفوا في وطننا مشاكل اجتماعية لا يمكن أن نتجاهل مصدرها .. " اذا كنا نريد أن نبحت عن الداء ونلتمس له الدواء"- هنا بين زعيم العروبة والإسلام ، أن مخططه ليس إلا تتمة لمخطط أسلافه ، الذي وباعتراف منه ، ليس الغرض منه إسلام الأمازيغ ، بل تعريبهم ذلك بطمس هويتهم . فمهمته هي تعريب الذين لم يتمكن من إجلائهم .. ثم و قبل أن يأخد من أرض المغرب إلا شبرا ! قال في خطاب له : " قد حققنا خلال أربعين سنة ما لم يحققه أجدادنا خلال 14 قرنا " إشارة هنا ، إلى الغزو العربي في القرن السابع .. وهدا توضيح آخر يؤكد نوايا الزعيم . لأن خلال 14 قرنا ، رغم إسلام المغرب لا يزال الأمازيغ يحكمون بلادهم في العهد المريني والموحدي والمرابطي ..
    يتبع ..

  • مصطفى الكـوني
    الأربعاء 11 أبريل 2012 - 13:19

    أيها الكابران !! هذا من لسان التاريخ فما قولك فيه ؟ ثم ماذا سيكون رد فعلك إذا هم بتروا لسانك ، ثم أرادوا ليس فقط إقصاءك وإنما قتلك ؟! .. ليس أمامي متسع من الوقت لكي أعقبّ على ما حشوت به حلسك .. فربّك الزعيم ، وأنت الحاحي .. أنصحك فقط بصقل أدواتك الكتابية أولا ، قبل أن تنشأ إنشاءا ، ثم شتان ما بين فكرك وفكر خصمك الراقي .. إن عصيد وهو مزهو فوق راحلته لا يأبه بالنباح !! ..

  • حنان
    الأربعاء 11 أبريل 2012 - 13:41

    الامن لا يوجد، الشغل لا يوجد ، العدل لا يوجد ، الكرامة لايوجد ، الصحة لا توجد
    اذن لمن هذا الوطن؟

  • nawal tingalwan
    الأربعاء 11 أبريل 2012 - 18:48

    الوطن يتسع للجميع، اللهم إلا تلك الفئة التي لا يهمها الوطن في شيء..
    صدقت القول هذه الفئة من الشعب التي إغتنت فجأة فأصبحت تشتم كل من حولها لا يهمها جائع أو حائر أو بطالي نحيف من كثرة الهموم أو شاب يبحث عن عيش كريم لعائلته فيضطر لإحضار المال بأية وسيلة إن كان بالسرقة القتل لا يهمه، كذلك الشابات تبحثن عن المال بأي وسيلة في الشارع، ومن تشتغل تحارب أخريات بكل وسائل لكي تستمر حياتهن، كالتي تعمل بوتوكس لكي تكون جميلة ، وزيد وزيد
    لا تقاعد جيد للشيوخ الهارمين ، لا تطبيب جيد لا خدمات إجتماعية، لا تدريس حتي في المعاهد يغشون الناس وأنا ضحية جشع وطمع أناس أكلوا مالي ولم يدرسونني إحدى البرامج وأعطوني شهادة أنني نجحت فيها ماذا سيقولون لله غدا؟ أو نفترض حدثت القيامة الآن أين سيهرب الكبار ؟ الكل سيصبح أسفل سافلين ؟ لم لم نعش في مغربنا بأخلاق وضمير حي ودين تحت راية الله الوطن الملك

  • reda
    الأربعاء 11 أبريل 2012 - 19:42

    بجوجهم دمرو الاامازيغية احزاب ما بعد االاستعمار والعلمانيين اللائكيين فحال عصيد وصحابو االامازيغية بريئة منهم براءة الدئب من دم يوسف وخا ما نكروش انهم دارو شي حوايج مزيانة ، لكن هما يحبو يدخلونا النار باش يحققو اهدافهم راه المغاربة خصهم يدافعو على ااالمازيغية وما يخليوهاش بين يدين متسخين وشكرا

  • علماني مسلم
    الأربعاء 11 أبريل 2012 - 21:13

    اولا احييك على هذا المقال الديموقراطي

    فيما يخص رايك حول عصيد اعتقد انك لم تفهم تفاصيل ما يقصده لهذا يتهيأ لك انه يتناقض مع نفسه :
    مثلا فيما يخص الديموقراطية عصيد يعترف بان الديموقراطية هي التي جاءت بالاسلاميين لكنه يخاف على هذه الديموقراطية من هؤلاء الاسلاميين, و هو يرى ان لا ديموقراطية مع الاسلاميين لانهم يرفضون الاخر و رفضهم للاخر معناه رفضهم للاختلاف و الديموقراطية هي القبول بالاختلاف. وفيما يخص حديثه عن ديكتاتورية الاغلبية هذا يدخل في اطار صراعه من اجل الحريات الشخصية, مثلا فرض الاسلاميين للحجاب باسم الاغلبية على اقلية من النساء اللواتي يرفضن ارتداء الحجاب هو ديكتاتورية الاغلبية, لانه في الديموقراطيات الحقيقية فوز الاغلبية لا يعني اخضاع الاقلية او سحقها.
    صحيح ان الشعب المغربي غالبيته الساحقة مسلمون لكن فيه اللادينوين و فيه من يرغب في تغيير دينه فاين هي حقوق هذه الاقلية ؟ و هل لو كان لدينا اقلية مسلمة في بلد مسيحي هل يرضى الاسلاميون ان تفرض مبادئ الاغلبية المسيحية على الاقلية المسلمة؟
    عندما لا تحترم ديموقراطية الاغلبية حقوق الاقلية فانها تتحول الى ديكتاتورية الاغلبية.

    شكرا

  • مصطفى الكـوني
    الأربعاء 11 أبريل 2012 - 21:22

    يا رضى ! قّدم لي حجة واحدة تؤكد ما تقول عن عصيد .. فإن صح إدعاءك ، تنكّرت للرجل توّا و.. و …

  • الملياني
    الأربعاء 11 أبريل 2012 - 21:40

    لا اعرف بالضبط ما قاله عصيد دفاعا عن الاستعمار الفرنسي, لكن استطيع ان اخمن ان ذلك يتعلق بفضل الاستعمارعلى الامازيغية.
    الاعتراف بفضل الاستعمار على الامازيغية ليس بالضرورة دفاعا عنه, انا ارى ان الاستعمار خدم الامازيغية بمنطق رب ضارة نافعة, لان هذا الاستعمار عندما فتح المدارس الامازيغية و انتج البحوث حول تاريخ الامازيغ و ظهرت الاكتشافات الاثرية و الثقافية… كل هذا خدم الامازيغية, و رغم ان هدف فرنسا من احياء الثقافة الامازيغية كان هو تحريض الامازيغ ضد اخوانهم المستعربين و العرب الا ان الامازيغ كانوا اذكياء فاكلوا الطعم دون ان تشبكهم الصنارة.
    القول بان المغرب استفاذ بعد الاستقلال من البنية التحتية التي تركتها فرنسا من طرق و مدارس و مستشفيات و موانئ … لا يعني اننا ندافع عن الاستعمار الفرنسي.
    لنأخذ مثلا اخر, انا ارى ان تهميش سكان الجبال و عزلهم من طرف الحكومة المغربية كان له الفضل في الحفاظ على اللغة الامازيغية … هل هذا يعني انني ادافع عن تهميش و عزل الامازيغ ؟؟؟ طبعا لا

  • الشلحة
    الأربعاء 11 أبريل 2012 - 22:28

    تقول ايها الكاتب ان عصيد هو الذي حرمك من تعلم الامازيغية بعد ان تبنى حرف التيفيناغ !!
    هل عصيد هو من حرمك من تعلم الامازيغية؟ هل هو الذي اسس المدرسة المغربية و عربها و فرنسها و اقصى الامازيغية في كل ميادين الحياة العامة للمغاربة (في المدرسة, في المستشفى, المحكمة, المدينة, المصنع..)؟
    ثم تسترسل في طرح اسئلة تعرف و يعرف كل المغاربة جوابها, بالله عليك الا تعرف من من المغاربة لا يتبنى الامازيغية ؟ من منهم لا يريد أن يعرف هذه الثقافة الجميلة والتراث الرائع للحضارة التي صنعها الأجداد قبل الإسلام وبعده؟
    انا ساجيبك رغم انك تعرف الجواب: هم ؤلائك الذين وضعوا المقرارات الدراسية و حفظوا المغاربة شعر الجاهلية عن ظهر قلب و اقصوا شعر الامازيغ, هم ؤلائك الذين حفطوا المغاربة تاريخ الجزيرة العربية من الجاهلية و قزموا تاريخ المغرب في 14 قرن و حرموا المغاربة من 700 قرن من التاريخ, هم ؤلائك الذين وضعوا في رأسك ان الامازيغية لا تلقن الا بالحرف العربي.
    اتساءل يا اخي الكاتب لماذا لم يمنعك الحرف اللاتيني من تعلم الفرنسية لغة المستعمر الفرنسي قتلة الشعب المغربي بمكوناته المختلفة كما جاء في مقالك؟

  • مسعود
    الخميس 12 أبريل 2012 - 02:44

    ايها المارشال حموش.. تتحفنا دائما بمقالاتك الديموقراطيه والمتنوره . تابع رعاك الله في كشف نفاق المنافقين وتسلق المتسلقين وتجار القضايا الاقزام.تحيه لكل الشرفاء المغاربه امازيغا وعرب.

  • ع,بوسكراوي
    الخميس 12 أبريل 2012 - 14:58

    ان يكون عصيد علماني او اسلامي او ملحد او بوذي… هذا لا يهمني تلك قناعته و هو حر فيها.
    هذا الرجل سخر ما اوتي من علم ووقت للدفاع عن الامازيغية, اريني اخي الكاتب من يدافع عن الامازيغية افضل منه و انا سأقاطع كتاباته توا… هل سأعول عليك انت مثلا لتناضل من اجل ان يتعلم الامازيغ لغتهم في المدرسة, وتقف في وجه المؤامرة العروبية لتعريب الامازيغ و تغيير لسانهم؟ هل سأعول عليك للدفاع عن حقوق الامازيغ الثقافية و اللغوية؟ حقهم في الاسماء الامازيغية و حقهم في استعمال لغتهم في المؤسسات؟
    نحن القراء المغاربة لسنا اغبياء و لله الحمد و نعرف جيدا كيف نفرق بين عصيد العلماني و عصيد الامازيغي, و ايماني بديني علمني كيف اختلف مع شخص و احترم اراءه دون ان اكرهه او انصاق وراءه لحد عبادته, عصيد مثلك يدافع عن قناعاته التي يرى انها الانسب و ليس لانه شيطان شرير كما تحاولون تصويره.
    اخي الكاتب الامازيغية تحتضر هناك ملايين المغاربة يغير لسانهم و عصيد و اصدقاؤه هم من تطوع الى حد الان لاسعاف الامازيغية و لن ننتظر مجيئ اسلامي ملتحي للدفاع عنها بعد فوات الاوان.
    من منح الحركة الوطنية حق توقيع وثيقة استقلال المغرب؟

  • مصطفى الكـوني
    الخميس 12 أبريل 2012 - 15:35

    عاودت قراءة المقال وهذه المرة بتأنٍّ ، كلمة كلمة ، سطرا سطرا .. فكان انطباعي مختلفا لما كان عليه في السابق لأنني اكتشفت أن صاحبه يبدو من خلال بعض ما سطّره شخصا طيب القلب .. فإن كنت كذلك يا أستاذنا ، فأنا أقدّرك .. غير أني لا أشاطرك اعتراضك على حرف تيفيناغ في تبنّيه ، ويكفي أن أسألك بدوري سؤال الأخت : " اتساءل يا اخي الكاتب لماذا لم يمنعك الحرف اللاتيني من تعلم الفرنسية لغة المستعمر الفرنسي .. ؟ " وكيف لي – أنا – أن أكتب به كتابا كاملا ، ولم أتعلم الكتابة به إلا في وقت متأخر وفي أقل من أسبوع . مع تحياتي .

  • مزل الهوندا
    الخميس 12 أبريل 2012 - 16:02

    اقول للسيد "عصيت" لقد عصيت و تماديت في عصيانك. و اتمنى ان تكون لك الجرأة لاعلان المواقف التي تسرها و لا تجهر بها الا للمقربين بدعوى ان المجتمع لم ينضج بعد لتقبل هذه الافكار. و اعلم ان الله يطلع على السرائر و إن يعلم في قلوبكم خيرا يوتكم خيرا..

  • مهاجر امازيغي
    الخميس 12 أبريل 2012 - 16:55

    انا اتفق معك فيما يخص الامن, صحيح انه لا توجد بقعة في العالم لا تخلو من الاجرام مادامت لا تخلو من الانسان, لكن يجب دئما أن نقارن بلدنا مع أحسن الدول وليس مع أسوء النماذج, فاحيانا عندما تقارن بين الامن في اوروبا و المغرب يتهمك بعض المعلقين على انك تعبد الغرب او تفضله على بلدك, فيعلقون بان امريكا و اوروبا فيها الاغتصاب و في القتل و فيها و فيها … نعم فيها هذه الاشياء لكن ليس الى حد يفقد معه المواطن الاحساس بالامن و هو خارج بيته او حتى داخله كما هو الحال في المدن المغربية.
    انا اعيش في اوروبا و اشعر بفرق صارخ بين الامن في هنا و الامن في بلدي, هنا استطيع العمل حتى وقت متأخر ليلا و ادخل الى منزلي سالما و احتمال ان اتعرض لمضايقة هو احتمال ضعيف جدا مقارنة مع المغرب, هنا زوجتي او اختي يمكنها ان تخرج وحدها دون ان تتعرض للتحرش و احتمال حدوث ذلك ضعيف جدا و حتى اذا حدث فيكفي ان تتصل بالشرطة فتحضر في الحال و تتكلف بالمتحرش, بينما في المغرب لا تخرج وحدها ابدا.
    هنا يمكنك ان تسوق سيارتك و احتمال وجود متهور على الطريق هو اقل من احتمال وجودهم في المغرب حيث الطريق ليست آمنة نهائيا.
    هنا يحترمون بالفطرة

  • مواطن مغربي
    الخميس 12 أبريل 2012 - 17:45

    استمتعت كثيرا وأنا أقرأ مقالك الجميل وتحليلك المنطقي وأفكارك المرتبة، وكنت على يقين بأن رسالتك سوف لن تصل إلى جيلالة الذين يتبعون هذا العصيد لأن الله ختم على عقولهم وقلوبهم، فلا هم يفكرون بعقولهم ويرون أن ذاك العصيد ليس سوى تاجر وجد الامازيغية سلعة وحاول الاتجار فيها، ولا تتحرك فيهم عاطفة الوطن الذين يدعون بأنه ملك لهم لا لغيرهم، وكأن المغرب حفظ باسمهم، خربشاتهم هنا وهناك تثير الاشمئزاز، وتفوح منها رائحة الأنا والإستعلاء كأنهم شعب الله المختار الذي لم يخلق مثله ولم يجد الزمان بغيره، يعيشون بتفكير القرون الغابرة، سنوات كسيلة والكاهنة، لم يستطيعوا أن يتعايشوا مع الغير، ولن يستطيعوا، ومن مميزات الاسلام أنه نبذ الطائفية والعصبية للقبيلة ولم يعرفوا أن اختلاف ألسنتنا وألواننا أيات من ايات الله وليس تميزا لعرق على عرق وليس أفضلية لقوم على قوم، لأن ميزان التفاضل بيننا عند الله هو التقوى.
    هناك الكثير من عندهم خلط بين العلمانية والأمازيغية، بل وحتى عصيد،فأن انت كتبت عن عصيد ففي نظرهم أنت تهاجم الأمازيغية، وهي قمة السداجة إن لم أقل الغباء والتبعية. الامازيغية ملك مشترك ولا يحق لأي كان أن يحتكرها

  • خالد ايطاليا
    الجمعة 13 أبريل 2012 - 01:38

    للتوضيح
    حرف تفيناغ هو رمز الهوية الامازيغية ,وللمحافظة على الهوية البصرية للامازيغ وكذلك للتمييز من المعقول ان تكتب كل لغة بحروفها التي تناسبها وتميزها عن باقي اللغات .لانه من الاستخفاف والاستهبال مثلا ان نطالب بكتابة الفرنسية او الهندية بالحرف الارامي .واعداء الامازيغية كهوية ولغة يفتعلون الاسباب لعرقلتها.لأن هناك كثير من اللغات تدرس بالمغرب وبحروفها ,هناك العبرية والصينية لماذا لايتم تدريس هذه اللغات بالحرف الارامي .

  • TAREK MIMI
    الجمعة 13 أبريل 2012 - 11:33

    Nous ne pouvons que nous réjouir de MR AHMED HAMOUCH qui eclaire nos esprits par ces analyses logiques et et neutres et nous esperons qu'on peut le lire sur une page de facebook afin d'elargir les discussions.

  • رحم الله احمد بوكماخ
    الجمعة 13 أبريل 2012 - 12:06

    تحية للأستاذ احمد حموش

    مقال وازن ، راق و واقعي. أتفق معك في كل نقطة أثرتها إلا واحدة : الجنرال.
    هنا أخطأت بوصلتك في حضرة العلامة والفهامة الكبير سيدي احمد عصيد الذي يفكر في مكان جيش من الامازيغ ! هذا أولا، ثانيا ماذا سيفعل عصيد عندما يتخلى عن الدفاع عن الامازيغية التي هي مصدره الأوحد للإرتزاق والظهور أمام وسائل الإعلام الوطنية والدولية ؟؟ عم سيدافع إذن ؟ عن الشواذ والسحاق ؟ اتركوا الرجل يسترزق، الله يهديكم ! فالرجل وراءه اجندة مسطرة بعناية وإحكام من طرف أسياده في ما يسمى الكونكريس الامازيغي العالمي الذي يجتمع تحت لوائه كل ما لذ وطاب من نطيحة ومتردية وما أكل السبع…

    ———
    للتوضيح :
    جاء في مقالك القيم خطأ على سبيل السهو : كيف يعيشون السوريون الآن ؟
    بدل كيف يعيش السوريون الآن ؟ لأن هذا سوف يذكرك أستاذي الكريم بلغة : أكلوني البراغيث . هذا كا علمه لنا معلمونا الكبار في أيام الثمانينات.

    مع الشكر الجزيل

  • Le fils de l' ombre
    الجمعة 13 أبريل 2012 - 15:37

    What about pre-islamic heritage of imazighen? No one is willing to mentio mention it ! Are they afraid of imazighen discovering their kings,their scholars of all ages that are studied in western universities ! LET IMAZIGHEN DISCOVER THE GREATNESS OF THEIR PRE-islamic ancestors !!!

  • Critique
    الجمعة 13 أبريل 2012 - 17:14

    Non, pas sûr du tout que Hespress assure la diffusion des opinions. Autant les illetrés, les semi lettrés et les analphabètes sont publiés, autant les autres, et notamment ceux qui portent un véritable vision d'avenir sont banis de ce site.
    Un message amical pour vous autres Hespress: faites l'effort de PUBLIER les opinions différentes, y compris les opinions qui vous critiquent. C'est à ce prix que vous pourriez progresser. Il vous manque l'indéniable facilité de style qu'on peut sentir dans la presse libanaise ou égyptienne. Vos articles sont souvent laborieux, écrits avec une obsession verbeuse, et vos titres sont souvent mal inspirés. Il y a ici un manque manifeste de maîtrise de la langue. Parfois un manque de culture, comme dans le cas des intervenants islamistes. M.Assid est l'un à relever le niveau mais il est quasiment le seul. Je pense que vous ne publierez pas ce message, mais prenez en connaissance, pour votre propre édification..

صوت وصورة
الفرز الانتخابي في الجديدة
الخميس 24 شتنبر 2026 - 02:27

الفرز الانتخابي في الجديدة

صوت وصورة
شوكي: النتائج تخلف الارتياح
الخميس 24 شتنبر 2026 - 00:24 2

شوكي: النتائج تخلف الارتياح

صوت وصورة
النتائج المؤقتة في بني ملال
الخميس 24 شتنبر 2026 - 00:02

النتائج المؤقتة في بني ملال

صوت وصورة
مباشر | نتائج انتخابات المغرب
الأربعاء 23 شتنبر 2026 - 23:41 4

مباشر | نتائج انتخابات المغرب

صوت وصورة
بنسعيد يتفاءل بالنتائج المؤقتة
الأربعاء 23 شتنبر 2026 - 23:22 5

بنسعيد يتفاءل بالنتائج المؤقتة

صوت وصورة
النتائج المؤقتة في الرباط
الأربعاء 23 شتنبر 2026 - 23:14

النتائج المؤقتة في الرباط