انتقدت نزهة الوفي، النائبة البرلمانية عن فريق العدالة والتنمية المقيمة بإيطاليا، أداء مجلس الجالية المغربية المقيمة بالخارج، موضحة خلال مداخلتها في إطار المادة 66 من النظام الداخلي لمجلس النواب في جلسة الأسئلة الشفوية ليوم الأربعاء 22 يونيو 2011 :”يجب الوقوف بكل مسؤولية عند أداء مجلس الجالية المغربية بالخارج، كهيئة استشارية اعتبرنا تأسيسها خطوة إيجابية وتفعيلا لمطلب من مطالب المغاربة القاطنين بالخارج الكثيرة”، وتابعت :”هؤلاء الذين كانوا ينتظرون من المؤسسة المذكورة وضع استراتيجية واستشرافية للسياسات العمومية في مجال تدبير شؤونهم، إلا أنها فشلت في إعطاء الرؤية والرأي الاستشاري الحقيقي ومعالجة الكثير من الملفات الإستراتيجية، وذلك في إطار دورها كما تنص على ذلك المادة الثانية من الظهير المؤسس لها، والذي لم يقدم فيه شيئا كالمشاريع الأولية للنصوص التشريعية والتنظيمية ذات الصلة بشؤون الهجرة، وقضايا المغاربة المقيمين بالخارج؛ والتوجهات الأساسية للسياسات العمومية التي من شأنها أن تضمن للمغاربة المقيمين بالخارج الحفاظ على أواصر الارتباط الوثيق بهويتهم المغربية، ولاسيما ما يتعلق بتعليم اللغة العربية والتربية الدينية والعمل الثقافي والتدابير الكفيلة بضمان حقوق المغاربة المقيمين بالخارج وصيانة مصالحهم؛ خصوصا وأنهم مروا ولازالوا يمرون بأحلك الظروف مع تداعيات الأزمة الإقتصادية ولاسيما من هم في وضعية صعبة، والتأطير الديني، والمشاركة السياسية لأبناء الجالية المغربية المقيمة بالخارج، وحماية حقوقهم في بلدان المهجر بالمشاركة في المؤسسات والمشاركة السياسية ووسائل تقوية مساهمة المغاربة بالخارج وبلورة تطوير استراتيجيات عصرية للتواصل والتفاعل والتعاون مع بلدان الإستقبال.
وفي هذا السياق، تقول الوفي :”في الوقت الذي نبني مغربا جديدا بدستور جديد، نُثمن-كمغاربة قاطنين بالخارج- المواد التي أفردها مشروع الدستور الجديد لمغاربة العالم، يجب في نفس الآن مساءلة مجلس الجالية وتقييم أدائه “الذي لم يقدم لأزيد من ثلاث سنوات أي خارطة طريق لتدبير عقلاني وشمولي لملف الجالية، رغم ما يُخصص له من ميزانيات مهمة، ومن ذلك استفادته من حوالي 45 مليون درهم عام 2008، وحوالي 49 مليون سنتيم عام 2009 وأضيفت له منحة 19مليون درهم، دون أن يقدم أي شيء يُذكر. ومن غير المقبول أن لا يعقد الجمع العام والذي يفترض أن يعقده كل سنة وفق ما ينص عليه الظهير المؤسس من قانونه الأساسي، مما حال دون تقديم تقريره المالي والأدبي وتوجيه عمله وفق احتياجات الجالية المغربية”، وفي هذا الصدد انتقدت الوفي :” طريقة اشتغال مؤسسة في حجم مجلس الجالية، التي كان مفروضا أن تشتغل بـ57 عضوا، لا زالت تشتغل إلى حد الآن بــ37 عضوا فقط” ولم يقدم أي رأي استشاري في أي ملف حيوي باستثناء تقرير يتيم، ثم أن المجلس كان من المفروض اليوم أن يكون قد بلور رأيا استشاريا في منهجية اشتغاله لكي يصبح مجلسا منتخبا أعضاؤه بطريقة ديمقراطية، وطالبت الوفي إنطلاقا مما أسسه الدستور أن لا يستمر الحال على ما هو عليه وإلا فبهذا سنكرس منطق لا ينسجم و المرحلة الحالية والذي قد ينتج عدم الثقة واللاديمقراطية في التعامل مع المغاربة القاطنين بالخارج في الخارج.
وختمت النائبة البرلمانية، بقولها :” إن مغاربة الخارج يتساءلون عن السر وراء تغليب تيار علماني في البرامج المقدمة من المجلس للمغاربة بالخارج مما يؤدي إلى نفور غالبية المغاربة”.
على اي دستور جديد تتحدثون
باندونيسيا اكثر من 70 مغربي و للاسف لم يتصل المسوؤلون في سفارة اللمملكة المغربية بجاكرتا الا على 5 اشخاص
عي أي مجلس للجالية تتحدثون …؟؟؟
هؤلاء يمثلون أنفسهم فقط لا أعرف ولا واحدا من هؤلاء…
زارنا وزير الجالية في جولةه البروتكولية النفاقية التي كانت منحصرة
فقط في سماع ما يريدونه كنت من بين الحاضرين والحقيقة لم أفهم
شيئا من ذلك اللقاء الذي كان فاشلا إلا شيئ واحد فهمته الوليمة اللذيذة
على حساب الجالية كفاكم كذبا على البسطاء ستحاسبون في
الدنيا والآخرة إن شاء الله…
won t vote not for the sake of no but i don t fully understand it , besides it takes months to finalize a certain procedure in our esteemed embassies , why the election 's period very accurate & short within 3 days .God i need to renew my passport and it may take one month as i have to get the new Id ,
un budget de 50 millions de DHR SANS AUCUN CONTROLE ?? avec un conseil avec un bilan double zéro..c'est honteux, je vis en franc eet je peux vous dire que les immigrès marocains ne connaissent meme pas ce conseil fantoche de l immigration marocaine, ils nont meme pas entendu parler, c'est vraiment lamentable, j'espère juste que les nouvelles réformes vont balayer ce conseil et ses membres incompétents et corrompus.
je veux juste comprendre. est ce que cette parlementaire représente les marocains d'Italie? sinon comment ça se fait qu'une parlementaire ?representant les intérets des marocains réside en Italie
comment elle fait pour défendre les intérêts des gens qui ont eu confiance en elle et qui l'ont élue au parlement? ou c'est pourquoi le parlement est toujours vide?
A delhi personne ne m'a contacté
انا طالب ادرس في الصين عندما يسمع الشخص من جاليات اخرى كيف تتعامل سفاراتهم معهم والله لااجد شيء اذكره عن سفارتيييييي؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
فمثلا دولة ك Cuba توفر المساعدة الطبية تذكرة ذهاب واياب كل سنتين زيارة السفير للطلبة او مبعوث
الجزائر الشقيقة توفر تذكرة ذهاب واياب كل سنة عمل وليمة لاستقبال الطلبة الجدد
.
.
.
اما المغرب فقدم صينية في الاستقبال تخبرك ان المسؤول غير موجود او تكلمك بسرعة وتغلق الخط في وجهك؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
Tout à fait. Merci d'aoir rappelé les escrocries des richesses du Maroc en créant des institutions intitules. En tant que résidant en France, je confirme entièrement son discours. Est ce comme ca un pays qui aspire à une démocratie??? au lieu de juger ou au moins questionner D. Yazmi de sont bilan ridicule et de l'argent dépensé inutilement (ou détourné!!!), on lui fait le privilège de présider le Bureau National des droits de l'homme et d'aoir autres responsabilités ….
على الجمميع أن يفهم,أن مشكلة الجالية ستبقى عالقة,لأن معالم الدستور الحالي لا تخوله حقوقه مباشرة,وقد أرجأت الى أجل غير مسمى.ليبقى اليازمي ومن معه يقودون,شؤون الجالية,بوصاية قديمة مرخص لهم بها الى أن يختم على هذا الحق,الحاضر بالدستور,الغائب من ساحة الواقع .والخاضع لتنافسية كبيرة,سواء من قبل أناس جدد أو ممثلي الأحزاب.
فاذا كان الدستور الجديد,يخصص حيزا هاما,للجالية,فعلى مسؤولي مجلس الجالية,أن يحاسبوا أنفسهم أولا,قبل أن يحاسبوا.وأن يكفوا عن تمثيلهم للجالية,.فزمن البيروقراطية ولى.
coment se fait il que les comenta
مهاجر مغربي من فرنسا :
وعلى مالحضت،السيدة المحترمة التي تمثل الجالية المغربية بالخارج،تمثل فقط الجالية المغربية المقيمة بإطاليا،لأنها تقيم هناگ ! وگذلگ سعادة وزير الجالية المغربية المقيمة بالخارج ، لا يمثل إلاّ موضّفوا السفارات والقنصليات،وبعض الجمعيات !… أمّ نحن(المهاجرون وبصفة عامّة،وفي جميع أنحاء العالم)نحن ولا نزال،مهاجرون في بلد الإقامة،وگذلگ في بلدنا الأم !؟…