اليد السوداء .. قصة منظمة مغربية أدخلت الرعب في قلب المستعمر

اليد السوداء ..  قصة منظمة مغربية أدخلت الرعب في قلب المستعمر
السبت 10 غشت 2013 - 13:00

في 22 يونيو 1953 انطلقت محاكمة مقاومي المنظمة التي أدخلت الرعب إلى قلب المستعمر الفرنسي والتي عرفت بمنظمة “اليد السوداء”، التنظيم السري الذي كان يقوده الشهيد الزرقطوني، وبعد صدور الأحكام التي تراوحت بين 20 سنة سجنا والنفي والإعدام، ظهر للعالم رعب فرنسا من المنظمة التي انتقمت من نفي السلطان الشرعي للبلاد. اليد السوداء قصة اليد التي أدمت المستعمر وعلمته أن للشعب مقاومة تحميه.

قبيل نفي السلطان محمد بن يوسف، كان تعنت المستعمر وتجبره قد وصل إلى حد لا يطاق، وبدا أن المقاومة غير المنتظمة لا تستطيع خلق نوع من توازن الرعب، تم التفكير من داخل الحركة الوطنية في تنظيمات سرية تتولى الكفاح المسلح ضد المستعمر ورموزه، فكان ظهور جماعة “اليد السوداء” وانتظام قنوات التمويل والتسليح وتأمين ممرات لنقل الفدائيين إلى الشمال، الإجابة الميدانية التي أرادها رجال المقاومة، للتعبير عن رفض الشعب لكل أشكال القهر والاستبداد، وكان الشمال بمثابة الدينامو الذي يمد حركة الكفاح المسلح بما تحتاجه.

أركان اليد تجتمع

كان عبد السلام بناني الشاب المشاكس اسما معروفا لدى الإدارة الاستعمارية، ففي سنة 1953 أصدرت محكمة الباشا بالدار البيضاء حكمها عليه بالسجن تسعة أشهر، وفي سنة 1954 أصدرت المحكمة العسكرية حكمها عليه بـ 20 سنة نفيا، بتهمة المشاركة في نقل السلاح من فرنسا إلى المغرب، و20 سنة نفيا في قضية المشاركة في وضع قنبلة السوق المركزية بالدار البيضاء، وحكم عليه بالإعدام باسمه الحركي آنذاك (وهو الفقيه) في أهم قضية في مساره الكفاحي وهو تشكيل منظمة “اليد السوداء”.

يحكي قياديون في حزب الاستقلال عن بداية قصة اليد السوداء حين اتصل عبد السلام بناني بأحمد اليوبي الذي كان مسيرا لحزب الاستقلال، وبحث معه العمل على تجميع فرقة ينتقيها من جماعاته، بعد أيام أعلم اليوبي بناني بأنه بالفعل شكل هذه الفرقة، فكان من بينها الشهيد محمد الراشدي والشهيد مولاي الطاهر، والطاهر الخراز ومصطفى محروس والمسفيوي وعمرو الحريزي وبوشعيب معاير ومحفوظ السوسي وعلي بن أحمد السوسي، وعدد من المقاومين المشتغلين حينئذ بسينما “ريو” وبعد دراسة الأسماء تقدم اليوبي بلائحة تضم خمسة عشر شخصا صادقت عليها الجماعة.

العقل المدبر للعمليات لم يكن سوى الشهيد الزرقطوني، الذي اجتمع بعبد السلام بناني وأبو النعيلات وحسن العرائشي وسليمان العرائشي ومقاوم يلقب بمنصور، ليخلصوا إلى ضرورة إرسال أول إشارة إلى فرنسا، فتقرر قتل ثلاثة أشخاص هم العربي المسكيني ومحمد بنيس والمقدم عبد الله الفاسي، وكان على الزرقطوني تقديم خارطة معلومات وتنقلات الخونة المستهدفين، وفيما بين 4 و5 سبتمبر من سنة 1953 أطلقت أول رصاصة في تاريخ المقاومة على العربي المسكيني، وبعد يوم واحد سقط محمد بنيس صريع رصاص سليمان العرائشي، وبعد ثلاثة أيام قضى الشهيد محمد الراشدي على المقدم عبد الله الفاسي. ففهمت فرنسا أن المقاومة دخلت في مرحلة جديدة، ورفعت حالة تأهبها.

كانت المنظمة متقدمة في حينها، فقد كان التنسيق الذي أشرف عليه، المقاوم عبد الكبير الفاسي، يهم تأمين المال والسلاح والمؤن ومخططات الاغتيال والتسيير، بإشراف لجان الاستقلال في طنجة وفرنسا ومدريد والقاهرة ونيويورك، وخلقت المقاومة خط اتصال منتظم ودائم بين منطقة الحماية الفرنسية والمنطقة الخليفية، وكانت مطاردة فرنسا لأحمد زياد المتهم على خلفية أحداث وجدة سببا في توجهه إلى تطوان وتوليه التنسيق بإشراف الفاسي والسيد عبد الخالق الطريس، وأصبح هذا التنظيم يحمل اسم “القيادة العليا لحركة المقاومة السرية”.

يروي حسن العرائشي وشعيب شجاعدين في الكراس الذي أصدرته “جمعية حركة المقاومة المغربية” بمناسبة ذكرى 20 غشت في سنة 1956، أنه “عندما اطمأنت الجماعة إلى نجاح هذا الخط الجديد أخذ حسن العرائشي يقوم بسفرات إلى الخارج، وخاصة إلى باريس ليتصل بالمسؤولين في الحزب ليمدوه بجميع المساعدات الممكنة وخاصة عبد اللطيف بناني وأحمد مبارك البعمراني، وامتدت هذه السفرات إلى أن أصبحت بمعدل مرة في كل شهر، كان يستورد فيها ما يعادل أربعة أو خمسة ملايين من الفرنكات في كل مرة، عدا الإمدادات التي كانت تتوارد باستمرار من القيادة بتطوان”.

رغم قلة السلاح

بوادي نفيفخ في ضاحية مدينة المحمدية، كانت معسكرات صغيرة تلتئم من أجل التدريب على السلاح وتلقي دروس في فنون الحرب، يحكي المقاوم الحسين برادة عن هذه المرحلة،” ذهبنا إلى محل لبيع الخشب كان محمد الزرقطوني شريكا فيه، وحفرنا به حيزا لاستخراج صندوق خشبي كانت بداخله ثلاثة مسدسات، وأخذ كل واحد منا مسدسا، محمد الزرقطوني، سليمان رضا عباس العرايشي وعبد ربه . وفي اليوم الموالي ذهبنا إلى الواد المالح قرب المحمدية بهدف القيام باختبار المسدسات، وذلك بإطلاق طلقة واحدة .

وعند العودة استوقف محمد الزرقطوني سيارة كان يعرف صاحبها وهو ‘المسيو مازوني’ صاحب شركة الخشب الموجودة بشارع الحاج عمر الريفي، وركبنا معه فأوصلنا ونحن حاملين مسدساتنا، وبواسطته تجاوزنا حاجز الدرك دون الخضوع لأي تفتيش، في مساء ذلك اليوم اجتمعنا لدى التهامي نعمان وأسفر هذا الاجتماع عن إطلاق اسم ‘المنظمة السرية’ على جماعتنا وقررنا الشروع في كتابة مناشير مخطوطة، تحث التجار المغاربة على إقفال دكاكينهم، وكان ذلك يوم 7 أبريل 1951 وأمضينا هذا المنشور باسم المتطوعين” كانت مجموعات المقاومين تتناوب في توقيت التداريب، مراعاة للسرية، وقد أورد حسن العرائشي، في مذكراته أن أول شحنة من السلاح دخلت عن طريق تطوان كانت بواسطة سيارات CTM على يد مساعدين للسائق، واستقبلتها سيارتان أعدتا لهذا الغرض.

ويبقى أهم منجز لمنظمة اليد السوداء الرد العنيف الذي هيأته بمناسبة رأس السنة الميلادية، بالسوق المركزيـ، تروي مصادر تاريخية أن عبد الكبير الفاسي ومن مدريد أصر على ضرورة إنجاز عمل هام في عيد المسيحيين. المؤرخ مصطفى بوعزيز صرح في حديث سابق للصحافة أن نفي محمد الخامس ليلة عيد الأضحى كان سببا في تفجير قنبلة مارشي سنطرال (انتقاما لتكدير عيد الأضحى على المسلمين).

يتفق أغلب المؤسسين لمنظمة اليد السوداء أن الخلل الذي شاب المنظمة من المفترض أن تشتغل في إطار السرية، هو حسن نية المقاومين وانفتاحهم على الكثير من الملتحقين دون احتياط، وهو ما ترتب عليه سرعة توصل فرنسا إلى أقطابها وقياداتها، خصوصا بعد قنبلة مارشي سنطرال، وقنبلة القطار الرابط بين الجزائر والرباط، لقد وسعوا دائرتهم أكثر من اللازم دون أن يتخذوا في ذلك الاحتياطات اللازمة، الأمر الذي سهل على المستعمر القبض عليهم بسهولة.

الزرقطوني بين السم وحب الوطن

يوم الجمعة 18 يونيو 1954 على الساعة الخامسة صباحا، اقتحمت قوات الاستعمار منزل الشهيد محمد الزرقطوني بسيدي معروف بالدار البيضاء، وقد سبق للزرقطوني أن وعد رفاقه في المقاومة، “أعدكم أنه في حالة إلقاء القبض علي فسيلقون القبض على جثة هامدة”، وحينما انكشف أمره وبعد أن طرقت الشرطة الفرنسية باب منزله، ابتلع حبة السم التي كان يحملها، وفتح الباب بدون مقاومة، وما أن وصل إلى مركز الشرطة، حتى كان جثة هامدة…

لقد دوخ محمد الزرقطوني القوات الفرنسية، وعرف عنه أنه كان شديد الانتباه والحذر، خاصة بعد افتضاح أمر بعض منفذي عملية السوق المركزي بالدار البيضاء في ديسمبر 1953 الذين اعتقلوا من طرف الشرطة الفرنسية، والتي توصلت بعد التحقيقات أن الزرقطوني أحد العناصر المدبرة الرئيسية والمحرك الأساسي للعمليات الفدائية ولكل أشكال المقاومة. وأمام البحث المستمر الذي قام به البوليس الفرنسي، داوم الزرقطوني على الانتقال بين المدن والسفر الدائم وفي أوقات مختلفة، إلى حين وقوعه ضحية لخيانة ما.

أضف تعليقك

‫‫من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.

‫تعليقات الزوار

35
  • sifao
    السبت 10 غشت 2013 - 13:48

    الذين أدخلوا الرعب الى قلوب المستعمر ، اصبحوا متسولين وأبناءهم معطلين يتسكعون في الشوارع والازقة بحثا عن اصحاب الاحذية الموسخة ، اما اذناب الاستعمار وعملائهم يتبوؤن مناصب القيادة والسيطرة في البلاد ، هذه الحقيقة لن تحجبها التخليدات والا الذكريات . أدخلوا السلاح من فرنسا الى المغرب لمحاربة فرنسا نفسها ، كذبة كبيرة لا يقبل بها عاقل ولا يقولها مجنون ، ماا عن الذين أعدموا أمام منازلهم لرفضهم تسليم السلاح بعد الاستقلال المزعوم ، وفي الشمال تحديدا .

  • مغربي من أستراليا
    السبت 10 غشت 2013 - 14:00

    Les vrais militants marocains qui se sont sacrifiés sont rarement entendus ou reconnu dans l'histoire du Maroc. Par contre, on entend parler du pari de al istighlal dont les militants fassis se sont partagés les grands postes et domines' la scène politique et économique du Maroc depuis 60 ans

  • Ait Oumghar Nadiya
    السبت 10 غشت 2013 - 14:09

    لو كانت مقاومة حقا لما عشنا حتى اليوم هاته البهدلة تحت التاثير الغربي , وهذا من المسائل التي يجب كتابتها في التاريخ…لان خطاب دوغول عن الجزائريين واضح حين قال ان الاشتراكية تهتي لا محالة والاسلام لا يمكن السيطرة عليه الا بالتبعية العامة وتوريث البلدان الاسلامية , لحكام و شخصيات يمثلون الغرب وهم من جلدة البلد الاسلامي…وهذا ما نراه اليوم … من يسمون انفسهم بالمقاوميين هم ورثة الاستعمار وهم من اكد للاستعمار الارتياح التام عن تبعية المسلمين للغرب … والعالم الاسلامي اليوم فهم انه لا طريق لفك القيود الاستعمارية الا بالرجوع الى الاسلام الحق و تطبيقه في كل العالم …وليس غير ذلك … وكل مقاوم مسؤول عن مكانه …

    فمثلا هؤلاء الذين يتحدثون و يكتبون معنا بالفرنسية علينا نبذهم , ان كانت الفرنسية او غيرها مفروضة عليك في العمل , ليس عذرا ان تتواصل بها مع المغاربة …

    لا نحتاج نقاش وموضعت الموضوع, اللغات للتواصل , والعربية والامازيغية بحروف عربية لغتنا …

    انا لا اقرا ولا اعلق على كل من كتب مع المغاربة بلغة غير العربية او الامازيغية…لان هذا المعلق بلغات اخرى لا يحترمني …رغم اني اتقن 4 لغ

  • AZRIAZ
    السبت 10 غشت 2013 - 14:17

    S il ont dresse ce genre dhistoire dans les ecoles primaires on aura des vrais et des pures citoyen

  • layla
    السبت 10 غشت 2013 - 14:30

    et ces Bennani …. et autres fassi constituent jusqu'à mintt la main noire de ce pays qui inflige pauvreté et désespoir au cœur du citoyen marocain

  • aziz
    السبت 10 غشت 2013 - 14:34

    لقد كان والدي رحمه الله من بين المنتمين لليد السوداء كان دوره قتل الخونة تحت رئاسة عبد الرحمان المخنت اللدي لم يدكر إسمه في هدا المقال للملاحظة أن والدي لم يستفد لا من كريمة ولا من أي شيء لأنه كان دائما يقول هدا من أجل الوطن، وبعد إلحاحنا عليه للإستفادة مثله مثل باقي المقاومين دخل في مساومات مع بعظ أعظاء جيش التحرير للإفراج عن ملفه مما أغظبه ونسي الملف

  • عدالحفيظ لهلالي
    السبت 10 غشت 2013 - 14:39

    ا لمرسل عبدالحفيظ لهلالي الرباط
    حقائق واخبار ينبغي الائتمان
    عليها

  • abdellatif
    السبت 10 غشت 2013 - 14:44

    Des Marocains morts pour le Maroc est contre la France doivent etre honores quotidiennement

  • رشيد
    السبت 10 غشت 2013 - 15:08

    أخشى أن يقرأ شباط هدا المقال و يظن أن الحديث عنه،

  • simoh
    السبت 10 غشت 2013 - 15:28

    فمثلا هؤلاء الذين يتحدثون و يكتبون معنا بالفرنسية علينا نبذهم , ان كانت الفرنسية او غيرها مفروضة عليك في العمل , ليس عذرا ان تتواصل بها مع المغاربة …
    Ma chère Ait Oumghar Nadiya
    Il faut que tu saches que le monde qui donne son
    point de vue en utilisant le français ne font pas cela par gaité de cœur. La plupart vivent à l'extérieur du Maroc et ne peuvent avoir le clavier arabe. Il faut que tu saches aussi qu'à cause d'un long séjour hors du Maroc la plupart ne peuvent même pas parler le darija correctement sans mélange avec une autre langue. Ce n'est pas de notre faute, c'est la faute des hypocrites qui protègent le système qui perdure les injustices et qui poussent les Marocains à quitter leur pays et par conséquent ils perdent leur identité. En conclusion: Si tu n'es pas à l'aise parmi nous, tu n'as qu'à aller ailleurs

  • رابح مصطفى
    السبت 10 غشت 2013 - 15:36

    لم يكن كل من الشهيد محمد الزرقطوني و علال بن عبد الله المقاومين الوحيدينفي ساحة النضال ، بل كان هنالك من كان يعمل في الظل ، و والدي رحمه الله واحد منهم ، من من الناس لم يكن يعرف سي محمد المذكوري بدرب البلدية عمالة مرس السلطان الفداء مقر ولادتي ، حيث كان والدي رحمه الله ينشط إلى جانب عبد الرحمان المخنث و عبد السلام الحيحي وكان مسؤولا عن السلاح حيث كما حكى لي كان يخبأه في عربة لبيع الخضر يجرها حصان يجوب بها المدينة ، و كان يعطي السلاح لمن أعطاه كلمة السر ، بل كان يرصد تحركات الخونة و يبلغ عنهم ، و عاش فقيرا و لم يستفد شيئا مما استفاد منه أبناء الخونة ، وفي السبعينيات تشكلت لجنة للبحث في ملفات المقاومين وتقدم والدي رحمه الله بملفه و لم يعترف به كمقاوم وأمضى بقية حياته حزينا إلى أن مات حسرة و كمدا……..

  • جمال الدين
    السبت 10 غشت 2013 - 15:38

    انها كانت يدا بيضاء ولم تكن يدا سوداء. حيث مزجت بين تطلعات المغرب الحداثي المبني على السيادة والكرامة والتطلع الى الغد المشرق . حيث جاء في كتاب الاستاد شارل لوكران ( ايتها العدالة ياموطن الانسان) مقتطفا من مدكرته الدفاعية عن 55 ممن اتهموا في قضية اليد السوداء …ان هؤلاء الرجال ليسوا اشرارا لقد خاطبوكم بحرية ووضوح بانهم جنود في المعركة التي يخوضها المغرب وانهم عازمون على القيام بدورهم ان من يوجدون امامكم يكونون ممثلين للشعب المغربي. انهم عبارة عن هدا الشعب المكد الدي يعرف معنى العائلة والحياة المنتظمة. ليسوا لااشرار ولاقتلة محترفين ويجهلون استعمال الاسلحة .لحد ان الراشدي كان مضطراقبل اطلاق نار مسدسه الى جرح ابهامه .

  • مراد
    السبت 10 غشت 2013 - 15:53

    هؤلاء الافذاذ حاربوا و ماتوا من اجل لا شئ مقاومتهم ذهبت هباء

  • متتبع1
    السبت 10 غشت 2013 - 16:11

    و الأن لا صوت يعلو فوق صوت بنكيران و الفيزازي و نهاري و الزمزمي و الكتاني
    أما المناضلون الحقيقيون الذين ضحوا من أجل ما نعيشه حاليا فلهم النكران و التكفير و التجاهل

  • أبو المعاصي آدم
    السبت 10 غشت 2013 - 16:26

    حزب الاستقلال بالمغرب في ذلك العهد هو أشبه إلى حد كبير بحزب الإخوان المسلمين في مصر بعد طرد حسني مبارك من السلطة. نعم شعب بكامله يدفع ثمن الحرية بدمه وبكل ما يملك ثم يأتي الانتهازيون والوصوليون للاستحواذ على ما حققه الشعب.
    وبالمغرب كانت أيادي المقاومة تحقق النصر المؤزر ليستولي الخونة فيما بعد على السلطة ويتعاونون مع المستعمر و يصبحون أدوات له يخدمونه ويرعون له مصالحه بالبلاد
    فالأيادي السوداء المقاومة زرعت الرعب في الإستعمار الفرنسي، لكن الأصابع البيضاء الخائنة كانت بالمرصاد لكل مقاوم رفض عودة محمد الخامس ورفض الملكية بالمغرب لأنها هي سبب ذهاب وزوال الهيبة على المغرب وسبب إذلاله وتقهقره بعد أن كان عصي الشوكة على كل مستعمر غاشم مهما كانت قوته ومهما كان جبروته، إلى أن جاء سلاطين يزعمون الإنتساب للدوحة العلوية فقذف بهم شبقهم الجنسي وجوعهم المعدي والعقلي والديني إلى أحضان فرنسا ففرطوا في المغرب وبهدلوا شعبه.
    وهكذا كانت تلك الأصابع البيضاء تخدم الأقدام السوداء وتكفيها مشقة مواجهة الأيادي الحمراء التي أبت إلا أن تستشهد من أجل تحرير الوطن الذي كانت حدوده من البوغاز إلي نهر السنيغال.

  • kurts
    السبت 10 غشت 2013 - 16:34

    الشخص الوحيد الذي ادخل الرعب و الخوف في قلب المستعمر هو الامير عبد الكريم الخطابي هو الذي حرم الجنرال فرانكو من كلمة ابي.

  • kamal
    السبت 10 غشت 2013 - 16:52

    ja souhaite voir un jour une liste ou il y'a les noms de tous les militants qui ont sacrifiés par leur sans pour ce pays et seulement les familles qu'on cite toujours quand on parle de l'independance du maroc, il y'a des milliers des militants qui sont décédées et personne n'a parler d'eux comme s'ils étaient seulement des figurants, soyez justes envers l'histoire du Maroc et envers tout les résistants

  • طه أمين
    السبت 10 غشت 2013 - 16:54

    يبدو أن كاتب المقال نسي أو تناسى أو هو لا يعرف أصلا أن كثيرا من رجال المقاومة قد تعرضوا نتيجة هشاشة نفسياتهم وضعف مستواهم المعرفي / الثقافي إلى عمليات غسل دماغ قصد تدجينهم وتحويلهم إلى جهاز إرهاب لكل الوطنيين الصادقين الذين رفضوا الاستقلال المسخ المشوه الذي تمخضت عنه اتفاقيات إيكس لي بان بين الحكومة الفرنسية وأذنابها وعملائها الخونة .. لقد قام هؤلاء ( المقاومون ) المدجنون بالكثير من أعمال التقتيل والاختطافات وبالسلب والنهب والاغتصاب والاعتداء والتهديد والابتزاز حتى أصبحوا كما سماهم الوطني الغيور الشهيد عبد السلام الطود بحق : " جيش التخريب " أو " جيش التحرير الذي لم يحرر أرضا "

  • عبد الله الصنهاجي
    السبت 10 غشت 2013 - 17:56

    طبعا أتفهم الحسرة و الشعور بالغبن من طرف بعض أبناء و أحفاد
    المقاومين و المناضلين و النشطاء السياسيين في مختلف منظمات
    المقاومة إبان الإستعمار الفرنسي .طبعا هؤلاء الأبناء و الأحفاد يحسبون كل شيئ بعقلية ومنطق مادي :الربح و الريع و "لاكريما" و المنصب إلخ..
    لكني بالمقابل لا أتفهم جهلهم السياق التاريخي و روحية المقاومة المغربية
    وجذورها العميقة و الحية ضد المحتلين الأجانب في وجدان المغاربة على إختلاف مناطقهم و طبقاتهم وأصولهم ، مقاومة الإستعمار الفرنسي بالسلاح لم تخمد نارها في كل مناطق المغرب إثر فرض"معاهدة الحماية الفرنسية على المغرب "من 1912 حتى1934=22 عاما و شملته من الشمال إلى الجنوب ، و تم إستئنافها بالمقاومة المدينية و السياسية من عام 1953 إلى أواخر عام 1955=عامين ،وكان ختامها الحصول على الإستقلال السياسي ..
    و بمعنى آخر 22+2=24 عاما من الكفاح المسلح و المقاومة المدينية و السياسية و لكم أن تقارنوا ذلك مع 132 عاما من الإستعمار و الإستيطان الفرنسي في جارتنا الجزائر.و بعد هذا نجلد ذواتنا،أننا كمغاربة لم نكن في مستوى التحدي الإستعماري الفرنسي،اللهم إرحم الشهداء و جازيهم عنا
    خير الجزاء.

  • طلحة عائشة مهاجرة فرنسا
    السبت 10 غشت 2013 - 19:33

    الشهيد طلحة عبد السلام إستشهد ب رصاصتين أمام السينما السلآم في ساحة البطوار أكادير؟ ا لرصاصة الأولة من فرنسي أصابته في الرجل والتانية القاتلة أصابته في الصدر من يد مخزني خائن إسمه الشديد ، في نفس اليوم قتل أكبر خائن في سوق الأحد وطاردوه إلآ أن إستشهد أمام سنيما السلآم لا أنكر أن والدتي إستفادة من كريمة تاكسي كبيرة و تعويض إجمالي ولكن والدي لم تعطى له بطاقة شهيد بل عطونا بطاقة مقاوم متوفي أهادئ يعقل .إستشهد بي رصاص الإستعمار وهو شاب عمره 27 سنة ترك أرملة وطفلتين وفي الأخير مقاوم متوفي كأنه توفي في حادث سير ؟ والدي طلحة عبدالسلآم بن الجلالي
    كان رحمه الله من بين المنتمين لليد السوداء كان دوره قتل الخونة لم يدكر إسمه في هدا المقال رحمك لله يا بطل لله يرحمك يكفيني أن أفتخر بشجاعتك ؟

  • rachid
    السبت 10 غشت 2013 - 20:27

    الحزب الذي شارك فيه والدي والذي كان محكوما عليه بالاعدام لولا رجوع صاحب الجلالة المغفورله محمد الخامس قدس الله روحه ،لم يكن كل من الشهيد محمد الزرقطوني و علال بن عبد الله المقاومين الوحيدين في ساحة النضال ، بل كان هنالك من يعمل في الخفاء ، و والدي واحد منهم ، ، حيث كان والدي ينشط إلى جانب محمد بن علال رئيس الحرية الثانية الكائن مقرها بتمارة آنذاك شعارها اليد السوداء ، وفي السبعينيات تشكلت لجنة للبحث في ملفات المقاومين وتقدم والدي بملفه و لم يعترف به كمقاوم رغم استفائه جميع الوثائق المطلوبة بما فيه نسخة من سجل الاعتقال…. والله وليه.

  • bichri mohammed
    السبت 10 غشت 2013 - 20:48

    ll est regrettable que les survivants de cette période trop ages aujourd'hui vivent toujours avec des pension allant de 300 à 700dh par mois . MR Benkirane n'en a jamais parlés parce qu’il les ignore totalement Plusieurs doléances adressées au Palais à ce sujet n'ont eu aucune suite à ce jour.Que faire devant cette situation

  • FreeM
    السبت 10 غشت 2013 - 21:07

    جدي حفضه الله نفد بعض هده العمليات، رجال
    منهم من مضى ومنهم من ينتضر…
    ادعو له رحمكم الله

  • إبن رئيس منظمة اليد السوداء
    السبت 10 غشت 2013 - 21:34

    عبد ربه إبمو مقاوم رئيس منظمة – اليد السوجداء – بمدينة خنيفرة بالأطلس المتوسط ، والدي كان معروفا ب ولد مولايب عبد الله ، عند كبار حكام الاستعمار الفرنسي ، ومدينة ختنيفرة كانت آن ذاك تحت الحكم العسكري ، ووالدي أطال الله عمره ، هو رئيس منظمة – اليد السوداء – بمدينة حنيفرة ، وهو المخطط الر ئيسي الحقيقي لثوةرة الملك والشعب 20 غشت 1955 بمدينتي خنيفرة ووادي زم ، تلكم الثورة التيب حققت عودة محمد الخامس وأسرته من المنفى وعهلى رأسهم ولي عهده المولى الحسن ، الحسن الثاني رحمهم الله جميعا ، تلاكم الثورة التي حققت النصر على الاستعمار بالعودة المباركة لملك البلاد وحققت الاستقلال للوطن ..لكن هل الدولة تعرف هذا ، أم انها غطت الطرف على التاريخم الحقيقي ، ةوذاك ما يرغب فيه مندوب المقاومة مصطفى الكثيري وأمثاله ..هذه هي الحقيقة ، نرجوا تحقيق التاريخ الحقيقي لمن ضحوا بأرواحهم ومستقبلهم .والضر ب على أيد المتلاعبين من الخونة الفاسدين ..الله أكبر والنصر للحق لأعلاء كلنة الله والحق .

  • عبدالله
    السبت 10 غشت 2013 - 21:41

    أسس الوطنيون جبهات و خلايا و منظمات لمحاربة المستعمر و قدموا أرواحهم وأنفقوا أرزاقهم من أجل استقلال المغرب …بعد الإستقلال تبوأ الخونة مقاعد القيادة و من المقاومين من رفض بعض المناصب لا لشيء إلا لأنهم أصروا على محاسبة الخونة لا لجعل المقاومين الشرفاء حراسا لهم …منظمة اليد السوداء تسرب اليها الكثير من الخونة من أذناب الإستعمار ، منهم أولئك الذين أدخلتهم فرنسا الى السجون شهران و ثلاثة أشهر قبل الإستقلال ليحصلوا على العذرية و على مراكز قيادية مزورة في المقاومة ، أقرب الناس إلي ، أبي كان من كبار أعضاء هذه المنظمة ، اشتغل على الكثير من مستوياتها ، من لجنة القضاة الى صناعة القنابل و زرعها الى التخطيط الإستراتيجي و التنفيذي لعملياتها ، كما كان أمين قطع السلاح بمتجره الكائن آنذاك بدرب مولاي الشريف بالدارالبيضاء ، ….كان مؤسسا و رئيسا لمنظمة اشتغلت بالأساس في الجنوب تدعى " أنوار فاس " ….تعرفه كل وديان و ربى و أحراش و جبال المغرب كما يعرفه أحراره و خونته بدرب الكبير ، الرباط فاس طنجة تطوان أكدير ورززات ، له في كل مكان ملحمة تقشعر لها الأبدان ، و بعد حورب في كل شيء و من بعده أبناؤه .

  • OUJDI
    السبت 10 غشت 2013 - 21:46

    La première INTIFADA contre le colonialisme était à OUJDA, place 16 AOUT, l'armée de libération constitué par SI ELMAHDI DAROUICH, Si Mohamaddine Darouich et JHA ALMALKI et d'autre qu'on parle même pas ceux qui ont fait tremblé la France à Oujda et d'autre et ceux qui ont participé à la libération de l'Algérie, ceux qui n'ont pas profité du système
    Alors si on parle de l'armée de libération il faut parler d'OUJDA
    Merci

  • هدهد سليمان
    السبت 10 غشت 2013 - 22:53

    شيخ العرب،
    ما فر وما هرب.
    إسمه أحمد أكوزال،
    قل مثيله في الرجال.
    قاتل الأنذال،
    ليوفر للمغرب الحرية القدسية والجلال؛
    فخانه حزب الإستقلال.
    لكنه إستشهد من أجل القضية.
    ولم يمت موتة منسية.
    لازال يعيش عيشة أبية،
    أزلية أزلية،
    حاضر هو في الضمائر الحية.

    لشيخ العرب قصة بطولية خالدها في الإستشهاد. وهي تزرع الحماس في وجدان كل إنسان حر. وقد ظلت قصة ملحمته طي التستر والكتمان لخطورتها على الخونة والعملاء الذين إستهوتهم المناصب والعطايا والصدقات والفيء والريع، فباعوا الضمير وباعوا الوطن، وخانوا الأمانة وتحالفوا مع ألد أعداء الأمة، و عبدوا البشر و زورا التاريخ و زوروا إرادة الشعب؛ فقط من أجل المكاسب الدنيوية المادية الزائلة.
    وحين أحس بعضهم، القليل في العدد، بالخديعة تراجعوا، فكان نصيبهم التصفية الجسدية بتشف قل نظيره في التاريخ، حتى قالت فيهم المغنية الشعبية (كل من طاش كال الماضي. نموت أنا ما يموت حبيبي)!

  • مغربية خالصة
    الأحد 11 غشت 2013 - 00:18

    اتقوا الله يا ابناء المغرب في وطنكم و في من دفعوا حياتهم و اهرقت دماؤهم في سبيل المغرب و استقلاله و جلاء المستعمر عن ارضه و استرجاعه سيادته و حريته التي تنعمون انتم بها , هدا المقال ليس هو تاريخ مفصل للمقاومة و المقاومين في المغرب , بل هو فقط نبدة عن حركة واحدة من الحركات التي قاومت المستعمر و التي كانت لها جيوب في كل منطقة من مناطق المغرب و في كل قرية و مدشر و مدن كبرى وجد فيها مواطنون غيورون على هدا الوطن, فلا يدعين كل واحد منكم ان اباه هو المقاوم الوحيد او ان جده هو الشهيد الوحيد او ان عمه هو الرئيس الوحيد للمنظمة الفلانية او العلانية , ثم تطلقون السنتكم الخبيثة بالسب و الضرب في اعراض الناس و كرامتهم و تدنيس دكاهم و انتم لا تعرفونهم و تشهدون شهادات زور و تدعون ان آباءكم هم من حرروا الوطن و الدين يتسمون بالشرف و النزاهة و الوطنية الحقة لم ينالوا حظهم من ال(الكعكة) و ان ابناءهم يتسولون ويتسكعون في الازقة و الشوارع بينما ابناء الخونة يتبوؤون المناصب العليا. الى غير دلك من الادعاءات التي لا تمتلكون اي دليل على صحتها سوى الغيظ الدي يملا قلوبكم لفشلكم تعلقونه على غيركم كفى كفى اف منكم

  • يونس
    الأحد 11 غشت 2013 - 00:33

    بالفعل لقد كافح المغاربة من أجل عهد الحرية والإستقلال لكن آباؤنا سرق منهم الإعتراف بحقهم في نيل شهادة مقاوم بعدما كانت بحوزتهم بطاقة مقاوم فسلبوها منهم بدعوى اللجنة لم تقتنع وطلبوا منهم تقرير مفصل وبالفعل هيؤوه بكل الإعترافات من زملائهم لكن هذه الملفات بقيت مركونة في رفوف النسيان منذ 1996 بدعوى لم يجتمع المجلس وأي مجلس هذا الذي سينظر في هذه الملفات وأصحابها توارووا التراب وأجرهم على الله واليوم لا يريدون منكم جزاءا ولا شكورا بعدما خدلهم الوطن

  • igassi
    الأحد 11 غشت 2013 - 00:42

    ليس الفتى من يقول كان أبي ولكن الفتى من يقول ها أنا دا.
    المقاومون ألأموات رحمهم الله و ألأحياء أطال الله في عمرهم قاموا في ذلك الزمن بما كانت تتطلبه المرحلة آنداك دون طمع في أي شيء سوى الشهادة او الحرية لهذا الوطن.
    فلياجزيهم الله على ما قدموا لهذا البلد العزيز.

  • محمد
    الأحد 11 غشت 2013 - 03:13

    المقاومون الحقيقيون هما اهل الريف اما الباقي كلهم من الخونة التابعين للاستعمار

  • سوسي
    الأحد 11 غشت 2013 - 09:22

    يجب أن نبحث ونتحقق من تاريخ أجدادنا ؛فالشعب الذي يجهل ماضيه وتاريخه لا يبني حاضره وانما هو شجرة قطعت من جدورها تتقادفها الرياح ؛ لماذالانستطيع التحقق من تاريخنا ؟.
    لماذا نتكلم عن سنوات الرصاص ؟
    لماذا تريدون الرجوع إلى لهجة الأماةيغية وحفبتها التاريخية ؟
    لما ترفضون الرجوع إلى عهد الرسول وأصحابه وأوج الحولة الاسلامية والإستفادة منها ؟
    لماذا طمست المقاومة الريفية لعبدالكريم الخطابي ؛مع أنها أعنف وأشد مواجهة مع الاستعمار وهذا بشهادته ؟
    وهنا أقول والله لقد نجحوا في طمس الحقائق ؛ وابعادنا عن تاريخنا الحقيقي الذي يظهر وجه الخونة و الاستعمار والمستعمرين الذين طلب منهم في مؤتمر بجنوب افريقيا فالآونة الأخيرة أن يقدموا اعتذارا رسميا للدول المستعمرة كالمغرب … فرفضوا … كلمة عذر لما قتلوا من أجدادنا ونهبوا من ترواتنا ومازالوا ولﻷسف …
    فمتى تستفيقي ياأمتي وتنهضي مثل اﻷمم ؛فأملنا على الله تم اﻷجيال القادمة ان شاء الله … أليس الصبح بقريب .

  • sifao
    الأحد 11 غشت 2013 - 11:57

    30 مغربية خالصة
    الاخلاص يكون للوطن وليس للاشخاص ، ايتها المغربية الخالصة ، كل الذين مروا منه هنا يدعون انهم كانوا اوفياء وخالصين مثلك ، فهل نحن وهم جميعا انبياء الله و لا يوجد بيننا من يحب البيع والشراء في الذمم ؟ لا تصفقي لكل من يدعي البطولة قبل ان تتأكدي انه فائز ، والتاريخ لا يكتبه دائما اناس اوفياء لوطنهم وأبنائه .

  • إبنت وةلدج مولاي عبد الله
    الأحد 11 غشت 2013 - 21:21

    عبد ربه إبن ولد مولاي عبد الله والدي معروف بهذا الأسم عند كبار حكام الاستعمار وقواده وبوليسه بهذا الأسم –ولد مولاي عبد الله — ومعروفا كذلك عند سكاتن مدينة خنيفرة واتلقبائل المجاورة للمدينة آن ذاك ، ووالدي أطال الله عمره ، كما يعرف أصدقاءه وسكان المدينة ، هو ر ئيس منظمة – اليد السواء – بمدينة خنيفرة ، وهو المخطط الارئيسي والحقيقي لثورة الملك والشعب بمدينتي خنيفرة ووادي زم ، وليلم القراء الكرام ، أن تلكم اثورة هي التي حققت العودة المظفرة لجلالة الملك سيدي محمد بن يبوسف وأسرته من المنفى السحيق ، واعتراف فرنسا با ستقلال الوطن من الحماية الفرنسية ، ولمن يرغاب في الحقيقة عليه بقراءة جريدة الفيكارو الفرنسية للعدد 3412بتاريخ 27 غشة 1955..به تصريح الجنرال – ميكل – حيث يجد به تصريح الجنرال وما قاله حول ثقورة 20 غشت 1955 بمدينة خنيفرة آن ذاك ..وولد مولاي عبد الله هو مستعد لقول الحقيقة لمن يرغب فيها حتى يعلم الجميع ما يرغب فيه الخحونة من إبطال للحقيقة ، فعلى القنوات المغربية الاتصال به إن أرادوا سماع الحقيقة من والدي ويكشف الحقيقة للتاريخ الذي أراد البعض من الخونة تستره وحت

  • علوان علاء الدين
    الثلاثاء 19 نونبر 2024 - 16:43

    والدي رحمه الله كان هو أمين مال المنظمة
    الحاج علي علوان

صوت وصورة
بوتين يستقبل المنصوري
الأربعاء 28 أكتوبر 2026 - 20:36 8

بوتين يستقبل المنصوري

صوت وصورة
مستحضرات التجميل الطبيعية كيف تُصنع؟
الأربعاء 28 أكتوبر 2026 - 20:00 1

مستحضرات التجميل الطبيعية كيف تُصنع؟

صوت وصورة
الأمازيغية ورهان الاستمرارية الثقافية
الأربعاء 28 أكتوبر 2026 - 18:01 4

الأمازيغية ورهان الاستمرارية الثقافية

صوت وصورة
متقاعدو "ليديك" ينتظرون الإنصاف
الأربعاء 28 أكتوبر 2026 - 17:51 1

متقاعدو "ليديك" ينتظرون الإنصاف

صوت وصورة
افتتاح السنة الدراسية بالمعهد البحري
الأربعاء 28 أكتوبر 2026 - 17:30 1

افتتاح السنة الدراسية بالمعهد البحري

صوت وصورة
المنصوري تصل إلى موسكو
الأربعاء 28 أكتوبر 2026 - 15:21 16

المنصوري تصل إلى موسكو