أعرب اليزيد الراضي، الذي عينه أمير المؤمنين الملك محمد السادس، اليوم الثلاثاء، أمينا عاما للمجلس العلمي الأعلى عن عظيم شرفه واعتزازه بالثقة المولوية السامية.
وقال الراضي في تصريح للصحافة، عقب الاستقبال الذي خصه به الملك، بالقصر الملكي بالرباط، “حصل لي شرف الاستقبال من طرف مولانا أمير المؤمنين، حيث حظيت بشرف تعييني في هذا المنصب المبارك، وأنا سعيد للغاية بهذه المبرة المولوية الكريمة”.
وأضاف أن العلي القدير أنعم على المملكة المغربية الشريفة بإمارة المؤمنين، التي تهتم بقضايا الدين كما تهتم بشؤون الدنيا.
وأكد الراضي أن أمير المؤمنين، حفظه الله، حامي حمى الملة والدين، ما فتئ يمنح المغرب من جهده وعنايته لرعاية الدين الإسلامي الحنيف.
هنيئا للسيد الأمين العام للمجلس العلمي الأعلى بهذا التشريف المولوي السامي ، حفظ الله أمير المؤمنين ، و أدام عليه نعمة الصحة و العافية.
حفظ الله مملكتنا الشريفة امين…وأطال الله في عمر جلالة الملك محمد السادس……..خدمة لدين ….والوطن …….
أولا ألف مبروك للدكتور الراضي و حفظ الله مولانا أمير المؤمنين. ثم:
المرجو إعادة النظر في مدونة الأسرة اللتي تهدد النسل المغربي و شكرآ و السلام عليكم ورحمة الله
مبروك عليك على هذا المنصب ونتمنى لك التوفيق ونرجوا من الله ان تعود صلاة الجمعة غير موحدة
السلام
اتمنى من هدا الرجل المبارك الصالح الفاضل ان يقوم مجلسه بدراسة مستفيضة للساعة الاصافية من الناحية الدينية و اصدار فتوى بازلتها لما لها من مضار صحية و نفسية و حتى دينية صيفا عندما نصلي العشاء في الساعة الحادية عشر تقريبا في المسجد و الفجر شتاءا في حدود السابعة و النصف صباحا
اولا هذا السيد جار نا وابن مدينتنا تارودانت ونعم الرجل. اتمنى له كل التوفيق في مهمته الجديدة.
هنيئا لك أستاذي الجليل، أنت أهل لهذه المهمة الشريفة. حفظ الله جلالة الملك وأعز به الإسلام والمسلمين في وطننا الحبيب.
يظهر و كان هذا المجلس فاته الركب ولم يعد مناسبا في هذا العصر و لم يعد له دور كبير ، و قد اخفق و ظهر عيبه عندما أبدى رايه في مقترح مدونة الاسرة الاخير حبث ظهر وكانه يخالف العلم و لا يتوافق معه خاصة عندما رفض تقنية الحمض النووي التي اصبحت تقنية حديثة لتحدبد الانساب ، ثم ان الامور التي كان يشتغل بها لم تعد ذات اهمية كبيرة عند الناس لما عرفته من تغيرات و تبدلات كالزواج و الارث بالخصوص ، فالزواج اصبح يطرح مشكلا و لم يعد يقبل عليه الكثيرون ، و الارث اصبحت فيه المساواة ببن الجنسين و هو ما لم يقبل به هذا المجلس، فلم يبق له غير الصلاة و وضوءها و بعض الأمور الاخرى غير هامة ، لقد انتهت صلاحيته .