أفاد مصدر مطلع جريدة هسبريس الإلكترونية بأن مجموعة تحالف اليسار حسمت في أسماء ممثليها داخل اللجان الدائمة بمجلس النواب، برسم الولاية التشريعية الجديدة.
وأوضح مصدر الجريدة أن تحديد ممثلي المجموعة داخل هذه اللجان راعى معايير عدة، من بينها التجربة والتخصص، وذلك بما يضمن توزيع الأعضاء وفق مؤهلاتهم وخبراتهم ومجالات اشتغالهم.
وهكذا، اختارت المجموعة النيابية لتحالف اليسار نبيلة منيب ممثلة لها بلجنة المالية والتنمية الاقتصادية، وهي اللجنة المكفول لها مناقشة والتصويت على قانون المالية كل سنة.
وستمثَّل المجموعة بالمحامي عمر محمود بنجلون على مستوى لجنة العدل والتشريع وحقوق الإنسان، في وقت تترقب هذه اللجنة النيابية الدائمة عدة مشاريع قوانين ذات صلة بمجال العدالة خلال السنوات الخمس المقبلة.
واستحضارا دائما لمبدأ التخصص، وقع اختيار مجموعة تحالف اليسار على الطبيبة سناء فوزي ممثلةً لها في لجنة القطاعات الاجتماعية، المعنية أساسًا بالتشريعات ذات الصلة بالصحة والحماية الاجتماعية.
في مقابل ذلك، جرى الحسم في ممثلة المجموعة النيابية ذاتها على مستوى لجنة مراقبة المالية العامة والحكامة، ويتعلق الأمر بالمحامية نبيلة جلال.
في غضون ذلك، اختيرت مونية الرشاشي ممثلة للمجموعة بلجنة القطاعات الإنتاجية، فيما ستظفر فاطمة الزهراء عبدون بعضوية لجنة التعليم والثقافة والاتصال.
إلى ذلك، قررت مجموعة تحالف اليسار انتداب سعاد فريقش ممثلة لها على مستوى لجنة الخارجية والدفاع الوطني والشؤون الإسلامية والمغاربة المقيمين بالخارج، ورشيد مشيش بلجنة الداخلية والجماعات الترابية والسكنى وسياسة المدينة.
ونظير حصولها على 8 مقاعد فقط، لن تتمكن المجموعة النيابية عينها من ضمان العضوية بلجنة دائمة واحدة. ويتعلق الأمر هنا بلجنة البنيات الأساسية والطاقة والمعادن والبيئة والتنمية المستدامة.
لا اثق في الأحزاب كلها وفي اعضائها لأنهم يلهثون وراء المال فقط والامتيازات لا غير والسفريات الممولة من الضرائب التي يدفعها المواطن.
من عجائب الأيام الحكومة المعينة 95% منهم ما عندهمش المستوى ديال برلماني واحد في فيدرالية اليسار..
باستثناء بعض الحالات -كهذه – ،كل عمليات إنتخاب اللجان ،وحتى اعضاء مكتب البرلمان ، فإن “فراقشية” سياسويين هم الذين يؤتثون جوقتها كما يشاءون؛ حسب المصالح والموالات، فقط ، ولا يهم، لامصلة البلاد ولا مصلحة المواطن .بلا نفاق . يتم إنتخاب وتكليف أناس لا خبرة لهم ولا تمرس،بل ومنهم من يخيم الظل على ملفه القضائي؛ وكأن البلاد تفتقر للأطر الكفأة و المتمرسة في السياسات المجتمعية .لكن عقلية الحزبية والنفود وأشياء أخرى تطغى وتستولي على العقول.حرام خذلان هذا البلد !!