أدان اليهود المغاربة إقدام عناصر من الجيش الإسرائيلي على انتهاك حرمة مسجد جنين الكبير شمالي الضفة الغربية، إثر اقتحام القوات الإسرائيلية مخيم جنين، وذلك بعدما ظهر جنود إسرائيليون في مقطع فيديو انتشر على نطاق واسع في مواقع التواصل الاجتماعي وهم يرددون صلوات يهودية عبر مكبرات الصوت داخل المسجد ذاته، وهو ما اعتبرته الرئاسة الفلسطينية “تصرفا مشينا”، محذرة من جر المنطقة إلى حرب دينية.
في هذا الصدد قال سالومون العسري، رئيس الاتحاد العالمي ليهود مراكش، إن “ما أقدمت عليه بعض عناصر الجيش الإسرائيلي أمر مرفوض ولا يعكس أخلاق اليهود ولا يمثلهم بأي شكل من الأشكال”، مسجلا أن “المسؤولين عن تدنيس مسجد جنين والتطاول على الرموز الدينية الإسلامية يجب أن يحاسبوا ويُسجنوا ويبعدوا من الخدمة في جيش الدفاع الإسرائيلي”.
وأضاف المتحدث ذاته في تصريح لهسبريس أن “اليهود لا تشرفهم مثل هذه الممارسات التي من شأنها تأزيم الوضعية وتأجيج الحرب والكراهية الدينية ما بين اليهود والمسلمين، خاصة أنها تمس بشعور ملايين المسلمين عبر العالم وتتنافى كليا مع الأخلاق الإنسانية والدينية”، لافتا إلى أنه “مثلما يرفض اليهود الاعتداء على دور عبادتهم فإنهم يرفضون كذلك الاعتداء على رموز ومقدسات الديانات الأخرى”.
من جهته، قال جاكي كادوش، رئيس الطائفة اليهودية المغربي بجهة مراكش-أسفي، إن “مثل هذه الممارسات العدوانية لا يمكن أن نقبلها ونرفضها ونندد بها”، مسجلا أن “اليهود يحترمون أتباع جميع الديانات ويرفضون أي أفعال من شأنها إثارة النعرات الدينية وتأجيج الكراهية ما بين أتباع هذه الديانات”.
وأشار كادوش، في حديث له مع جريدة هسبريس الإلكترونية، إلى “ضرورة تعزيز قيم التعايش الحضاري وإشاعة ثقافة التسامح بين أهل مختلف الأديان”، مشددا في الوقت ذاته على أن “الطائفة اليهودية المغربية تقدم نموذجا حيا على هذا التعايش والتآزر اللذين يميزان العلاقة التي تربط يهود المغرب بالمسلمين في هذا البلد”.
جدير بالذكر أن الجيش الإسرائيلي كان أعلن أن “الجنود المعنيين تم إبعادهم من النشاط العملياتي بشكل فوري بمجرد استلام مقاطع الفيديو، وسيتم اتخاذ إجراءات تأديبية في حقهم”، مشيرا إلى أن “سلوك المقاتلين الذين ظهروا في هذه المقاطع خطير ويتنافى كليا مع قيم جيش الدفاع الإسرائيلي”. في حين أشاد إيتماربن غفير، وزير الأمن القومي الإسرائيلي، بسلوك الجنود، منتقدا في الوقت ذاته اتخاذ أي إجراءات في حقهم؛ فيما نقلت وسائل إعلام عبرية أن الحاخام الأكبر لإسرائيل، يتسحاق يوسف، بعث برسالة إلى الحاخام الأكبر للجيش الإسرائيلي، إيال كريم، ندد فيها هو الآخر المساس بالمشاعر الدينية لأتباع الديانات الأخرى.
وكان المغرب أدان في بيان مشترك إلى جانب 31 دولة أخرى، على هامش الدورة الـ32 للجنة الأمم المتحدة للوقاية من الجريمة والعدالة الجنائية، تدنيس الكتب المقدسة ودور العبادة والدعوات إلى الكراهية الدينية والتحريض على العنف، داعيا في الوقت ذاته المنتظم الدولي إلى “اتخاذ الخطوات المناسبة بشكل تضامني لمكافحة الكراهية ضد الإسلام أو أي دين آخر وتعزيز التعاون الدولي في هذا الصدد”.
وما رأيهم في مجازر الصهاينة ضد النساء والأطفال في غزة منذ شهرين؟!
نساو قتل آلاف الأطفال والنساء والشيوخ .
لا تقة و لا عهد لليهود أينما كانوا إنهم مجرمون بكل ما تحمل الكلمة من معنى فحداري كل الحدر من اليهود و المتصهينين المدسوسين بيننا
اليهود ينددون.والصهاينة يدنسون.دنسهم الله بسوء عملهم دنيا وآخرة.اللهم آمين.
تحية للمغاربة الأحرار الذين يدافعون عن الوطن و مصالح المغرب.. يهودا كانوا أو مسلمين..
لست أدري كيف أقول صباح الخير باللغة العبرية ولكن أين كان هؤلاء اليهود “الفاضلون” منذ أكثر من سبعين يوما وأين كانوا منذ إقامة دولة الكيان الصهيوني على أرض فلسطين وتشريد أصحاب الأرض ولم نسمع لليهود المغاربة “الصالحون” أي صوت أو موقف من همجية الصهاينة ؟
سلوك اقتحام مسجد سلوك مشين، لكن الإبادة هانية
لقد أصبح العالم يعرف حقيقية وجود هذا الكيان الصهيوني ، وانكشفت عورات كل القوى الذين يدعون بالديموقراطية والحرية وحقوق الإنسان ، هذا الكائن منذ اختراعه وهو يعيب في الأرض كل أشكال الخراب والدمار والفساد ، لكننا والحمد لله مطمئنين أن يومه قد اقترب بإذن الله إنها سنة الله في أرضه ،ما علينا سوى بالدعاء لإخواننا في أرض العزة ( اللهم ثبتهم اللهم آويهم اللهم احفظهم اللهم انصرهم )
تضامن جعل الدمع يكاد ينزل من عيني.وكأن المذبحة المشينة لجيش الدجال منذ شهرين لا علم لهم بها؟صدق قول عمر رضي الله عنه فيهم.إن الله عز وجل خونهم فلا تأمنوهم
وأين إدانة المجازر و الجرائم المتتالية ،من قتل و تنكيل … لو سكتوا كان أحسن ،تلميع فوق …..كما يقول المثل المغربي شالوم…
الرئاسة الفلسطينية تحدر من جر المنطقة إلى حرب دينية !!!!!!!
هو النزاع الفلسطيني او العربي مع اسرائيل سببه الاول والاخير هو العداوة الدينية لا غير
المغاربة ليسو يهود عبر التاريخ ..ولن يكونوا مغاربة بمجرد ان سمح لهم الملك الراحل محمد الخامس من الهروب من النازية باوروبا ..المغاربة كانو ويبقون مسلمين فقط ..وادا كانو مغاربة لمادا ذهبوا الى اسرائيل ..
للأسف الشديد الصهاينة في الجيش والحكومة الإسرائيلية لهم من يدافع عنهم في امريكا والغرب
ذلك انه رغم الالاف من الابرياء أطفالا وشيوخا ونساء الذين يموتون جراء العدوان الصهيونى فإنهم يتمسكون بالدفاع عن النفس وهي المقولة المشروخة التى يدافع نتانياهو وحاشيته وكذلك العجوز في أمريكا وكذا الغرب
نحن المسلمون مسالمون نريد السلم والعيش بسلام مع كل الديانات وبدون عنصرية والحل هو حل الدولتين إسرائيل و فلسطين في حدود 1967 وعاصمتها القدس الشرقية
كفى من سفك أبرياء فلسطين كفى من العجرفة
لان الله فوق كل شىء وسينصر المسلمين آمين
الفلسطينيون مسلمون هم اخوة لنا في الدين، و هم اقرب لنا من اليهود المغاربة، و حين يبعثني الله عز و جل لن اقول له انا مغربي أو دكالي أو برصاوي، بل مسلم يشهد ان لا اله الا الله محمد رسول الله
من الان فصاعدا لايمكن وضع الثقة في اليهودي في اي مكان واينما كان….
وماذا عن التدنيس الشبه يومي للمسجد الاقصى من طرف العصابات الصهيونية المتطرفة بحماية الجيش وطرد المصلين منه ومنعهم من أداء الصلاة به؟
أين كانا هاذان منذ سبعين يوما،والفلسطينيون أطفالا، نساء وشيوخا ،رضع وخدج يقتلون ويشردون من طرف الجنود الصهاينة.حينما دنس هؤلاء الوحوش مسجدا بجنين، غضبا ونددا واستنكرا الفعل. ماقولهم في تدنيس المسجد الاقصى يوميا ؟أم المسجد الاقصى يعتبرونه اليهود المغاربة ،ملك لهم ؟أكيد أنهما خافا ان تدنس معابدهم وقبورهم من طرف المغاربة. أقول لهما ،إطمئنا، نحن نحترم كل شيء يتعلق بالأديان.أخلاق المسلم غير اخلاقكم. وانتم أدرى بنا.
قصف الأطفال والنساء والابرياء ودفنهم أحياء هي أكبر جريمة حرب يعرفها التاريخ. إدانة تدنيس مسجد هي من الاعيب اليهود لكسب تعاطف المسلمين. فهم يدنسون المسجد الأقصى مند مدة فلماذا لم ينددوا بذلك…؟
اليهود المغاربة، ،مغاربة 100% ؤعندهم نفس بطاقة الوطنية ؤالمشكل عندهم power كثار منكم.
وما موقفكم من قتل المدنيين العزل من أطفال ونساء وشيوخ آمنين في بيوتهم وفي المستشفيات والمدارس والكناءس ومؤخرا دهس المرضى في الخيام في باحة مستشفى كمال عدوان بجرافة D9 العسكرية. وإطلاق الكلاب العسكرية على المواطنين في ذلك المستشفى وتم استشهاد جريح نتيجة ذلك.
المغاربة اليهود أكثر إبداع و نورا حفظكم الله من كل سوء .
ولقد أتينا بني إسرائيل الكتاب و الحكمة و النبوة و رزقناهم من الطيبات و فضلناهم على العالمين صدق الله العظيم.
يجب على المغرب ان يحاكم كل صهيوني يحمل الجنسية المغربية بتهمة جرائم الإبادة فكثير منهم يشاركون الان في قتل الفلسطينيين
هذا بيان لليهود المغاربه المقيمين حاليا في المغرب. بيان للتمويه .
اما المقيمين منهم في فلسطين المحتله فتراهم في مقدمه الصفوف يشاركون في جميع المجازر والتجاوزات ضد الفلسطينين ومن زمان.
ومع من ؟
ذاكرة اليهود قوية . هم يعرفون أن المغرب رفض المحرقة وأفلت الكثير منهم وحماهم أثناء الحرب العالمية الثانية . المغرب متسامح بمسلميه ويهوده ومسيحييه .بقي أن المغرب كدولة عريقة وعربية إسلاميه هو ضد ما يجري في غزة وضد القتل والتجويع والأرض تلمحروقة وهدم البنايات فوق رؤوس ساكنيها . يبدو ان حضارة العالم هي اليوم على المحك . رفض القوى العضمى لقرار أممي بوقف إطلاق النار وصمة عار على جبين أمريكا وفرنسا وانجلترا وألمانيا .
إلى من يسغفل الناس:
المشكل ليس في اليهودي المسلم ، المشكل هو مجيئ الصهاينة من أروبا و من مناطق جغرافية مختلفة و إحتلال أرض و قتل سكانها بإسم الدين، هل نبحت عن قوم قبل اليهود و نأسس لهم دولة على سبيل المثال الكنعانيون من أصول عربية و ليس غربية، المشكل دمغرافي و ليس ديني، يمكن أن تقل انا سكان الأصليون لأمريكا، كندا، نيوزيلندا، اسطراليا ليس من الغرب او من أوربا فوجب تحريرهم و ارجاع الأرض لأصحابها… عندما تنتمي إلى بلد ما تنتمي له على اساس جنسيتك و عرقك، كل الدينات عاشت في سلام في فلسطين جنبا إلى و من جاء من الصهاينة هم غزات مستعمرون و مجرمون قتلو و استولو على اراضي بإسم الذين، مثل داعش عندم استفدمت المتطرفون و قامو بغزو ا و استلاء على اراضي و قتل الناس بإسم الذين. فعل ارهابي.
الجميع أصبح يتكالب على المسلمين خصوصا النصارى و اليهود
الطعن في رسولنا الكريم صلى الله عليه وسلم باسم حرية التعبير و حرق المصحف الشريف والآن اليهود يعتدون على حرمة المساجد
وكل هذا ولا يرون أنفسهم متطرفين دينيا
هذه التهمة يلصقونها بالمسلمين فقط مثل تهمة الإرهاب تماما
إسرائيل تمارس الإرهاب في غزة تحت غطاء دولي و لا أحد يجرؤ على وصفها بالدولة الإرهابية
لا حول ولا قوة إلا بالله
اللهم اضرب الظالمين بالظالمين و أخرجنا من بينهم سالمين
وما رأيهم في القتل للأطفال والنساء والرضع والشيوخ واغتصاب الأسيرات في السجون والتعذيب الصهيوني لأسرى ، ما رأيهم في اليهود المغاربة الذين هجرو الى فلسطين وستعمروها وطردو اصحاب الأرض ، مارأيهم في اليمين المتطرف الذي يدعوا للقتل المسلمين والعرب وهم من اليهود المغاربة ، ومارأيهم في الوثيقة السرية التي أفرج عنها للعيان وتم مناقشتها في الصحف العبرية وهي الوثيقة السرية التي دعى من خلالها هرتزل الى تقديم طلب انشاء وطني قومي لليهود بالمغرب ولو لم يموت هرتزل لكنتم تحفرون تحت القبور والزوايا من أجل البحث عن هيكلكم المزعوم وكم كنتم ستقتلون من المغاربة ….الكثير ما يقال ولكن لاثقة ولاعهد لليهود .
ماضيهم أسود وحاضرهم شديد السواد ومواقفهم الانية رماضية لا تسمن ولا تغني من جوع. شكراً على تنديداتهم. ولكن كيف ستتعاملون مع هذه الوحشية بإسمكم؟التاريخ يسجل مذابحكم كما سجل تعرضكم للنازية. والذاكرة الإنسانية هي أقوى مما تتكتمون عليه. هذا لا يزيدنا إلا ايماناً. وإنكم لتألمون كما نألم و نرجو من الله ما لا ترجون. الدنيا لكم بجحيمها و الآخرة للمتقين بنعيمها.
يا سلام هؤلاء اليهود المغاربة لم يروا مذابح غزة ومجازر الجيش الصهيوني ليستنكروا وينددوا بها والعالم كله يشجب ويغضب. وهؤلاء بعد سبعين يوما من القتل والدمار لم يتحرك فيهم شعور إنساني وهم يرون المغاربة يغضبون لقتل الأبرياء اشقاءهم مت الأطفال والنساء والشيوخ .
الغضب لا يتجزأ ضد انتهاك الحرمات واستباحة المساجد والكناءس والمساكن والحصار والتجويع وقطع الماء ومنع الدواء.
فأروا المغاربة ما به يصدقونك فبعد هذا الزمن من الصمت لا نثق بكم قد نبانا الله من أخباركم.
يجب تغيير الإسم المتداول ” اليهود المغاربة” الى ” المغاربة اليهود”.
لأنهم يعتبرون راعايا هذا البلد، و هم مغاربة مثلنا لهم ما لنا و عليهم ما علينا، فيجب تقديم الجنسية (الانتماء) على الديانة.
…ولكنهم رفعوا صلواتهم في بيعهم -على أرض المغرب- نصرةً لجيش الاحتلال تحت سمع ونظر السلطات…التي منعت الدعاء وقراءة القرآن في المساجد نصرة للمقاومة الفلسطينية !!!
95% منهم من الأندلس و البرتغال
5% منهم فارين من فرنسا