انتحار تلميذة بآسفي يسائل أدوار المساعدين الاجتماعيين والتربويين بالمدارس

انتحار تلميذة بآسفي يسائل أدوار المساعدين الاجتماعيين والتربويين بالمدارس
صورة: أرشيف
الثلاثاء 11 يونيو 2024 - 17:00

ماتت تلميذة تبلغ من العمر 17 سنة منتحرة، بعد ضبطها في حالة غش خلال اجتيازها الإجراء الأول لامتحانات الباكالوريا لدورة يونيو، وتحرير محضر غش في حقها من قبل لجنة المراقبة، بمدينة آسفي، لكن متتبعين ربطوا بين هذه “الحادثة الأليمة” و”ضعف المساعدة الاجتماعية والتربوية التي ما فتئت وزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة تخصّص لها مناصب للتباري”، متسائلين: هل عُرضت التلميذة على هذه المساعدة بعد ضبطها في حالة غش؟

وفيما اعتبر مصدر تحدث لهسبريس، رفض الكشف عن هويته، أن وزارة التربية الوطنية تركّز على المواكبة القبلية من طرف أطر الدعم الاجتماعي والتربوي من أجل تجهيز التلاميذ نفسيّا وتمكينهم من اجتياز الامتحان بثقة عالية، عد أخصائيون في علم النفس الاجتماعي توسيع صلاحيات هؤلاء الأطر “ضرورة استراتيجية”، لافتين إلى أن “حالة التلميذة تعتبر معزولة؛ بيد أنها كأي عمليّة انتحار مأساوي، تركت أثراً يبين أنها كانت تحتاج إلى التفاتة (التسجيل الصوتي)”.

مبدئيّا، لم يقف الأخصائيّون الذين تحدثوا لهسبريس ضدّ الصف القائل إن “التدخل ضروري لضمان سير عملية الامتحان في أجواء عادية”، لكنهم تحلّوا بـ”منطق الأشياء” للإجماع بالقول إن “ضبطها في حالة غش لا يسقط عنها العقوبة، ولكنه لا يُسقط عنها أيضا حّقها في ألاّ تشعر بأنها وحيدة”، مبرزين أن “ثقل الشعور بالوصم من الصعب بمكان أن تتحمّله مراهقة، لا سيما أن درجة الهشاشة تسجل ارتفاعا منطقيا خلال هذه المرحلة العمرية”.

أدوار معلّقة

بشرى المرابطي، أخصائية في علم النفس الاجتماعي، قالت إن الحادثة تتطلّب أولاً أن نضع تقسيما علميّا لمشكلة الانتحار، مسجلة أن ثمة انتحارا يكون بنيّة الانتحار، أي عن سبق الإصرار والترصد، ويكون مفاجئا ولا يعرفه أي أحد، وأضافت: “ثم هناك الانتحار الذي يسبقه إشعار، أو إنذار؛ إما برسالة أو أثر، وهو ما يكشف أن تلميذة آسفي أثقلها الشّعور بأنها وحيدة بلا سند، فضلاً عن مخاوفها بخصوص مستقبلها الراجع إلى تصوّرنا الخاطئ عن الدراسة”.

وشددت المرابطي على حاجة التلميذة، وأي تلميذ آخر في المرحلة العمرية نفسها، إلى تدخل فوري من طرف الأخصائيين النفسيين الذين يتعين أن تنفتح عليهم وزارة التربية الوطنية، مبرزة أن الهالكة كانت تنتظر من يدعمها ويقف بجانها ويعيد لها الاعتبار الذي أحسست بأنها فقدته أثناء حالة الغش التي نزعت عنها أحد أقنعهتها الاجتماعية (Démasquer) وأكدت أن الواقعة تسائل تفعيل الدعم النفسي داخل المنظومة التربوية المغربية”.

ولم تهمل المتحدثة التذكير بأن “الوزارة الوصية لا يمكن أن تتساهل مع الغش، ولكن هناك العديد من الأشياء التي كان ينبغي القيام بها، وهي سلك المتعارف عليه أثناء ضبط حالة مماثلة مع مراعاة الحالة الشعورية للتلميذة، التي تقع في مرحلة عمرية حساسة: المراهقة”. وزادت: “هذه المرحلة يكون فيها الإنسان هشّا، ولكن مع ذلك نحن لا نتوفر على معطيات بخصوص إنْ كانت الفتاة مستعدة لاجتياز الامتحان”.

ونادت الأخصائية في علم النفس الاجتماعي بـ”خلق اختصاص الأخصائي النفسي المدرسي الذي يواكب جميع حالات التلاميذ منذ بداية الموسم الدراسي، وتعزيز تدخل ذوي الاختصاص في الحالات الطارئة، التي تشبه هذه الواقعة، وذلك لكي نتجنب المزيد من الكوارث الراجعة إلى سوء التقدير لما هو نفسي”، مشيرة في الختام إلى “ضرورة تعميم التدخل في مختلف المؤسسات على مستوى التراب الوطني”.

“عبئ تمثّلنا للدراسة”

محسن بنزاكور، أخصائي في علم النفس الاجتماعي، اختار أن يسائل وزارة التربية الوطنية في ما يخصّ حصيلة الدعم الاجتماعي والتربوي، معتبراً أن “الوزارة إذا كانت قد قامت بتقييم لأدوار المساعدين الاجتماعيين والتربويين، فإننا نحتاج أن نطلع عليها”، وقال: “من حقنا أيضا أن نتساءل: هل هناك متخصصون في المراهقة، وخصوصاً الأمراض النفسية، يتكفلون بالمتابعة والوقاية للتلاميذ؟ وماذا تتيح المدرسة من ترفيه وتفريغ الضغوط النفسية للتلاميذ؟ إلخ”.

بنزاكور أورد ضمن توضيحات قدمها لهسبريس، أنه “أصبحنا نلاحظ بشكل مستمر تزايد الاضطرابات خصوصا عند المراهقين، وهذا يسائل أيضا الضغوطات التي تمارسها المؤسسة المدرسية على التلميذ من خلال تعابير من قبيل: [حمر لينا وجهنا] أو [راه معولين عليك]، إلخ، وهي تعابير تزيد من ثقل المسؤولية والضغط وتخلق عبئا إضافيا للتلميذ، يمكن أن يكون قد حضر في مغادرة تلميذة آسفي للحياة”.

وأكد المتحدث ضرورة أن تعرض التلميذة في تلك اللحظة على الدعم النفسي والاجتماعي، مستبعدا في الوقت نفسه أن “تكون لكل المؤسسات التربوية متابعة نفسية رغم ما لها من دور أساسي”، وقال إن “الدولة مازالت لا تتعامل مع تخصصات علم النفس بالجدية المطلوبة، ومازال وضع المهنة غير نظامي كفاية، وهو ما يجعل نظرة المجتمع لهذا التخصص حذرة دائما”.

واستدعى الأخصائي في علم النفس الاجتماعي “عبئ تمثل المجتمع للدراسة الذي يقوم التلميذ بإعادة تدويره”، قائلا: “من حقنا اليوم أن نطعن في تمثلنا للدراسة والشهادة بشكل عام، لا سيما وأن هذا المنظور يحمل في طياته الكثير من الكوارث، سواء لدى الأسرة أو التلميذ”، موضحا أنه “يُكوّنُ لديهم تمثلا في شكل مفارقة: الدراسة أو الموت/التعلم أو النهاية”، خاتما بأن “الحياة لا تتجلى في الدراسة وكم من إنسان استطاع أن يسمو في العديد من الدرجات ولم تكن الدراسة عقبة أمامه”.

أضف تعليقك

‫‫من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.

‫تعليقات الزوار

54
  • زاءر غريب
    الثلاثاء 11 يونيو 2024 - 17:03

    ماكين والو .
    كيت اللي جات فيه .

  • مهتم جدا
    الثلاثاء 11 يونيو 2024 - 17:04

    او بالاحرى يسائل الجيل والشباب عن مدى رغبتهم في التعلم واستعدادهم الجدي والحقيقي للاستحقاقات .. ماشي التلاميذ اجتهادهم فالدراسة صفر لكن طموحاتهم 10/10 .. من اراد العلا اشتغل له وليس انتحر له

  • hind
    الثلاثاء 11 يونيو 2024 - 17:06

    حبر علي ورق الاساسدة براسهم خصهم مساعد جتماعين

  • عبد الحي
    الثلاثاء 11 يونيو 2024 - 17:07

    لاحول ولاقوة الا بالله وصانا ربنا بصبر لان النجاح ياتي بجهد العمل وثقة حتى لم تنجح فلديك فرص كثيرة ياتي البشرى بعد صبر الجميل لهموم الدنيا ولكن اكثر الناس لا يعلمون في الحكمة

  • larbi
    الثلاثاء 11 يونيو 2024 - 17:08

    لم يراعوا صغر سنها 17 سنة .ولاظروفها الاجتماعية كان من الاجدر ان يتعاملوا بهذا الموقف بشيء من السلالة والليونة .فمعظم شبابنا يعانون من الظغط وظروف عيش اسرهم التي تنعكس سلبا على اولادهم .رحمها الله واسكنها فسيح جناته.اكت هذا وعيني تدمع .لاحول ولا قوة الا بالله

  • مجاغي
    الثلاثاء 11 يونيو 2024 - 17:09

    طريقة اجتياز الباكالوريا في المغرب لا تخلو من طقوس الارهاب و الترهيب
    قبل اجتيازه و أثناء اجتيازه و فور الاعلان عن النتئج
    إنه يوم الفصل ..
    و فيه كما يذكر دائما يعز المرء أو يهان .
    بكل بساطة إنه يوم تعد فيه الخسائر و النكبات و الانتصارات .

  • زهير
    الثلاثاء 11 يونيو 2024 - 17:09

    يجيب إلغاء هدا الموحد لما يضع الضغط النفسي على التلاميذ و الاكتفاء بالمواكبة و الفروض على مدار السنة كما الحال في الدول المتقدمة تعليميا كالولايات المتحدة
    و ادا فشل التلميذ في مادة تعطاه فرص اخرى لان الهدف هو انتاج طفل متعلم و منضبط نفسيا
    الموحد اكل عليه الدرب و شرب وًيسبب لنا مشاكل لنفس للأطفال كالانتحار

  • جمعية
    الثلاثاء 11 يونيو 2024 - 17:11

    القانون واضح لنفرض تشدات تنقل أو عملية أخرى ما يخرجوهاش لأنها راها فحرمة المؤسسة والمؤسسة عندها طاقم إداري وعارف ماله وما عليه مادام هي داخل المؤسسة راها فالذمة ديالهم وهما عارفين آش غيديرو إذن كل واحد يتحمل مسئوليه

  • vierxo
    الثلاثاء 11 يونيو 2024 - 17:15

    آش هاد الدولة،تليمذة خروجها لبارا او مشات تنتاحر

  • رايي
    الثلاثاء 11 يونيو 2024 - 17:17

    الوزارة توظف سنويا آلاف المخنصيين الاجنماعيين والتربويين والذين يتحولون بقدرة قادر الى موظفين اشباح

  • والي تلميذة
    الثلاثاء 11 يونيو 2024 - 17:19

    ضبط التلميذة تغش أثناء امتحان الباكالوريا يجعل التلميذة في حالة رعب و الشعور بالخيبة والفشل أمام زميلاتها والتفكير في مواجهة الأسرة والجيرانوو ووو .وخاصة أن العاملين المراقبين ربما يتعاملون مع هذه الأحداث خارج النطاق التربوي التعليمي.حبذا لو كانت مدارسنا وأقسامها مجهزة بالكاميرات لمراقبة الممتحنين دون التدخل في لحظة الغش بل يركزوا في تقريرهم على التسجيل دون التشهير بالتلاميذ الغشاشين وتحترم العملية مبدأ التشهير.

  • الرامي س
    الثلاثاء 11 يونيو 2024 - 17:19

    لماذا اعتماد أسلوب القط و الفأر في الامتحانات
    إن كان و لابد من المراقبة و الحراسة
    ضعوا فقط كاميرات بالأقسام مع تحسيس الطلبة أن الكاميرات تراقب كل صغيرة و كبيرة من طرف أساتذتهم و إدارتهم و القيام بتحسيس ميداني و واقعي .
    فلا مجال للغش .
    أما حضور العنصر البشري فقد يغري الطالب
    و يترصد وقت غفلة المراقب .

  • الصمدي
    الثلاثاء 11 يونيو 2024 - 17:24

    لماذا الغش في الامتحان و أين الخلل
    لو تلقى هذا الطالب تعليما في المستوى و تتبعا تربويا و دعما على مختلف المستويات و تكافؤا في الفرص لما انتشرت الظاهرة .
    و هنا نتساءل :
    من يغش من ؟؟؟

  • عمر
    الثلاثاء 11 يونيو 2024 - 17:25

    أقول بعض الأساتذة خصوصا النساء منهن في حاجة ماسة إلى مواكبة نفسية واجتماعية للتخلص من العقد النفسيه التي يعانون منها.

  • نبيل
    الثلاثاء 11 يونيو 2024 - 17:28

    كيف يتم تحرير محضر لقاصر دون حضور ولي امرها حتى في قانون المسطرة الجنائية هناك اجراءات خاصة للتعامل مع الاحداث القاصرين نظرا لهشاشتهم يجب ان تتحمل وزارة التربية الوطنية مسؤوليتها الكاملة عن الحادث المؤسف بتسبب موظفيها برعونتهم في التعامل مع الموقف في انتحار تلميذة مراهقة

  • Siham
    الثلاثاء 11 يونيو 2024 - 17:30

    أولا و قبل كل شئ الله يرحم الفتاة الصغيرة التي فارقت الحياة في أحلى سنوات عمرها و بيصير اهلها و من يحبها على فقدانها. لكن مع الاسف هناك مسؤولية كبيرة على الاهل و المقربون لأنهم يعرفون ظروف البلاد المعيشية الصعبة التي نعيشها لماذا تحملون اطفالكم اكثر من طاقتهم و إن لم تنجح في التعليم ساعدوهم لينجحوا في ابواب اخرى . الكلمة الطيبة و التفاؤل افتقدناه حتى اصبح اصبحنا نسمع ما يحزن القلب اللهم صبر جميل

  • عادل
    الثلاثاء 11 يونيو 2024 - 17:34

    من نظري عند التلبس في حالة غش لأول مرة أثناء الامتحان،يجب إعطاء إنذار شفوي من طرف المراقبين للطالب، وسحب كل وسائل الغش التي بحوزته،وإعطاءه فرصة ثانية للتفكير في العواقب وتبيين النتائج الناجمة عند الضبط في حالة غش للمرة الثانية،لكي يكون التلميذ على حذر من تلك العواقب.

  • الصراحة
    الثلاثاء 11 يونيو 2024 - 17:36

    أنا شخصياً اعتبرهم موظفون اشباح تقلب عليهم بالريق الناشف و الله لا لقيتيه يمكن تسولو هو شخصيا على راسو ايگوليك و لا تگوليك عاد دبا خرج

  • سكيزوفرينا
    الثلاثاء 11 يونيو 2024 - 17:39

    يكفي ان تحدث حالة انتحار او ان يقوم مجرم باحراق نفسه بعد ضبطه من طرف الشرطة حتى تجد الجميع يطالب بمعاقبة الشرطي …. عجيب امركم الوزارة نهجت نهجا اتجاه الغش و ااعطت تعليماتها للاساتذة والآن الكل يطالب بانزال عقوبة على الاستاذ لانه لا يعلم الغيب….

  • عبدو
    الثلاثاء 11 يونيو 2024 - 17:40

    وهل يوجد مساعدين اجتماعيين او تربوييين لا أظن عندما يتعلق الأمر بدولة محتلة المراتب الأخيرة في مؤشر التعليم

  • مغربي جدا جدا
    الثلاثاء 11 يونيو 2024 - 17:43

    هم من أوصلوها للإنتحار فحتى لو ظبطت مهي تغش في الإمتحان كان يجب عليهم التعامل معها باحترام ومسؤلية ولكن شحنوها وخوفوها حتى بدت لها الدنيا ضالمة في وجهها فانتحرت المسكينة بعض المسؤلون التربويون وجب إعادت تربيتهم أولا .

  • loracle
    الثلاثاء 11 يونيو 2024 - 17:43

    رحمه الله عليها إنا لله و إنا إليه راجعون، الدولة هي من تتحمل المسؤولية أرهبتم التلاميد بالسجن ووو كون كنتيو كا ديرو هاد المراقبة الصارمة معا الفاسدين و ما آكترهم كورا بلادنا ولات بخير، منضومة تربوية فاشلة و تحاسبون الحلقة الآضعف و تضغطون عليها آو ها النتيجة

  • اش خاصك العريان
    الثلاثاء 11 يونيو 2024 - 17:49

    المدارس فيهم حتى المدرسين بقى غير المساعدين الاجتماعيين ……………!

  • خريبگي
    الثلاثاء 11 يونيو 2024 - 17:49

    سبحان الله حسب بعض المعلقين…. خليوا وليداتنا ينقلوا…. وا البسالة هاذي…. لا حول ولا قوة الا بالله…
    لو اوه نقلت على خاطرها وما شا فها حتى واحد كانت غاديا تخرج فرحانة وناشطة على انها غاديا تنجح بنقطة زوينة. والسلام…. زمن العجائب…

  • عمر
    الثلاثاء 11 يونيو 2024 - 17:50

    قد يتم تعيين مساعد (ة) إجتماعي_ تربوي في مؤسسة تعليمية ما ،هذا صحيح على الأوراق أما في الحقيقة تفتقر مؤسساتنا التعليمية إلى هؤلاء الأشخاص.لو أعطينا الحرية لأساتذة الإسلاميات ليقوموا بهذه المهمة لنجحوا.

  • أستاذ
    الثلاثاء 11 يونيو 2024 - 17:52

    يجب إلغاء الحراسة أثناء الإمتحانات و تعويضها بترك التلاميذ لضمائرهم لي بغا ينقل ينقل و لي بغا يعتمد على نفسو و يحفظ دروسو شغلو هداك

  • متتبع حر
    الثلاثاء 11 يونيو 2024 - 17:53

    المساعدين الاجتماعيين والتربويين بالمدارس…..عمرني سمعت ببهم….إن كان كدالك…هادو هوما الموظفين الأشباح

  • قاصر
    الثلاثاء 11 يونيو 2024 - 18:00

    المراقبين لم ينتبهوا انهم امام حالة تلميذ قاصر

  • ام لأبناء يتمدرسون
    الثلاثاء 11 يونيو 2024 - 18:00

    عندما يصبح الباك عاملا للإنتحار فعلى الدنيا السلام

  • عامل
    الثلاثاء 11 يونيو 2024 - 18:01

    الوزارة لا تعرف ماذا تفعل ..
    يطبلون لمحاربة الهدر المدرسي و تشجيع الفتاة على التمدرس
    لكن يوم الامتحان تتخلى الوزارة عن مبادئها و يصبع العقاب أمر حتميا
    و الطرد أمرا مشروعا
    و التعامل مع القاصرين بمنطق الراشدين
    و تتحول من التربية و التعليم إلى محكمة جنائية تصدر العقوبات
    فتموت الفلسفة و علوم التربية و يحل محلها الزجر و العقاب و الاقصاء .
    إنها فوضى التربية .

  • منادي ح
    الثلاثاء 11 يونيو 2024 - 18:11

    موضوع في علوم التربية للمسؤولين عن التربية في المغرب :
    تلميذة تم ضبطها في وضعية غش تم طردها من المدرسة . و بسبب ذلك تأثرت تأثرا بليغا و التجأت للإنتحار بعدما تركت رسالة مسجلة تطلب العفو من أسرتها و معارفها و الترحم عليها …..

  • نور الهدى
    الثلاثاء 11 يونيو 2024 - 18:14

    عن أي مساعدين إجتماعيين و عن أي تربويين يتحدث كاتب المقال؟
    قطاع التعليم يعاني من مشاكل هيكلية أولها الخصاص الحاد في الموارد البشرية. فكيف للأطر التربوية و المساعدين الإجتماعيين أن يقوموا بواجبهم على أحسن وجه؟
    المجتمع بأكمله يعاني من أزمة إنحطاط مستوى التعليم العمومي و إبتزاز التعليم الخصوصي الذي أصبح هو الآخر عبارة عن شركات مل ما يهمها هو الربح. لقد أصبح المواطن سلعة يباع و يشترى.
    فكفاكم إستهزاءا بالمواطنبن.

  • Abdo
    الثلاثاء 11 يونيو 2024 - 18:16

    المدرسة المغربية لازالت تعتبر التلميذ شيئا مجردا من الاحاسيس و يستحق العقاب ان لزم ذالك وخير دليل على ذالك غياب التدرج في المسطرة السلوكية غيابا تاما في مؤسساتنا التعليمية وكذلك التواصل مع اولياء الامور ناذر جدا غياب الاخصائيين النفسيين والاجتماعيين اللذين من المفروض أن يستمعوا للتلميذ وارشاده وتحفيزه .أنا اعمل في مجالالتعليم في أحد دول الخليج أرى هذا الفرق الكبير بين التلميذ هنا والتلميذ المغربي اللذي يعاني قبل الأمتحان من الإضطرابات النفسية الحادة واللتي قد تأدي الى مالايحمد عقباه

  • simo
    الثلاثاء 11 يونيو 2024 - 18:27

    يجب معاقبة الاستاد لطردها من القسم. 10 سنوات سجنا

  • مسعود مساعد
    الثلاثاء 11 يونيو 2024 - 18:29

    تتحدثون عن المساعدين الاجتماعيين كما لو أننا في أمريكا أو سويسرا
    المساعد الاجتماعي بدوره في حاجة للمساعدة الاجتماعية المكثفة .

  • هولاكو
    الثلاثاء 11 يونيو 2024 - 18:29

    هذه الفتاة ضحية كل الفاعلين التربويين و ضحية نموذج التعليم المغربي الفاشل الذي يحتل الرتب المتأخرة الذي يهتم بعسكرة التعليم اكثر من جودته
    لو هذه الحادثة وقعت في فنلندا لا كان استقال وزير التعليم

  • MuSSTaPHa
    الثلاثاء 11 يونيو 2024 - 18:38

    في الصغر كان لنا صديق مغربي في الديار البلجيكية نعم الأخلاق قام بقتله تلميذ بلجيكي يدرس معه بواسطة مسدس وسط القسم و أمام الجميع لمجرد انه يتفوق عليه في الدراسة.اذا غاب الوازع الديني فانتظر أكل مال اليتيم و قطع الطريق و أكل اموال الناس بالباطل و شهادة الزور و أكل الربا و التفاخر بين الناس و تغلغل اليأس الى النفس ليجد الشيطان بابا يدخل منه الى البشر….. ما كنتيش تموتي يا بنتي على الاقل انتي لم تضري احدا

  • الحقيقة
    الثلاثاء 11 يونيو 2024 - 18:41

    بإختصار منظومة التعليم فاشلة و دور الأباء بتحفيز و تشجيع التلاميذ لم يعد يكفي و التربية على الدين قل في مجتمعنا لهذا اليوم نرى الإنتحرات و القتل في المغرب في تزايد. لا حولا و لا قوة إلا بالله العلي العظيم.

  • aly
    الثلاثاء 11 يونيو 2024 - 18:45

    بل يجب مسائلة أسرتها و كذلك مسائلة المسؤولين في أسفي الذين لم يضعوا سياج يمنع الوصول للجرف رغم وقوع الكثير من الضحايا فيه إما خطأ أو انتحارا..
    أما التربويون فقد طبقوا القانون الذي سيحاسبون علية إن لم يطبقوه

  • وطني يعلمني حديد سلاسلي
    الثلاثاء 11 يونيو 2024 - 18:47

    أول من ينبغي أن يساءل هو الأسرة التي تخلت عن دورها في التربية والمصاحبة والمراقبة….

  • Mezabi
    الثلاثاء 11 يونيو 2024 - 19:24

    اعتقد ان الطريقة الفضة والسلوك التحقيري الذي تعامل به طاقم المراقبة كان له دور سيء على نفسية الطالبة زد على ذلك طردها خارج المدرسة وهي ترى الاسر في انتظار خروج ابناءيهم. ماذا كان عساها ان تقول لابيها الذي طلبت منه مدها ببعض الاكل عند خروجها من الامتحان؟

  • ادم
    الثلاثاء 11 يونيو 2024 - 19:41

    بالنسبة لي يجب محاسبة هذه الأستاذة بسبب تهديدها غير المسؤول، لا يعقل ان تتفوه موظفة في مجال تربوي بكلام غير موجود سوى في مخيلتها وله عواقب خطيرة

  • ملتمس !!!
    الثلاثاء 11 يونيو 2024 - 20:00

    يجب على وزير التربية الوطنية ان يأخذ هذا الملتمس على محمل الجد: اذا ضبط مترشح في الامتحان وهو يغش، وحرر في حقه تقرير الغش، يجب الا يغادر مركز الامتحان حتى يسلم لولي أمره يدا بيد تفاديا لأي حادث .

  • مغربية
    الثلاثاء 11 يونيو 2024 - 20:09

    الله يرحمها ويغفر لها والله يهدي بعض الأساتذة كان عليهم ياخدوا الهاتف ديالها ويبدلوا ليها الورقة وتبدأ من جديد الله يهديهم

  • Ahmed
    الثلاثاء 11 يونيو 2024 - 20:41

    قد يكون اصل المشكل سوء تفاهم. عندما يتم ضبط مرشح في حالة غش يتم تحرير محضر و لا يسمح للمترشح باجتياز المواد المتبقية و تعتبر الدورة لاغية باكملها بالنسبة لهذا المرشح. و سوء الفهم قد يقع في حالة ما اذا اراد موظف في المؤسسة ان يشرح لها الحالة و قال لها انها لن يسمح لها باجتياز اي امتحان و هي قد فهمت انها لن يسمح لها باجتياز البكالوريا خلال المستقبل و انها ستحرم إلى الأبد من حقها في اجتياز البكالوريا. و لذلك فقدت الأمل بصفة نهائية. نحن لا نعرف ما قيل لها و لكن سوء التواصل و سوء الفهم قد يؤدي إلى ما لا تحمد عقباه. و لذلك يجب أن تحدد المسطرة التاديبية ما يجب أن يقال في حالة الغش بالنسبة للمترشح بشكل رسمي و كيف و أين الخ.

  • مواطن2
    الثلاثاء 11 يونيو 2024 - 21:38

    قبل التعليق لابد من الترحم على التلميذة والدعاء لذويها بالصبر والسلوان. وحقيقة الامر ان الموضوع برمته لا يجب ان يكون وسيلة للدخول في اعتبارات بعيدة عن الواقع..وفي جميع الاحوال المرحومة ضبطت في حالة غش اثناء امتحان البكالوريا..الاشكالية الوحيدة هي هل تمت مسطرة الاجراءات حسب التعليمات الصادرة في هذا الشان.. ويبقى السؤال هل تم طردها من القاعة ام لا..وفي حالة الطرد لابد من القول بان الفعل يخالف القانون.والمفروض ان تتم المسطرة دون اللجوء الى طردها تجنبا للعواقب..مع العلم ان القرار النهائي في حالة الغش يصدر من الاكاديمية. اما القول بضرورة مراعاة الجانب الانساني والعاطفي في حالات الغش فهو بكل صراحة الدعوة الى السماح به وبالتالي لم تعد اية مصداقية لشهادة البكالوريا..وهو امر غير مقبول.الحقيقة مؤلمة لكن لابد من قولها. وللقارئ الخيار في قبولها او رفضها.

  • رأي من خارج وظيفة التعليم
    الثلاثاء 11 يونيو 2024 - 22:55

    مع الأسف يتم غض الطرف عن ظاهرة الغش المستفحة في المؤسسات، وظاهرة الانتحار المنتشرة بتزايد في المجتمع، وتحميل مسؤولية ظواهر بنيوية لثلة من الموظفين الذين لا يمارسون بالأساس مهامهم، ويتم تكليفهم بمهام إدارية بعيدة كل البعد عن وظائفهم الحيوية، وبدل أن يقوم بالدعم النفسي يجد نفسه يختم أوراقا إدارية وإلا قد يتعرض لمضايقات صبيانية. وهو ما استنتجته من أحاديث الأساتذة وبعض الأطر…

  • abdou
    الثلاثاء 11 يونيو 2024 - 23:33

    لم أسمع يوما من أبنائي ان أخصاپيا نفسيا زارهم أو تكلم إليهم أو حاضرهم في القسم او في الداخلية . إلا إدا كان في جهة الرباط او ما شابهها.دون جهات أخرى.

  • مربي
    الأربعاء 12 يونيو 2024 - 00:20

    المساعدين الاجتماعيين والنفسيين على الورق فقط
    أما في الواقع أناس بدون مهام محددة
    لقاءات ندوات وأخذ صور تذكارية
    المساعدين يجب أن يحتكو بمشاكل التلاميذ الحقيقية، وهذا شيء غير موجود إلا القليل من المبادرات الفردية المعزولة
    المساعد الاجتماعي دوره خطير في كل مؤسسة
    المساعدين يجب ان يستقطبو التلاميذ الذين يعانون من مشاكل نفسية خاصة والذين يمارسون الشغب داخل الاقسام لتأطيرهم والبحث في مشاكلهم ومحاولة إعادة إدماجهم، المساعد ليس للصور التذكارية …

  • عمر
    الأربعاء 12 يونيو 2024 - 06:59

    بالنظر إلى حجم الضغوطات النفسية التي يخلفها إعصار الباكالوريا على التلاميذ في سن المراهقة و على العائلات، فالحل هو النظر في إلغاء امتحان الباكالوريا و الاكتفاء بالفروض طيلة السنة كما فعلت ذلك دول أخرى و ارتاحت من هذا التعذيب و جلد الذات من أجل الحصول على هذه الشهادة القاتلة.

  • أم طه
    الأربعاء 12 يونيو 2024 - 09:35

    السلام عليكم،

    هذا الحادت الذي أدى الى انتحار التلميدة يجب أخده بعين الإعتبار فالمنضومة التعليمية ككل يجب مراجعتها والجانب النفسي والاجتماعي للتلاميد غائب في المؤسسات التعيمية ويجب مواكبة التلاميد نفسيا قبل اجتياز الإمتحان “فكلمة عمرك دوزي شي امتحان” دفعت التلميذة للانتحار فيجب تطبيق القانون بطريقة تربوية ويجب مراعات نفسية التلاميذ نحن ضد الغش ولكن العنصر البشري الإنسان أولا الانسان اولا

  • Majid
    الأربعاء 12 يونيو 2024 - 13:33

    جيل الهشاشة النفسية بإمتياز، المسؤولية لا تقع على المراقب الذي قام بعمله، أو التلميدة الغشاشة، المشكل تمتد أضلاعه إلى جيل كله أو جله هش نفسيا و لا يستطيع تحمل نتائج أفعاله، و هنا نضع نتسأل لماذا أين الخلل؟!

  • حميد
    الأربعاء 12 يونيو 2024 - 14:19

    للاسف الشديد منذ صدور النظام الأساسي الجديد خلق لنا اشباح موظفين مختص اجتماعي و اقتصادي ووو هذا الأخير بعد تسجيل التلاميذ في بداية السنة و صرف الميزانية يعيش في سباة عميق و موعده اخره السنة في اطار عملية اعادة التسجيل وبعض الرتوشات البسيطة وسط الموسم للاسف الشديد أغلب المهام ملقاة على أطر أخرى تثقل كاهلهم في حين الأطر الجديدة في هذا النظام تريد ساعات عمل اقل رغم أنه ليس لديها أي تحضير خارج المؤسسة باستثناء الأساتذة الذين يحضرون و يصححون الفروض خارج منازلهم

  • مولاي اسماعيل
    الأربعاء 12 يونيو 2024 - 22:52

    نحمل المسؤولية الكاملة لي الأسرة لأنها هي المسؤولة عن التربية والأخلاق اما الدولة قامت بما يجب القيام به من أجل رفع النجاعة. أين دور الأم والأب في الإرشاد وابراز أهمية الإمتحان وكما يقال عند الإمتحان يعز او يهان…. وفيما يخص البكالوريا حاليا لاتغني ولا تسمن من جوع بل هي بداية للتعليم حاليا في مغربنا الحبيب ولا نستنى الجمعيات المدرسية قصد ارشاد التلاميذ وبيان أهمية الامتحان وعل العموم نسأل الله أن يغفر لها ويتقبلها بقبول حسن ويلهم ذويها الصبر والسلوان وانا لله وانا اليه راجعون.

صوت وصورة
الدار البيضاء - الصويرة في رحلة مباشرة
الأربعاء 28 أكتوبر 2026 - 23:50 1

الدار البيضاء - الصويرة في رحلة مباشرة

صوت وصورة
أكاديمية المملكة تناقش الترجمة القانونية
الأربعاء 28 أكتوبر 2026 - 23:30

أكاديمية المملكة تناقش الترجمة القانونية

صوت وصورة
"الحوارات الاستراتيجية" ترصد تحديات السيادة
الأربعاء 28 أكتوبر 2026 - 23:11

"الحوارات الاستراتيجية" ترصد تحديات السيادة

صوت وصورة
افتتاح معرض التمور بأرفود
الأربعاء 28 أكتوبر 2026 - 21:43

افتتاح معرض التمور بأرفود

صوت وصورة
بوتين يستقبل المنصوري
الأربعاء 28 أكتوبر 2026 - 20:36 16

بوتين يستقبل المنصوري

صوت وصورة
مستحضرات التجميل الطبيعية كيف تُصنع؟
الأربعاء 28 أكتوبر 2026 - 20:00 2

مستحضرات التجميل الطبيعية كيف تُصنع؟