وضعت المحكمة الدستورية نهاية لمسار عبد النبي العيدودي، النائب البرلماني المثير للجدل عن حزب الحركة الشعبية المشهور بـ”هشّ بشّ”، بعدما تم تأكيد تجريده من العضوية.
ووجهت المحكمة سالفة الذكر إلى راشيد الطالبي العلمي، رئيس مجلس النواب، قرار تثبيتها تجريد النائب البرلماني عن الدائرة التشريعية سيدي قاسم.
ودعت المحكمة، في قرارها رقم 216/23 و.ب، إلى إجراء انتخابات جزئية لشغل مقعد النائب المذكور، بعدما صرحت بشغور مقعده، طبقا لأحكام القانون التنظيمي المتعلق بمجلس النواب.
وينص البند الرابع من المادة السادسة من القانون المذكور ينص على أنه لا يؤهل للترشح للعضوية “الأشخاص المحكوم عليهم بمقتضى حكم مكتسب لقوة الشيء المقضي به بعقوبة حبس نافذة أو عقوبة حبس مع إيقاف التنفيذ، كيفما كانت مدتهما، من أجل أحد الأفعال المنصوص عليها في المواد من 62 إلى 65 من هذا القانون التنظيمي، مع مراعاة أحكام المادة 66 منه”.
وكانت محكمة النقض قد رفضت الطلب الذي تقدم به النائب الحركي بغاية الطعن في الحكم الصادر في حقه، إذ تمت إدانته ابتدائيا واستئنافيا بالحبس موقوف التنفيذ سنتين بتهمة تبديد أموال عمومية بجماعة الحوافات، التابعة لإقليم سيدي قاسم؛ وهو ما سينهي مساره بالغرفة الأولى.
تمت إدانته ابتدائيا واستئنافيا بالحبس موقوف التنفيذ سنتين بتهمة تبديد أموال عمومية بجماعة الحوافات
كون كان صحافي أولا مناضل كون عطاوه 5 سنين حبس نافذة+ الخطية
كان عليكم تركه بالبرلمان يقول ما يقول هش بش وغيرها لأنه في الأخير كل يمثل على طريقته في برلمان المسرح
Dans le parlement marocain tout ce qui est dit est faux sauf la date du jour c’est des bon acteurs no more comment
كم من واحد داخل السجن لا يستحق ، و كم من واحد خارج السجن يستحق ان يكون داخله . عموما الدنيا التي نتجادب حولها فانية و نحن معها و لن يبقى إلا وجه الله ، و يا سعادة من يسعى إلى إرضاء الله سبحانه و يعصي النفس الأمارة بالسوء و ليس العكس .
وعلاش وقفتوه من فظلكم راه راه والغوات وراه واش اتبقى ليه شي باركة في الشماج ولا ايبقا بحالي
كمواطن بسيط اجد انه كان عليهم تركه يكمل أداءه بالبرلمان كممثل ناجح. على الاقل الرجل احيى بعض كلمات الفصحى و اكيد انه قبل المجيء للجلسة يتفحص كتب كليلة و دمنة و الحطيئة و المتنبي و غيرهم ليعد مداخلته بكثير من الشعر و النثر المثير للضحك و التندر.
الان و قد ناله من القضاء ما يستحق فلنتأمل في مجلسنا قليلا و نتساءل كم من الكفاءات و من الشعراء يضم بين جنياته
(الشعراء يتبعهم الغاوون)
لا اخص الشخص المعني بالذات لكن بصفة عامة هناك من لما يتحدث تحسبه من الاتقياء…لكن ما يخفيه غير ما يعلن به. وما يقوم به يخالف القانون ..هذا الشخص وغيره اذا كان مذنبا على الدولة ان تحرمه من شغل منصب من هذا النوع وكذلك كل من ثبت في حقه تبديد المال العام او اختلاسه او سوء تدبير الشان العام..الفساد اصبح ظاهرة في المغرب تعرقل بل تمنع اي تقدم للبلاد.
على الاقل شاب طموح ترك بصمته واضحة في الدائرة التي يمتلها في وقت وجيز .خسارة كبيرة لدار الكداري خاصة واقليم سيدي قاسم بصفة عامة .