مع حلول الصيف وجدت مدن مغربية نفسها أمام “غزو كبير” من الحشرات، أبرزها “الصراصير”، ما أطلق دعوات من فعاليات مدنية لمصالح حفظ الصحة بالجماعات الترابية إلى “تحمّل مسؤوليتها” في تجاوز هذه الظاهرة، والمواطن من جهة أخرى إلى الانخراط في هذه المهمة المشتركة.
وقال يوسف التيدريني، فاعل مدني، إن “الجماعات الترابية من خلال مصالح حفظ الصحة العامة مسؤولة بشكل مباشر عن تفاقم ظاهرة غزو الحشرات المدن المغربية هذا الصيف”.
وأضاف التيدريني أن “هذا الأمر يتطلب تدابير استباقية ناجعة، خاصة أن الانتشار الواسع لهذه الحشرات يهدد الصحة العامة إذا وصلت إلى المواد الغذائية”.
وأورد الفاعل المدني ذاته أن الصيف الجاري الذي يشهد ارتفاعا ملحوظا في درجات الحرارة “يسائل نجاعة التدابير الاستباقية المتخذة من طرف مصالح الجماعات الترابية”.
ونبّه المتحدث إلى أن “المسؤولية مشتركة يبرز فيها طرف مهم، وهو المواطن”، داعيا إلى “تجنب ممارسات الإلقاء العشوائي للنفايات بالفضاء العام”.
من جهته أورد مهدي ليمينة، فاعل مدني، أن إلقاء المواطنين النفايات في الفضاء العام “يشكل تحديا كبيرا للسلطات في مواجهة انتشار الحشرات، وخاصة الصراصير، خلال فصل الصيف”.
وأضاف ليمينة أن “السلطات من خلال الجماعات الترابية مطالبة بالتدخل لمعالجة هذه الظاهرة بتوفير كافة الوسائل المتاحة، وخاصة تلك الموجهة للأحياء الشعبية”، وتابع: “على السلطات أيضا أن توصل شكايات المواطنين التي تتلقاها إلى المسؤولين الفعليين عن حملات إبادة الحشرات”، مشيرا إلى أن بعض المدن مثل الدار البيضاء توفر خاصيات الأرقام الخضراء.
وزاد المتحدث ذاته: “على المواطن أيضا الانتباه إلى ممارسات وضع المزهريات والأغراس بالمنزل دون الوعي بأنها تجذب بقوة الحشرات، خاصة خلال فصل الصيف، ما يستدعي استخدام أدوية مخصصة لهذا الغرض”؛ كما نادى بـ”تفعيل اليقظة المشتركة بين السلطات والمواطنين، باعتبار المسؤولية المشتركة بين الطرفين”، مشددا على “ضرورة انخراط الفاعلين المدنيين”.
ليس هناك أي جهود تذكر بخصوص هذه الآفة منذ سنوات خلت
قولوا انتشار الأفارقة قولوا الافارقة يعتدون على المواطنين قولوا الافارقة ينشرون الخوف والامراض والمخدرات في المجتمع المغربي قوالوا الأفارقة يريدون تغير النسيج المغربي وعادته قولو الافارقة ضد الوحدة الترابية
عدوك قل ليه الله يسلط عليك شنيولة. من مدة طويلة لم أشاهد اصحاب الحفظ الصحي التابع للجماعة الحضرية يقوم برش الدواء في مختلف الازقة الشعبية ضد الحشرات والصراصير كمثال أحياء وازقة جورج ودار السلام وأفراح السلام والازهر….. الألفة الحي الحسني.
الباعوض أو الناموس يغزو مدينة بن جرير منذ أشهر و المجلس الجماعي في سبات تام
منذ سنوات الثمانينات ما بقيت شفت الجماعة رشت المبيدات في الزناقي علم الله ميزانية فين تتمشي
حين أقر مجلس الدار البيضاء ميزانية لمحاربة الحمراء، مجموعة من الجاهلين خرجوا بتعليقات وانتقادات لادعة منها إهدار المال العام وفساد التسيير والان يشتكون من الحشرات .الله يكون في عون من يتحمل مسؤولية الشأن العام
العام لي فات دازو صحاب الدوا و رشو القوادس و مات كاع سراق الزيت هاد العام موحالش دازو وليت كل 3 ايام كنلقا سراق الزيت الكبير فالطواليط حشاكم – حي الالفة الدار البيضاء
في حي وتجزية الموجودين على ضفتين مستنقع واد يوسكورة، لا نعرف لليل نوما من كثرة البعوض والناموس على طول السنة وبالأخص من شهر مارس حتى دجنبر. وبالرغم من الميزانية المرصودة من الجهة فهذه الأحياء مقصية من حملات القضاء على الحشرات. وإذا زدنا الكلاب الضالة والقطط، فالعيد أصبح مستعصيا في هذين الحيين. لاندري مادور الجماعة والجهة والسلطات الأمنية في اجتماع هذه الأوضاع المتردية.
Il est naturel que nos villes se soient transformées en dépotoirs à ciel ouvert pour les cafards et les rat et chien chat et d’autres insectes. Nous n’avons rien fait pour la propreté. Des poubelles, il n’y a pas de toilettes publiques, les gens urinent sur les murs, ils font même leurs besoins là où il n’y a pas de toilettes. Et ce n’est pas leur faute, mais celle de nos responsables des affaires communautaires. Nous risquons donc bien plus que cela de contracter des maladies incurables. Le moins que nous puissions faire est de maintenir un peu de propreté pour nos villes et nos citoyens qui n’ont pas de toilettes publiques. Chaque responsable public doit donc penser à nos villes afin qu’elles ne deviennent pas des dépotoirs. Comme elles le sont aujourd’hui.
العملية التي تهدف إلى راحة ملايين الناس ، وتقيهم من انتقال الأمراض ؛ كلفتها التي لاتتجاوز بضع الملايين؛ إبتلعتها ميزانية بالملايير لتوفير السيارات والمحروقات ، لفائدة زمرات من المحضوضين في الجماعات الثرابية ، لخدمة مصالحهم الشخصية بنسبة 90% ،وحتى 100%. والواقع أمامنا، إلا من ينكر . لك الله أيها المواطن المسكين !
من الطبيعي أن تتحول مدننا إلى مكبات مفتوحة للصراصير والجرذان والكلاب والقطط والحشرات الأخرى. لم نفعل شيئًا للنظافة. توجد حاويات قمامة، ولا مراحيض عامة، والناس يتبولون على الجدران، بل يتغوطون حيث لا توجد مراحيض. وليس اللوم عليهم، بل على مسؤولي شؤون مجتمعنا. لذا، فنحن أكثر عرضة للإصابة بأمراض مستعصية. أقل ما يمكننا فعله هو الحفاظ على نظافة مدننا ومواطنينا الذين لا يملكون مراحيض عامة. لذا، يجب على كل مسؤول حكومي أن يفكر في مدننا حتى لا تصبح مكبات نفايات، كما هي اليوم.
الجماعات في سبات عميق. لا تهتم بمصلحة المواطن.
نعاني من الحشرات ، الكلاب الضالة، لقاحات ضد سعار الكلاب و الافاعي و العقارب. بعض الازقة تعاني طاقاته من كثرة الحفر. المهم الله يهدي ماخلق
جماعة بني ملال نائمة في العسل ، يعرف الإقليم حرارة جد مفرطة ، و مطرح النفايات يزكم الانوف بالاحياء المجاورة لهذا المشروع الذي يجب تدخر فوري لمجلس الحسابات، اما الحشرات فهنا بتلك المدينة انواع من الحشرات يجب على مسؤولي برنامج امدو ان باتوا لاكتشاف بعض الحشرات الغريبة لا سيما لئلا عند الاضواء الكاشفة.
الصراصير منتشر بشكل كبير في احياء الشعبية لمدينة طنجة كل يوم اجد عدد منهم في المنزل
الجماعات ما دايراش خدمتها بالكل و يجب محاسبتها لازلنا في بداية الصيف و انتشار الصراصير بكثر لم يشهد له المغرب من قبل ناهيك عن البعوض و الفئران و لا احد يحرك ساكنا
اقسم بالله ان مدينة تامسنا (مدينة محمد السادس). روايح الا بال والشوارع بدون نظافة اين هية شركة اوزون الموكل لها نظافة المدينة الملكية بالخصوص حي النور واحد والنور جوج نطلب من عامل عَمالة تمارة زيارة مفاجأة لهذه المدينة النموذجية وا اسفاه اين هو مجلس الحسابات تدبير هذه المدينة لا يرقى للمستوى المطلوب
عندنا في البرنوصي سراق الزيت ولي باغي يجري علينا من الديور ولا تدخل من طرفة اي جهة مسؤولة كانهم حماة لسراق الزيت من الانقراض القوادس خانزين والربيع ناض في الزفت الطوبات ولاو كيصونيو علينا بالقرقارة فعلا
شارع سقراط امام بنك .الحشرات بغزارة لا أحد رايناه من فرقة محاربة الحشرات .لازم تادي
Cela nous rappelle toutes les critiques adressées à la France il y a un an à cause de l’infestation de punaises de lit qui s’est propagée dans certaines régions. Aujourd’hui, personne n’en parle. Les gens ont fait ce qu’il fallait faire : on parle de cafards, de moustiques, de rats, de chiens et de toilettes. La différence, c’est que chez nous, personne ne fait rien. La différence, c’est que les autorités ne se soucient que de notre fortune personnelle et ne leur demandent pas de comptes. Mais avec les punaises de lit, elles les tiennent responsables de tout, petit ou grand. C’est toute la différence.
هذا يُذكرنا بكل الانتقادات التي وُجهت لفرنسا قبل عام بسبب انتشار بق الفراش في بعض المناطق. اليوم، لا أحد يتحدث عنه. فعل الناس ما يجب فعله: نحن نتحدث عن الصراصير والبعوض والجرذان والكلاب والمراحيض. الفرق هو أنه في بلدنا، لا أحد يفعل شيئًا. الفرق هو أن السلطات لا تهتم إلا بثرواتنا الشخصية ولا تُحاسبها. أما مع بق الفراش، فهم يُحاسبونه على كل شيء، كبيرًا كان أم صغيرًا. هذا هو الفرق كله.