دقت العصبة المغربية للدفاع عن حقوق الإنسان ناقوس الخطر جراء انتشار أسراب الحشرة القرمزية، التي غزت نبات الصبار وأفسدت ثماره بالأحياء التابعة لجماعة أزغنغان، كما تسللت إلى المنازل بالتجمعات السكنية والأحياء.
وفي هذا الإطار التمس التنظيم الحقوقي من رئيس المجلس الجماعي أزغنغان تفعيل المهام المنوطة بمكتب حفظ الصحة بالجماعة، والمتعلقة بالوقاية وحفظ الصحة العامة وحماية البيئة لمحاربة الحشرات الضارة على صعيد الأحياء التابعة لهذه الجماعة.
وأبرزت المراسلة، التي وجهها التنظيم ذاته إلى رئيس المجلس الجماعي، أن بعض الأعضاء قاموا برش مبيدات حشرية في بعض الأحياء استنادا إلى منطق المحسوبية، فيما أقصوا بعض الدوائر والأحياء، لافتة الانتباه إلى أن هذه الحشرات تتناسل نتيجة تراكم النفايات الخارجية.
واستحضر التنظيم الحقوقي تراكم النفايات المنزلية في الأحياء، مشيرا إلى أن روائح كريهة تفوح من حاويات مهترئة في بعض الأماكن، وأن معظم الأحياء لا توجد بها حاويات. وتساءل عن التدابير الاستعجالية والإجراءات المتخذة من أجل محاربة الانتشار المهول للحشرة القرمزية خلال هذا الموسم.
ودعا فرع العصبة المغربية للدفاع عن حقوق الإنسان المسؤول الجماعي إلى إلزام شركة التدبير المفوض لها قطاع النظافة بتغيير حاويات الأزبال، وتوزيعها بشكل عادل على الأحياء، مع تعقيمها من أجل محاربة انتشار الحشرات في الأحياء.
كل هذا بفعل فاعل ، الهدف هو القضاء على منتوج الفقراء لصالح الاغنياء ، حسبنا الله ونعم الوكيل
الحل ساهل، كيلو ملح وكركوبة ثومة وربطة ديال الحريگة، طحن التومة والحريگة مع لتر ماء، ثم اخلط مع الملح، خلي الخليط ساعة يرتاح ، زيد، ومن بعد، هز منو كاس ديال الماء، وزيد عليه لتر ونصف ديال الماء ورش بيه نبتة الصبار. اسبوع فقط غادي تختفي.
ظاهرة مرض الصبار هي ظاهرة خطيرة هزت العالم القروي لكن الوزارة و المسؤولون لم يعطوا أهمية لهذه الظاهرة التي انتشرت في جميع انحاء المغرب .المواطن المغربي لم يجد و لم يتلقى تبريرات و أسباب هذا المرض الخطير الذي ألحق بفاكهة الصبار .الوزارة ناعسة على جنب الراحة و الحشرة تنهش الصبار و الزيتون و البشر و لمن تنادي إلا الله سبحانه .
الحشرة القرموزية تسببت في قتل الصبار في جميع مناطق المملكة ولم يبقى إلى الريف والشمال وها هي الأن وصلت إليه للأسف وبالتالي في السنوات المقبلة ستنقرض هذه الفاكهة التي كانت تمكن الفقير من أكل الفاكهة مجانا طيلة الصيف وقد وقعت هذه المصيبة في عز المخطط الأخضر الذي كان يترأسه عبد العزيز أخنوش لما كان وزيرا للفلاحة وعلى النيابة العامة أن تفتح تحقيقا نزيها لمعرفة ملابسات هذه القضية ومن إستورد هذه الحشرة القرمزية من أمريكا اللاثنية وأسئلة أخرى. فالمغاربة لهم الحق في المعلومة على ضوء الدستور لمحاسبة كل من كان وراء هذه الكارثة البيئية التي حولت بوادينا إلى أطلال من خلال مخطط أسود وعلى الدولة أن تتحمل مسؤولياتها كاملة برصد مبالغ ضخمة لإعادة إحياء زراعة الصبار الطبيعي وليس الهجين.
الفقراء يريدون منتوج الكرموس الهندي
والاغنياء يريدون الحشرة القرمزية لانها تذر عليهم ارباحا كبيرة كمنتوجات صباغة الفم وخليط ليوغور ورايبي على انها فراولة وغير ذلك كثير
معظم الأحياء لا توجد بها حاويات لأنها تحرق أو تسرق لبيع الزيتون فيها أو لنقل البضائع أو تقطيعها وبيعها لتجار البلاستيك والحديد
يشكل الصبار خطرا حقيقيا على الإنسان. إذا ما استهلك منه كثيرا دون خبز يسبب في الإمساك الذي قد يوصلك إلى المستعجلات
إن الله يعلم ما في قلوبهم فزادهم مرض الحشرة القرمزية في كل مناطق المغرب. لا لبيع الصبار في الأزقة والأماكن العامة حيث ترمى فيها القشور بدل من وضعها في الأماكن المخصصة لهذا الغرض. الحفاظ على البيئة أهم من الصبار ومخلفاته
غريب ان يقول الحقوقي ان مصدر الحشرة القزمرية هو تراكم الازبال.
بالامكان غرس أشجار أخرى لاتتعرض لبلاء الحشرة البرغوتية من غير الصبار خصوصا وأن المنطقة تعرف تساقطات مطرية مهمةمع نهج سياسة تقريب المياه من الفلاحين والله أعلم .