أصبح التوسع الكبير للمشاريع الإسمنتية يهدد غابة المعمورة بضواحي القنيطرة في ظل ضعف تدخلات الهيئات الحكومية المعنية، نظرا إلى الحالة المتدهورة للشريط الغابوي للمدينة في السنوات الأخيرة، بعدما تحولت إلى مطرح للنفايات المنزلية والصناعية والفلاحية.
جمعية “أوكسيجين للبيئة والصحة” دقّت ناقوس الخطر بشأن تدمير المنظومة الإيكولوجية والبيولوجية لغابة المعمورة، التي تعد من أهم غابات البلوط الفليني على مستوى حوض البحر الأبيض المتوسط؛ ما دفعها إلى إطلاق حملة توعوية في صفوف “القْنيطريين” تحمل وسم “غابة المعمورة تستغيث!”.
وحذر الكثير من النشطاء من تدمير أجزاء كثيرة من غابة المعمورة بكل من سلا والجديدة والقنيطرة، بسبب تساقط عدد كبير من أشجارها في الفترة الأخيرة، بحيث تتعرض لـ”تدمير خطير” يهدد الفضاء الإيكولوجي الوحيد الذي تقصده الساكنة.
وفي هذا الصدد، قال أيوب كرير، رئيس جمعية “أوكسيجين للبيئة والصحة”، إن “غابة معمورة تتعرض لإرهاب بيئي بكل ما تحمله الكلمة من معنى، إثر بيع الأراضي للمنعشين العقاريين الذين يرغبون في تشييد مشاريع استثمارية، علما أن الأمر يتعلق بملك غابوي ينبغي الحفاظ عليه”.
وأضاف كرير، في تصريح لجريدة هسبريس الإلكترونية، أن “مدبر الشأن المحلي يتعامل باستهتار مع الظواهر البيئية؛ وهو ما أمكن ملاحظته من خلال الإهمال الذي تتعرض له يوما بعد يوم، إذ تغيب شروط النظافة اللازمة، ما يؤدي إلى تراكم النفايات الصلبة بهذا الشريط الغابوي”.
وأشار الباحث في التنمية المستدامة إلى “تفشي الرعي الجائر بالغابة، بالإضافة إلى رمي المخلفات الصناعية والفلاحية بها دون تكلف عناء معالجتها؛ ما تسبّب في تساقط الأشجار بشكل كبير للغاية، حتى أصبحت بعض المناطق جرداء، الأمر الذي يستدعي تدخل السلطات الحكومية لمعالجة الوضع”.
وأوضح المتحدث أن “غابة المعمورة تعد المتنفس الوحيد لساكنة القنيطرة، التي تصنف ضمن المدن الأكثر إصابة بالأمراض التنفسية”، ثم زاد بالشرح: “تساهم تلك المناطق الطبيعية في ضمان التوازن البيئي بالمدينة؛ ما دفع البعض إلى تسميتها برئة المغرب”.
وتابع بأن “غابة المعمورة هي أكبر غابة فلينية بالعالم، وتمتاز بأشجار البلوط التي تُعمّر لأزيد من 600 سنة؛ ما يُصعّب عملية التجديد بين عشية وضحاها. ومن ثمّ، لا بد من الحفاظ على هذه الثروة الطبيعية التي تتجه إلى الاندثار مستقبلا، فيما تحثّ المعاهدات الدولية التي وقعت عليها المملكة على المراقبة الصارمة للأملاك الغابوية”.
الدولة ذمرت ملايين الكيلومترات من الغابات الخضراء لتحويلها إلي غابة إسمنتية بشعة المنظر، الدولة سمحت للمجرمين البيئيين ل أجل تدمير المغرب وتحويلة إلى صحراء، دولة فاشلة بامتياز ، نظام يحفر قبره بيده
انتشار صناديق الاسمنت والزجاج في القنيطرة لم يهدد فقط من ابو معمورة بل قضى على كل ما هو جميل فيها من تراث عمراني يمتد الى أكثر من قرن حيث شوهت لوبيات العقار ملامح المدينة وأبادت الكثير من المباني الجميلة التي تعود الى فترة الاستعمار الفرنسي وما بعدها وأزيلت الكثير من الحدائق وتم تشويه شاطيء مهدية ليصبح مثل قرية بعدما كان يشبه شواطيء كاليفورنيا وفلوريدا للاسف ما كسر لا يمكن إعادة اصلاحه
غابة المعمورة هي مخبأ للمجرمين واللصوص والقتلة والمدمنين وذوي السوابق القضائية وتعريتها من اشجارها يعني تعرية من سبق ذكرهم وبالتالي القبض علبهم.
“لاحياة لمن تنادي” ،هذا هو حال ذوي القرار ببلادنا العزيزة،فغالبيتهم جشعين ،يجرون وراء تحقيق مكاسبهم ومصالحهم،غير ٱبهين بما يجري في البلاد وعند العباد،ومثال تدهور “غابة معمورة” من جراء “لوبي” المال والعقار،والرعي الجائر،وتصرفات بعض السكان _الذين يتخذون من هذه الغابة_فضاء للطبخ والاكل واشعال النار ،ومقارعة الخمر واستهلاك المخدرات ،وغيرها من الظواهر المشينة،على مرأى ومسمع من القوات العمومية،وكأنها تزكي ذلك،وأصبح الامر واقعا ،كما هو الشأن _بخصوص احتلال الملك العمومي بالمدن_،وهو نفس النمط الذي تتجه اليه غابة المعمورة ،التي تعد _حسب الاخصائيين الايكولوجيين_رئة المغرب ،وللاسف ،نقول الجميع يساهم في هذا التخريب الممنهج والسريع_المصالح الترابية ،والبيئية،وغالبية المواطنين_ أين دور “شرطة البيئة؟ومديرية المياه والغابات التابعة لوزارة الفلاحة؟ان الفساد شمل غالبية القطاعات،ولم تفلت منه حتى ” البيئة المغربية” وخاصة الشريط الغابوي…
انتشار المشاريع الإسمنتية بمدينة القنيطرة يهدد مصير غابة المعمورة
دليل اخر على انهيار الدولة واختفاؤها وسيطرة لوبيات رموز الفساد السياسي والسلطوي بتواطء طبعا والعادة مع من بيدهم الامر !! فزيادة على الأسمنت فهناك مزارع شاسعة خلقت داخل الغابة منحت لرموز السلطة ودمرت الغابة بشكل منهج في اطار سياسة الريع لكسب الولاء وهذه الظاهرة تعم مختلف مناطق البلد فتم الفضاء على البحيرات والمناطق الرطبة والغابات المحادية للحواضر !!
ان البلد اصبح بدون دولة تحميه وتحمي مواطنيه وثرواته كاننا في بلد من امريكا الوسطى
نهر ابي رقراق تنبعث منه روائح كريهة، اكبر غابة الفلين مهددة ، ماشي بعيد تكون كتوزع بقع ومشاريع لي غادي يعطي اكثر . واش عندنا شي وزارة البيئة او لا. زد على ذلك ان الانسانً المغربي ممربيش على احترام وحماية البيئة، كيرمي ازبال وسط بستان فيه أزهار.
السلام عليكم ، تعتبر غابة معمورة بسلا الجديدة ، بالعرجات ، ببوقنادل ، ببلاد دندون تعتبر من الغابات المشهورة بالفلين وثمار البلوط عالميا. لكن بفظل مسؤولي المركز الغابوي بسيدي اعميرة تدهورت بمعنى الكلمة وذلك بالقطع الغير قانوني ، بالرعي الجاءر ، وبتلويثها. ولا من يحرك ساكنا .
هادا الأسمنت ينتشر في جسد المغرب كالسرطان وان لم تتخد إجراءات لوقف انتشار هادا المرض الدي من ورائه مافيات العقار ستكون العواقب وخيمة وكارتية، يحب وقف زحف الأسمنت فوق الأراضي الزراعية و الغابات والحدائق و على طول الشواطىء المغربية او الملك البحري الدي يمنع فيه بتاتا البناء كيفما كان نوعه
ماشي غير القنيطرة اللي فيها الزحف. شوفو الملك العمومي البحري على طول الساحل. شوفو الاراضي الفلاحية الخصبة اللي تحولت لمدن. قمم الجبال التي تحولت لماوي سياحية فارغة. هل فعلا لدينا سياسة مدينة و مقاربة بيئية
انا حائر
عمل ممنهج ومنظم للقضاء رويدا رويدا على الغابة لصالح توسع الخانقين العقاريين، إذ يتوقع الخبراء البيئيين ان غابة المعمورة لن يبقى لها وجود بحلول سنة 2025 تقريبا. هذه المعلومة قراتها عشر سنوات مضت، وها قد اقترب الميعاد.
عندما تدمر اكثر من 2000 هكتار من معمورة في القنيطرة لبناء مرجان السؤال يطرح ” هل الدي يملك مرجان يحب المغرب و المغاربة ؟؟؟”
للأسف من أجل أن يغتني حفنة من الناس يقتلون مستقبل أجيال.
شئ مؤسف وحزين التدمير الممنهج لغابات المغرب
يا حكام المغرب إذا لم تستحيوا اقطعوا جميع الأشجار اجثتوا الأشجار من جدورها حتى تموت حولوا الغابات إلى اسمنت ايها المنتخبون ففيها استفادة لكم ماديا ومعنويا فمنكَم من دخل مشاريع العقار من بابه الواسع وفي القنيطرة بالذات وانتم تعرفون هذه الشخصيات واتركوا المواطن يتنفس التلوث يختنق لانه لم يعد لكم حاجة به عالة عليكم ففي مدينة المحمدية التي تعد من المدن الأكثر ثلوتا مررت البارحة بإحدى الطرق الثانوية التي كانت تضم اشجارا للكلبتوس ربما عمرها يفوق المائة عام قد اقتلعت من جدورها لأجل توسيع الطريق ألم يجد بدا هذا المهندس من إيجاد وسيلة للاحتفاظ بهذه الأشجار مع ان الارض واسعة يعوضون اصحابها ويخرجون طريقا ففي فرنسا يقدسون الأشجار المعمرة والمغاربة هم أعداء الطبيعة لايستحقون كوب 22 ولا غيرها
غابة معمورة تتعرض لإرهاب بيئي بكل ما تحمله الكلمة من معنى، إثر بيع الأراضي للمنعشين العقاريين الذين يرغبون في تشييد مشاريع استثمارية، علما أن الأمر يتعلق بملك غابوي ينبغي الحفاظ عليه
المغرب سائر في طريق الدمار الشامل في ما يخص المجال الغابوي و الزراعي.
حيث نلاحظ بناء مدن جديدة على اراضي خصبة الترس مثل مكناس حيث المنعشون العقاريون لا يجدون صعوبة لتهيئة الارضية للبناء ويتركون الأراضي الغير الصالحة للزراعة نظراً لوعورة المسالك. نفس الشيء بالنسبة للمجال الغابوي بإفران مثلا حيث يقومون باقتلاع أشجار الارز. كما نلاحظ ان الفرشة المائية في خطر حيث اصبح بناء احواض عملاقة تستنزف المياه الجوفية. ضاية عوا في ذمة الله. وما هو آتٍ خطير للغاية . فماذا ننتظر يا سادة
ما يقع في المغرب خطير جدا بخصوص هذا التدمير الشامل للطبيعة والمعالم التاريخية وزحف الاسمنت المشوه لوجه المدن بدون جمالية وكل ذلك بمباركة العصابة التي تدير هذا التخريب الهمجي من اجل الربح والاغتنا ضد مصلحة اطفالنا والاجيال القادمة ،اراضي كثيرة نهبت ،فلاحية بحرية جبلية او غابوية تشوهت مدن عريقة وتلوثت مياه وغابات وسرقت ونهبت ممتلكات وهذا ما لم يقم به حتى الاستعمار في وقته فكل ما هنالك ليس الا اسمنت وبنايات بدون روح اوجمالية كل المغرب من طنجة الى الكويرة يتعرض للتخريب باسم البناء والتعمير ؛واني اتساال اين هي وزارة البياة وما هو دورها ومن وراء السكوت على هذا التخريب الخطير الذي يهدد مستقبل بلادنا انهم مجرمو الطبيعة والانسانية وهم اكثر من مجرمي الحرب لان مجرم الحرب يقتل الانسان والانسان يعوض اما الطبيعة فلا تعوض،٠
C’est un crime contre la nature et contre l’humanité, contre la nature parce que le Sahara est en train de s’ettendre vers le nord du Maroc, et détruire une forêt comme celle de Maâmora dont les arbres sont plusieurs fois centenaires respectés par nos ancêtres, jusqu’à l’arrivée de cette génération de responsables manfieux et égoïstes. Il s’agit aussi d’un crime contre l’humanité par son rôle indiscutable sur notre santé. Alors stop aux criminels
جَشَع سماسرة العقار ، و مجرمو البيئة في كل مناطق و أنحاء و كل مدن المغرب ، لا حدود لهم ، فهم يدوسون على كل شيء من أجل الربح ، و لا مَن يُوقِفهم ، ففي مدينتي ، مكناس ، التي كانت المساحات الخضراء و الغابات تنتشر فيها و تحيط بها بشكل طبيعي ، أصبحت هذه المناطق في خبر كان ، غطَّتها العمارات الإسمنتية البشعة ، و المشاريع التجارية ، و حتى القليل ، القليل المُتبقِّي منها ، فهو مُهمَل يرتاده السُّكارى مُدمنو الخمور و المخدرات ، و هو أيضا آيِلٌ إلى زوال إن لم تتدخَّل السلطات المعنية المسؤولة ، و كذلك الغيورين أصحاب النيات الحسنة ، من أجل إعادة تَهْيِئتها و إحيائها…
سيف يلاحظ الجميع كيف أصبحت قرية أكادير لأنها اصلا أصبحت قرية كبيرة لا علاقة لها بالمدن وسوسلاند بصفة عامة مقبرة للاسمنت حتى الجبال لم تسلم بها وسبب هادا المسؤولين سواء المحليين او وزراة السكنى ووزارة الداخلية وزبانيتها من نقم وشيخ و القايد و الباشا والولاة والعمال ومندوبيات و المنتخبين و وشركة الخراب وليس العمران التي تتراما على الأراضي سواء اراضي زراعية او غيرها و عصابات ومافيات العقار مرحبا ادهبوا إلى اقاليمنا الجنوبية فهناك مكان للبناء
مشروع لشركة معروفة اجهزت على مئات الهكتارات من الغابة المسمات الطايشة المتواجدة على الطريق المؤدية من سلا إلى القنيطرة في تحد سافر لكل شيء وكأننا في عهد السيبة حرام هذا الشي فأين هذه الجمعيات الي فرعات لينا روسنا غير بالهضرة
الغابة ثروة طبيعية يجب الحفاظ عليها للاجيال القادمة
من الواضح ان المغرب اصبح تحت رحمة ” اصحاب المال ” .فالاثرياء يزدادون ثراء ويتمتعون بنفوذ كبير والفئات الاخرى لا تزداد الا فقرا….المنعشون العقاريون ورحم الله من سماهم ” المنهشون العقاريون ” اتوا على الاخضر واليابس بفضل التسهيلات والمرونة والامتيازات التي يستفيدون منها…..ولا غرابة في القضاء على الغابة وعلى كل من يتحرك في البلاد.القضاء على الغابات والمساحات الخضراء ستكون له انعكاسات خطيرة على المواطنين وحتى على الحيوانات والطيور والنحل وكل ما يدب على الارض. تلك الفئة اصبحت آلة مدمرة كالتي تشاهد في الافلام ولا سبيل لتوقيفها….مبرمجة على الخراب والتخريب.في غياب ارادة قوية تجعل لها حدا. هكذا اريد لبلادنا ان تكون.
“غابة المعمورة تستغيت” تسائل وجود دولة بالمغرب من عدمها اذ كيف يعقل بعد التدهور الخطير لغابة المعمورة رئة مدن المركز وبعد كل النداءات ان لاتتحرك جهات متعددة وترسل كل جهة على حدة مئات من العمال الزراعيين على الاقل مزودين بالاليات لاعادة الروح الى هذه الغابة ثم تقوم السلطات بتجميد الاستيطان في الغابة ومعاقبة المتطاولين على الملك الغابوي فهل هذه الاجراءات والتدابير تعجز المسؤولين .