مع حلول “اليوم العالمي للامتناع عن التدخين”، الذي يصادف الـ31 من ماي من كل سنة، يعود النقاش حول عدم تفعيل القانون المتعلق بمنع التدخين في الأماكن العمومية.
ولا يزال تطبيق القانون رقم 15.91 المتعلق بمنع التدخين والإشهار والدعاية للتبغ في الأماكن العمومية معلقا منذ بداية التسعينيات، حيث لم تبادر الحكومات المتعاقبة إلى تطبيقه فعليا ولم يتم إصدار المراسيم التطبيقية ولا التنصيص على الجهات الموكول لها تفعيل مضامينه.
ولم تكتف حكومة سعد الدين العثماني، بدورها، بعدم تفعيل القانون المذكور؛ بل رفض، بداية السنة الجارية، مقترح قانون سبق للفريق الاشتراكي بمجلس المستشارين التقدم به ويتعلق بمنع التدخين والإشهار والدعاية للتبغ في بعض الأماكن العامة.
وتواجه الحكومة، التي يقودها الحزب ذو المرجعية الإسلامية، انتقادات من لدن الفعاليات المدنية بخصوص رفضها منع التدخين في الأماكن العامة والتلكؤ في إصدار مراسيم لتفعيل القانون رقم 15.91.
وفي هذا الصدد، أكدت شيماء وهب، الناشطة الجمعوية على مستوى العاصمة الاقتصادية، أن ظاهرة التدخين في الأماكن العامة صارت تقلق راحة الكثيرين وتثير استياء المواطنين، بالرغم من وجود قانون يمنع هذا السلوك.
ولفتت الأمينة العامة لجمعية تمكين للتنمية والتكوين، في تصريح لجريدة هسبريس الإلكترونية، أن المثير هو أن “الظاهرة صارت تتم في كل الأمكنة ومن الجنسين معا، مراهقين وكبارا، بل إن إدارات عمومية تجد فيها من يدخن علنا”.
وأوضحت المتحدثة نفسها أن الحكومة ملزمة اليوم “بوضع حد لهذا، حفاظا على صحة المدخنين وغير المدخنين، وتحقيقا لحق المواطنين في استنشاق هواء نقي في أماكن وفضاءات عامة”.
وشددت الناشطة الجمعوية، ضمن تصريحها، على أن تفعيل هذا القانون “صار أمرا واجبا، وعلى الحكومة الإسراع قبل نهاية ولايتها في إصدار مراسيم تطبيقية للقانون المجمد منذ سنين عديدة”.
وأردفت أنه “لا يعقل أن تكون وزارة الصحة، وهي جزء من السلطة التنفيذية، قد شرعت في حملة وطنية للتحسيس بمخاطر التدخين وتقرر جعل جميع مرافقها فضاءات بدون تدخين؛ لكن الحكومة، إلى حدود اليوم، لم تصدر مراسيم لتفعيل القانون”.
وسبق أن رفضت الحكومة مقترح قانون تقدم به فريق الاتحاد الاشتراكي يطالب من خلاله بمنع التدخين والدعاية له في الأماكن العمومية، وفي مقدمتها المستشفيات والمستوصفات ومؤسسات العلاج والاستشفاء بالقطاعين العام والخاص والصيدليات والمختبرات الطبية والعلمية، مضيفا إلى ذلك دور السينما والمسارح ووسائل النقل العامة والخاصة المعدة لاستعمال العموم، كسيارات الأجرة والحافلات والقطارات والطائرات والسفن والقوارب المخصصة لنقل الركاب وغيرها.
ويضم القانون، المجمد منذ 30 سنة تقريبا، مواد منع التدخين والإشهار والدعاية للتبغ في بعض الأماكن العمومية ذات الاستعمال الجماعي وكل مرفق عمومي ومؤسسة عامة ومكاتب إدارية، وينص على أن كل من ضبط يدخن في هذه المرافق يعاقب بغرامة من 10 دراهم إلى 50 درهما.
اللهم صل وسلم وبارك على سيدنا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين يارب اللهم احفظني يارب نجني استرني اسمح لي يارب اقهر واحرق اعداؤي يارب ياربي ارزقني واشفني الهي يارب يارب يارب لاحول ولاقوة إلا بالله العلي العظيم اللهم صل وسلم وبارك على سيدنا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين اللهم امين يا ربنا يارب العالمين
تكون جالس في امان الله فمكان عمومي مع مراتك و وليداتك حتى كايجي واحد كايبُخ عليك بحالا غير هو لي عندو المشاكل. عجيب امرك يا مغربي!
محاربة كورونا تبدأ بمنع التدخين الذي يصلب الشرايين وينشر كورونا عبر الهواء لغير المدخنين الابرياء مع شديد الاسف
هذا سبب من أسباب مقاطعتي للمقاهي و العديد من الأماكن منذ سنين.. رائحة السجارة أينما وليت وجهك.. هل يعلم الناس بخطر التدخين على الغير مدخنين ؟ جلوسك قرب مدخن واستنشاقك نفس الهواء كأنك تدخن معه و أنت معرض لنفس الأمراض التي يتعرض لها المدخن. شبه إنعدام الوعي الجماعي بهذه الآفة، أضف إليها حكومة همها الأول هو التقاعد السمين و الإمتيازات من أموال دافعي الضرائب.. أغلب الدول منعت التدخين في الأماكن العمومية منذ عقود.. الله ياخد فيهم الحق و أنا أحمل الحكومة جزءا من مسؤولية وفاة و مرض العديد من المغاربة بسبب التدخين!!
يجب تصنيف ماده التبغ ماده مخدره لكي ينطبق عليه قانون محاربه المخدرات.
المدخن لا يضر بنفسه فقط بل يلحق ضررا كبيرا بمحيطه وبباقي المواطنين عامه..
الوفيات المباشرة والغير المباشرة التي يخلفها التدخين في البلاد تعد بالالاف سنويا و هذا لا يمكن ان يستمر طبعا..
الاجرائات الترقيعيه في هذه الحاله لا تنفع .
للأسف العقلية مازالت في القرون الوسطى و مثل ما يعلم الجميع المغرب مملوء بي سبيرات، منع التدخين سيخلق الكثير من الشجار و السب و القذف من المدخنين لأصحاب المقاهي و الأماكن العمومية ناهيك عن الملاهي الليلية المملوئة بالسكرين و عشاق المضاربة.
يجب على السلطات أن تكون صارمة و أن لا يقع العقاب على أصحاب المحلات لأنني أضع نفسي مكانهم ليس لدي أي رغبة للكلام مع الطبقة المذكورة أعلاه
هلكنا من اصحاب السجائر يأتيك ببدخانه وانت تعاني من رائحته الكريهة وما يحمله من ازعاج خاصة امام الحافلات والاسواق والطاكسيات وهناك من يعاني امراض ولا من يحرك ساكنا
داءما الحكومة هي المسؤولة 100%. هءا خطأ كبير. فالكل يتحمل المسؤولية. اصحاب المقاهي والمرافق والعاملون بها. المدخنون. غير المدخنين الذين لا يشتكون ويملؤون هذه الاماكن. الكل مسؤول.
ادكر اول ايامي بالمانيا. كنت طالبا واشتغلت في احصاء الراكبين بالحافلات المدنية Bus. ذكر قبل بضع ايام في وساءل الاعلام انه ابتداء من يوم الأثنين انداك لا بد من كل راكب ان يدخل الحافلة نن الباب الامامي جهة الساءق فقط. قبل ذالك كان يحق لكل راكبالصعود من اي باب يشاء. وهذا كان يسبب نوعا من الارباك بين الصاعدين والنازلين. وفي اليوم المعلوم بدأت الشغل على الساعة الرابعة صباحا. اقسم بالله ان طيلة مدة العمل لم ارى شخصا يصعد من الابواب الخلفية. عاملون ومتقاعدون وتلاميد…الكل ملتزم. تعجبت انداك من هذا الالتزام بالمسؤولية وتدكرت المغرب.انداك فكرت انه لتطبيق مثل هدا الاجراء يتطلب سنوات و بدون نسبة نجاح مثل ما دكرت. مع العلم انني اشتغلت في الااسبوع قبل انطلاق هذا القانون وكان النركاب يدخلون من كل الابواب.
ارجو العبرة من هذه القسة لتفهموا كيف يتحمل الجميع المسؤولية
comme d habitude toujours en retard.. encore un débat de plus…et pas de réaction…vente des cigarettes en détail on sait pas d ou elle viennent ces cigarettes et qu est ce qui vendent exactement ces vendeurs..sans parler de l images du pays …les touristes disent que c’est une preuve de pauvreté ..je sais de quoi je parle…et un grand problème de santé publique…et de sécurité aussi qu est ce qui font ces vendeurs du matin au soir dans un coin ils y ont plusieurs qui sont dans des réseaux de voleur qui renseignent les voleurs sur les maisons a volé et les mouvements des gens et leurs habitudes.
بالنسبة للقانون الخاص بمنع التدخين في الاماكن العمومية مجرد حبر على ورق. ما لم نفهمه هو ما نجده مكتوب على علية السجائر.. التدخين مضر بالصحة قانون كدا وكدا.. على ما يبدو أن هذا القانون يحمي شركة التبغ اكثر مما يحمي المستهلك
عدم تفعيل قانون التدخين في الأماكن العامة اكبر دليل على أن الدولة مخترقة من طرف لوبي صناعة السجائر رغم ما تسببه هاته الآفة من مخاطر على صحة الغير مدخنين.اليس التدخين في الأماكن العامة اخطر على المواطنين من عدم ارتداء الكمامة اين الصرامة في تطبيق القانون ام هي فقط قصة تتعلق بالمال.
قانون دخل حيز التنفيذ في 2فبراير 1996 كما أنه نص على أن حصيلة الغرامات ستخصص لفائدة البحث العلمي في المجال الصحي
للأسف بسبب الفساد وذوي والضمائر الميتة لم يتم تفعيل القانون.
في أوروبا ممنوع التدخين في المقاهي وااحانات وأماكن الشعب . هناك يحاربون الآفة. هنا شباب في أعمار الزهور يدخنون في كل الأماكن . الفساد يحكم البلاد.
يتحدثون و كأننا نعيش في سنغافورة أو تايلاند أو ماليزيا …يجب القضاء الفقر و الخبز و الشاي . الفقر هو القاتل الحقيقي ..فالسجائر بريئة من الفقر و الإنتحار
لابذ من منع التذخين في الاماكن العمومية. وخاصة المقاهي. انها كارية تراى الوجوه سوذاء باالنذخين وجوه بحال الذنجال بسبب التذخبن. لعلى الناس يتركون هذا الوباء.
تذخل ذاخل المقهى وما ان تخرج منه حتى تصبح ملابسك تزكم الأنفس.
في الخمس السنوات الأخيرة لاحظت ظاهرة غير طبيعية جل الشابات في المقاهي يذخن مع باحتساء كوب قهوة مع نترات شرهة وبعض الكلمات بالفرنسية بتحليلي المتواضع استنتجت انهن ربما يحاولن إظهار انهن من علية القوم أو انهم مثقفات ،هل انا محق أم سنوات الغربة ابعدتنا عن فهم المجتمع المغربي .
اما عن قانون
ذ
لم تعد ظاهرة بل اضحت آفة…وجائحة….وكارثة..وموصيبة الله تصيب كل من له يد في تعطيل التنفيذ….
نسبة التدخين بالفضاءات العامة و خاصة بالأماكن العامة المغلقة تقلصت بشكل ملحوظ. استعمال الهاتف المحمول بشكل عشوائي هو مصدر الإزعاج الحقيقي اليوم. أما المقاهي فقد شكلت دوما مكانا مفضلا للتدخين و ما على المتضررين سوى استبدالها بالحدائق العمومية.
لأن الحكومة لايهمها صحة و سلامة المواطنين اكثر من جني الاموال من هدا الوباء الضار الخطير
كاينين شي بنادم مكيحشموش اشوفك كالس مع وليداتنا صغار من عمر 6 اشهر و بداو ابوخو عليك حتى اكرهوك فديك الكلسة وديك الخرجة. كنرجعو حتى حنا فحالي كنكميو معاهم و حشوما عل اقل بنادم احشم شويية على وجه الوليدات لا حول ولاقوة الا بالله حسبي الله ونعم الوكيل
للتعليق لابد من قراءة النص ……التدخين جزء من روح الدولة العميقة لا يمكن ان تفرض قيود عليه واه يلاه زادو القاتل الاخر الكيف فى الاصل حشيش . من اصعب القرارات هو المنع فصالحنا اكون كولشي مدوخ هو شريان الحياة للبعض……..
الحكومة منعت السيوفا والجناوا في الاماكن العمومية بقا ليها غير التدخين.
ساهل ماهل الدولة ما تصنعش التبغ ودير قانون لي كما غرامة أو السجن
فين كاين المشكل ؟؟؟؟
الدولة تتبيع التبغ و كتغوليك ما تكميش ههههه
انا مع هاذا الفكرة. لي بكا يكمي يخرج الهواء الطلق. انا عايش في فرنسا. هكذا دايران. ممنوع التضخية في الاماكن المغلقة. مع العلم اني مذخن الله يعفو علينا كاملن
سلام عليكم اللهم لك الحمد من نهار زدو في دخان قطعة دب راه جيا أربعة سنوات باش قطعة مدة عشر سنوات أنا تنكمي مكينش شي نوع ديال دخان مكمتوش أو ياربي تعفو على الجميع إنشاء الله…
فرض الكمامة كان في يوم
فرض عدم التعامل بالأكياس بلاستيكية كان في يوم
لا إرادة لتفعيل القانون هذا هو …
ويبقى السؤال لصالح من لا يفعل هذا القانون
الى صاحب الرمز “سقط بعدم الاستعمال”
القانون 91/15 لم يمر بعد الى الأجرئة و التفعيل من خلال إيقافه بالبند 14 حيث أشار إلى أن هذا القانون لن يخرج إلى حيز التنفيذ قبل المصادقة على المراسيم التطبيقية له.
والقانون موضوع النقاش صدر في 29 ابريل 1991 فقط لحماية الشركات المتاجرة في السوق المغربية امام المحاكم من خلال وضع عبارة ” التبغ يقتل ”
وهي العبارة التي تزيح المسؤولية عن تجار الموت .
تحياتي
كم هي نتنة وكريهة تلك الرائحة التبغية التدخينية التي تنبعث من الماءدة المجاورة في المقهى أو في أي مكان والتي تجعلك ترغب في القيام من مكانك كلما جرها الريح إليك….المدخن عندنا لا يهمه صحة الأخر أو راحته ولن يتوقف إذا لم توقفه الدولة بغرامات تقشعر لها الأنفس ماشي غير الأبدان….و مادام انه لم ينتبه أو لم يبالي بمسالة التحريم فلربما ساعده التغريم والتجريم عن ترك هذه المعصية و الافة الكريهة القاتلة…..أين هي الرجولة والعزيمة…..من كان يسمي رأسه رجلا فعليه أن يمتحن رجولته في قطع التدخين….
أقبح عادة ان تكون جالس في مكان عام وتم يأتي شخص لا يهتم لصحته ولا صحة الاخرين فينثر عليك دخانه بكل وقاحة.
الاسعار الوحيدة التي يجب الزيادة فيها هي اسعار التدخين فهي مضرة للجميع وحتى الضرائب التي تجنى منها لا أضنها تكفي لعلاج الأمراض المزمنة والمشاكل الاجتماعية والانسانية التي يتسبب فيها.
شي وحدين تيقراو العنوان و يهبطو يكتبو التعليق…..وصلات ببهوم يقوليك ماتميش للمقهى تدخن…و نتا ليمتتظخنش اش داك المقهى تبحلق في الدايز و الراجع..لمعجبةش الدخان يسكن في الجبل
لنعلمهم اولا ان التدخين حرام شرعا؛ و لانه حرام يعني له تأثيرات وخيمة على المدخن؛ صحيا؛ و ماديا؛ و اجتماعيا؛ لهذا انتم تموهون الناس بقراراتكم المضللة مثل اليوم العالمي لمنع التدخين؛ اليوم العالمي للمرأة؛ اليوم العالمي ل….. ؛بما انهم يعلمون أن التدخين خطير لماذا لا يمنع صناعته اصلا؛ بالإضافة إلى تخوفكم من انتشار وباء كورونا كيف يعقل أن لا ينتشر عبر المدخنين الذين تجدهم في أي مكان مزدحم و غير مزدحم؛ حسبنا الله ونعم الوكيل فيكم
معظم الاماكن عمومية ومنع التدخين نكتة لا طائل منها…..نريد منع ما يهلكنا اكثر من التدخين ……مفهوم..
من يستطيع ان يفعل هذا القانون اللهم اذا تذخل الملك اما كل رئيس حكومة لا يستطيع ذلك
الاتحاد الأوربي اتخذ قرار منع التدخين في الأماكن العمومية منذ اكثر من١٠ سنين. أية مخالفة تجبر صاحبها أداء ٥٠ أورو كغرامة في الأماكن العمومية . ام نحن فالقرار وضع في الرفوف معارضته اغلب الفرق البرلمانية .لان اغلب البرلمانيين يتوفرون على مقاهي وشيشات في مختلف المدن المغربية يخافون من نفور الزبناء وبالتالي ضياع مشروعهم الاستثماري .بل هم يشجعون على التدخين في كل الأماكن و لا يهمهم صحة المواطن ٦مليون يموتون كل سنة في العالم بسبب التدخين . ١٤ف المائة من المغاربة يدخنون معرضون للأمراض الخطيرة القلب والشرايين .
حكومة مغربية ام تقدر على منع التدخين في الاماكن العمومية وفي اماكن المستشفيات و المقاهي و المطاعم وفي المجال الغابوي………فهي تدل عاى انها حكومة فاشلة بامتياز.حسبنا الله و نعم الوكيل.
هذه الحكومة الفاشلة لاتستطيع منع التدخين في الاماكن العامة ولا تستطيع تحرير الاماكن العامة ولا تستطيع حماية المواطن من الزيادات المهولة خصوصا خلال هذه الايام……
بالله عليك مادورك ياحكومة ؟
on europe on interdit de fumer dans les lieux public et au maroc pays musulmand on n arrive pas a l interdire c est bisare nonla bouche des fumeure devient avec l odeure du cigarette comme une toilette plein d odeure sallememe les petits enfant s eloigne de leure pere ou leure mer qui fumme et ne veulent pas qu on les embrassealors arreter votre bouche devient une usine de decher nucleare