خيب الموسم الثاني من برنامج اكتشاف المواهب الغنائية المغربية “ستار لايت” آمال متابعيه مع عرض أولى حلقات موسمه الثاني، ليل أمس الثلاثاء، عبر القناة الثانية، حيث عبروا عن عدم رضاهم على مستوى المشاركين في “البرايم” الأول.
واستنكر متابعو “ستار لايت” مستوى الأصوات التي قدمت تجارب الأداء أمام لجنة التحكيم وضمنت التأهل إلى باقي “البرايمات”، معتبرين أنها مواهب عادية وليست أصواتا تستحق الضجة التي أثيرت حولها داخل البلاطو والإشادات من لجنة التحكيم، في الوقت الذي تعرضت فيه مواهب مميزة للظلم.
كما انتقد نشطاء مواقع التواصل الاجتماعي عدم الانسجام بين أعضاء لجنة التحكيم، التي تعرف هذه السنة انضمام الفنان حاتم عمور، حيث أثرت الخلافات القديمة بين هذا الأخير وكل من الدوزي ونعمان لحلو على أجواء البرنامج، فكان التركيز أكثر على أسماء لمنور وأمينوكس، وهو ما عبر متابعو البرنامج عن استنكارهم الشديد له،
مرجحين أن يكون اختيار فنانين علاقاتهم متوترة منذ سنوات أعضاء في لجنة التحكيم كان مقصودا ومتعمدا من أجل إثارة الجدل واستقطاب أكبر عدد من المشاهدين.
وشهد الموسم الثاني من البرنامج الذي يصور داخل أحد استوديوهات القناة الثانية تغييرات عدة؛ أبرزها مغادرة المطربة لطيفة رأفت لجنة التحكيم بسبب عدم الاتفاق حول شروط الموسم الجديد وتعويضها بحاتم عمور، وانضمام الفنان عبد العالي أنور للمشرفين على تدريب الأصوات العربية بعد الاستغناء عن المغنية لمياء الزايدي التي تولت هذه المهمة خلال الموسم الماضي.
في سياق آخر، جاء هذا البرنامج الجديد بعد مرور أزيد من عشر سنوات على برنامج اكتشاف المواهب “استوديو دوزيم”، الذي عرض على مدار عقد من الزمن وحقق نجاحا كبيرا وساهم في صناعة أسماء فنية مغربية بارزة في الساحة الغنائية اليوم؛ أبرزهم حاتم عمور، دنيا بطمة، زكرياء الغافولي، بدر سلطان، عماد الدراج، رباب ناجد، لمياء الزايدي، نجاة رجوي وآخرون.
نريد برامج للمسابقات العلمية و الصناعية ، مللنا من الفن و الأغاني و التفاهة ، هؤلاء يستفيذون من الدعم طول السنة و الإعفاء الضريبي
كيف لعنصر في لجنة التحكيم بدون صوت جميل ويعطي النصائح لهوات في بداية المشوار ؟
والله انها مهزلة
لا يمكن ان نحكم على بنامج فني خلال حلقة واحدة ومادام مسابقات غنائية لابد من تفاوت في الاصوات والمستوى والعبرة بالخاتمة
اعتقد جازما ان التوقيت غير مناسب لمثل هذه البرامج ، اخواننا في غزة يقتلون صباحا مساءا داخل بيوتهم بل داخل المستشفيات ، و الواجب التضامن معهم و لو بعدم ادراج البرامج الترفيهية تعبيرا منا عن تضامننا معهم و حزننا العميق لما يتعرضون له و ذلك اضعف الايمان.
الحقيقة هي أن ليس جميع هؤلاء الفنانين لهم صفة حكم فني ممكن أن يكون فنان ولكن أن يكون حكما يجب ان يتوفر على شروط ناقد وحكم فني وذلك يتطلب أن يكون خريج معاهد عليا لدراسة الفن أو حاصل على شواهد عليا في الأدب والشعر والفنون حتى بتمكن من نيل ثقة الحكم والناقد أم أن نسند مهمة الناقد والحكم في الفن أو الغناء لمغني أو عازف أو راقص موهوب فهذا خطأ وغير منطقي.كما يتطلب الأمر ثقافة خاصة وعامة كي يغني النقد والتوجيه للمتبارين.
فعلا التوقيت غير مناسب إخواننا المسلمين الأبرياء يقتلون كل دقيقة ونحن نستمتع بالأصوات الغنائية أقل شيء نتضامن معاهم بعدم الفرح ومتابعة السهرات والمهرجانات الغنائية
استغربت كيف لا يتقن احد اعضاء اللجنة اللغة الفرنسية او الانجليزية حيث لم يستطع النطق بجملة صحيحة وواضحة حول اداء المترشحة من بوركينافاسو . من المفروض في فنان يبحث عن العالمية ان يكون ذو ثقافة ومتمكن من احدى اللغات العالمية
حاولوا اكتشاف النوابغ في الرياضيات وفي المجالات العلمية المتفرعة بدل الرقص والغناء. بني وطني إن الشعوب وأهلها قد استيقظت وأنتم نوم.
نحتاج الى علماء لاعطاء هبة للعرب والمسلمين
الملاحظة الاولى والاساسية بغض النظر عن المحتوى والمضمون او نجاحه او اخفاقه…وهي لماذا اسماء بعض البرامج او الافلام .بلغة اجنبية ؟ رغم الانتاج 100% مغربي وطني ؟ هل للاشهار او التشهير …؟
الغناء موهبة ربانية يهبها الله لمن يشاء ومن يقصيها فحسابه مع ربه لقد سبق لنا متابعة برامح مماثلة لكن مع الأسف كانت تقصي من تشاء وتبقي من تشاء حتى إتهجه أغلبهم إلى الفن الشعبي وبقي الجمهور يشاهد ولعقود قلة قليلة من المحضوضين خصوصا الرجال كأن المغرب عقيم في هذا المجال .
اسغرب من بعض عناصر لجنة التحكيم لا يستحقون ان يحكموا على أصوات او يعطون آرائهم في أصوات صاعدة و هم اصلا لا يتوفرون على أصوات او بالأحرى طاقاتهم الصوتية لا تطرب وليست لهم دراسة أكاديمية مستحقة في هذا المجال ، في رأيي انا الأساتذة نعمان لحلو و المطربة الكبيرة اسماء المنور و ذو الاحاسيس الغنائية الدوزي فقط هؤلاء من يستحقون اما امينوكس او حاتم عمور لازالوا يبحثون عن آفاقهم لأنهم يحتاجون لاستاذة يوجهونهم، فالقناة الثانية لازالت تستهزأ بالمشاهد الذكي و الذي يفهم في الفن اكثر ،
لمادا اسندت مهمة التحكيم لمغنين ليسو في المستوى الفني ولا الغناءي ك امينوس او عمور لمادا لم يكون اساتدة كمغنيين اكفاء او ملحنين اكفاء
هذا هدر للمال العام فعوض تقديم برامج ثقافية ونعليميةةومسابقات تربوية تستفيد منها جميغ شرائخ الوطن نقوم بتقديم هذه البرامج التي ليس لها لا ساس ولا راس ولا تعبر أبدا عن الهوية المغربية ويفعلون هذا بإسم الفن
كان صاحب بررامج مولهب رحمه الله يختار احسن الاصوات التي هي معروفة الان بحسن اصَاواتها القوية اما ما يسمى الان بهذا الأسم الانجليزي يعتقدون تسميةه بهذ اللغة هو شيا يفتخر به اين هي الإصابة غير لك اصيح عند الصوت. لا تعرف ما يقولون
التفاهة و أكل اموال الناس بالباطل
حسبي الله ونعم الوكيل
بعض أعضاء لجنة التحكيم ليسو من المستوى المطلوب في اللجنة، المهة ليست سهلة وكل عضو يجب ان يكون على مستوى عالي فنيا وثقافيا
كنت شغوفا و انا انتظر برنامج ستارلايت رغم انني لا اتفق على التلقيح الذى طرأ على لجنة التحكيم وانا اتابع البرايم الاول بخلاف الثلاثي”الحكام” من يمين الشاشة لم يقدم الباقيان اي ملاحظة تقنية و فنية للمتسابقين المس من خلالها ان لهما تكوينا اكاديميا يمكن من خلاله فرز فنانين في المستوى .برنامج للاستهلاك ليس الا.
فاقد الشيء لا يعطيه…… لجنة التحكيم تحتاج إلى تحكيم.!!!!!
نريد مسابقات و برنامج هادفة علمية ، تقافية ، فكرية و أدبية ترقى بالمستوى الفكري والمعرفي الانسان.
الحكم في هذا الموضوع يجب أن يتوفر على مستوى عال من الكفاءة العالية في مجال العمل الفني ودراسات اكاديمية تؤهله ليكون ناقدًا وحكمًا. فئ حالتنا هاته فقط نعمان ولمنور والدوزي الذين يستحقون صفة حكم. أما امينوكس و عمور فهما كارثة على البرنامج. والجميع يعرف ويشاهد طريقة نقدهم وكلامهم وتوجيههم للمتسابقين. عنصران ضعيفان على جميع المستويات وخاصة اللغات ؟؟؟؟كارثة عضمى
دوزى مغيكونش ف ستار لايت قالها موسم تالت شكون ل غتجيبو بلاصتو
دوزي مغيكونش هاد موسم و شكون ل غتجيبو بلاصتو جيبو بلقيس
غتجيبو منال فعوط دوزي و منال حاملة شكون غتجيبو بلاصتها