تنهي وزارة النقل واللوجيستيك إلى علم كافة مهنيي قطاع النقل الطرقي أنه سيتم، برسم سنة 2026، إعطاء انطلاقة كل من برنامج الحافلة الآمنة وبرنامج تجديد حظيرة النقل الطرقي لخدمات النقل العمومي الجماعي للأشخاص داخل الوسط القروي والنقل الطرقي للبضائع لحساب الغير وإغاثة المركبات وتعليم السياقة.
وأفاد بلاغ للوزارة بأنه سيتم إعطاء انطلاقة البرنامجين برسم سنة 2026 عبر المنصة الإلكترونية tajdid-hadira.narsa.gov.ma ، وذلك عبر مرحلتين.
وأوضح المصدر ذاته أن المرحلة الأولى ستكون ابتداء من فاتح يونيو 2026، حيث سيتم فتح باب التسجيل عبر المنصة المشار إليها بالنسبة للمقاولات الراغبة في الاستفادة من المنح المخصصة برسم سنة 2026، في إطار برنامج الحافلة الآمنة وبرنامج تجديد حظيرة النقل الطرقي، والتي لا تتوفر على حساب ساري المفعول لولوج هذه المنصة.
أما المرحلة الثانية، فستكون ابتداء من 15 يونيو 2026، حيث سيتم الشروع في استقبال طلبات تجديد وتكسير المركبات عبر المنصة نفسها.
وأشار البلاغ إلى أن الحسابات، التي تم إحداثها سابقا قبل تاريخ فاتح يونيو 2026، عبر المنصة المذكورة، تبقى سارية الصلاحية، ويمكن للمقاولات المعنية استعمالها من أجل إيداع طلبات جديدة برسم سنة 2026، وذلك ابتداء من المرحلة الثانية سالفة الذكر.
كما أن الطلبات المودعة عبر المنصة قبل صدور هذا البلاغ، والتي لم تحصل على الالتزام بالنفقة، تعتبر لاغية، ويتعين على أصحابها تقديم طلبات جديدة في هذا الشأن عبر المنصة الإلكترونية المشار إليها.
وأكد البلاغ أن المصالح المختصة بالوكالة الوطنية للسلامة الطرقية ومصالح النقل الطرقي التابعة لوزارة النقل واللوجيستيك، ستبقى رهن إشارة المهنيين من أجل مواكبتهم لإنجاح تنزيل هذه البرامج.
كاينة واحد الحافلة مشات من مراكش لخريبكة عند الساعة الواحدة والنصف بعد الزوال،لم تعد صالحة للسفر ولم تعد تشرف المدينتين،وكأن المسافر راكب في “براكة”
وليس بحافلة حيث تعرضت بعض الكراسي للتلف والوسخ،كما تعرض أحد أبواب الأماكن المخصصة للأمتعة للعطب فتعدر فتحه للركاب الذين بقيت أمتعتهم عالقة.حدث هذا يوم الخميس 14 من هذا الشهر.( هاد الكار خاصو يتلاح في لافيراي).
صفقة برلماني او وزير سابق تطبخ في الافق مع العلم الأسطوا يتم تغييره كل خمس سنوات ومع العلم لقد تم تغيير الأسطول النقل في يناير من العام المنصرم هل هذا طبيعي في نظركم ؟!؟!