انقلبت صباح اليوم الإثنين حافلة للنقل للسياحي كانت تقل رحلة استجمامية قادمة من الدار البيضاء في اتجاه العيون، بعد اصطدامها بسيارة خفيفة على الطريق الوطنية الرابطة بين تزنيت وأولاد جرار.
ووفقا للمعطيات الأولية التي حصلت عليها جريدة هسبريس فإن الحادث استدعى نقل 18 شخصا من ركاب الحافلة نحو مستعجلات المستشفى الإقليمي الحسن الأول بتزنيت، قصد تلقي العلاجات الضرورية جراء الإصابات متفاوتة الخطورة التي تعرضوا لها.

وأوردت المصادر ذاتها أن قسم المستعجلات بمستشفى تزنيت جند طواقمه الطبية والتمريضية لتقديم العلاجات لكافة المصابين، وإخضاعهم للكشوفات اللازمة لتحديد مدى خطورة الإصابات التي تعرضوا لها.

وفور علمها بالواقعة حلت السلطة المحلية بقيادة أولاد جرار وعناصر كوكبة الدراجين التابعة لسرية تزنيت بمكانها، قصد الوقوف على ظروف وملابسات وقوعها، وفتح بحث قضائي في الموضوع تحت إشراف النيابة العامة المختصة.
الداسرا دائما تتربص ويل لمن سولت له نفسه يتسابق معاها. في التأني السلامة و في العجلة الندامة. الله إشافي الجرحى !
إنها الرحلات الاستجمامية التي تنظمها بعض صفحات الفايسبوك والانستغرام بدون رخصة ولا سند قانوني مع وضع اعلانات لجذب المزيد من الضحايا
اعرف العديد من الناس الذين نظمو رحلات فقط عبر انشاء صفحة على الفايسبوك و كراء حافلة صغيرة بدون أي تأمين لاقدر الله وقعت حادثة ، و التدويرة مع الدرك في الطريق
الله يحفظ الجميع
رغم انك تضع حزام الامان و تسير بالسرعة المحددة و لا تتجاوز الخط وحالة ميكانيكية للسيارة جيدة و لا ترمي المخلفات من نافذة وتحترم الاشارة و الاسباقية ، حتما ستجد سائق متهور يقرأ رسالة بالهاتف متجه نحوك مباشرة ليرديك قتيلا او يتركك بعاهة مستديمة
نسأل الله السلامة،رحلة استجمام تحولت الى رحلة استشفاء في المستشفى.السبب هو تهور أغلبية السائقين والسرعة،واللامبالاة،خصوصا المهنيين من اصحاب النقل السياحي وسيارات الاجرة والحافلات.نقل الناس هو امانة في اعناقكم،فلا مجال للتهور والعناد والتسرع،ففي التأني السلامة،وفي العجلة الندامة.كلام بألف معنى،وليس مجرد لافتات عشوائية على الطريق.
الله يحفظ الدنيا أصبحت تضيق وتختنق يوما بعد يوم وحرية الحركة في المجال تتقلص بسبب أطماع البعض في الإستيلاءعلى أرض الله بعدما تحلو عينيه مؤخرا وبسبب سوء نوايا البعض أيضا .
تيزنيت من فواجع الداخل في الاكل واللصوصية الى كوارث الطرقات شيء ما يحتاج الى إعادة نظر صارمة
تيزنيت في الماضي كانت تعتبر من اكثر الاماكن امانا في المغرب من جميع النواحي. والان وقد اصبحت ممرا ضروريا بين الشمال والجنوب، لا بمضي يوم دون مآسي على محور ايت ملول بويزكارن. وزارة النقل لا شك تلاحظ وعليها التحرك بسرعة لتفادي الآفات الاقتصادية و الانسانية الناتجة عن حوادث السير.