هيمنت نهاية حقبة ديدييه ديشان على عناوين الصحافة الفرنسية عقب خسارة منتخب “الديكة” أمام نظيره الإنجليزي بستة أهداف لأربعة في مباراة تحديد المركز الثالث لكأس العالم 2026، وهي الهزيمة التي أنهى بها رفاق كيليان مبابي مشاركتهم في المركز الرابع، بينما حسم منتخب “الأسود الثلاثة” المركز الثالث.
وبين رصد تفاصيل السقوط أمام إنجلترا واستحضار حصيلة ديشان مع المنتخب الفرنسي، اتجهت أنظار وسائل الإعلام الفرنسية أيضا إلى المرحلة المقبلة، مع اقتراب انطلاق عهد جديد بقيادة زين الدين زيدان.
وعقب الهزيمة الثقيلة للمنتخب الفرنسي، عنونت صحيفة “لوموند” مقالًا بعنوان: “ديدييه ديشان يودّع المنتخب الفرنسي على وقع هزيمة مثيرة”، حيث تناولت نهاية مشوار ديشان مع “الديكة” بعد مسيرة امتدت لأربعة عشر عامًا، نجح خلالها المدرب الفرنسي، البالغ صاحب 57 عامًا، في إعادة فرنسا إلى مصاف كبار منتخبات العالم.
كما توقفت الصحيفة عند الكلمات الأخيرة لديشان بصفته مدربًا لمنتخب فرنسا، خلال المؤتمر الصحفي الذي أعقب مواجهة إنجلترا، إذ قال: “أتمنى لكم كل التوفيق، وبما أن الأفضل دائمًا لم يأتِ بعد، فهو ينتظركم في المستقبل”. وتساءلت “لوموند” عما إذا كان المنتخب الفرنسي سينجح فعلًا في تحقيق تلك المقولة، خاصة أنه يستعد لفتح صفحة جديدة مع مدرب جديد.
من جهتها، سلطت صحيفة “لو فيغارو” الضوء على خسارة وصيف النسخة الماضية في مباراة تحديد المركز الثالث أمام كتيبة المدرب توماس توخيل، وعنونت بالخط العريض: “من الانهيار إلى الانتفاضة… لكن فرنسا تخسر في وداع ديشان”، مركزة على السيناريو الدراماتيكي الذي شهدته المواجهة.
فبعدما أنهى المنتخب الفرنسي الشوط الأول متأخرًا برباعية نظيفة، دخل رفاق مبابي النصف الثاني بطموح العودة، ونجحوا بالفعل في تقليص الفارق بتسجيل ثلاثة أهداف متتالية، لتصبح النتيجة (4-3). غير أن المنتخب الإنجليزي عاد ليسجل الهدف الخامس، قبل أن يقلص عثمان ديمبيلي الفارق مجددًا بإحرازه الهدف الرابع لفرنسا. وفي الدقائق الأخيرة، وبينما اندفع الفرنسيون بكل ثقلهم بحثًا عن هدف التعادل وفرض شوطين إضافيين، واصل خط الدفاع ارتكاب الهفوات، ليستغل جود بيلينغهام الموقف ويطلق رصاصة الرحمة بتسجيل الهدف السادس، منهياً آمال “الديوك” في العودة.
أما صحيفة “ليكيب”، فقد وجهت اهتمامها إلى المرحلة التي تلي ديشان أكثر من تركيزها على تفاصيل الهزيمة، إذ عنونت: “والآن… حان دور زين الدين زيدان: كيف ستبدو بداية عهد المدرب الجديد للمنتخب الفرنسي؟”
وكشفت “ليكيب” أن المنتخب الفرنسي يستعد لبدء مرحلة جديدة بقيادة زين الدين زيدان، مشيرة إلى أن الإعلان الرسمي عن تعيينه يُرتقب خلال الأيام العشرة المقبلة، على أن يدخل عقده حيز التنفيذ ابتداءً من فاتح شتنبر المقبل، وفق ما أوردته الصحيفة.
مورا الماتش ديال اسبانيا مع فرنسا و إنجلترا مع فرنسا بغيت نعرف شنو وقع المنتخب المغربي
أنا بان ليا أن المنتخب الفرنسي الذي ستصيبه عقدة المغرب دائما بعد اي مقابلة له مع المغرب في المونديال تصيبه اللعنة و النحس و قلة البخت .
و يبقى السؤال المطروح لماذا لم يلعب المنتخب الوطني بنفس الروح و الإصرار على الفوز أمام الديكة المريسة كما فعل ضد هولندا و كندا ؟؟؟؟
ليس انهيار بل فرنسا منتخب ضعيف . تفوق فقط على المغرب بسهولة بسبب وهبي ولاعبيه اما باقي منتخبات انهزم بسهولة او فاز بصعوبة مثلا اماما بارجواي
#### تلقت فرنسا هزيمة مُهينة فالشوط الأول و بدا المنتخب الفرنسي مُنهاراً تماماً
لكن الغريب هو أن لا أحد من الفرنسيين إتهم اللاعبين أو المنتخب بالخينة و “بيع المباراة”
أو إذخال السياسة فالرياضة أو معاهدت تاريخية خزعبلاتية أو غير ذلك من الترهات..
# منتخبات كُبرى و فيها من سبق له الفوز بكأس العالم عدة مرات
و تم إقصاؤهم قبل المغرب و لم يتهمهم أحد بالخيانة و بيع الماتش !
بينما عندنا، المغرب وصل للربع و بقي مع أكبر 8 منتخبات فالعالم
و ذخل المغرب في مباراة أمام فرنسا بأربعة لاعبين أساسيين معطوبين
و لا عبي إحتياط أيضا معطوبين و حرفيا لم يبقى لدينا مهاجم حقيقي
و عندما إنهزم المغرب بهدفين بدأ التيار الهركاوي ينشر الخزعبلات و يوزع إتهامات بالخيانة
و بيع المباراة و إذخال السياسة و المؤامرات و الفضائيين ..
و وصل هذا التيار الهركاوي درجة جد متقدمة من الجنون بتداول وثيقة تافهة تدعي وجود إتفاقية تاريخية من بين بنوذها السماح لفرنسا بالفوز على المغرب فمباريات المونديال.
أقسم بالله أن بشر بهذه الكمية من الجهل و الغباء قنبلة موقوتة
يمكن لأي جهة التلاعب بالهركاوة مثل قطيع لتنفيد أجندات هدَّامة !
المنتخب الفرنسي خرج من الباب الصغير و ب 6 أهداف كاملة و تاريخية و قبله البرازيل في عقر دارهم… و كل شيى سينتهي في أقل من أسبوع و سيواصون عكسن نحن نبقى نجلد بعضنا على مر السنوات.
آش من إنهيار؟ كاين شي فرقة فلعالم تكون خاسرا ب 4.0 وتماركي 4؟ ديشامب هيبقا فتاريخ لكرة كلعاب ربح شامبيونس ليغ ولكالشيو 3 مرات مع يوفنتوس وربح شامبيونا د إنجلترا مع تشيلسي و 2 مرات لاليغ 1 مع مارسيليا وبوحدو لي ربح لمونديال كلعاب (1998) وأنطرينور (2018) ماشي بحال البلجيكي وهبي عمرو لعب لكرة أو درب قبل مايجي للمغرب وجمع لعابا مشلين حيت خالقين فأوروبا بحالو وشي وحدين متخيلين هيربحو فرنسا
أنا هاد فرنسا كرهتني في المنتخب والكرة دنوبنا خرجت فيهم وخا هما دارو لي عليهم ولكن بالسياسة والاستعمار كيضغطو علينا واش لعبو ضد والو كلشي دخل مطمس صافي هاد المرة إلى تلقاو مع فرنسا بلا ميلعبو مخصنا شوهة
و ماذا عن انهيار الأسود؟ علينا ان نحلل ما وقع للأسود أولا
غريب جدا ان ينهزم المنتخب الفرنسي بهذه النتيجة أمام منتخب ضعيف ساعده الحظ انه كان في مجموعة سهلة ويبقى السوال لماذا دخل الرعب والفزع في قلوب المنتخب المغربي الذي كان من أقوى الفرق في كاس العالم وانهزام فرنسا أمام إسبانيا تلعب نفس الأسلوب المغربي حير معظم المغاربة
اذن فرنسا مستقبلا يحب ان تسحق من طرف المنتخب المغربي إذا التقى يوما
ياصاحبي :
ما تم مع إنكلترا وفرنسا كان لعبة وليس مقابلة كان تخطيط وليس كرة كان لعب ولهو وليس المعقول أهداف تسجل وكان هناك اتفاق
المنتخب الفرنسي كان متهورا واعطى فرصا للمنتخب الإنجليزي للفوز لان الرغبة كانت منعدمة وهذه انانية الفرنسيين الاستعمارية حتى في الكرةً
الحكمة من هذا المونديال أن ليس هناك منتخب قوي هناك فقط إرادة قوية هناك خطة قوية هناك ثقة قوية .
لا أرتاح لزيدان وهو بطبع أصله الجزائري يكره المغرب فقد رأينا كيف أعاد مواطنه بنزيما الى المنتخب الفرنسي وايضا الى ريال مدريد وفي المقابل أبعد أشرف حكيمي عن الريال وباع عقده كما أنه ضغط على بوعدي بكل قوة حتى يمثل فرنسا ولا يمثل المغرب إنه منافق من الدرجة الأولى
إلى المعلق رقم 5 أحسن تعليق الله يعطيك الصحة ما عندي ما نقول .
Ce qui est arrivé à l équipe française montre après chaque match joué que notre équipe nationale n a pas voulu joué parce qu’ils ne souhaitaient pas refaire le même scénario vécu par l algérien mehrez qui a marqué contre l Autriche après un accord mutuel entre les deux équipes afin qu elles finissent en égalisation, notre équipe ne voulait surtout pas mettre l équipe de la France dans l embarras
زيدان لن ينجح مع الديوك كما فعل ديشان
ديوان يعير مجريات المقابلات كل دخول في الشوط الثاني
بلا ماتبقاو تتخيلو لمغرب خسر حيت عندو وهبي ماتيعرفو حد ماسبقش كان لاعب أو مدرب وجاب نص د لعابة تيعرفهم هي هو,واش وهبي هو ديشامب شبعان ألقاب مدرب ولاعب؟ واش مبابي هو سباعي (شكون تيعرفو؟) واش أوليسي هو خنوس ؟فرنسا ربحات لمونديال 2 مرات و لعبت فينال جوج مرات وكاس أوروبا 2 مرات وربحت لمغرب 5 مرات وتعادلت مرة وخسرت مرة. لمغرب كاس إفريقيا يتيمة ف 1976
اسي foonti المعلق 7
بيكنباور اللاعب رقم 6 مع المنتخب الألماني في الستينات والسبعينات ربح كاس العالم كلاعب ومدرب مع ألمانيا مشي عير الفرنسي القبيح
اسبانيا و إنجلترا يفضحون أشباه المحللين الرياضيين الذين صدعوا روءوسنا و ضغطوا على المنتخب و الجمهور قبل و بعد المباراة و رشحواا فرنسا للفوز باللقب بدل المغرب بل و هي الأولى وووووو…. ليتبين ان فرنسا فريق عادي و كان بالامكان تجاوزه بسهولة و المرور لنصف النهاءي لي كان في الجيب.شكرا هيسبريس.
شكرا لدولة المغربية التي أهدتها الغلب من اجل عيون صفقات و الصحراء وإلا تغضب الام فرنسا ليسعد الشعب الفرنسي و ليحزن الشعب المغربي و ادا انتقدنا الأداء اخرج علينا اذناب الاستعمار يخونوننا و يتهموننا في ووطنيتنا ، و أنا اضن كل من يقول المنتخب عليكم ان تتركوه عليكم ان لا تنتقدوه هاؤلاء هم الخونة ممن يمدحون اي خسارة مع الأم المستعمرة، يذكرونني بالجزائري الدي كان يقول للجزايرين فرنسا هيا مونا هيا لعطائنا ، لهدا نحن ضد اي مستعمر قتل المغاربة
هنا يتضح ان المنتخب المغربي لم تكن له ارادة امام فرنسا لقد ظهروا كالدجاجة بلا عنق تذهب يمينا وشمالا.
– منتخب فرنسا لعب بروح مكسورة و كان غير حاضر في الجولة الاولى وكأن لقاء حبي كما قال المدرب ديسشامب حيق انهزم ب 4 أهداف لصفر في هذه الجولة
– خلال الجولة الثانية استيقظ المنتخب الفرنسي بروح قتالية وكاد يعادل التنيجة لكن عدد الاهداف المطلوبة كبير جدا و انهزم في الاخير ب – مقابل 4
– مبابي عميد الفريق الفرنسي وهداف كأس العالم صرح في نهاية المقابلة أنهم لم يلعبوا بجد في الجولة الاولى لكنهم تقاتلوا في الجولة الثانية لكي يعبروا عن تقديرهم الكبير وشكرهم للمدرب ديسشامب وتكريما له والذي سيغادر تدريب الفريق بعد المونديال.
– ديييشامب درب المنتخب الفرنسي خلال 14 سنة نال فيه المنتخب القاب عديدة وأهمها كأس العالم 2018
تدريب زيدان للمنتخب الفرنسي لن يكون في صالح المغرب…زيدان جزاءري و ابنه يلعب مع المنتخب الجزاءري لهذا سيتساهل مع الجزاءريين فيما يخص اللاعبين مزدوحي الجنسية و سوف يمنع اللاعبين المغاربة مزدوجي الجنسية من الالتحاق بالمغرب و هذا سيكون من تخطيط من مخابرات عبلة
وهل هولندا بنجومها باعت لينا الماتش ؟ هل إنجلترا باعت الشوط الثاني للأرجنتين؟
كأس العالم كما قال التعليق 11 مسألة إرادة ثقة في النفس ورغبة في الفوز و روح فريق و بعدها تأتي التقنيات الفردية
بالنسبة لفرنسا البارحة ثلاثة لاعيبن Henrnandez، Konate ، Cherki دخلوا بنية الإنتقام لأنهم لم يلعبوا رسميين و كل الأهداف جائت من هفواتهم و كان الوضع أحسن بعد تغييرهم في بلشوط الثاني
أما مبابي فبالنسبة لي يجب أن يكون درسا لكل المدربين ، فالنجم الذي لا يلعب لصالح للفريق لا يصلح حثى و إن كان هذافا كبيرا
سيقول البعض أنه حماقة أن تستغني عن لاعب مثل مبابي، لكن PSG بدونه فازت بكأس العصبة مرتين ومريد لم تفز معه بأي شيء
السلام عليكم هذا درس للمدرب وهبي الذي جعل من حبة قبة وجعل من فرنسا شيء لايمكن هزمه ودخل خائفا وهو في عقله خاسر المبارة وعليه كان الفريق الوطني غائبا ولم يلعب ويقاوم بشرف والأعمال بالخواتيم
الصراحة زگلناهم في الربع النهائي و مازال إلى يومنا هذا راني مصدوم و حزين.
أظن أن فرنسا باعت الماتش للأرجنتين، وما قنعهاش الثمن، وعادت باعتو لإنجلترا.
أويلي، ما شفتوش اللاعبين الفرنسيين كيفاش كانوا كايلعبو بحال شي فرقة ديال الكوليج؟!
راه باينة باللي باعو جوج ديال الماتشات، وتخلصو سياسيًا ونقديًا جوج د المرات، أما المغرب مسكين، قولبوه تخلص غير مرة واحدة!
هذه هي عقلية الجاهل الأمي الذي وُلد وعاش في مستنقع نظريات المؤامرة، يتغذى ويتعشى بها ليل نهار، حتى انفصل عن الواقع تمامًا وأصبح يعيش في عالم موازٍ.
واخا، لنفترض أن المغرب باع الماتش
بأي طريقة؟
هل أعطيت الأوامر لوهبي باش يوصي اللاعبة ما يلعبوش مزيان؟
وما هي الطريقة التي مرر لهم التعليمات اثناء Briefing اجتماع مع اللاعبين بعدم اللعب جيدًا وبترك فرنسا تمر؟
الى ما كنتي كا تطرح بحال هاد الاسئلة السي مول نظرية “باعو الماتش من أجل الصحراء” وتصدق الترهابت فإنك بصراحة مجرد أغيول؟
الفريق فيه 24 لاعب، وعشرات المساعدين، وأطباء، وإداريون، وتقنيون… واش كاتظن، أيها الغبي، يا أغيول، أن كل هؤلاء خونة، وأنهم جميعًا سيخونون وطنهم ويطبقون تعليمات تقول لهم: “ما تلعبوش مزيان”؟
واش كاتظن أن سرًا بهذا الحجم يمكن أن يخفيه 24 لاعب؟
ماكين حتى فروج في منتخب فرنسا كلشي افارقة مرتزقة…
تعليق رقم 23 ليكن في علمك اننا ننتقد الروح ز التخادل الدي دخل بيه المنتخب و كفاية من الهرطقات هل هولندا باعت الماتش هل فرنسا البارحة باعت المتش لا تقاتلو و ادا خرجو فقد قدمو مالديهم . المنتخب المغربي دخل وهوا يبان عليه انه تلقي تعليمات. لكي يترك فرنسا تلعب و تفوز لان هناك زيارة و مصالح اهم من الفوز . و ادا دهبنا مع تفكيرك . ادا عند دخول اى مستعمر إلى بلدنا و كان هادا المستعمر قوي . علينا أن نرفع الراية البيضاء و نتركه يفعل ما يريد . هدا ما تريدون ان تقولو بهادا الكلآم. المنتخب كان عليه ان يتقاتل و يأكل الاخضر و اليابس لانه يلعب من جل أربعين مليون مغربي و ليس لإرضاء الحكومة . .
كيحقروا غير على الفرق الضعيفة لي عندها روح انهزامية بحال المغرب.
هذه عبرة ونهاية كل منتخب سولت له نفسه أن يشل قوى المنتخب المغربي ، حزن و دموع و دراما و تشويق و رعب في يوم واحد.
قبل مواجهة المنتخب المغربي منتخب فرنسا الإعلام الفرنسي هايلال انوضوا على المنتخب المغربي يحللون كل لاعب مغربي على أنه مجنس ونسوا أنفسهم بأن لديهم نصف المنتخب أفريقي والآخر أوربي. في الاخير خرجوا من المونديال بدون ميدالية.
l’équipe de France et juste gonflé par la presse et les joueurs se prennent pour des stars il sont pris une leçon de football bravo au anglais j’ai bien dormi pas de bruit hier soir a Paris
فرنسا متوسطة و قوية فقط على منتخبات تصنيف 85
لو لعب المغرب معها لفاز عليها و لوصل النهائي، للأسف كل شيء جميل تاخذه فرنسا من المغرب
الفوز الادمغة الفلاحة الصفقات بدلا من اليابان ..
من جهة ان شاء الله تعالى، منتخب فرنسا و الكرة الفرنسية و الدوري الفرنسي و الاعب الفرنسي، سيعود الى الضعف و الى ما كان عليه قبل مونديال 1998 الذي ساعدتهم فيه الفيفا بنسبة مهمة..
بعد ذلك يسصبح فريق عااادي مثل لوكسمبورغ، و المشكلة هي عند مواجهة المغرب في المونديال، حيث الكل يعرف حينها ان فرنسا جد ضعيفة و المغرب قوي، فهل مرة اخرى سيلعب بتلك الطريقة
اول مبارة استمتع الجمهور بها عشرة أهداف مسجلين من طرف الفريقين في نصف نهائي كأس العالم كانت مقابلة شيقة الفريق الفرنسي تحمل ضغط الإنجليز في الشوط الأول في الشوط الثاني كاد الفريق الفرنسي يعود إلى التعادل إلا ان عزيمة الإنجليز اثبتت انها قادرة ان تحتفظ بالنتيجة لصالحها نهاية المدرب الفرنسي لتدريب الزرق كان لها شعور نفسي قوي
المضللون لا ينتهون
بعد مباراة فرنسا قالوا فرنسا قوية مرعبة ستكتسح الكل و ستفوز بكأس العالم..
و بعد فضح مستواها ، مروا الى الخطة الاخرى، و هي ان هذه كرة و هاهي فرنسا خسرت، و لماذا لا يتكلم ضدها الجمهور الفرنسي، و لماذا لا يقال كذا ووو
اولا من يفهم الكرة و لا يرى سبورة النتيجة النهائية فقط، يلاحظ الفرق بين من يلعب لكن خصمه اظهر ضعفه، و ان هذا الفريق الخاسر يحاول اللعب لكنه يعجز، و انه بعد الثلاثة اهداف انهار كما حصل للبرزيل، و هاجم و بنى لعبا، و استغل مرتدات.. عكس حالة المغرب القياس عليها لا يستقيم، لانها حالة خاصة.. و الحالة الخاصة يتم التعامل معها بمعايير خاصة ايضا..
المغرب ظهر انه يملك قوة و عنفوان و شراسة، لكنه يكبحها.. مثل الاسد المقيد بالسلاسل..
اما فرنسا ضد اسبانيا و ضد انجلترا، فهي مثل الثعلب الحر دون تقييد، فرغم حريته فتلك قوته و لا يشكل خطر كبير على انسان بالغ..
تواضع يا رجل و لا تصادر حق الشك من البشر، و تمنعه منه بحجة ان الاخر يهرطق في خياله
حقيقة فرنسا ظهرت ضد اسبانيا، و كانت ستخسر باربعة لولا الحكم الذي لم يحتسب ضربة جزاء واضحة ليامين يامال، و كسر لهم عدة هجمات خطيرة، اما الهدف الثالث فرغم شك التسلل لكنه اكد على اختراق فرنسا..
اما مباراة الترتيب فالكل يلعبها دون حماس
و قد طالب الكثيرون بإلغائها منذ التسعينات..
اما محاولة التشبيه لضرب من يفكر في مباراة المغرب ضد فرنسا، فهي محاولة مضحكة.
كما ان فرنسا لو لعبت ضد انجلترا في النصف لخسرت فرنسا بهدفين
أنا قلتها قبل مقابلة المغرب و فرنسا أن منتخب فرنسا ضعيف لأنه منتخب إفريقي و لأنه يعتمد على 2 لاعبين ( بل عدائين) تستطيع تحييدهم و تصبح فرنسا مثل منتخب موريتنيا. و قلت أن العامل النفس مهم و على المنتخب الدخول بثقة الفوز. إن دخلت بثقة الفوز ستفوز. و كنت متأكد من فوز المنتخب
لكن تفاجئت بمستوى المنتخب المغربي كأن لم يسبق له لعب كرة القدم. و قلت أن هولندا أقوى من فرنسا. و أن فرنسا لا يعطونه وزن في أوروبا.
و قلت أن مشكل المغاربة عندهم صورة في مخيلتهم أن فرنسا غول ترسخت عندهم مع السنوات و من خلال اللوبي الفرنسي. هي عقدة عند الأغلبية. لأنهم لا يقيمون إمكانياتهم
و قلت أن فرنسا ستسحقها إسبانيا و إنجلترا. و أن إسبانيا ستأخد الكأس لأنها فريق متكامل رغم قوة الأرجنتين
الخسارة نتقبلوها ولكن سبب هذه الهزيمة الكارثية ليس قوة فرنسا بل الخوف و العقلية الفرنكوفونية للمدرب و معظم اللاعبين باسثناء بونو و مزراوي . هذا لا يجعلنا ننكر ما قدموه في المباريات السابقة من اداء عالمي و نتائج جيدة.
من خلال المعاينة يتضح أن المنتخب الفرنسي تقوى حين صار الديكة ذوو البشرة الداكنة هم الأغلبية. وعليه أعتقد أن هذا المنتخب سيزداد تماسكا وصلابة وسيحصد المزيد من الألقاب إذا صار المدرب أبضا بنفس البشرة هههه. بخصوص مقابلة الترتيب، الغرض منها أساسا كان الاحتفاظ بنسبة المشاهدة وأغلب الظن أن الفائز حدد مسبقا كما هو حال المصارعة الأمريكية.
قبل نصف النهائي، كان كثيرون يعتبرون فرنسا المرشح الأول للوصول إلى النهائي. لكن بعد خسارتها أمام إسبانيا ثم استقبالها ستة أهداف أمام إنجلترا، اتضح أن هذا المنتخب لم يكن لا يُقهر. لذلك من حق الجماهير المغربية أن تنتقد الطريقة التي لعب بها المنتخب أمام فرنسا، لأنها شعرت أن الفريق لعب بتحفظ واحترام مبالغ فيه، ولم يحاول فرض شخصيته منذ البداية. لا أحد يستطيع أن يجزم بأن المغرب كان سيفوز لو لعب بطريقة مختلفة، لكن كثيرين يرون أنه كان قادرًا على تقديم أداء أكثر جرأة.
بالدارجة والواضح ماحدث لفرنسا هو ذنوب فوزها على المغرب بطريقة غير شرعية وبلغة القوة السياسية والكولسة والأمور اللارياضية فلايمكن للمغرب ان ينهار امام فرنسا بذلك الشكل ؟! لاتعاملوننا كالاغبياء!!