اختارت اللجنة التقنية التابعة للكنفدرالية الإفريقية لكرة القدم اللاعب السنغالي بابي غاي رجلا لمباراة النهائي والتي جمعت بين المنتخب السنغالي ونظيره المغربي.
وجاء تتويج بابي غاي كأفضل لاعب خلال المباراة بعد تألقه بشكل لافت للأنظار، وتسجيله هدف الفوز لقيادة منتخب بلاده إلى التتويج القاري.
جدير بالذكر أن منتخب السنغال توج بكأس إفريقيا للأمم بعد فوزه بصعوبة على المنتخب المغربي بهدف دون رد، في مباراة امتدت حتى الأشواط الإضافية، بعد نهاية وقتها الأصلي دون أهداف.
اتعرفون سبب خسارة المغرب ؟ هو صرف الملايين في الثانويات والتغاضي عن الأولويات
البلد المنظم للكان ليس من المفروض ان يفوز باللقب و الا فلا داعي لتنظيمها
اتمنى فقط ان نصحح الهفوات التي في المنتخب فبعض اللاعبين انتهت مدة صلاحيتهم او دون المستوى و يلعبون مع فرق متواضعة او في الدرجة الثانية لبطولة فرنسا
اظن ان موتسيبي خسر التنظيم كاس افريقيا في المغرب مرة اخرى بعدما نجح التنظيم ماديا في المغرب وان عليه البحث عن دول تنظم الكاس كما المغرب وانى له ذلك
هذا أصبح ايكامبي تاع المغرب هههه.
كيف يمنح رجل المبارة وهم من بداية المبارة وهم يحتجون على الحكم، والطامة الكبرى خروجهم من الملعب وعدم احترام حكم المبارة وحكام الفار، لقد اساؤوا للكرة الافريقية، ولا تقولوا لي السنغاليين إخواننا، المغاربة هم اخواني، أما من يفتري علينا ويختلق مشاكل للتشويش على المبارة، كل الأفارقة كانوا يتمنون الفوز لبني جلدتهم مهما قدمت لهم ومهما عاملتهم معاملة حسنة يظهرون لك الحب وقلوبهم مملوءة بالغيرة من كل ماهو مغربي،على المغاربة أن يتحدوا ويحافظون على بلدهم لأن الأقنعة سقطت والمغرب للمغاربة فقط.
ساديو ماني قال للاعبين ندخل نحن رجال وفعلا كانو رجال وفازو باللقب وقلتها قبل بداية البطولة ان من يرفغ الكأس ليس بالمنتخب المغربي لان الرجال هي التي تفوز بهاته الكأس الغالية الرجااااااال فقط
كمغاربة علينا ان نكون عقلانيين و بعيدين عن التراجيديا،فاذا كان المغرب قد ضيع اللقب فوق ارضه المباركة فهو استطاع ان يبهر العالم بالتقدم في الرياضة وفي الكثير من المجالات.هذا التقدم يكثر من الحساد.فعلا صدمتنا النتيجة و الاداء ايضا ،لكن فوز السنغال مستحق،فوز سوف يغلق افوا الصحافة العسكرية للجزائر و نظانها اللستبداي الذي طالما روج و اراد ان يرسخ في اذهان شعبه المقهور ان هناك تحيز تحكيمي و ان فوز المغرب باللقب هو حتمية تاريخية مدبرة و مفبركة .لكن نتيجة المباراة تكبد مزاعمهم و ترهاتهم وتبدي للجميع ان المغرب العظيم سيبقى عظيما و شامخا.
إلى معلق
كرة القدم أصبحت استثمارا مربحا لا علاقة للرياضة بقطاعات اخرى فحتى أفغانستان أصبحت تهتم بالرياضة فلا ترجعنا للوراء
نعم رجل المباراة و لكن على الدين كسروا مقاعد الملعب ان تتم معاقبتهم و يعوضون الخسائر و الا فكاميرات المراقبة التي ترصد المخالفين مجرد خدعة
هذا الحدث لم يكشف فقط عن مستوى عالٍ من التنظيم، بل كشف أيضًا عن معدن بعض المشاركين. فبينما قدّم المغرب بطولة رفعت سقف التنظيم في إفريقيا من حيث الملاعب، النقل، الأمن، والاستقبال، اختارت بعض الفرق أن تردّ بالجحود بدل التقدير، وبالتشكيك بدل الروح الرياضية.
بدل أن تراجع هذه الفرق أخطاءها داخل الملعب، لجأت إلى اتهام الحكّام، والجمهور، وحتى البلد المنظّم، بحثًا عن أعذار لفشلها. تصرّفوا كضيوف يتمتعون بكل الامتيازات ثم يسيئون لمن قدّمها لهم. هذا ليس تنافسًا، بل قلة أخلاق.
الفرق الكبيرة تخسر بكرامة، تتعلم، وتعود أقوى. أما هؤلاء فاختاروا التشويش، وتشويه النجاح الذي عجزوا عن بلوغه. بطولة المغرب كانت اختبارًا للنضج قبل أن تكون مسابقة كروية، وبعضهم فشل فيه فشلًا ذريعًا. الإنجاز سيبقى، أما الصراخ المرير فمصيره النسيان
صراحة مقابلة غريبة ومحزنة الوقت الدي ضاع في المشاجرات و الفوضى اكثر من الوقت المخصص للمقابلة
يا ليت لم يعطي الحكم ضربة جزاء تلك الضربة المشؤوة التي غيرت مجرى اللعب وحطمت معنوياةت فريقنا
واش مقبول الفريق السينغالي يحتج و يرفض قرار الحكم يغادر الميدان ثم يعود بعد ضياع وقت طويل مادا يقول القانون في مثل هده الحالة