في عز احتفالات “إمازيغن” برأس سنة 2975 خرجت بعض الأصوات من داخل الأمازيغ تنادي بضرورة العمل أكثر على تعزيز حضور الأمازيغية واستعمالها في المجتمع المغربي، فضلا عن تحقيق تقدم أكبر على مستوى تعليمها للتلاميذ من خلال اعتماد الحرف العربي في تدريسها إلى جانب حرف تيفيناع.
غير أن هذه الدعوة الجديدة القديمة تلاقي صدا ورفضا كبيرين من قبل مختلف المكونات الأمازيغية، الأمر الذي يرى فيه البعض موقفا متعصبا تجاه كل ما هو “عربي”، لكن ثمة من يعتبر أن هذا الأمر لا يستقيم من الناحية العلمية والمنهجية.
في هذا السياق يرى الباحث في اللسانيات الأمازيغية يحيى شوطى أنه “حينما تثار الأمازيغية في النقاش العمومي في بعض الأحيان يطرح البعض قضية حرف كتابة الأمازيغية، خاصة دعاة الحرف العربي”، مؤكدا حق الجميع في نقاش كل القضايا شريطة أن يكون ذلك بـ”منهجية علمية وأكاديمية”.
وسجل شوطى، في تصريح لجريدة هسبريس الإكترونية، أن “ما يلاحظ على أصحاب هذا الطرح هو نزوعهم نحو وثوقية غير علمية تربط بشكل غير دقيق بين حرف الكتابة وتعلم اللغة”، مشددا على أنه “منذ إقرار حرف تيفيناغ رسميا لم نقرأ لهذا الطرح أي دراسة تعضد توجهه وتدعم الأسس التي بنى عليها طرحه، شأنه في ذلك شأن أصحاب طرح الحرف اللاتيني”.
وزاد الباحث المتخصص ذاته أن مجمل طروحات أصحاب التدريس بغير تيفيناغ هي “انطباعات لا تسند في كثير منها إلا على مبررات خارج لغوية (Extra linguistique)، ومواقف مسبقة لم تكن مُسندة إلى أي دراسة علمية للحسم في مشروعية التبني”، مؤكدا أن “تيفيناغ يبقى أسهل الأبجديات لتعلم اللغة الأمازيغية التي لها خصوصية فونولوجية وصوتية تتفرد بها عن اللغتين العربية والفرنسية”.
وشدد المتحدث نفسه على أن “جميع الأصوات المنطوقة تتحق في حروف مستقلة، ناهيك عن الدلالات الحضارية والثقافية الكبرى لحرف تنيفيناغ”، موردا بشأن تسهيل تعلم الأمازيغية في حال كتابتها بالحرف العربي: “لا أعتقد ذلك، بالنظر إلى جملة من العقبات الإضافية التي ستواجه المتعلم، كضرورة إضافة الحركات (التشكيل)، لأن الأمازيغية تُسكّن في غالب الأحيان، إضافة إلى انعدام بعض الحروف لبعض الأصوات، كالحروف المفخمة (Les emphatisées) كالزاي والراء، والطبقيات المشفهمة (Labiovélaires) الكاف و’الكَاف’ وغيرها من الإشكاليات اللغوية الصرفة”.
وأشار شوطى إلى أن “النقاش المثار يصاحبه الخلط بين مستويين مختلفين في تعلم اللغة، وهما مستوى قراءة الألفبائية ومستوى تملك المعجم والدلالة، إذ ليس كل قارئ للألفبائية بالضرورة متملكا لمعجم اللغة ودلالته”، وفق تعبيره.
من جهة أكد عبد الله بادو، مفتش تربوي للتعليم الابتدائي، أنه “يصعب على أي كان وهو بعيد عن مجال اللسانيات والتعليم أن يتكلم عن أي حرف يناسب كتابة أو تدريس الأمازيغية”، معتبرا أن “عملية تدريس الأمازيغية انطلقت منذ أزيد من 20 سنة بتيفيناغ، ورغم أن الساعات على مستوى التدريس غير كافية أثبتت التجربة نجاعتها، والدليل على ذلك أن طريقة ومردودية التعليم تبين أن التلاميذ يتعلمون بشكل سهل بتيفيناغ ويقدرون على استعمالها في الكتابة والقراءة بسلاسة غير معهودة في تعلم باقي اللغات”.
وذهب بادو ضمن تصريح لهسبريس إلى أن “أي دعوة إلى تدريس الأمازيغية بغير تيفيناغ تدخل في باب الجهل بالأمر ولا يمكن أن يعتد بها، لأنه مجال المتخصصين وليس العامة”، مشددا على أن “اللغة الأمازيغية تمت معيرتها وساهمت تلك العملية في تقليص عدد من الصعوبات التي تواجهها لغات أخرى؛ مثل العربية والفرنسية اللتين تستدعيان مجهودا أكبر من طرف المتعلمين إن أرادوا تعلمهما”.
وذهب المتحدث أبعد من ذلك حين قال: “إن الوقت لا يسمح بطرح هكذا إشكاليات، لأنها حسمت على مستوى المعهد الوطني للثقافة الأمازيغية ثم القانون التنظيمي الذي تبنى حرف تيفيناغ”، معتبرا أن “هذه المطالب لا مبرر لها في الظرف الراهن”، ومبرزا أن “التجربة أظهرت سلاسة في تعلم الأمازيغية بحرف تيفيناغ لدى الأساتذة والمدرسين الذين يلمسونها بشكل يومي في تجربتهم”.
ما ينبني على أساس علمي هو اختراع لغة بمختبر، و هذا إنجاز لا مثيل له في تاريخ البشرية. هذا زمن مضحك
بطبيعة الحال لا يمكن قبول الحرف العربي في كتابة الأمازيغية، فبعض النشطاء الأمازيغ يرى العرب مستعمر وإسرائيل صديق فربما يجب تبني الحرف العبري
واعتصموا بحبل الله جميعا ولا تفرقوا ، كفانا من التفرقة عن طريق خلق النعرات العرقية التي تهدم المجتمع.
اللغة الامازيغية لها حروفها والعربية لها حروفها والعبرية لها حروفها .ولا يجوز طمس لغة او طمس حروفها . اللغات الثلاث هي رسمية في الدستور والقانون. والانازيغ لا يفرضون لغتهم على احد نثلما لا يقبلون فرض حروف مزيفة بدل تيفيناغ.
توجد فقط اللغة العربية لغة القرآن، أما اللهجة الأمازيغية نحترمها ونتقنها نطقا ونفهمها سمعا، فلا داعي حتى تفرضها على المواطن فلن تزيده من العلم شيئا.
وفي المغرب استثمارات واجتهاد في اللغات الأمازيغية والعربية الفصحى والفرنسية، ولا يستثمر درهم واحد في اللغة المغربية، علما أن اللغة الأكثر تداولا بين المغاربة هي اللغة المغربية. افهم تسطى
في رأيي تعليم الأمازيغية بحروف معروفة للجميع سيسهل قراءتها و بالتالي تعلمها على الأقل في المرحلة الأولى. المسألة منطقية قبل أن تكون علمية. الأسلوب المتبع حاليا به صعوبة مزدوجة حيث يطلب من التلميذ تعلم الحروف و تعلم الكلمات و اللغة و هذا يصعب الأمر جدا
ولكن كيف كان يتناقلوا جدودنا الأمازيغ تراتهم من الازل الى اليوم .كان ذالك عبر الحرف العربي من شعر ومن كتابات أدبية. وحتى نشرة الاخبار قبل حرف تفناغ كانت بالحرف العربي.
بالفعل الأمازيغية هو يتنا لكن من الأجدر ان يتعلم التلاميذ لغة تنفعهم في مشوارهم الدراسي و العملي لا سيما و كما نلاحظ المستوى الدراسي لتلاميذنا. فتلميذ من مستوى البكالوريا لا يستطيع ان يكون جملة مفيدة بالفرنسية ولا بطبيعة الحال الإنجليزية. الطبقة الميسورة تعلم أبناءها بالبعثات الفرنسية أو الأمريكية و أبناء الشعب نعلمهم الأمازيغية!!!!؟؟؟؟ هذا اسمه العبث بمستقبل أبناء الشعب
لو تم اعتماد الحرف العربي في كتابة اللغة الأمازيغية لأصبح جميع المغاربة يتحدثون الأمازيغية وهو الهدف من تدريسها
اللغة العربية لسان لا علاقة لها بالعرق
من تكلم بها فهو عربي
واللغة العربية اختارها الله سبحانه بين اللغات
وانزل بها القرآن الكريم للناس جميعا.
فمن أحب القران الكريم أحبها..
ولذلك رأينا دول إسلامية في آسيا مثل باكستان.وبنكلاديش.وغيرهم كتبو لغتهم الاوردو
بالحروف العربية.
اغلبية الامازيغ تعلموا الامازيغية شفاهيا و ليس لدينا احصائيات كم من شخص تعلم الامازيغية كتابيا و لكن احساسنا يقول ان هناك تعثر التلقين بحرف تيفناغ
اللغة المغربية هي اللغة الأكثر تحدثا من قبل المغاربة، ناهيك عن أن الجميع يفهمها. لو كان المغاربة يحسنون التعامل مع بعضهم البعض، لما ترددوا ولو لثانية واحدة في اعتماد اللغة المغربية العربية كلغة التعليم الأولى في البلاد.
يجب أن تكون لغة التدريس الأولى في البلاد هي اللغة المغربية العربية. والحقيقة التي لا جدال فيها هي أن الغالبية العظمى من المغاربة يتحدثون باللغة المغربية العربية، ويفهمونها بنسبة 100%.
طريقة معقولة أن تدرس بالحروف العربية فالامازيغ أنفسهم لا يعرفون هده الرموز و اقترح إن تبقى اختياريا و تخصص لها ساعات اضافية لمن اراد
ابناء الفقراء يفرضون عليهم الأمزيغية حتى لا يتمكنوا من أي لغة ويثورت فيهم الفقر ،لكن ابنائهم يدرسون اللغات الأجنبية
كان على الامازيغ الاختيار بين الحروف العربية او اللاتينية مثلما فعل الاتراك عبر الزمن . تيفيناغ سيقتل الامازيغية و يمنع تعلمها
لو كان التعلم بالحروف العربية أنا في عمري أكثر من 50 عاما كنت ذهبت لأتعلمها الآن قبل صباح الغد
تدريس الأمازيغية بالحروف العربية يشكل “ضربة في مقتل” ذلك أن الحرف الامازيغي هو الذي يمثل هويتها وخصوصيتها وتميزها المستمد من هندسة حروفها الجميلة.
كامازيغي سوسي ارى انه لا جدوى من تدريسها لا بالعربية ولا بغيرها .لاننا نثقل بها تلميذ التعليم العمومي ولا نلزم بها تلميذ الخصوصي .اهذا هو تكافؤ الفرص ؟فاتقوا الله في ابناء الفقراء.
بالفعل اعتبار العربية لكتابة الامازغية ليس علمية، أما هذه المسامير فإنها ترتكز على أساس علمي صلب و متين.
الفارسية تقراء بالحروف العربية لماذا لا نسهل على القارىء التواصل بالحروف التي يعرفها و تكون الفائدة عامة
اتمنى للقبائل دولة مستقلة وعصمتها بجاية او تيزي ايزو اتمنى كذلك للأزواد دولة مستقلة وكذلك الطوارق دولة مستقلة وكذلك الشاوية دولة مستقلة واخوننا المغرر بهم في تندوف ان ينظموا الى المغرب من ادرار إلى الهكار وبني ونيف وبشار
اسكاس اغودان امباركي 2975 لجميع المغاربة. تركيا تخلت عن الحرف العربي واعتمدت الحرف اللاتيني فتطورت لغتها وولت وجهها نحو الغرب فتقدمت. يجب اعتماد حرف تيفناغ للامازيغية ويجب تعميم تدريسها في جميع مناطق المملكة كفا من التهميش والاقصاء.
هل كانت حروف تيفيناغ موجودة ام صنعت في اخر لحظة لاننا لم نراها ولم نسمع بها من قبل. الامزيغية لهجة ولم تكن يوما لغة صالحة للدراسة. اظن ان الدولة ستضيع كتيرا من المال لتعليم لهجة لن تنفع المغاربة في شيىء. مع احترامي لجميع المغاربة عرب وامازيغ.
كأمازيغي مغربي كان من الأفضل للمغاربة تعلم الأمازيغية بالحرف العربي لتعجيل وتسهيل تعلمها من شبابنا وتلامذتنا كما كان عليه أجدادنا دون هذا التمييز المقيت، وجعل دراسة الحرف تفيناغ للدارسين في المختبرات اللغويية.
كمغربي
أري ذلك الحرف هو منقول من الطوارق
ولم يكن أبدا مغربي
ولم يستعملوه أجدادنا المغاربة
دخل المغرب سنة 2003.
احب الأمازيغية ، لست مع تدريسها. هي لغة ثقافة على المغربي تعلمها كالدارجة لأنها جزء من الهوية. أما تدريسها فيعيق عجلة التطور في التقدم والتي هي بطيئة بطبعها. وانتهى.
يجب أن تدرس اللغة الامازغية بحروفيها الأصلية تيفيناغ كما كباقي اللغات التي تدرس بحروفيها،
اجدادنا الأمازيغ خاصة في منطقة سوس كانوا يستعملون اللهجة السوسية ” تاشلحيت ” في تواصلهم اليومي داخل الأسرة او خارجه ، لكن عندما يتعلق الامر بالكتابة ،فان الوثائق العائلية ” اراتن او اريتن ” فهي مكتوبة بالعربية الفصحى وحتى المؤلفات الدينية فهي مكتوبة بالعربية او السوسية لكن لا وجود لحرف تيفيناغ .
أولا هي مجموعة من اللهجات المختلفة
ثانيا رموز الطوارق هي مستوردة من النيجر ومالي
للمغرب سنة 2003 ولأول مرة .
اذن الصينيون، الكوريون، الهنديون، الاسراءليون، الارانيون، اليابانيون، مخطؤون لما استعملوا كتاباتهم الخاصة. ما هاذا الهراء. الحرف الامازيغي فخر الأمة والامبراطوية والملكية المغربية وجزء لا يتجزأ من هديتنا المغربية وعلينا تعلمها واتقانهاواستعمالها في جميع انواع الكتب (علمية، ادبية، …..). افتخر انت مغربي ، افتخر بتاريخك العميق. افتخر انت ملكي، افتخر …………
أنا. امازيغي ولا أعترف بتفيناغ ولا تربطني اي علاقة بهاته الروسومات التي انتجتها مختبرات فرنسا،انا امازيغي الاصل وعربي اللسان،لي عاجباه تفيناغ امشي اعلمها لماماه وباباه
التركية والمالزية والاندونسيية والازبيجانية تكتب بالحروف الاتينية. والفتنامية والمالطية تكتب كذالك بالاتينية. المالطية تشبه كثير المغربية (الدارجة) وهي لغة معترف بها في العالم ويجب الاستفادة من تجربة مالطا . الامازيغ يفضلون الحروف الاتنية وكان الاختيار صعب :تقريبا متشابه بين حرف تيفناغ وحرف الاتيني. وفي الاخير الاختيار كان على حرف تيفناغ. امازيغ الجزائرواسبانيا (كناريا ) يفضلون الكتابة بالحروف الاتينية. وعلى كل حال الامازغية موجو دة ومعترف بها الان بحروف تيفناغ والاتيني على محرك الانترنت وفي رمشة عين تحصل على الحرف الذي تريد والترجمة من كل لغات العالم. والحمد لله على نعمة التقدم التكنولوجي والذكاء الاصطناعي
سكان أوروبة الشرقية
لا علاقة لهم مع المدكورين في القرآن الكريم
ليسوا من أحفا د إبراهيم ولا يعقوب
هناك العديد من المغالطات
الطوارق يتكلمون لهجة مختلفة كثيرا
عن التشلحيت
ورموز كتابتهم تناسب لهجتهم
نحن في المغرب لم نستعمل ورموز الطوارق أبدا أبدا أبدا .
سكان ماطة ليسوا مسلمون و نحن عرب مسلمون
اغلب الدول عندهم اثنان لغات او اكثر ،فتبقى اللغة الرسمية كالعربية ، اما اللغة الامازيغية فهي الاصل ،اذن الذين يشجعون على كتابتها ستجد اولادهم في كندا وامريكا للتعلم الانكليزية ، اما الامازيغ فاغلبهم في الخارج فلا داعي لتضييع الوقت فكل واحد منا يفكر في مستقبل اولاده .
صراحة بعض المختصين في اللغة يحتجون ببعض الأسباب في نظري تافهة جدا بحيث يقولون أن اللغة الامازيغية لها حرفها او رمزها الخاص ويسهل مأمورية التعليم وهي فكرة غير صحيحة لان تعلم اللغة بسرعة ينطبق فقط على لغة الام اما تعلم اللغة الأجنبية فصعوبتها لا توجد في الحرف وإنما بغرابتها وتعلمها من الصفر بدون التحدث بها شويا وبالتالي فلغة التداول أسهل تعلمها بأي حرف أو رمز والحروف اللاتينية مختلفة من دولة الى أخرى لان الأصوات تفرض ذلك
تدريس الامازيغية بالحرف العربي ،سيسهل كثيرا تعلم اللغة الأمازيغية ولهجتها، مثل( إيسنت: فهمتي)، اذا كتبناها بحرف التيفيناغ صعب على الطفل العربي أو المسلم قراءتها، أو حتى صعوبة رسمها، بينما الطفل الأمازيغي المغربي سهل عليه سمعها وقولها ،يحفظ عن طريق السماع،وهو أيضا رأينا إنه هو أيضا صعب عليه قراءة حرف التيفيناغ أو الكتابة به ،هناك مشكل وجب دراسته وبحثه، وشكرا،نتمنى الخير لبلادنا
لان هؤلاء لا يريدون اندماج مكونات المجتمع المغربي في حلقة واحدة مكملة بعضها بعضا لان اجندتها تتلاقى مع الأجندة الغربية فرق تسود وبما انهم يعتبرون كأدوات للغرب بتمزيق الشعوب فلا يمكن ان يهدأ لهم بال حتى يتمزق النسيج المغربي وبذلك يدخلون على خط العصيان ضد الدولة ثم رفع السلاح وانتم تعرفون ما سوف يترتب عن ذلك والنمودج موجوج في دول اخرى .اذا كنتم حقا تفتخرون بلغتكم وعاداتكم فلماذا لا افتحوا المجال لمكونات المجتمع للتعرف عن ذلك عن قرب كاللغة مثلا فانا مثلا يمكن أن أتعلم الأمازيغية لو كأبة باللغة العربية واتعرف على هذه اللغة التي تقولون ان لها تاريخ وحضارة ؟فكيف اعرف ذلك اذا لا افهم الاحرف تيفيناغ
يصنعون الفتنة بن العرب المسلمين .
لأن الإسلام و الغة العربية وحدونا
هل سمعتم يوما عن لغة الهنود الحمر في أمريكا؟
هل سمعتم يوما عن لغة الهنود الحمر في الأرجنتين و البرازيل في كندا ؟
الهدف هو التفرقة والفتنة
لماذا كل هذا التحامل، فلكل من لم يعلم، إن قرار صاحب الجلالة استعمال خط تيفيناغ للغة الأمازيغية، جاء بعد دراسة طلبها جلالته للحسم في هذا الموضوع الذي كان مختلف النقاش بين الفرقاء. و الدراسة جرتها مجموعة من الأساتذة المختصين في علوم اللسنيات و الإجتماع و القانون و كل ما له صلة بالموضوع. نتيجة الدراسة التي وضعت بين يدي صاحب الجلالة تقول إن كتابة الأمازيغية بالحرف العربي تتطلب خلق ثمانية حروف جديدة لتغطية جميع أصوات اللسان الأمازيغي، و كتابتها باللاثنية تتطلب خلق تسعة حروف جديدة، و أما كتابتها بتيفيناغ فهي تغطي كل الأصوات اللسنية. و على هذا الأساس قرر جلالته اعتماد حرف تيفيناغ حرف أمازيغي. اللهم انصر سيدنا الهمام.
واش ممكن نصنفوها ضمن اللغات الحية ؟ واش ممكن نعتمدوها كلغة رسمية في الأمم المتحدة ؟ إذا كان الجواب بنعم ، سيكون اختيار الحرف المناسب ضروريا ، إما أن يكون لاتينيا أو عربيا أو حتى صينيا . وإذا كان الجواب بلا ، فستبقى مجرد لهجة كجميع لهجات العالم اكتبوها أو ارسموها لن تتجاوز محيطها الضيق . والله خجلت من هذا التحليل اللامعقول .
الفارسية كتبت بالعربية، والباكستانية كتبت بالعربية، فهل انقرض الفرس؟ والباكستانين؟
ظهر للعيان أن المغاربة غير مقتنعين بهذه اللغة التي صنعت حروفها في المختبر (جاك بنت) والأن يريدون فرضها علينا فرضا، المشكل أننا نحس أن هناك قوة خفية تضغط بشتى السبل وتريد أن تعلمنا هذه اللغة التي لا تسمن ولا تغني بل فقط مجرد إضاعة للوقت، لكن الأمر فيه إن. أين الحرية التي تتشدقون بها، لبغا يتعلمها الله يعاونو خلو الناس على خاطرهم كيفاش زعما هد اللغة علاش ماشي الصلاة ولى القرآن مثلاً؟؟؟
من أسباب عدم انتشار الامازيغية هو صعوبة حرف تيفيناغ. دون تعصب ان اعتقد ان حتى اولائك الذين يروجون لهذا الحرف يعلمون تلك الصعوبة ومع ذلك فهم ماضون في غيهم لان الامازيغية لا تعني ابناءهم الذين يدرسون بالبعثات الاجنبية. والامازيغية بالنسبة للبعض اصل تجاري يسترزق به وكفى.
فرنسا كذلك فيها لهجات
مثل المغرب
الإعلام الغربي يطبل ويزمر أن فرنسا فيها حقوق الإنسان
والعدالة بلا بلا بلا ….
لمادا لما طلب سكان كورسيكا و الناطقون بلهجات أخرى إستعمال لهجتهم
قالوا لهم الفرنسية فقط .
ونحن في امغرب تجد العديد من الفرنسيين
يصنعون لنا الفتنة اللغوية
إفهم يافاهم
الهدف هو تمزيق الشعوب العربية و حماية أنفسهم
آعباد الله فيقو،واش التعليم زين و نزال تدزيدوه الزين بالامازيغية؟بدل الانفتاح على اللغات الاجنبية…تخصصون للامازيغية كل هذا الوقت.
واش بالمازيغية غنتقدمو،واش بها غنصنعو سلاحنا،بيها فنحقو العيش الكريم؟؟؟
اصحاب هذا الطرح يجهلون ، وهم يدعون المامهم باللسانيات .
بشهادات وأبحاث اللسانيين الكبار ، اللغة العربية لغة راقية جدا وغنية ومطواعة الى أقصى الحدود …
كيف يحاول هذا “” الباحث”” في اللسانيات أن يقنعنا بعكس ذلك . ويتعصب لرموز مسمارية ميتة لا تصلح للكتابة والتواصل و…
العلماء المغاربة الشلوح والامازيغ والريافة كتبوا علوما بلغاتهم وبحروف عربية مثل المختار السوسي ..
التيفيناغ رموز ميتة ، وأحسن وأفضل وأرقى ما يمكن أن تكتب به اللهجات الشلحية والأمازيغية والريفية هي الحروف العربية .
لا أفهم ما الداعي والموجب لتبرير استعمال الأمازيغية وحرفها الأصيل تيفيناغ في أرض الأمازيغ والأمازيغية وأرض رسمها المنقوش على صخورها منذ غابر الأزمان .. لا أفهم ما الفائدة والجدوى من اللجوء في كل مرة إلى مثل هكذا تبرير .. هل هو للدفاع عن حق بديهي لا يحتاج إلى ترخيص من أي كان من أجل ممارسته ؟؟ عجبا !! الأمازيغ في أرضهم والأمازيغية في أرضها كما أن كتابة تيفيناغ في أرضها . نقطة .
اظن لو كان الأمازيغ اعتمدوا الحرف العربي كان كل المغاربة تعلمينها
نريد تبني الحروف الفرنسية لتدريس اللغة العربية لأبناءنا بالمهجر، سيكون من السهل عليهم تعلم اللغة العربية
قال وزير التربية الوطنية فئة كبيرة لا يتعلمون الفرنسية عاد زيدو الامازيغية لا نريد الامازيغية ولا الفرنسية بل نريد الانجليزية مع اللغة الرسمية للبلاد هى العربية أنا لا أحقد على أحد لنكن واقعين فقط
إذا كان الهدف من تدريس الأمازيغية هي تسهيل التواصل و الارتفاق للمواطنين في المناطق الجبلية و ربط باقي المواطنين بتاريخهم و تسهيل تعلم اللغة بالنسبة للمعلمين للموظفين، الممرضين و الأطباء لهذه الهجات ، فإن تدوين الأمازيغية بحروف عربية يبقى حلا عمليا. أما إذا كانت فئة من النخبة تريد الانفراد باللغة من أجل الاسترزاق فإن الدوافع ” العلمية ” هي مجرد حجة واهية لا تلتفت للمصلحة العامة. لا تخدم من هم في حاجة إل دخول اللغة الأمازبغية إلى الحياة العامة في أقرب إلآجال.
الفقه و الدين هو كذلك ليس من تخصص العامة. و الاجتهاد خاص بالعلماء الربانيين.
الإنجليزية اولى من الأمازيغية مع احترامي للأمازيغ ماجدوى تعلم الأمازيغية