طور فريق بحث صيني هلاما مائيا (هيدروجيل) لإبطاء أو إيقاف تقدم هشاشة العظام.
وصنع مهندسو المواد والمتخصصون في العظام الهلام المائي عن طريق خلط كرات أو مجالات مجوفة مع المركب الكيميائي “بوليمر” لإنشاء مادة زلقة، ولتثبيت الهلام في مكان حقنه في المفصل أضافوا جسما مضادا يرتبط بكل من الكرات الدقيقة والغضروف التالف.
وقام فريق البحث بتحريض هشاشة العظام لدى الفئران، ثم حقن الهلام المائي لديها، مع وضعها في روتين تمارين محددة تقيس قدرتها على الحركة بشكل طبيعي بعد عملية الحقن.
ووجدت التجربة أن الهلام المائي أدى إلى المرونة في الحركة، مع انخفاض الاحتكاك والأعراض المزعجة لدى الفئران؛ كما تبين أنه يمنع تلف المفاصل الجديد.
تتساءل أين وصل البحث العلمي ببلادنا مع العلم أن المغاربة و الحمد لله لهم عقول يستطيعون بواسطتها اأن يتسلقوا أعلى المراتب في البحث العلمي مثل المخترع رشيد اليزمي و السلاوي و غيرهم كثر لكن حاضنة البحث العلمي الجاد غير متوفرة بل مفقودة و كم هي الميزانية التي تخصصها كل سنة الحكومات او الدولة لذلك اللهم الملايير التي أنفقت على مشروع المغرب الأخضر و باقي الألوان الأخرىو في الأخير كانت النتائج مذهلة للغاية إذ أصبح المغاربة لا يجدون ما يقتاتون عليه و عاد كل شيئ أسود حتى أضحى الكل يعتزم الحريگ …!!!!!????
الله على خبر تنتمنى اخرجوه في اقرب وقت حنا في 2024 او مزال العلم تقيل في موضوع التهاب المفاصل الله موعين .