باحثون مغاربة: أزمة تعصف باللائكية الفرنسية.. وماكرون يغامر بالقيم العلمانية

باحثون مغاربة: أزمة تعصف باللائكية الفرنسية.. وماكرون يغامر بالقيم العلمانية
صورة: أ.ف.ب
الثلاثاء 5 شتنبر 2023 - 06:00

مازال القرار الفرنسي الذي يمنع الطالبات اللاتي يرتدين العباءة من الولوج إلى الفصل الدراسي يثير الكثير من النقاش داخل الأوساط الفرنسية وخارجها، بحكم أنه “يشكل ارتدادا عن القيم اللائكية التي تنتصر للتعددية والاختلاف والتعايش”، رغم أن السلطات الفرنسية تعتبر أن “ارتداء العباءة والقميص الطويل يعبر عن انتماء ديني في البيئة المدرسية لا يمكن التسامح معه”.

العديد من المغربيات يبدو أنهن معنيات بهذا القرار بشكل مباشر، بحكم أن المذكرة التي أرسلها وزير التربية الفرنسي، غابرييل أتال، إلى رؤساء المؤسسات التعليمية، لا تستثني أحدا، حتى الفرنسيات أنفسهن، ويبدو أن “استمرار إثارة النزاعات ذات الطابع الديني في فرنسا سيؤثر على العديد من المغربيات، وفي الغالب سيصبحن مرغمات على الامتثال”.

أزمة هوية

سعيد ناشيد، باحث في الفكر الفلسفي، اعتبر أن “مشكلة العباءة أو الحجاب بفرنسا هي تعبير عن أزمة هوية وجودية تعيشها فرنسا مثلما تعيشها أوروبا لأسباب في أصلها اقتصادية تلقي بظلالها على الاجتماعي والثقافي”، موضحا أن “الجاليات المسلمة في فرنسا بدورها بدت منسحبة في أوقات كثيرة من النقاش، لكونها تقوقعت في متاهات خلقت صورا مغلوطة عنها في العقل السياسي والاجتماعي الفرنسي”.

وفسر ناشيد، في تصريح لجريدة هسبريس، أن “الأصل في العلمانية أن تكون الدولة محايدة، لكن يبدو أن النموذج الفرنسي بات في أزمة حقيقية تعتمد ميكانيزمات أصولية”، محملا “جزءا من المسؤولية للجيل الثالث والجيل الرابع من المهاجرين، لأن الأجيال الأولى كان لها اعتزاز كبير بالهوية المرجعية للأوطان التي قدموا منها، لكن الأجيال الحالية صارت تعيش أزمة لأنها لم تستطع أن تندمج حقيقة ووجدت نفسها أمام غيتوهات تتحمل مسؤوليتها الجالية المسلمة وفرنسا”.

وأفاد الباحث في الفكر الفلسفي بأن “المشكل يكمن في ظاهرة شاملة هي أن أوروبا لم تعد تعيش رخاء مثل السبعينات، وصارت تعيش أزمة هوية، فلم يحسم النقاش بعد في فرنسا وغيرها إن كانت الهوية تعبيرا عن حضارة فيها مرجعية فكرية وقيمية أم هي هوية جغرافية أم هوية لها بعض الخصوصيات الدينية المسيحية”، مسجلا أن “ما يسمى بالحجاب والعباءة ليست لهما دلالة أو معايير واضحة ومضبوطة حتى لدى المسلمين أنفسهم”.

واعتبر أن “حق الإنسان، مغربيا كان أو غير مغربي، في جسده يبقى مطروحا بقوة في مواجهة التطرف الفرنسي، لكن يجب أن نقر بأنه لاعتبارات وظيفية أو حتى أمنية، يجب أن يكون الوجه مكشوفا، فلا يمكن تصور سائقة تخفي وجهها بدعوى لباس شرعي، لكون هذا يطرح تحديات حقيقية، ولكن خارج حدود الوجه، فالأمر فيه مبالغة ويدخل في نطاق المزايدات فقط”.

المغربيات ستتأقلمن

من جانبه، قال الباحث في الفكر الديني إدريس الكنبوري: “لا خيار بالنسبة للمهاجرات المغربيات على ما يبدو سوى التأقلم مع هذا القرار الجديد، الذي صار يتكرر مع كل دخول دراسي، ما يبين أن الرئيس ماكرون بمغازلته لليمين المتطرف هو يغامر بالقيم العلمانية الفرنسية التي تم الترويج لها بقوة منذ الثورة الفرنسية”، وزاد أن “مظاهر كراهية المسلمين بلغت نطاقا خطيرا في فرنسا”.

وأفاد الكنبوري، ضمن تصريح لجريدة هسبريس، بأن “فرنسا بعدما شعرت بأن صورة الجمهورية تتفكك وتعيش آخر مراحلها في الداخل والخارج، جعلت معركتها الحقيقية تدور في وجه المهاجرين، ومنهم المغاربة بطبيعة الحال”، مضيفا أن “جمعيات المهاجرين والحقوقيين ينتقدون بشدة هذه القرارات التي لا تعبر عن الفكر الأنواري الذي ظهر في فرنسا، والذي يبدو أن ماكرون يتجه في تعميق فشل فرنسا في استيعاب أهم أسسه: التعددية”.

واسترسل قائلا: “هذه اللائكية سوف تقضي على النموذج الفرنسي الليبرالي وستنسف القيم الكونية من تسامح وانفتاح بعد أن كانت من بشر بها؛ فرنسا تنقلب على نفسها، وستجعل القيم العلمانية ترتد على نفسها أيضا، لأن هذه السياسات ليست هي العلمانية الحقيقية، لكون الأخيرة تعني عدم التدخل في الشؤون الدينية للآخرين وإعطاءهم الحرية التي لا تضر بالفضاء العام”.

وختم الكنبوري بأن “فرنسا مازالت تحترف العداء لكل ما هو إسلامي، والمغاربة معنيون بهذه الحرب الخاسرة التي تشنها الجمهورية”.

تجدر الإشارة إلى أن الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون قال خلال زيارته إلى ثانوية مهنية، الجمعة، في أورانج جنوبي فرنسا، إن “الجمهورية ستكون حازمة تجاه كافة محاولات تحدي النظام الجمهوري”، مضيفا: “لا ينبغي أبدا ترك المعلمين ومديري المدارس يواجهون بمفردهم الضغوط أو التحديات القائمة بشأن هذا الموضوع”، الذي ما زال يؤرق بال العديد من المهاجرات، ومنهن المغربيات بالضرورة.

أضف تعليقك

‫‫من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.

‫تعليقات الزوار

31
  • خريبگي
    الثلاثاء 5 شتنبر 2023 - 06:27

    اصبحوا يحاربون الاسلام علانية… سيحل عليهم غضب من الله….

  • مغربي متتبع
    الثلاثاء 5 شتنبر 2023 - 06:30

    صباح الخير للجميع.سواء فرنسا او باقي الدول الغربية أظن انهم فقدوا البوصلة،والاتجاه الصحيح.اين هي الديمقراطية التي يتبجحون بها؟اين هي حرية المعتقدات التي يقولون بأنهم يؤمنون بها؟اين المشكل اذا ارتدت المحجبات لباسهن المستور؟في ماذا يضرهم؟أظن ان المسألة أكبر من هذا كله.في اعتقادي هي حملة ممنهجة على الاسلام.حيث اصبح المسلمون يعانون الأمرين مع هذه الاتجاهات المتطرفة،فهناك من يرفض ارتداء المسلمات للحجاب،وهناك من يتجرأ على إحراق المصحف الشريف،وهناك من يتعامل مع المسلمين تعاملا كله عنصرية واحتقار…الحرية والديمقراطية مجرد شعارات فضفاضة على الورق،عند هؤولاء لاغير.

  • عمر
    الثلاثاء 5 شتنبر 2023 - 07:18

    ان فرنسا ارادت ان تبقى لائكية فعليها ان تنصح مواطنيها بانجاب الاطفال اربعة وخمسة وما فوق لتكون لهم الغلبة الديمغرافية لا ان تنظر الدولة والاعلام للمثلية وركوب البشكليطات….الفرنسيون ان ارادوا فرض علمانيتهم عليهم ان يتوقفوا عن السفر اربعة مرات في السنة ويتركوا المهاجرين يضربوا تمارة عليهم…
    الفرنسيون يريدون الاستمتاع بالحياة وفرض اجندتهم ونحن نضربوا عليهم تمارة…

  • العابر
    الثلاثاء 5 شتنبر 2023 - 07:19

    يقول السيد ناشيد بأن الأجيال الأولى للمهاجربن كان لها اعتزاز بالهوية المرجعية للاوطان…لكن ينسى أن هذه الأجيال بالرغم من تدينها لم تعرف إطلاق اللحية بهذا الشكل الموحي بالانتماء الديني و لم تعرف أيضا التشادور و العباية و غيرها من الالبسة المحيلة على مرجعية دينية….هذه حقيقة كانت موجودة…فما الذي طرأ حتى تغير هؤلاء المهاجرون؟؟
    لقد بدأ انتشار هذه المظاهر مع غزو الاتحاد السوفياتي لافغانستان مع ما رافقه من ردة فعل إسلامية…ارسلت الدول الإسلامية مجاهدبها لمواجهة الغزات الشيوعيين و روجت لذلك و هكذا بدأت تطل علينا الأزياء الافغانية لتنتشر و تصبح مودة إسلامية و مع ظهور القاعدة ازدادت الظاهرة انتشارا و صرنا نرى المهاجرين يعودون صيفا بلحي و أزياء لم نعهدها فيهم و انتشرت صور المسلمين في العالم و هم يقطعون الطرقات لأداء صلاة الجمعة…و زادت و تعمقت هذه المظاهر مع داعش و غيرها……إذن هذه الأزياء لها حمولة دينية لم تتقبلها بعض الاطراف و هي في ازدياد اليوم…ستنتهي بكراهية ضد المسلمين يالتاكيد…لا تلوموا المجتمعات الاوروبية…

  • الروحي هو الحل
    الثلاثاء 5 شتنبر 2023 - 07:19

    فرنسا باتت تتحول الى أكبر ديكتاتورية “لا دينية” لائكية
    قريبا ستخلق لجنة لإجبار الناس على نزع اللباس والعري وعلى ممارسة الشذوذ، فمرحة تقبل والإعتراف بالشذوذ كحق من الحقوق تم تجاوزها، والآن مرحلة الإلزام. وربما ستطلق شرطة خاصة بذلك أو لجنة على شكل ما كان في السعودية وإيران للأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، أو ألوية كما كان يفعل حزب النازية في المانيا. فرنسا تحتاج إلى طبيب نفسي وكذلك الفرنسيين في أغلبهم. وربما شفاؤهم في الرجوع إلى الدين، مسيحية أو يهودية، أو حتى بودية (بلا ما تكلموا على الإسلام أسيدي) وما هو روحي أساسا، وليس المشروب الروحي! حيث أنه المسكّن الأكثر شيوعا لمحاولة تهدئة النفوس، لكن هيهات.

  • Oudad
    الثلاثاء 5 شتنبر 2023 - 07:36

    ليس الطالبات، بل التلميدات هن اللواتي بمنعن من ولوج المدارس…
    فالتعليم العليا لم تصلها هذه القرارات الجنونية و العنصرية لوزير التعليم….

  • مواطن افريقي
    الثلاثاء 5 شتنبر 2023 - 07:41

    العداء للاسلام، عدم وضوح الموقف من قضية الصحراء المغربية، الاصرار على نهب وسلب ثروات الاشقاء الافارقة…الم يحن الوقت لقطع الطريق على تمدد المصالح الفرنسية في المغرب ؟ ولم لا مقاطعة المنتجات تماما ؟ ..

  • Abdel
    الثلاثاء 5 شتنبر 2023 - 07:46

    Depuis l arrivée de ce Gabriel il ne sème que les troubles ,il veut que toutes les filles se mettent en mini jupe pour une raison malade , chacune est libre de montrer ces cuisses aux autres ou non , pourquoi on ne s occupé pas des hôpitaux qui ne re prennent plus les malades aux urgences et le manque de profs de médecin

  • الصنهاجي
    الثلاثاء 5 شتنبر 2023 - 07:48

    في أمريكا يرفع الآذان خارج المساجد والحمد لله و كذا في كندا.
    أما ماكرون فهو مهتم بمؤسسة الشذوذ الجنسي واللواط، لذا فكل ما يعكر تنفيذ خططه المنحطة من انحلال أخلاقي، وفجور وزنا فهو يقومه بشراسة.
    من قبل كانوا يحاربون الحجاب والآن اجتهدوا وأضافوا العباية. ولو أن العباية شيء آخر وحتى تلامذتنا في المغرب لا تلبسن العباية.

  • مصطفى
    الثلاثاء 5 شتنبر 2023 - 08:16

    لوكان الإنسان كله أوشام أو مثالي بثياب غير سوي ما كانت لتقوم هذه الضجة. فرنسا تتحالف مع الشيطان من باب الماسونية وتريد فقط خدمة هذه الأخيرة بإنشاء جيل يمكن التلاعب به عن طريق المدارس والإعلام. جيل الدي سيكون أدات المسيح الدجال بعيد عن معيقات ألا وهي المسيحية والإسلام.

  • ملاحظ//
    الثلاثاء 5 شتنبر 2023 - 08:32

    اقرأ في المقال ان القرار لا يستثني حتى الفرنسيات الاصليات انفسهن.
    اي يطبق على الجميع اذن لماذا هذه الضجه والضجيج من قبل فئه معينه مهاجره . -وليس من قبل المهاجرين جميعهم-
    فرنسا وان كانت دوله علمانيه فشعبها من خلفيه مسيحيه طبيعي ان لا يقبلو ان يتم تغيير حياه نمط عيشهم وبيئه بلادهم.
    هذا قرار حكومي لكن يعكس اراده الشعب الفرنسي.
    ومن ليس موافق فالحل بين يديه.
    فمن يريد العيش في بيئته الخاصه فهناك اكثر من ٥٠ دوله اسلاميه عبر العالم .اذن لماذا الاصرار عن العيش في دول علمانيه مسيحيه الحاديه ياترى؟
    هؤلاء لو كانو تحت الحكم الطالباني الذي يطبق الشريعه الاسلاميه بكل حذافيرها لفرو جماعيا. لكن يريدونها في فرنسا.
    خلل ما في مكان ما.

  • فلفل
    الثلاثاء 5 شتنبر 2023 - 08:42

    تبع مراتو خرجات عليه وكالات عليه ذنوب الأفارقة

  • عبدو
    الثلاثاء 5 شتنبر 2023 - 08:51

    إدعاء المظلومية أسهل حاجة لنيل التعاطف، صراحة باراكا من الشكوى ومكايبغيوماش مكيبغيوش الإسلام….ودوك الأسطوانات ديال المسكنة. الحقيقة غير ذلك كثير من المهاجرين سلوكهم عنيف ردود أفعالهم شديدة كيولدو بزاف باش ياخدو فلوس الدولة وهوما ناعسين أماكن السكن لي فيها المسلمين موسخا معروفين بالسرقة وعض اليد لي تمدلت ليهم……. زيادة على هاد اللباس الوهابي أو الأفغاني في مدينة كباريس! صراحة تشوهات المدينة ومدن أخرى، لي كيعرف باريس السبعينات فرق كبير للآن كانت نظيفة وتسر الناظرين.
    هاد الناس يرجعو لبلدانهم الأصلية ويمارسو إسلامهم كما يريدون ونبينا عليه السلام. دارو الفلوس جمعوا ثروات كاين لي بالخدمة وكاين غير بإعانات الدولة، الله يجازي فرنسا بألف خير، صافي يدخلو لبلاداتهم ويجيبو فلوسهم يستثمروهوم في دول الإسلام وباش يساعدون حتى خوتهوم المسلمين يخرجو من الفقر والشوماج، راه هادي هي حب الدين والتشبث بالإسلام، هي كنبغي الإسلام وعمل ماشي هضر.
    الدين كيعلم الكرامة، رجعو لبلاد اتكون بكرامتكم واجيو تساهموا في بناء أوطانكم ومساعدة المسلمين.

  • مغربي أمريكي
    الثلاثاء 5 شتنبر 2023 - 09:04

    أنصح الجميع بعدم الإنجاب خارج المغرب. ارسلوا اولادكم للمغرب قبل فوات الاوان.

  • الحسن لشهاب
    الثلاثاء 5 شتنبر 2023 - 09:08

    بالعكس ،ماكرون يحاول اعادة القيم العلمانية،لكن جاء ذلك جد متؤخرا،حيث تقوت الطغاة اكثر من اللازم..اي اكثر مما يتصورها صانعها الغربي ،الذي كان يعتقد ان صناعة الطغاة ستحميه من غضب الشعوب المسلمة المسلوبة خيراتها ،حيث لم يبرمج ان الظغاة يساهمون مباشرة في تراجع و اطاحة العلمانية الغربية ،بواسطة ارشاء و شراء ضمنائر و ذمم الكائنات السياسيوة الغربية،مقابل تزوير الحقائق عن حقوق المسلم..

  • مغربي أمريكي
    الثلاثاء 5 شتنبر 2023 - 09:09

    الفرنسي لايساوي شيء هنا في أمريكا. دائما يطردوهم هنا في المطارات لأتفه الأسباب .

  • في انتظار لوبين
    الثلاثاء 5 شتنبر 2023 - 09:27

    في الحقيقة فرنسا حرة في ما تتخذه من قرارات تخصها، ومن لم تعجبه فليتحرك نحو وجهة أخرى.
    هل نحن أحرار في ما قراراتنا ؟ أليست قراراتنا خاضعة لإرادتهم ؟
    دخلت عليكم، ما علاقة الإسلام والمغاربة على الخصوص، بالعباية ؟ وما علاقتنا باللباس الأفغاني ؟ وما علاقتنا بالتشادور الإيراني ؟ ياك الأصل في لباس مستور وبغطاء للرأس للمرءة ؟ هناك العديد من الأشكال والألوان للألبسة التي تتيح القصد الذي يدعى السعي إليه، لا يجب أننا نتكلم على دولة بقوانينها وإن كان الجيل الثالث إبن ذلك البلد ولا مقارنة مع المهاجرين من الجيل الأول الذي يعتبر “براني” مهما كان. الجيل الثالث هويته الإسلامية فقدت البوصلة، فقد تعلم وتربى على شكل من التمثلات ذات الحمولات الإيديولوجية وتم تحويله عن الغاية التي يحملها الإسلام في حين المعاشرة العيش المشترك، والعمل بالتي هي أحسن، طبعا دون تفريط في الحقوق، وفرنسا تكفل في قوانينها تلك الحقوق، لكن السياسة تحور النقاش من أجل السيطرة والهيمنى، وإلا ما الغاية من موضوع هاد العباية مع الدخول المدرسي، وهي لا علاقة لها باللباس في الإسلام ؟ فقط هو توجه نحو تسليم السلطة لليمين ولعائلة le pen قريبا

  • Hind
    الثلاثاء 5 شتنبر 2023 - 09:55

    ceux qui ne sont pas contents, n’ont qu’aller vivre dans les pays islamiques et quitter les pays des mécréants.

  • الحسين
    الثلاثاء 5 شتنبر 2023 - 10:10

    لا يعقل عقليا او منطقيا ان توجد دولة على وجه الارض في 2023 تتدعي الحرية والانفتاح والديمقراطية وحقوق الانسان..وتفرض على أقلية مسلمة
    لباسا معيينا. وتمتع عليهم ابسط الحقوق
    والله المستعان

  • hiba
    الثلاثاء 5 شتنبر 2023 - 10:10

    في الأول تم منع النقاب ثم الحجاب و الآن العباءة و في المرة القادمة ، ماذا ستمنع الجمهورية القمصان الطويلة و بعدها شئ آخر إلى أن تصل إلى منع السراويل .

  • ملاحظة
    الثلاثاء 5 شتنبر 2023 - 10:19

    لا يمكن ان ننكر ان للعباية حمولة ليست فقط دينية بل مذهبية
    مثلا يمكن التمييز في اللباس بين المسلم التقليدي والاخواني والوهابي والجهادي ….
    المشكلة الحقيقية ان الزي اصبح يستعمل كدعاية ووسيلة للاستقطاب
    السؤال الحقيقي للذين يعتبرون قرار ماكرون ضد الإسلام هو
    لماذا لا تطبقون الحديث القائل المرأة لا تخرج من البيت الا مرتين في حياتها
    اصبحنا نعيش اكثر فاكثر زمن المغالطات وقلب الحقائق

  • مغربي مسلم
    الثلاثاء 5 شتنبر 2023 - 10:20

    أستغرب ممن يسمونهم باحثون ومفكرون وهم لا يدركون حقائق ما يتكلمون به العلمانية في فرنسا ليست في أزمة بل إن هذه هي حقيقتها التي أنشأت من أجلها، محاربة كل ما هو ديني وإبعاده عن السلطة والحياة هذا الكلام سمعناه قديماً من الشيوخ وها قد أحيانا الله حتى رأيناه.

  • عبد اللطيف
    الثلاثاء 5 شتنبر 2023 - 10:34

    كانت العلمانية هي” أن يقول الشعب للدولة كوني محايدة أمام كل الأديان ولا تظهري دينك أمام الشعب” ، فأرجعها سياسيو فرنسا الحاليون هي” أن تقول الدولة للشعب كن محايدا ولا تظهر دينك”. عجيييب .. يعني في نهاية المطاف لا مكان للدين في الفضاء العام فقط في دارك وعندما تغلق عليك بابك.

  • عابر سبيل ا
    الثلاثاء 5 شتنبر 2023 - 10:43

    العلمانية هي أساس الدولة الفرنسية وتعمل كل شيء للحفاض على هذا الدستور ومن حقها. نحن دستورنا الإسلام وهو الحكم بينا وأصبحت الدولة ومن يدور في فلكها يحاربونه بالتدريج ويتبرؤون منه وحتى الإعلام بدأ شيء فشيء ولعقود فكرة التسامح والتآخي ووووو
    لأنهم لا يستطيعون الدفاع والحفاض على هذا الدين كعربون ضامن ومستمر.

  • رشيد41
    الثلاثاء 5 شتنبر 2023 - 10:54

    فتنة ماكرون وفرنساه فتنتين. فتنة الذين إذا قيل لهم لا تفسدوا في الأرض قالوا إنما نحن مصلحون، وفتنة أن جيرانه وشركاؤه الأوروبيون خاصة منهم ألمانيا وإطاليا وإسبتنيا يتوارون من باقي دول العالم من سوء ما تقوم به حليفتهم الكبيرة، وبدل أن يدرك ذلك ويسجله ويكون له نصحا ونذيرا، يحسب نفسه قد سبقهم وفي طليعتهم وهم إنما عنه متأخرون. فهو فعلا يسبقهم بل يستفرد عنهم لكن في الإستباق إلى الجحيم. وقد يتركونه في ضلاله ويتخذونه فأر تجارب ويتعظوا من كوارثه.

  • ملاحظ بسيط
    الثلاثاء 5 شتنبر 2023 - 11:54

    قهي اكبر دولة استعمارية تسرق ثروات الشعوب الافريقية والعربية، حتى يرضوا عليها ويتركوها تعيت فسادا في هذه الشهوب تقدم نفسها كاول دولة غربية تحارب الاسلام والمسلمين باسم الالحاد والعلمانية.

  • الغباء البشري اللا محدود
    الثلاثاء 5 شتنبر 2023 - 13:31

    هذه ارضهم من حقهم فرض اي قانون اما المسلمين لو ارادو التصرف بحرية فليذهبوا الى دولة اسلامية كافغانستان او السعودية ويلبسو ما يحاو لهم لا يمكن للضيف ان يفرض على المضيف شروط الضيافة
    فالضيف في يظ المضيف

  • يونس
    الثلاثاء 5 شتنبر 2023 - 13:55

    تلك أرض فرنسية ويحقق لفرنسا أن تشترط ما تريد، وإفريقيا أيضا تطلب من فرنسا المغادرة والعودة إلى أرضهم الفرنسية وسير تا عريان

  • مغربي
    الثلاثاء 5 شتنبر 2023 - 15:36

    ماكرى أراد تشتيت الانظار حول العالم لتغطية فشله في النيجر ومالي وبوركنفاسوا زيادة لبعض الصفعات التي تلقاها من دول أخرى في أفريقيا.

  • Mre
    الثلاثاء 5 شتنبر 2023 - 20:06

    فرنسا في طريقها إلى حالة انهيار تام، أولا اقتصديا و بعد ذلك في كل شيء..لماذا موضوع الحجاب أو ما تريد قضية وطنية في فرنسا و ليس في الولايات المتحدة مثلا ؟ لأنها فقدت استغلال إفريقيا !
    موضوع الحجاب أو العري لا يطرح في المجتمع الأمريكي المحافظ بطبيعته أو المجتمع الإجليزي أو حتى المجتمع الألماني،لأنه بكل بساطة يدخل في خانة الحريات الشخصية المضمونة من الدستور و فرنسا اليائسة المنهارة تبحث كعادتها عن المشكل خارج حدودها.
    علموا أولادكم اللغة الأنجليزية و الصينية و الألمانية ففرنسا و الله لا تساوي شيئا في العالم.

  • معبر
    الثلاثاء 5 شتنبر 2023 - 21:59

    ماكرون يقود فرنسا إلى المجهول فلماذا ينبحون بالحريات الفردية فيما يخص الزنى والشذوذ و الإفطار في رمضان أمام الملأ كما ينبحون بالعري الشامل في المؤسسات التعليمية والإدارة

صوت وصورة
تكرار إغلاق "دونور" يغضب الجماهير
الجمعة 30 أكتوبر 2026 - 13:00 3

تكرار إغلاق "دونور" يغضب الجماهير

صوت وصورة
"أونسا" تحارب أمراض النخيل
الجمعة 30 أكتوبر 2026 - 11:23

"أونسا" تحارب أمراض النخيل

صوت وصورة
مع أسطورة البرازيل كافو
الجمعة 30 أكتوبر 2026 - 09:15

مع أسطورة البرازيل كافو

صوت وصورة
مغاربة العالم ورهان التنمية الوطنية
الخميس 29 أكتوبر 2026 - 22:27

مغاربة العالم ورهان التنمية الوطنية

صوت وصورة
الابتكار لتعزيز صمود الواحات
الخميس 29 أكتوبر 2026 - 21:41 1

الابتكار لتعزيز صمود الواحات

صوت وصورة
ملعب هسبريس | هشام الدكيك
الخميس 29 أكتوبر 2026 - 21:00 2

ملعب هسبريس | هشام الدكيك