توصلت هسبريس ببيان من الأخصائي الاجتماعي الدكتور عبد الرحيم عنبي، الأستاذ بجامعة ابن زهر بأكادير، يعلن فيه مقاطعته ـ رفقة باحثين مغاربة آخرين ـ لأشغال الملتقى العلمي المزمع عقده بجامعة أبي بكر بلقايد بتلمسان بالجزائر يومي 3و 4 من نونبر الجاري حول التحديات الأمنية بالمغرب العربي.
وعزا عنبي مقاطعته الندوة الدولية بالجزائر ـ التي دُعي للمشاركة فيها ـ إلى احتجاجه على ممارسات النظام الجزائري البوليسي الذي يمارس القمع والارهاب في حق المغاربة، الذين لهم مواقف تابثة من قضية الصحراء المغربية، وآخرها ما حدث مع الوفد المغربي عن جمعية الصحراء المغربية، الذي تم طرده يوم الجمعة المنصرم.
وهذا نص البيان كما توصلت به هسبريس:
أنا الأستاذ الدكتور عبد الرحيم عنبي، تلقيت دعوة للمشاركة في الملتقى العلمي المزمع، عقده بجامعة أبي بكر بلقايد، بتلمسان بالجزائر الشقيقة، يومي 3و4 من نوفبر الحالي، حول التحديات الأمنية بالمغرب العربي، وبهذه المناسبة أتقدم بشكري الجزيل إلى زملائي بقسم العلوم السياسية بالجامعة. كما أتمنى أن تنجح أعمال هذه الدورة. لكنني؛ أخبرهم ومعهم الرأي العام المغاربي والدولي أنني، تحملت أعباء السفر من أكادير إلى الدار البيضاء، لأمتطي الطائرة هذا الصباح أي يومه الإثنين02/11/09 إلى الجزائر الشقيقة، غير أنني في آخر لحظة قررت مقاطعة هذا اللقاء، تضامنا مع الوفد المغربي عن جمعية الصحراء المغربية، الذي تم طرده يوم الجمعة 30/10/09.
قاطعت هذا الملتقى العلمي إحتجاجا على النظام الجزائري البوليسي، الذي يمارس القمع والارهاب في حق المغاربة، الذين لهم مواقف تابثة من قضية الصحراء المغربية، في حين أنها تحتضن المغاربة الذين يروجون لأطروحات إنفصالية.
وقد قاطعت هذا اللقاء لأنني أرى أنه لا فائدة من أن نتحدث عن تحديات الأمن بالمنطقة المغاربية، والجزائر تهدد أمن واستقرار بلدي المملكة المغربية..
قاطعت هذا اللقاء، حتى لا أسمح للبوليس الجزائري بالمطار بطردي والعبث بحقيبتي وإهانتي، نظرا لمواقفي الثابثة من قضيتنا الوطنية، والتي طالما عبرت عنها من خلال جريدة الصحراء الأسبوعية، التي طالما تعرض طاقمها الصحفي، إلى الطرد والقمع والارهاب في مطارات الجزائر الشقيقة.
إن مواقفي هذه أملت علي ـ في آخر لحظة ـ أن أعود من حيث أتيت، وألا أشارك في هذا اللقاء، رغم ما أشعر به من حزن وأسف لعدم اللقاء بزملائي بالجزائر الشقيقة.
د / عبد الرحيم عنبي
أستاذ علم الاجتماع القروي والتنمية
جامعة ابن زهر/ أكادير
يوم 2/11/09
الله اعطيك الصحة ، ها ترجلت ها تمغربيت !
شكرا انك بالفعل المواطن المغربي الحر
عسى من قائل يقول .بل كان على مفكرنا أن يحضر اللقاء ,ويوجه للأ عادي صفعة فكرية في عقر دارهم .لأن الامر يتعلق بنظام يتخذ العداء لنا منطلقا يوجهه في كل مبادراته .وفي حقيبتنا ما يكفي من الدلائل على هذه المغالاة في الضغينة ,والانشغال في حبك المؤامرات .لذلك ,أوجه تحية تقدير لأستاذنا الذي جهر بتعليل عدم تلبيته الدعوة التي لن تكون محصنة من استثمارها في نسج مزيد من الوقاحة تجاه المغرب .فمعذرة للشرفاء من المفكرين الجزائريين ,الذين لا شك انهم يستبطنون إدانتهم لحكام بلادهم على تعميق التوتر بين البلدين الشقيقين ,وتعطيل مشروع الوحدة والتنمية بكل المنطقة .
هكذا يكونو لمغاربة لحرار مشي عملاء الجزائر الموالين للبوليزاريو لي كنقولو ليهم والله وتبعتو لبوليزاريو حتى ترجعكم الجزائر الى رعاة الجمال كيف كان اصلكم وعقلكم
تحية تقدير واجلال الى استادنا العظيم عبد الرحم..وانني احيك واحيي موقفك الوطني من صميمي قلبي اقولو لك ياستادونا كتر الله من امثالك الدين لديهم الغير على وطنهم.. وان بعتقادي ان النظام احفاد فرنسا لا يفهمون الا بلغة القو وانني كمواطن مغربي شاب اقسم باسم الوطن وبسم روح المسيرة الخضراء انني مستعد ان ادحي بروحي من اجل هدا الوطن الغلي ومن اجل مغربية الصحراء.. اللهم صلط على احفاد فرنسابلاء ان يشغلهوم في انفسهم وان يبتعدو عنا..وعلى الشعب المغرب ان يقف وقفة رجل واحد ضداعداء وحدتنا الترابية الله اكبر الله اكبر الله اكبر الاستعداد الى الجهاديقول الله تعالى وان طاءفتاني من المؤمنين اقتتولو فاصلحو بينهما فان بغت احداهما على الاخرى فقاتلو التي تبغي حتى تفيئ الى امر الله فان فائة فاصلحو بينهما… والسلام
تحية للاستاد على وطنيته .
يجب الهجوم على النضام الجزائري من خلال مثل هده المواقف ولكن بالخصوص بإرسال هيئات وأشخاص سياسيين او جمعويين او حقوقيين إلى الجزائر لطرح الراي المضاد لما يسوق له نضام بوتفريقة.وحتى في حالة طردهم فهدا يحقق المبتغى ودالك عبر فضح هدا النضام على الصعيد الدولي
تلمسان هي اصلا مغربية وكل بناياتها توحي بدلك احسن ما فعلت انهم لا يعرفون استقبال الضيف فما بالك بمن يتوجسون من فكره الدي يسطع بحقيقة البيان اتمنى ان يتعلم منك هؤلاء الدين تحت لواء اللانهج
ماذا كان ينتظر الاستاذ؟ان يستقبلوه بالنمر والحليب؟
لفد أحسنوا معاملته ولم يأخذوه الى المخفر للاستنطاق.
انظروا الى الحرب الدائره رحاها بينهم وبين المصريين اثر مباريات في كرة القدم.
أنا شخصيالن أقبل الذهاب الى تلك الارض لنشاط رياضي أو جمعوي أو سياسي أودبلماسي حتى ولو كنت سفيرا.
شكرا لك ايها المواطن الصالح و كان عليك ان تضيف في رسالتك كذلك بانك لم تحضر احتجاجا على انعقاد الندوة بتلمسان التي هي اصلا مدينة مغربية.. لعدم اعترافك بمدينة تلمسان بانها جزائرية
حقيقة انت مغربي حتى النخاع من لم يحترم بلدك ومشاعر اخوانك وملكك لا يستحق ان تتعامل معه