باحثون مغاربة ينجحون في إخضاع المركبات لقياس الوزن على الطرقات

باحثون مغاربة ينجحون في إخضاع المركبات لقياس الوزن على الطرقات
صورة: و.م.ع
الخميس 23 فبراير 2023 - 23:00

أعلن باحثون مغاربة عن اختراع يخدم البنية الطرقية بالمغرب، ويحد من تداعيات الوزن الزائد للمركبات على الطرقات.

وسجل فريق من الباحثين المغاربة، مكون من الحسين وبريش ومحمد وسعيد ومحمد معروفي، من المدرسة المحمدية للمهندسين التابعة لجامعة محمد الخامس بالرباط، براءتي اختراع تتعلقان بنظام القياس وجهاز الاختبارات التجريبية.

يهدف هذا الاختراع الجديد، وفق المشرفين عليه، إلى تطوير جيل جديد من أنظمة قياس الوزن الزائد للمركبات أثناء السير على الشبكة الطرقية، بغاية الحفاظ على البنية التحتية الطرقية من خلال احترام الأوزان القانونية، والحفاظ على سلامة مستعملي الطريق وكذا المحافظة على البيئة.

وأوضح الحسين وبريش، باحث في هندسة حركية السير والسلامة الطرقية، أن النظام المنجز “سيمكن من قياس وزن محاور الشاحنة والوزن الإجمالي في الظروف العادية للسير بدون تدخل العنصر البشري”.

ولفت المهندس وبريش، ضمن تصريحه لجريدة هسبريس الإلكترونية، إلى أن “تهيئة الطريق تكون على أساس حمولة قصوى للمركبات التي تسير عليها لا يجب تجاوزها في كل حال من الأحوال”، مشيرا إلى أنه “إذا لم تكن مراقبة للحمولة، فهذا يعني أن أصحاب الشاحنات يلجؤون إلى الزيادة فيها من أجل الربح، وبالتالي يكون وقعها سلبيا على الطريق”.

وأبرز أن أنظمة القياس المتواجدة “تستعمل فقط حينما تكون الشاحنة متوقفة أو يتم توقيفها من طرف أعوان المراقبة الطرقية، وبالتالي مردودية هذه الموازين ضعيفة، بحيث تستعمل في فترات قصيرة، بخلاف النظام الذي تم إنجازه، إذ سيشتغل 24/24س خلال أيام الأسبوع”.

وسجل الباحثون المشرفون على هذا الاختراع أن هذا الجهاز يمكن من ضمان “عملية القياس بشكل دقيق للحمولة في ظروف السير العادية على مدار 24 ساعة/24 و7 أيام/7 في الأسبوع”، إلى جانب “إمكانية تتبع عمليات القياس المنجزة وتحديد مالكي المركبات المخالفة للأوزان القانونية”.

وتعد الحمولة الزائدة لمركبات نقل البضائع عاملا رئيسيا في تدهور حالة الشبكة الطرقية، بحسب المشرفين على هذا البحث، مما يؤدي إلى التقليص من جودة الخدمات المقدمة لمستخدمي الطريق، ويتسبب في ارتفاع تكلفة عمليات الصيانة الطرقية.

كما أن الحمولة الزائدة تؤدي إلى انعدام السلامة الطرقية، إذ تتسبب في عدم توازن المركبة وتقليص فعالية أجهزة نظام السلامة، ناهيك على التأثير السلبي على المنافسة الشريفة بين شركات النقل، وتلوث الهواء.

أضف تعليقك

‫‫من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.

‫تعليقات الزوار

9
  • الرباطي
    الخميس 23 فبراير 2023 - 23:22

    اغلبية المغاربة يجهلون ان الوقوف في الطريق السيار ممنوع و الدليل البلد الوحيد في العالم نجد علامة ممنوع القوف على طول الطريق السيار يقفون للتبول او الاكل او الاستراحة او الاستمتاع بالمناظر وووو اغلبية المغاربة اشتروا بطاقة السياقة

  • k.m
    الخميس 23 فبراير 2023 - 23:44

    هل يمكن لهءولاء الباحثون الذي انا فخور بهم ان يخترعوا لنا جهاز يكشف حمولة عدد ركاب حافلات نقل المسافرين ما دامت عيون رجال الدرك عاجزة.

  • العكر
    الجمعة 24 فبراير 2023 - 03:31

    طريق ورزازات تشققت و تكسرت بعد شهرين من تشيدها طريق سيار فاس تازة كلها مشقق و محفر ومائل جزى من طريق سيار شيشاوة اركانة كلها مائلة و مشققة ووووو
    خلاصة القول كولشي باين و واضح

  • الحسن
    الجمعة 24 فبراير 2023 - 09:46

    الحمولة

    المراقبة المفرطة لحملة الشاحنات سيسبب مشاكل كتيرة لان القانون قد يسمح لشاحنات حجم 3500 كيلو بحملة 500 كيلو ففط بالنسبة لشاحنات مبردة !!!
    تخيل كلفة الشحن في هاته الحالة ومدي تأثيرها على السعر !!!

  • hasi
    الجمعة 24 فبراير 2023 - 09:55

    هادا الميزان ليس اختراعا جديدا لانه يوجد مند اكتر من 60 او 100 عام في البلدان المتقدمة التي تحترم قوانينها في كل مجال من مجالات الحياة اما اكتر الدول العربية والافريقية ودول العالم التالت لا يحترمون حتى ديننا الإسلامي بل ينهبون ويسرقون فقط
    ادا كان المسؤولين وقضاة متورطين في سرقة الرمال الشاطئية فهل هؤلاء سيخدمون البلاد والشعب ؟ بل سيخدمون أنفسهم وبطونهم فقط

  • مريم
    الجمعة 24 فبراير 2023 - 10:23

    هناك طريق صغير يربط بين حيين في مدينة القنيطرة (طريق الفوارات-الساكنية) هذا الطريق كانت توجد عند بدايته علامة تشويرية (يمنع تجاوز 18 طن) والتي لم تدم طويلا قبل انتشالها وجعل الطريق مفتوحة أما الشاحنات الكبيرة لنقل السلع! لماذا تم ذلك.. لا ندري.. مع الأسف هذا الطريق الصغير المظلم والمملوء بالحفر يستعمله التلاميذ صغار السن والراجلين وأصحاب ولا يتوفر حتى على رصيف آمن للسير في جانب الطريق! يعني الشاحنات الضخمة التي تختصر الطريق للوصول للطريق السيار والتلاميذ والسيارات الجميع وسط الطريق! نتمنى احترام قوانين السير واحترام البيئة والبنية التحتية واحترام المواطنين وعدم التهاون في سلامتهم.

  • سمير
    الجمعة 24 فبراير 2023 - 10:55

    ابتكار مهم جدا ونافع …لانه حينما ترى الميزانية الضخمة لانشاء أي طريق بأموال دافعي الضرائب أو بالقرض من البنك الدولي الدي اقساطه سيؤديها باهضا شبابنا وا اطفالنا … لفك العزلة و ديناميكية التجارة و المواصلات…وهناك لصوص و حماق يزيدون في وزن الحمولة لربح بضع دريهمات مخاطرين بمركباتهم و أو مركبات من يستخدمهم… وبأرواحهم و أرواح مستعملي الطريق في صمت امن الطرقات و الدرك …تصفق لهدا الانجاز الدي يبين أن هناك لازال مغاربة عقلاء و مثقفين و مهندسين زوز إيطاليين يعملون لصالح الشأن الغام

  • salimfaris
    الجمعة 24 فبراير 2023 - 17:02

    هنياءا لكوم و ندعو السلطات المعنية أن تمد المساعدة الازمة لشبابينا.وتشجيعيهم والحفاظ على حقوق اختيراعهم

  • تتمة لتعليق الاخت مريم
    السبت 25 فبراير 2023 - 08:08

    فهاد الطريق لي تكلمتي عليها (طريق الفوارات-الساكنية) فمدينة القنيطرة كاينة قنطرة حيت هاد الطريق دايز فوق المرجة ورموكات لي كيدوزو فوقو كيشكلو خطر كبير حيت هاديك القنطرة ماشي كبير ويلا قدر الله تضررات غدي تقطع الطريق وناس هاداك الحي غتقطع عليهم الطريق.

صوت وصورة
غلاء المحروقات يركن السيارات
الجمعة 2 أكتوبر 2026 - 23:03 6

غلاء المحروقات يركن السيارات

صوت وصورة
احتجاج طلبة الجديدة
الجمعة 2 أكتوبر 2026 - 18:06

احتجاج طلبة الجديدة

صوت وصورة
تفكيك سرديات نشأة المرابطين
الجمعة 2 أكتوبر 2026 - 15:17

تفكيك سرديات نشأة المرابطين

صوت وصورة
لقاء خاص | عبد اللطيف وهبي
الجمعة 2 أكتوبر 2026 - 08:55 17

لقاء خاص | عبد اللطيف وهبي

صوت وصورة
الشعر الصوفي ''إكسير الشفاء''
الجمعة 2 أكتوبر 2026 - 07:48 2

الشعر الصوفي ''إكسير الشفاء''

صوت وصورة
دراسات أثرية حول العصر المرابطي
الجمعة 2 أكتوبر 2026 - 00:30

دراسات أثرية حول العصر المرابطي