باحث ينسف "أوهام" الحكم الإسلامي .. آية التمكين وحديث الخلافة

باحث ينسف "أوهام" الحكم الإسلامي .. آية التمكين وحديث الخلافة
الخميس 8 فبراير 2018 - 03:30

كلام في الخلافة

لم تكُفّ الحركات الإسلامية عن الحديث عن الخلافة والخليفة، حتى كتبوا عشرات الكتب بل المئات منها في التنظير والتوجيه والعمل على إيجاد الخليفة الذي سيحكم الأرض ويقيم العدل، وإقامة خلافة على منهاج النبوة، مع أن ما النصوص المؤسسة لهذه الاستشـرافات والأهداف لا تسعف تطلعاتهم، ولا تكفي لإقامة منظمات وهيئات وجماعات وأحزاب لخدمة هذه الدعوى الكبيرة، إذ الدعوى الكبيرة تحتاج إلى أدلة كبيرة، بل ليس في الأدلة ما يفيد حتى بالظن الراجح بأنه ينبغي الاشتغال بإقامتها، والتفاني في طلبها، وانتظار نشوئها. الأمر الذي صرف بوصلة عقول الشباب عن الواقع المعيش وحاجياتهم العلمية والمعرفية والعملية والتضحوية إلى ما لا يبدو نفعه ولا يلوح ظهوره لا في الحال ولا في الاستقبال.

عدم اجتماع الأمة على إمام واحد منذ القدم

منذ القرون الأولى للإسلام، لم تعرف البلاد الإسلامية حاكما واحدا يحكم المسلمين، بل تعدد الحكام على الأقطار المختلفة، فبينما كان علي بن أبي طالب في العراق، كان معاوية بن أبي سفيان في الشام، وكان عبد الله بن الزبير في مكة. وبينما يحكم العباسيون في الشـرق، كان حكم الأمويين ما يزال قائما في الأندلس، وكذا دولة الحمدانية في الموصل وحلب (930-1003م)، والطولونية في مصـر والشام (868-905م) والإخشيدية في المنطقة نفسها (935-968م) والبويهية غرب إيران (932-1062م)، والدولة الفاطمية في شمال إفريقيا والحجـاز والشام والعراق (990-1171)، والسلجوقية (1037-1194م) في إيران وأفغانستان وجزء من آسيا، والدولـة الأيوبية في جزء كبير من شمال إفريقيا والحجاز والشام والعراق (1174-1252م)، ودولة المماليك بمصـر وجزء كبير من الحجاز والشام والعراق (1250-1517م). كل هذه الدول كانت في عهد الدولة العباسية.

وعرف المغرب -حرسه الله وسائر بلاد المسلمين -عدة أسر محاكمة متـعاقبة، ابتداءً من الأدارسة (788-974م)، ثم المرابطين (1056-1147م)، ثم الموحدين (1121-1269م)، ثم المريـنيين (1244-1465م)، ثم الوطاسيين (1462-1554م)، ثم السعديين (1554-1659م)، ثم العلويين منذ 1631 إلى يومنا هذا. أي إن المغرب تعاقبت عليه كل تلك الدول في الزمن الذي كانت تحكم فيه الدولة العباسية في الشرق وكل ما ذكرنا من الدول، بالإضافة إلى الدولة العثمانية بعدها.

أما الأندلس فقد عرفت دولا متعاقبة في الزمن ذاته الذي كانت فيه دول أخرى في المشـرق كما المغرب، حكمها المسلمون منذ الفتح الإسلامي الأول سنة 711م إلى 732م، الدولة الأموية (756-1031م)، ثم مـلوك الطوائف في عهدهم الأول (1009-1106م)، ثم المرابطون (1085-1145م)، ثم العهد الثاني للطوائف (1140-1203م)، ثم الموحدون (1147-1238م)، ثم العهد الثالث للـطوائف (1232-1287م)، ثم مملكة غرناطة (1238-1492م).

وما يزيد الأمر إلا اعترافا بحدود الدول، وتقسيم الأقطار، ويعتبر أي تجاوز للحدود من دول الجوار أو غيرها عدوانا صارخا ينبغي رده ولو بالقوة، ولا ينبغي للعقلاء أن يجادلوا في هذه الحقيقة الواقعة، وترك أوهام الخلافة الموحدة التي لا توجد إلا في ذهن القائلين بها والناشدين لها.

يقول الإمام الصنعاني في سبل السلام للصنعاني 3/1229، دار الجيل، بيروت. د. ت. في شرحه لحديث أبي هريرة: (من خرج عن الطاعة وفارق الجماعة ومات، فميتته ميتة) بكسـر الميم مصدر نوعي (جاهلية): قوله عن الطاعة، أي طاعة الخليفة الذي وقع الاجتماع عليه، “وكأن المراد خليفة أي قطر من الأقطار إذ لم يجمع الناس على خليفـة في جميع البلاد الإسلامية من أثناء الدولة العباسية بل استقل أهل كل إقليم بقائم بأمورهم إذ لو حمل الحديث على خليفة اجتمع عليه أهل الإسلام لقلت فائدته”، وقوله: “وفارق الجماعة، أي خرج عن الجماعة الذين اتفقوا على طاعة إمام انتظم به شملهم واجتمعت به كلمتهم وحاطهم عن عدوهم”.

وقال الشوكاني في السيل الجرار 3/706-707، تحقيق محمد صبحي بن حسن حلاق، دار ابن كثير، 2000م: “وأما بعد انتشار الإسلام واتساع رقعته وتباعد أطرافه، فمعلوم أنه قد صار في كل قطر أو أقطار الولاية إلى إمام أو سلطان وفي القطر الآخر أو الأقطار كذلك، ولا ينفذ لبعضهم أمر ولا نهي في قطر الآخر، وأقطاره التي رجعت إلى ولايته فلا بـأس بتعدد الأئمة والسلاطين ويجب الطاعة لكل واحد منهم بعد البيعة له على أهل القطر الذي ينفذ فيه أوامره ونواهيه، وكذلك صاحب القطر الآخر ….”، إلى أن قال رحمه الله: “فاعرف هذا فإنه المناسب للقواعد الشـرعية والمطابق لما تدل عليه الأدلة، ودع عنك ما يقال في مخالفته، فإن الفرق بين ما كانت عليه الولاية الإسلامية في أول الإسلام وما هي عليه الآن أوضح من شمس النهار ومن أنكر هذا فهو مباهت لا يستحق أن يخاطب بالحجة لأنه لا يعقلها”.

فإن كان هذا قول الشوكاني قبل قرنين من الزمان، فماذا عساني أقول في ظرف صار الأمر فيه أكثر جلاء ووضوحا، فكل الشعوب تسكن بلدانا لها سيادتها وأنظمتها، وهذا أمر واقع جلي في كل بقاع الأرض، في عصـر اتفقت فيه الأمم على رسم الحدود، وتحديد مساحات الأقطار، بل ويتجه الأمر ويتمخض عن مزيد من التقسيمات، وما أمر سكوتلاندا وإقليم كطالونيا وكردستان منا ببعيد. وقبله رأينا تفكك الاتحاد السوفياتي.

من رام غير هذا فليس في الواقعية من شيء، لأن الناس تبني نبوءاتها وأحلامها على خطط واقعية مدروسة قابلة للتحقق.

مناقشة بعض الأدلة

يستند هؤلاء الإخوة المتطلعون إلى أدلة سمعية لا تسعفهم كثيرا في ما يذهبون إليه، أتناول أعلاها وأهمها وهي آية التمكين، وحديث الخلافة.

مناقشة آية الوعد بالتمكين

آية التمكين، هي قول الله تبارك وتعالى: وَعَدَ اللهُ الَّذِينَ آمَنُوا مِنْكُمْ وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ لَيَسْتَخْلِفَنَّهُمْ فِي الأَرْضِ كَمَا اسْتَخْلَفَ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ وَلَيُمَكِّنَنَّ لَهُمْ دِينَهُمُ الَّذِي ارْتَضَى لَهُمْ وَلَيُبَدِّلَنَّهُمْ مِنْ بَعْدِ خَوْفِهِمْ أَمْنًا يَعْبُدُونَنِي لاَ يُشْرِكُونَ بِي شَيْئًا وَمَنْ كَفَرَ بَعْدَ ذَلِكَ فَأُولَئِكَ هُمُ الْفَاسِقُونَ [النُّور: 55]

تفيد هذه الآية من سورة النور لأول وهلة، الوعد بالتمكين والاستخلاف الذي وعد الله عباده الصالحين، لكننا إن أمعنا النظر سنجد أن الآية لا تفيد ذلك على الوجه الأعم الذي ذهبوا إليه:

فقوله تعالى: “ليستخلفنهم في الأرض كما استخلف الذين من قبلهم”، هل سبق أن استخلف الله أحدا، ملكا أو قوما على كل بقاع الأرض؟ طبعا لا، لا يوجد أحد كان حاكما على كل بقاع الأرض. بل يشهد التاريخ أن الله مكّن لكل قوم في بلدهم الذي هم فيه أو ربما شيئا قليلا من أرض أخرى مقصودة التمكين فيها.

الاستخلاف في الأرض من باب إطلاق الكل وإرادة الجزء

ومما يعضد كلامنا بآية الاستخلاف في الأرض لا يراد بها كل الأرض، قوله تعالى: أَلَمْ يَرَوْا كَمْ أَهْلَكْنَا مِنْ قَبْلِهِمْ مِنْ قَرْنٍ مَكَّنَّاهُمْ فِي الأَرْضِ مَا لَمْ نُمَكِّنْ لَكُمْ … [الأَنْعَامِ: 6] تفيد بأن ذلك التمكين كان في مكان من الأرض.

وقال تعالى: وَكَذَلِكَ مَكَّنَّا لِيُوسُفَ فِي الأَرْضِ يَتَبَوَّأُ مِنْهَا حَيْثُ يَشَاءُ نُصِيبُ بِرَحْمَتِنَا مَنْ نَشَاءُ وَلاَ نُضِيعُ أَجْرَ الْمُحْسِنِينَ [يُوسُف: 56] فالله مكن له في الأرض، أي في مكان من الأرض، وهي مصر كما لا يخفى على أحد.

وقال تعالى: إنَّا مَكَّنَّا لَهُ فِي الأَرْضِ وَآتَيْنَاهُ مِنْ كُلِّ شَيْءٍ سَبَبًا [الكَّهْف: 84] وذو القرنين كان في بلد حول بحر قزوين حيث معدن الحديد والنحاس، على ما ذكر بعض المحققين.

وانظروا إلى قوله تعالى في سورة الأعراف: “قَالُوا أُوذِينَا مِنْ قَبْلِ أَنْ تَأْتِيَنَا وَمِنْ بَعْدِ مَا جِئْتَنَا قَالَ عَسَى رَبُّكُمْ أَنْ يُهْلِكَ عَدُوَّكُمْ وَيَسْتَخْلِفَكُمْ فِي الأَرْضِ فَيَنْظُرَ كَيْفَ تَعْمَلُونَ [الأَعْرَاف: 129]، وهذا ما وقع، فإن الله أهلك أعداء بني إسرائيل، فرعون وجنوده، ومكن لهم في الأرض المقدسة في عهد يوشع بن نون، وهذه الآية واضحة بلفظ الاستخلاف في الأرض وما كان الاستخلاف إلا بفلسطين فقط.

وعليه، فإن إطلاق الاستخلاف في الأرض هو من باب إطلاق الكل وإرادة الجزء، ولا يراد به إطلاق ما يحمله إخواننا من المنتمين إلى التيارات الإسلامية، ممن ينتظر وهما كبيرا اسمه الخلافة الإسلامية على كل أقطار الأرض تحت راية إمام واحد.

ويزيد الأمر تأكيدا لما ذكرت، ما رواه أحمد وأبو داود عن ثوبان قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (إن الله زوى لي الأرض أو قال: إن ربي زوى لي الأرض، فرأيت مشارقها ومغاربها، وإن ملك أمتي سيبلغ ما زوى لي منها).

قال: “ويبلغ ملك أمتي ما زوى لي منها”، وفعلا قد بلغ ملكها الأندلس في الغرب وحدود الصين في الشرق، وتراجعت لتراجُعِ استدامة تقديم الأسباب الصالحة للتمكين على ما سوف نشير إليه.

وقال صلى الله عليه وسلم فيما رواه مسلم عن المستورد القرشي قال عند عمرو بن العاص: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم، يقول: (تقوم الساعة والروم أكثر الناس).

وهذا يعني أنه سيظل الاختلاف الثقافي والتنوع العقدي والتعدد العرقي إلى أن يرث الله الأرض ومن عليها.

ومن جهة أخرى، الآية تتحدث عن وعد الله للصاحين ممن يقيم شرط العبودية الحقة، لكي يستحق نفاذ الوعد، لا أن نترك كل ما ينبغي الاشتغال به من تنشئة الأجيال على الصلاح والخير، وندخل كل المعتركات للوصول إلى سدة الحكم، ونتخذ كل السبل لذلك؛ فهو سبحانه أراد منا أن نشتغل بالوسيلة وهي تحقيق العبودية على أعلاها، وتولى تعالى أمر الهدف بنفسه، فالذي وقع أننا اشتغلنا بالهدف، وتركنا ما أمِرنا به.

مناقشة حديث الخلافة

روى أحمد في مسنده عن حَبِيبُ بْنُ سَالِمٍ، عَنِ النُّعْمَانِ بْنِ بَشِيرٍ، قَالَ: كُنَّا قُعُودًا فِي الْمَسْجِدِ مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، وَكَانَ بَشِيرٌ رَجُلًا يَكُفُّ حَدِيثَهُ، فَجَاءَ أَبُو ثَعْلَبَةَ الْخُشَنِيُّ، فَقَالَ: يَا بَشِيرُ بْنَ سَعْدٍ أَتَحْفَظُ حَدِيثَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي الْأُمَرَاءِ؟ فَقَالَ حُذَيْفَةُ: أَنَا أَحْفَظُ خُطْبَتَهُ، فَجَلَسَ أَبُو ثَعْلَبَةَ، فَقَالَ حُذَيْفَةُ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: “تَكُونُ النُّبُوَّةُ فِيكُمْ مَا شَاءَ اللهُ أَنْ تَكُونَ، ثُمَّ يَرْفَعُهَا إِذَا شَاءَ أَنْ يَرْفَعَهَا، ثُمَّ تَكُونُ خِلَافَةٌ عَلَى مِنْهَاجِ النُّبُوَّةِ، فَتَكُونُ مَا شَاءَ اللهُ أَنْ تَكُونَ، ثُمَّ يَرْفَعُهَا إِذَا شَاءَ اللهُ أَنْ يَرْفَعَهَا، ثُمَّ تَكُونُ مُلْكًا عَاضًّا، فَيَكُونُ مَا شَاءَ اللهُ أَنْ يَكُونَ، ثُمَّ يَرْفَعُهَا إِذَا شَاءَ أَنْ يَرْفَعَهَا، ثُمَّ تَكُونُ مُلْكًا جَبْرِيَّةً، فَتَكُونُ مَا شَاءَ اللهُ أَنْ تَكُونَ، ثُمَّ يَرْفَعُهَا إِذَا شَاءَ أَنْ يَرْفَعَهَا، ثُمَّ تَكُونُ خِلَافَةً عَلَى مِنْهَاجِ نُبُوَّةٍ” ثُمَّ سَكَتَ، قَالَ حَبِيبٌ: “فَلَمَّا قَامَ عُمَرُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ، وَكَانَ يَزِيدُ بْنُ النُّعْمَانِ بْنِ بَشِيرٍ فِي صَحَابَتِهِ، فَكَتَبْتُ إِلَيْهِ بِهَذَا الْحَدِيثِ أُذَكِّرُهُ إِيَّاهُ، فَقُلْتُ لَهُ: إِنِّي أَرْجُو أَنْ يَكُونَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ، يَعْنِي عُمَرَ، بَعْدَ الْمُلْكِ الْعَاضِّ وَالْجَبْرِيَّةِ، فَأُدْخِلَ كِتَابِي عَلَى عُمَرَ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ فَسُرَّ بِهِ وَأَعْجَبَهُ”.

أولا: هذا الحديث حديث إخباري وليس حديثا استحثاثيا تشريعيا يحمل حكما تكليفيا واجب الاتباع والاقتداء.

وثانيا: هذا الحديث يتكلم عن فترات زمنية وجيزة:

النبوة 23 سنة، انتهت بموت سيدنا رسول الله سنة 12 ربيع الأول سنة 11 هـجرية، كما هو معلوم لدى الجميع.

الخلافة 30 سنة: من سنة 11 ه إلى 41 للهجرة، كما هو معروف، وكما هو مفصل في حديث سفينة عند أحمد وغيره قال: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ: “الْخِلَافَةُ ثَلَاثُونَ عَامًا، ثُمَّ يَكُونُ بَعْدَ ذَلِكَ الْمُلْك”، قَالَ سَفِينَةُ: “أَمْسِكْ خِلَافَةَ أَبِي بَكْرٍ سَنَتَيْنِ، وَخِلَافَةَ عُمَرَ عَشْرَ سِنِينَ، وَخِلَافَةَ عُثْمَانَ اثْنَتَيْ عَشْرَةَ سَنَةً، وَخِلَافَةَ عَلِيٍّ سِتَّ سِنِينَ”.

الملك العاض والملك الجبرية يفسره كلام أحد رواة الحديث حبيب بن مالك ليزيد بن النعمان بن بشير حيث قال: “إنِّي أَرْجُو أَنْ يَكُونَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ، يَعْنِي عُمَرَ، بَعْدَ الْمُلْكِ الْعَاضِّ وَالْجَبْرِيَّةِ، فَأُدْخِلَ كِتَابِي عَلَى عُمَرَ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ فَسُرَّ بِهِ وَأَعْجَبَهُ”، فبهذا يكون الملك العاض والجبرية بين 41 ه و99ه سنة استخلاف عمر بن عبد العزيز، الملك العاض هو ملك معاوية بن أبي سفيان بعد الخلافة من 41 ه إلى 61 ه سنة موته، والملك الجبرية هو ملك يزيد بن معاوية، ومعاوية بن يزيد، ومروان بن الحكم، وعبد الملك بن مروان، والوليد بن عبد الملك، وسليمان بن عبد الملك إلى سنة 99ه. وقد جاء في مسند أبي داود الطيالسي ومصنف ابن أبي شيبة أن معاوية بن أبي سفيان كان “أول الملوك”.

ثم خلافةٌ على منهاج النبوة وهذا جلي في خلافة عمر بن عبد العزيز، ففعلا نعم الأمير، أمير المؤمنين عمر بن عبد العزيز، حكم سنتين من سنة 99 ه إلى 101 ه.

وهكذا يكون تناسب الفترات الزمنية، 23 سنة نبوية، 30 سنة خلافة على منهاج النبوة، 20 سنة ملكا عاضا، 38 سنة ملكا جبرية، ثم سنتان خلافة على منهاج النبوة.

فليس من المنطق أن نحمل الحديث ما لا يحتمل من التباشير والتشوفات والاستشرافات ونقيم التنظيمات بناء على هذه الأحاديث الإخبارية، وليست أحاديث حاملة للتكاليف التشريعية من الأوامر والنواهي. ففعلا أتعجب ممن ينخرط بعمق في طلب أمر مظنون الوقوع، وترك الواقع وكل ما يتطلب من اهتمام.

خاتمة

إن النكسة الفكرية التي يعيشها كثير من المهتمين ليست هي في نقص في الانهمام والاحتراق من أجل بلوغ الأهداف، وإنما في ترك واجب الوقت، الذي هو الاشتغال على مستوى ترسيخ دين الفطرة، دين البساطة دين المحبة والرحمة والعطاء والعمل الصالح والاستقامة عند الأفراد على المستوى الأخلاقي والتزكوي، والعمل على تثمير الجانب المعرفي والتجريبي المعملي والتقني والتكنولوجي الذي تتطلبه الحياة السائلة والضغط اليومي، مع حسن التسيير الحضاري اللامركزي واللاتمركزي التشاركي التداولي الواسع الشامل والمستدام في كل القطاعات وفي كل الجهات، لنساوق الأمم في ما يحسنون وما لا يحسنون، ليس كجماعات وتجمعات عضوية حركية ولكن كأمة مسلمة تتكامل أقطارها، مع تعدد حدودها، وكذلك رؤساء بلدانها، بشكل من التكامل في الإنتاج والتكامل في المعارف والتكامل في الموارد بما يؤهلنا لاستحقاق التمكين والريادة على المدى المتوسط.

هذا المقال المختصر لا يسمح بمزيد بسط وتحليل، وإنما المقام مقام فتح شهية، مع استفزاز العقول، لكي نعيد اختبار كثير مما ظنناه من المسلمات والثوابت، ونتصالح مع ذواتنا وننزل إلى طبيعتنا ونشتغل بواجباتنا الحقيقية.

*باحث في الفكر الإسلامي

أضف تعليقك

‫‫من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.

‫تعليقات الزوار

54
  • مصطفى الطنجي
    الخميس 8 فبراير 2018 - 04:21

    ترتكز دعائم الحياة المدنية في القرن الواحد والعشرين حول ثلاث أركان: المهارة والتكنولوجيا والتسامح ولكي يعيش الفرد المعاصر من دون عناء عليه أن يبتعد عن فكرة الصراع الحضاري التي في حقيقتها سوى التعصب الفكري الذي يعمي بصيرة الانسان الشارد.

  • عبد الفتاح كندا
    الخميس 8 فبراير 2018 - 04:33

    مقولة المثبطين :
    ناموا يا مسلمين ولا تستيقضوا فقد ازعجتم الاسياد (الغرب) بطموحاتكم, وبوش في احدى مبرراته عن غزو العراق وافغانستان قال بان الاسلاميين لهم طموح في بناء دولة الخلافة تمتد من المحيط الى الخليج. فبالاضافة الى هده الحرب هناك تقسيم السودان وحصار العراق لسنين طويلة لا لسبب الا ان لديه طموح في بناء دولة قوية عسكريا. والان يوضفون بنوا جلدتنا لقتل الطموح ونشر ثقافة الياس والاستسلام. ياكاتب المقال ,اوروبا نضرت وبرمجت ونفدت برنامجها الوحدوي اقتصاديا وسياسيا وتفكر في جيش موحد وبدون ماض وحدوي, هل المسلمون لا يمكن ان يحلموا بهدا وربما ينجح جيل ما بعد 40 سنة مثلا. نم انت واترك من يريد ان يشتغل لحاله.

  • عبد الفتاح كندا
    الخميس 8 فبراير 2018 - 05:29

    خلاصة المقال :
    المقال يعبر عن كره حاد للحضارة الاسلامية, وفيه ليس تشكيك فقط بل نفي كل الصفحات المشرقة في التاريخ الاسلامي, ويقتل روح الطموح لمستقبل مشرق وزرع اللاحباط وكدلك يستعمل اسم اسلاميين وهدا الاسم حديث العهد لم اسمعه خلال السبعينات ادخله الغرب للتقسيم والتمييز بين المسلمين واضعاف وحدتهم وحتى تصفية بعضهم البعض. وتناسى صاحبنا ان يكدب كدلك تاريخ اجدادنا ويقول مثلا ان طارق بن زياد كان فقط يسبح في البحر ولم يعبر ابدا للضفة الاخرى وان يوسف بن تاشفين كان في الصحاري ولم يبنى ابدا الدولة المرابطية, ولم تكن حدودها حتى نهر السنغال. وان العثمانيون لم يحكموا معضم اوروبا. هدا كله من نسج خيال المسلمين الاسلاميين (المسلمين)حسب صاحبنا.

  • عابر سبيل
    الخميس 8 فبراير 2018 - 06:04

    هناك حديث يقول "الخلافة في قريش", بمعنى أن الذي ليس من قريش يمشي يبيع السفنج أو يدير الفلاحة ويعطي الخراج والجزية لقريش ويبعد على السياسة.

  • مُداخلة
    الخميس 8 فبراير 2018 - 06:11

    الجزء الأول من التعليق

    جاء في الخاتمة :

    « … ولكن كأمة مسلمة تتكامل أقطارها … »

    لماذا "مسلمة" حصرياً ؟
    ماذا تفعل بغير المسلمين المؤمنين منهم و غير المؤمنين ؟ ترميهم في البحر … أم يؤدّون الجزية و هم صاغرون ؟

    للخروج من المأزق، بالدارجة الفصحى (أحلى !):

    خاصنا كمغاربة نقتصرو على المغرب فقط باش نتفاكّو مع روسنا بعدا قبل ما نفكرو فالخرين ؛ و يا إمّا دولة مدنية لجميع المواطنين و المواطنات بنفس الحقوق و الواجبات، فيها اللي هو شخصي يبقى فالإطار الشخصي و يا إمّا ما كاين والو و العام اللي جا يلقانا نبلبلو بالخلافة و الأمة و الدين و الفقه بمافيه من الشيء و نقيضه …
    المشكل الكبير راه فالعقلية : ما كاينش شي خليفة اللي مات موتة طبيعية (و لا ربما نفس الشيء بالسنبة لنبي الإسلام براسو!) و حتى الآن ما كاينش شي رئيس عربي وصل بالديموقراطية و خرج (حي !) بالديموقراطية ما كاين غي بُّْتّْ نَّْبَتّْ و المصالح الشخصية ! … ما عندنا ما نديرو لا بأُمَّة و لابخلافة و بلا ما تغرقونا بقال الله و قال رسوله و تفسروها كي بغيتو …

    يتابع من فضلكم …

  • مُداخلة
    الخميس 8 فبراير 2018 - 06:34

    الجزء الثاني و الأخير من التعليق

    …

    يالله حتى أنا عندي قال تعالى :

    « إِنَّ ٱلَّذِينَ آمَنُواْ وَٱلَّذِينَ هَادُواْ وَٱلصَّابِئِينَ وَٱلنَّصَارَىٰ وَٱلْمَجُوسَ وَٱلَّذِينَ أَشْرَكُوۤاْ إِنَّ ٱللَّهَ يَفْصِلُ بَيْنَهُمْ يَوْمَ ٱلْقِيامَةِ إِنَّ ٱللَّهَ عَلَىٰ كُلِّ شَيْءٍ شَهِيدٌ».

    إيوا الله ما نسى حتى واحد وانت كتقول لينا :«كأمة مسلمة» … !

    عندنا المسلمين بمختلف مذاهبهم و النصارى و اللي ما مسوقينش ݣاع … حتى يجي يَوْمَ ٱلْقِيامَةِ وخليو الله يَفْصِلُ بَيْنَهُمْ ؛ اللي كيهمنا حنا هو دابا فوق الأرض و غي داخل حدودنا (بـ 20 درهم فاليوم !) و زايدون، كيف ما جا فالآية الفوق، الله ما عندو مانع مع التعددية ( وأتحدث عن تعدد المِلَل لا تعدد النساء !)

    تتمة و شكراً

  • ازناسني من فاس
    الخميس 8 فبراير 2018 - 06:44

    الحركات الاسلامية هي من صنع الصهاينة، دورها هو نسف ٲي حركة من قومية عربية وحدوية. ولم يخطئ محمد علي باشا عندما دشن حملة ضد الواهبية في القرن التاسع عشر. فقد كان يعرف ٲنها ستنسف مشروعه النهضوي القومي العربي الذي بدٲه. نعم لقد ٲطلق محمد علي مشروع النهضة العربية، و قد داع صيته، بحيث ٲن اليابان ٲرسلت في ذلك الوقت الى مصر وفدا للبحث و الاستفادة من التجربة النهضوية العربية ولا عجب ٲن نعرف ٲن اليابان بدٲت نهضتها في ذلك الوقت. لكن و مع انسلال الاسلاميين الى الحركة النهضوية تم نسف المشروع. كما ٲن الوهابيين هم نسف الحلم الوحدي و القومي و النهضوي لحسين ابن علي شريف مكة. ثم ٲتى الاخوان لينسفوا مشروع الوحدة الناصرية. طبعا كان الاسلاميون و مازالوا يسرقون و ينسفون كل مشروع نهضوي عربي، دورهم هو جعل العربي يفقد الثقة في كونه عربي، و يخجل من قوميته، رغم ٲن كل مشاريع القومية العربية لم يكتب لها الاستمرار بفعل عرقلتهم.
    ٲلا ترون كيف ٲن هؤلاء الاسلاميين يغيرون مواقفهم مثلما تغير الحرباء لونها؟ ٲلا تروا كيف يحتقرون الوجود العربي قبل الاسلام؟
    الحضارات العربية ضاربة في عمق التاريخ.
    المجد للعروبة.

  • texb
    الخميس 8 فبراير 2018 - 07:01

    أولا رسول الله أصدق رجل عرفه التاريخ…و الخلافة على منهاج النبوة قادمة لا محالة…متى؟ الله أعلم و لن يحاسبني رب العباد عليها لأنه مجرد بشارة.
    ما يطلبه مني الإسلام إقامة شرع الله في أنا أولا أن أكون قرآنا يمشي على الأرض كما كان صلى الله عليه و سلم و أن ٱقيمه في بيتي و في أهلي..فهاذا ما سيحاسبني الله عليه..فإن عشت حتى زمن الخلافة فالحمد لله أني ساهمت بنصر الإسلام على قدر مستطاعي و إن مِتُّ فالحمد لله أني عشت على أمل وبهذا تقوم قيامتي و لا أرى لا خلافة و علامات ساعة و لا دجال…

  • زهير
    الخميس 8 فبراير 2018 - 07:09

    المسلمون أو المتخلفون منهم ينتظرون الوهم . ينتظرون معجزة لإخراجهم من تخلفهم الذي صنعوه بأيديهم . ينتظرون خرافة إسمها المهدي و تجد بعض الشيوخ يتحدثون عنه كمخلص و ناشر للعدل و هازم لأمريكا و إسرآئيل و أوربا . أحلام اليقظة يسرحون بعقلهم لتخيل أهداف و منجزات و معارك و دائما بقيادة المهدي لإشباع رغبات النصر و المجد في مخيلتهم . بينما العدل موجود في بعض الدول كالسويد و الدنمارك هؤلاء وصلو لأعلى درجات العدل بدون سوبر مهدي و لا غيره بل بإصلاح أنفسهم أولا و فرض قانون يتماشى مع العقل البشري و المنطق و ليس بالخرفات و التدليس

  • Anouar
    الخميس 8 فبراير 2018 - 07:09

    المغرب كان دائما عبر آلاف آلسنين مستقبلا للناس من جميع الحضارات والأعراق ممن يريد الخلافة فهناك آفغانستان و آلصومال …ملك آليمين،ضرب آلمرأة … غير مرحب به سالينا

  • ahmed
    الخميس 8 فبراير 2018 - 07:09

    هذا النص يحمل معلومات قيمة يحتاج لها كل باحث في التراث الا سلامي

  • بنمحمد
    الخميس 8 فبراير 2018 - 07:19

    العقول المتحجرة تعتقد استحالة توحد المسلمين وتبرر ذلك بواقع التاريخ حيث الطرق و المسالك بين مختلف البلدان لم تكن متاحة و وسائل النقل و الاتصال لم تكن أبدا بالشكل المتطور الذي هي عليه في الوقت الراهن،نفس الشيء بالنسبة للتبادل التجاري بين الدول ،و بالتالي فهذه العقول تود أن تبقى رهينة لهذا التاريخ الذي رغم التخلف الذي كانت تعيشه هذه البلدان فلم تكن أبدا بالتمزق و التشتت التي هي عليه الآن بل شهد عدة تجمعات كبرى!!!،و ما يفنذ هذا التحليل غير المنطقي هو مستوى الوحدة الذي عليه عدة دول مثل الصين و الهند و الولايات المتحدة وأوروبا.

  • كريم
    الخميس 8 فبراير 2018 - 07:23

    الخلافة في الأرض ليست شيئا آخر غير إقامة العدل والتمكين المستضعفين فما هي مشكلة الأخ الكاتب مع القيم الإنسانية المجمع عليها دينا وعقلا.

  • متتبع
    الخميس 8 فبراير 2018 - 07:35

    سؤال الى كاتب المقال، كيف تصنف ملك و حكم ال سعود ؟! هل هو عادل ؟ هل هو فاسد ؟ هل هو عاض ؟ هل هو جبري ؟ هل انتخبهم شعبهم ام فرضوا عليه ؟!!!
    نفس السؤال ينطبق على المنظومة الرئاسية ، عبد الفتاح السيسي مثلا ؟ هل انتخبه شعب مصر ؟ هل فرض نفسه و انقلب على الرئيس المنتخب ؟؟؟ هل السيسي عادل ؟ أم حكمه حكم عاض او جبري ؟؟؟

    حقيقة هناك حاليا بعض التيارات الدخيلة على الاسلام، و تمولهم و تباركهم امريكا و الصهيون لتشويه سورة الاسلام و اثارة الفتن، و لكن مع الأسف، قراءتك للحديث النبوي و للآية الكريمة هي قراءة خاطئة … محتوى النصوص الدينية ليس ظرفي و إنما أبدي لكي يستنبط المؤمن الحقيقة و الصواب.

  • محمد سعيد
    الخميس 8 فبراير 2018 - 07:38

    بسم الله الرحمن الرحيم

    تكفي العبارة التاليه لتنسف مصداقية الباحث ولتبين أنه لا يعرف شيئ عن التاريخ السياسي على الإطلاق فقط إنه (يهرطق)

    "فبينما كان علي بن أبي طالب في العراق، كان معاوية بن أبي سفيان في الشام، وكان عبد الله بن الزبير في مكة. وبينما يحكم العباسيون في الشـرق، كان حكم الأمويين ما يزال قائما في الأندلس،"

    معاوية تنازل له الحسن بن علي بعد إستشهاد علي بن أبي طالب على يد الخارجي (الإخواني الداعشي بلغة اليوم) عبدالرحمن بن ملجم

    عبدالله بن الزبير ثار على يزيد ولكنه لم يحكم مكه

    العباسيون قضوا على الدولة الأموية في الشرق فذهبت فلول بنوا أمية فأقاموا الحضارة الاندلسية في شبه الجزيرة الأيبيريه

    إن العرب والإسلام سبب حرية العالم القديم والجديد فقد حرروا العالم من إمبراطوريات الشر مثل الفارسية والرومانية وقبائل التتار المغول وحاربوا دواعش آوروبا (الفرنجة) الصليبيين

    وأنارت الحضارة العربية الإسلامية بعد تحريرها للبشرية الدنيا بالعلم والثقافه

    من يشتم العرب والمسلمين أو يشكك في حضارتهم فهو ناقص عقل بل لا عقل ولا فهم عنده.

  • قانوني خاص français
    الخميس 8 فبراير 2018 - 07:58

    رغم مدلولاتكم و محاولاتكم فلن تستطيعوا إخفاء الحقيقة الساطعة التي اتسم بها الحكم الاسلامي : و هي العدل و ترسيخ قيم المجتمع الانساني …..

  • محمدي
    الخميس 8 فبراير 2018 - 07:59

    أقول للباحث ما قال صلى الله عليه وسلم للأعرابي《لقد حجرت واسعا》بتحليلك هذا قد جعلت الإسلام دينا منتهي الصلاحية منذ 1300 سنة. ماذا تقول في قوله تعالى:《اليوم أكملت لكم دينكم…》دين أكمله الله و رضيه وارتضاه لخلقه تجعل مدة حكمه لا تتجاوز الخمسين سنة(اذا أزحنا مدة الحكم الجبري و العاض).. والتمكين في الأية لا يعني السيطرة على كل الكرة الأرضية. وإلا لكان سيدنا سليمان الذي آتاه الله ملكا عظيما أول من وحدها. أقول لك- ولا يتسع المقام للتفصيل أكثر- تحليل مثبط و موهن للعزائم و بحث عن أعذار للتواكل و عدم النهوض بهذه الأمة.. التمكين يعني الصراع بين الحق و الباطل ولمن ستكون الغلبة في الأخير. 《وما يلقاها إلا الذين صبروا..》

  • Hicham
    الخميس 8 فبراير 2018 - 08:01

    الغرب الملحد ومعهم بنو جلدتنا هم من يريدون انكار الحقيقة التي في العقول والقلوب المسلمة المؤمنة بشتى الطرق ولكن الكيان الروحي للمسلم متيقن بما انزل الله على رسوله

  • الفقيه بنصالح
    الخميس 8 فبراير 2018 - 08:07

    أمريكا والغرب لن يسمحوا بتشكيل خلافة إسلامية وتوحيد الأمة الإسلامية ولهادا تراهم يفكرون في تقسيم ليبيا والعراق وسوريا إدا إتحد المسلمون سيشكلون قوة إقتصادية وتجارية وعملة مالية إسلامية موحدة تهدد الدولار واليورو

  • Ali
    الخميس 8 فبراير 2018 - 08:08

    تحليل وتأويل نابع من اجتهاد محمود. شكرا للكاتب.

  • HAK
    الخميس 8 فبراير 2018 - 08:13

    التركيز على نص واحد او نصين ولي اعناقهما لكي يتماشيا مع فكر الكاتب الذي لاأطعن في حسن نيته ولكن في حسن إحاطته بالموضوع من جميع جوانبه .فمقاله يعبر عن قلة اطلاع على الموضوع وعلى النصوص المتعلقة به واقوال العلماء فيها .وعن انبطاح ظاهر لمنظور الثقافة الغالبة التي تنظر الى الامور من الزاوية التي تخدم أهدافها ومصالحها فقط وتضرب بالحقائق عرض الحائط. مساحة الرد لاتسمح بالدخول في التفاصيل ولذلك ادعو الكاتب لتوسيع دائرة معرفته. فالموضوع اكبر بكثير مما ذكره مع كامل الاحترام

  • Nihilus
    الخميس 8 فبراير 2018 - 08:30

    Quand tu parle avec un arab marocain il dit qu'il est arab, avec u andalous,. Il dit qu'il vienne de L'espagne, avec un negre il dit qu'il est african, mais quand tu parle avec un amazigh, il dit qu'il est marocain

  • اﻷحمدي
    الخميس 8 فبراير 2018 - 08:44

    السلام

    حقيقة أن الخلافة اﻷخيرة لن تكون كل اﻷرض ولكن الكاتب أخفق كثيرا لما ربط الخلافة اﻷخيرة بعمر بن عبد العزيز أولا آية التمكين والقرآن ككل سار في كل مكان وزمان وليس اﻷولين فقط ثانيا الخلافة اﻷخيرة تكون على منهاج النبوة فأي نبوة عند عمر بن عبد العزيز فالخلافة اﻷخيرة والنبوة ستجمع عند المسيح الموعود

  • مهتم
    الخميس 8 فبراير 2018 - 08:44

    لي بعض الملاحظات على ما قاله كاتب المقال:
    أولا : كباحث عليك أن تتأكد من المعلومات اللتي ذكرتها ومن بينها على سبيل المثال لا الحصر أن عبد الله بن الزبير حكم الحجاز والعراق ومصر ولكن ذلك لم يكن زمن خلافة علي ولا حتى معاوية وإنما زمن يزيد.
    ثانيا : علي ابن أبي طالب كان هو الخليفة الشرعي حتى وفاته وحتى معاوية نفسه لم ينصب نفسه خليفة ولو أنه كان يطمح لذلك وإنما كانت يحتج بالمطالبة بالقصاص من قتلة ع ثمان.
    ثالثا : ألم يكن أبو بكر وعمر من بعده خليفة على المسلمين كافة بل إن البشرية كلها لم تعرف بعد الانبياء حكما أعدل من حكمهما.

  • 555
    الخميس 8 فبراير 2018 - 08:51

    كان على المسلمين أن يبدأوا هذا النقاش منذ نهاية فترة الخلفاء الراشدين. ..لكن كما يبدو قد اختاروا الاقتتال طمعا في الجنة فضيعوا على أنفسهم فرصة التمكين في الأرض بالأخلاق و التكنولوجيا الحديثة. .ومنحوا الفرصة لأمم أخرى منافسة. .كالمسيحيين البرتغال و الاسبان الذين سبقوا إلى اكتشاف امريكا خلال القرنين 16 و 17 وبعدهم الفرنسيين والانجليز خلال القرنين 18 و 19. ..وبالرغم من أن الله قد مكنهم من البترول في أواخر القرن التاسع عشر والعشرين فإنهم قد استخدموا مداخيله فيما لا يرضي الله. .ومنحوا بذلك فرصة للأمريكيين للتمكن في الأرض في هذا العصر. ..ويبدو انهم سيظلون كذلك إلى يوم الدين. …شكرا لك هسبريس والكاتب على هذا الموضوع التنويري ..

  • youssef
    الخميس 8 فبراير 2018 - 10:02

    مقال يستفاد منه الكثير..
    شكرا للباحث.

  • يوفانتيس
    الخميس 8 فبراير 2018 - 10:14

    كان القران والرسول صلى الله عليه وسلم يخاطب المسلمين الاواءل فقط انتهت الخلافة في عهد عمر بن عبد العزيز وانتهى الملك العاظ وملك الجبري قبله وربما انتهى الاسلام في يوم مماته سؤال لصاحب هذا البحث هو من نحن الان ومن يحكمنا وماذا علينا ان نفعله اذا كان كل ذلك انتهى .

  • hhhhh
    الخميس 8 فبراير 2018 - 10:18

    23 سنة نبوية، 30 سنة خلافة على منهاج النبوة، 20 سنة ملكا عاضا، 38 سنة ملكا جبرية، ثم سنتان خلافة على منهاج النبوة ؟؟؟
    ماذا تسمي الحكم بعد هذه الفترة حكم جاهلية ^_^

  • fatima
    الخميس 8 فبراير 2018 - 10:39

    فنحن كمجتمع إسلامي لدينا إسلام بكميات هائلة ولكن من النادر جدا أن نجد مسلمين إلا من رَحِمَ ربي وهذه دعوة صادقة مني للمسلمين بأن يصبحوا مسلمين ويتركوا الأحاديث النبوية الضعيفة والخُزعبلات ويتخلوا عن النفاق حتى يعودوا مسلمين حقيقيين مطابقين بين النظرية وبين الأرض الواقع,وهذه المسألة تقع بعاتقها على علماء الإسلام الحقيقيين غير المسيسين وأستثني بذلك كل الجماعات الإسلامية المؤدلجة فكريا وسياسيا.
    وفي كل مسجد على عدد المساجد في العالم هنالك منافقين ومندسين-على حسب قول بعض الجماعات الإسلامية الحديثة-لدرجة عدم جواز الصلاة معهم كونهم فاسدين دينيا وأخلاقيا ومسيسين لصالح بعض الجهات التي لها مطامع سياسية للوصول إلى السلطة بأي ثمن.
    إن الإنسان المسلم في البيت يختلف سلوكه عنه وهو في الوظيفة الرسمية أو وهو ذاهب للتنزه,وكل ما يؤمن به المسلم لا يمارسه على أرض الواقع,وكل ما يمارسه على أرض الواقع لا يؤمن به,وكل من يعرف الإسلام نظريا يصاب بالصدمة العصبية حين يشاهد سلوك المسلمين وهذا الشيء يجعل الناس والأغيار يملون منا ويكرهوننا لأننا على الأقل لا نؤمن بما نقوله أبدا,ولو قرأ أو لو يقرأ أي إنسان عن الإسلام

  • هشام المرابط الورياغلي
    الخميس 8 فبراير 2018 - 11:02

    أرى وصم هذا البحث – أتجوَّز هنا في نعته بحثا – أنه صادر من غير أهله وفي غير محله. نحن لا نعرف مصطفى الشنضيض إلا خطيبا وواعظا في الرقائق، وما بعد هذا من مسائل فأنه – الشيخ الشنضيض – مجرد مُدعي.
    لقد صرح لي شخصيا برأيه هذا حوالي 2004، وكان يمنعه من التصريح به – على زعمه – ثورة المتشددين عليه. وها هو ذا أخيرا أسمعنا جعجعته، فأين الطحين؟
    إن الدنيا لم تقم ولم تقعد بمثل هذا العِيْ. وكما يقول المثل السوري : مكانك رايح.
    لو كنتُ مكانه لقدّمتُ البديل في دراسات مستفيضة مطبوعة ومعروفة ثم بعد ذلك أقوم بنقد ونقض ما أراه مترهلا أو عفى عنه الزمن. وغير هذا فدخان بلا نار. شخصيا، أترفع من الوقوع في هذا

  • كافر والحمد لعقلي
    الخميس 8 فبراير 2018 - 11:07

    من الطبيعي أن يصدق المسلم الوهم والسراب والخرافات؛ كيف لا وهم في عصر كالذي نعيش فيه اليوم يؤمنون بخرافة يأجوج ومأجوج المحبوسين وراء سور عظيم ليس له أيّ أثر على خارطة الكرة الأرضية على الإطلاق رغم كل التقدم التكنولوجي والأقمار الصناعية. كيف لا وهم يؤمنون بوجود المسيح الدجال في مكان ما من هذا العالم مقيّد في كهف من الكهوف منذ زمن محمد وأصحابه وحتى اليوم، دون أن يكبر أو يشيخ أو يموت، ليكون بذلك أحد الكائنات المخلدة! كيف لا وهم يؤمنون بقصة الطيور التي تحمل الجمر في أرجلها وتقذف بها جيوش أبرهة وأفيالها، وأن كل حصاة منها تحمل اسم صاحبها؟

    حان الوقت لتحطيم الأوهام وركب سفينة الحظارة بدل الحنين إلى عصور قطع الرقاب والرجم والجلد والرمي من شاهق والسبي ونكاح ماطاب لكم.

  • sana من فرنسا
    الخميس 8 فبراير 2018 - 11:37

    إن أي مشكلة دينية في العالم تعرف بها أمريكا لأنها هي التي تقوم بصناعة وطبخ الأديان السماوية وغير السماوية في العالم كله, وأي اتجاه ديني نجد أن أمريكا والحمد لله هي من يصنعه…أمريكيا أطعمتنا كتاب الله القرآني لقمة لقمة وصفحة صفحة وآية آية وتحثنا على حفظ القرآن كاملا, وأي تنظيم ديني في العالم نجد أمريكا خلفه, ولكن لماذا؟؟؟ , أمريكا علمتنا كيف نأكل القرآن خلف كل معضلة…أمريكا تطعمنا آيات الله القرآنية خلف كل مشكلة نفسية وعصبية بدل أن نأكل الأدوية المصنعة مخبريا وعلميا, حتى صار الناس يقرؤون سورة الملك لكي تشفيهم من مرض السكري, إذا شكرا أمريكا والحمدُ لله على نعمة الإسلام ونعمة أمريكا .أمريكا تطعمنا الدين يوميا خمس مرات أمريكا تقف خلف كل الجماعات الدينية ولكن أمريكا طبّاخٌ يطبخ السُم ولا يتذوقه, أمريكا تطبخ الطبخة ولا تأكل منها والحمد لله أنها تطبخ لكي نأكل نحن فأمريكا لا تقبل أن تنام ونحن جياع…..أمريكا خلف كل الصراعات الدينية, بالأمس في فلسطين والبارحة في العراق وسوريا واليوم في اليمن والسعودية وجمهورية مصر .
    لولا أمريكا لا يوجد شيء أسمه الإسلام, لولا أمريكا لا توجد مساجد azul

  • حقائق تاريخية
    الخميس 8 فبراير 2018 - 12:01

    الجماعات الاسﻻمية تتحدت اما الغرب فهو خطط لعدم عودة الخﻻفة الاسﻻمية .كيف؟اسمع الواهم قامت الدول الغربية وعلى راسها بريطانيا بتاليب العرب ضد الخﻻفة العثمانية وبعد سقوط الرجل المريض الدي هو الخﻻفة الاسﻻمية تم تنصيب ال سعوود على حكم مكة والمدينة كما كان متفقا بين الطرفين كما كان ال سعود يتلقى نقود شهريا من بربطلنيا باعتراف طﻻل نفسه كي ﻻ تكون شرعية عند اي كان يدعي الخﻻفة دون الحرمين ﻻ خليفة دون مكة والمدينة وهدا هو التخطيط ﻻنه الخوف من عودة الخﻻفة يقطع مضاجعهم على شاكلة سليمان القانوني على من تضحكون يا عمﻻء الغرب . حتى الحمقاء ﻻ يصدقونكم

  • ايمن
    الخميس 8 فبراير 2018 - 12:10

    فعلا مقال يستحق القراءة، والواجب العمل بما لدينا لا انتظار المسيح المخلص والمهدي المنتظر ..

  • مروان
    الخميس 8 فبراير 2018 - 12:17

    يعني بعد 58 عاما حكما عاضا وجبريا يكون الحكم بمنهاج النبوة لمدة سنتين، سنتين كافية لمبايعة الامة واستثباب الامن ومحاسبة الطغاة؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ وبعد السنتين ماذا بعد ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

  • sana من فرنسا
    الخميس 8 فبراير 2018 - 12:21

    يعتقد المسلمون بأنهم الأمة الوحيدة التي ستدخل ملكوت الله أو على حسب تعبيرهم جنة الله, يعني الياباني أبو المخترعات العلمية التي حسنت حياتنا لن يدخل الجنة كونه ليس مسلما ولا يصلي خمسة أوقات في اليوم, والمسيحي الذي يطعمنا من صليبه الأحمر لن يدخل الجنة طالما أنه ليس مسلما…والمنضمات العالمية للإغاثة والمتبرعون من اليهود والمسيحيين لن يدخلوا الجنة على حسب فهم المسلم لدينه كون كل أولئك لا يصلون ولا يعترفون بمحمد أنه نبي….أنا ماذا سأستفيد من رجل يؤمن بنبوة محمد ويصوم رمضان ويصلي خمس أوقات ثم يمر من جانبي ولا يشم رائحة معدتي الخارجة من فمي بسبب جوعي!!! نحن نريد عالم يشعر بتعبنا وبجوعنا وبحاجتنا للمساعدة..نحن نريد بشرا يحسنوا لنا من مستوى حياتنا لنتطور ولنتقدم أكثر…والألماني أبو المكتشفات العلمية لن يدخل الجنة كونه لا يصلي ولا يصوم رمضان, والسويدي أبو الحقوق المدنية وحياة الرفاهية لن يدخل الجنة كونه لا يعرف طيقا مختصرة تؤدي به إلى الحج لبيت الله الوثني في مكة , ويعتقد المسلم بأن الفرنسي أبو الثورة الحديثة التي أثرت في العالم كله لن يدخل الجنة طالما أنه لم يركع لله

  • نبيل المغربي
    الخميس 8 فبراير 2018 - 12:48

    لم اقتنع بالطرح، اجد تناقضات و محاولات فرض تصور معين غير مقرونة بحجج معقولة. استنتاجات جاهزة او لنقل متسرعة.

  • إنها أوهام المدينة ....
    الخميس 8 فبراير 2018 - 12:55

    … الفاضلة ، التي حلم بها أفلاطون وتمنى أن يحكمها الفلاسفة.
    كما حلم ماركس بالمجتمع الشيوعي ، وكذلك يحلم البعض بالخلافة الإسلامية الموحدة.
    القول الفصل في الموضوع للقرآن الكريم ، قال تعالى :
    " يا أيها الذين آمنوا أطيعوا الله و أطيعوا الرسول و أولي الأمر منكم " .
    فجائت كلمة أولي الأمر على صيغة الجمع وليس المفرد ، مما يعني ولي أمر جماعة ما في بلد ما.
    القرآن الكريم لا يشترط في الحكم إلا الشورى والعدل والطاعة.
    " وشاورهم في الأمر" – " وإذا حكمتم بين الناس أن تحكموا بالعدل "
    الفتنة الكبرى التي مزقت صف المسلمين بعد وفاة الرسول (ص) هي السبب في وضع كثير من الأحاديث المكذوبة على النبي ( ص).
    بدءا بحروب الردة ثم اغتيال ثلاثة خلفاء (عمر بن الخطاب و عثمان بن عفان وعلي بن طالب ) ، ثم حروب الجمل وصفين والنهروان وكربلاء،
    إنها صدمات كبرى كان لها وقع عميق في نفوس المسلمين، فصار كل فريق يؤول الأيات القرآنية حسب هواه ويأتي بأحاديث نبوية موضوعة ليقتنع ويقنع بها ويبرر بها معتقداته ويدافع بها عن مذهبه ولو كانت كاذبة.

  • فيلا
    الخميس 8 فبراير 2018 - 13:19

    يعلم من له علم من مما ورد عن اهل البيت فوق الاوهام واتباع الهوى ان الامام المهدي خارج لا محالة و معه العلامات و الخوارق حتى لا يقفز الواهمون او المرضى و لعل امير المومنين علي قال لما سال عنه مرة قال امرنا واضح كالشمس حتى _ وذلك حتى لا يلبس على احد و قال الامام جعفر يكره ان ينهض بهذا الامر عندنا الى ان يقوم صاحبه
    و هذا يوافق المقال -بل ليس في الأدلة ما يفيد حتى بالظن الراجح بأنه ينبغي الاشتغال بإقامتها، والتفاني في طلبها، وانتظار نشوئها.-
    اما ولي امرنا فلا احد من المسلمين يشك في ولايته و امامته للامة المغربية الا مفتون او صاحب هوى الواجب طاعتهم ما اقاموا الصلاة كذلك هذا الامير اميرنا محمد السادس و الخارج عنه داع للنار لا محالة مفارق للجماعة لذلك ان حصن المسلم هو التزام الجماعة و طاعة الامير فيما امر الله به واجب كما هو امر نبيها

  • وديعه
    الخميس 8 فبراير 2018 - 16:19

    استكمالا لتعليقنا رقم 1:

    عودة الخلافة من منظور اسلامي تتعلق بظهور ما يسمى بالمنقد او المخلص او ( المهدي المنتظر ) !!

    فالمسلمون وباقي الديانات الاخرى ينتظرون ان يظهر المخلص فوق سمائهم ليوحد كلمتهم ويخلصهم من الامهم !! …ناسين او متناسين ان المخلص او المهدي لن ياتي ليهدي الناس الضالين او يجبرهم على تغيير معتقداتهم او سلوكياتهم !! فحساب اعمال العباد على رب العباد حصرا !! فمن يعمل مثقال ذرة خير يره ومن يعما مثقال ذرة شر يره … !! هذا هو القانون الرباني .

    المخلص يقترب مفهومه او وظيفته الى وظيفة العبد الصالح مع موسى … فوظيفة المخلص او منظومة المهدي المنتظر موجهة لانقاذ شخوص مؤمنة معينة !! او قتل غلام سيرهق ابواه طغيانا وظلما .

    هذه هي وظيفة المخلص الموجهة لشخوص معينين !! اما عن الجور والظلم البيئي … سيكون لهذه المنظومة المهدوية ظهور بارز !! عن يقين مطلق . فانتظروا انا معكم من المنتظرين .

    لان الارض ملئت ظلم وجور بيئي … !! ولا خلاص لها الا بحيازة العلم القرءاني وهو علم قرءاني عظيم يحيازة هذه المنظومة المهدوية حصرا .

    السلام عليكم

  • عدنان أحمدون
    الخميس 8 فبراير 2018 - 16:55

    أولا: حديث الخلافة ورد بثلاث روايات، في إحداها: " … ثم تكون خلافة على منهاج النبوة تعمل في الناس بسنة النبي، ويلقى الإسلام بجرانه في الأرض (ينتشر ويتمكن)، يرضى عنها ساكن السماء وساكن الأرض. لا تدع السماء من قطر إلا صبته مدرارا، ولا تدع الأرض من نباتها وبركتها شيئا إلا أخرجته"..

    الإستدلال برواية واحدة كالإستدلال بويل للمصلين.

    ثانيا: حديث «ليبلغن هذا الأمر ما بلغ الليل والنهار. ولا يترك الله بيت مدر ولا وبر إلا أدخله الله هذا الدين، بعز عزيز أو بذل ذليل. عزا يعز الله به الإسلام وذلا يذل الله به الكفر»، يفند كون حكم عمر بن عبد العزيز، رضي الله عنه، هو المقصود بالخلافة الثانية، لأنه في فترة حكمه لم يدخل الإسلام إلى كل بيت في مدر ولا وبر، وهو ما عبر عنه حديث الخلافة المشار إليه أعلاه، كون الإسلام سينتشر ويتمكن.

  • أمزات أوال
    الخميس 8 فبراير 2018 - 17:02

    الى وديعة ربما أنت شيعية تطبلين للمهد المنتظر حتى الرئيس الايراني السابق نجاد ذكر المهدي عجل الله فرجه في أحدى جلسات الامم المتحدة!وياله من ضحك على العقول..
    لوكان من عند الله لكان هناك فرز أصوات كيف يهتدي الاغريق لنظام الانتخاب ولا نجده عند اصحاب الديانات السماوية ؟هل فرز الاصوات بدعة .دونه الاقتتال على السلطة والخليفة يرثه خليفة أغلب خلفاء الاسلام إغتيلوا أي خرافة تلك .الازهر يصف بالآثم من لم يدلي بصوته في أنتخاب السيسي اليس الانتخاب بدعة إغريقية اورومانية إبتدعها قوم ام تسهد مآثيرهم أن الله بعث بهم نبيا لتشملهم رحمته كأمم بلاد الشرق الاوسط؟

  • وديعه
    الخميس 8 فبراير 2018 - 17:26

    الاخ المحترم 45 – أمزات أوال

    هل تعرفني حتى تصدر احكام عرفية علينا بهذه الطريقة … !!

    اخي الفاضل هذا هو ما ننادي به كطريق خلاص :

    صحوة المسلمين لا تقوم الا حين ينسلخ المسلمون من مذاهبهم ويصهروا فكرهم في قرءانهم .

    العقل البشري اليوم جائر على البشرية

    العقل البشري يتراجع عن سنن الخلق بشكل مرعب

    انسان اليوم انما يكون ظالما لنفسه وعياله وقومه ومن هو قريب منه سواء كان مسلما او غير مسلم

    وظيفة الامام المهدي وظيفة كونية تخص البشرية جمعاء (ملئت الارض ظلما وجورا) واقاليم الاسلام لا تمثل الارض كلها .

    سلمتم .

  • khalid
    الخميس 8 فبراير 2018 - 18:06

    شكر الله لك استاذي لكني اخالفك الرأي في طريقة فهمك لتنزيل الخلافة الموعودة انشاء الله و لك الخق في فهمك هذا بناءا على واقع المسلمين اليوم فقد دفعك ما تراه اليوم من انحطاط المسلمين و تأخرهم إلى تبني تحليل مادي لا يرى التاريخ البشري إلا صراع طبقات وعصبيات بمعزل عن السماء والمسلم لا يجب أن يتحول إيمانه بالقدر انسحابا من ميدان العمل والمدافعة، فيتعطل لديه الحافز الشرعيُّ على العمل الميداني و المدافعة السياسية و الاقتصادية بل يجي عليه الجمع بين النظرتين فلا يتناقض لديه ما أمِرَ به وما قُدِّر عليه و ما طلب منه من اسباب الصناعة و المنافسة بل يسعى جاهدا فهو بهذا طاقة فاعلة وهكذا كان المرسلون والصديقون والشهداء والصالحون ولا فرق بين خرافية الحالمين من المسلمين وخرافية معتقدي الحتمية التاريخية إلا أن عقيدة هؤلاء تُحْيِي فيهم جذوة الصراع بينما تقتل خرافية أولئك المسلمين الحالمين و تبرر قعودهم عن العطاء.

  • أمزات أوال
    الخميس 8 فبراير 2018 - 18:21

    العقل البشري هو خليفة الله في الارض هو من يؤثر في الارض هو رسول الله الى خلقه وضمير الانسان هو إمامه وتجربته هي دستورهوشريعته إذا أرسل الله رسولا بين خلقه وفي نقطة على أرضه فقد فرق بين بشره أوحى الى النبي وكلم موسى وتجسد في عيسى ولم ينل المساكين باستور وإدون هوبل وأديسون و…أي وحي وحرمو من معرفة الله ونعمته .الطبيعة نلمسها تجلى الله وسرى ويسري فيها تعريغات الله إسقاطات بشرية تجانب ماهية وجوهر الله بل تسيء الى الله وتنتهك كرامة الانسان.رحمك الله يا حلاج من رأيت الله بنور قلبك وقلت له من أنت وقال لك في الجواب :أنت

  • محمد منصور
    الخميس 8 فبراير 2018 - 19:58

    كل من قرأ مقال الأخ شنضيض ووقف على هذه الفقرات:

    *باحث ينسف "أوهام" الحكم الإسلامي …*

    *لم تكُفّ الحركات الإسلامية عن الحديث عن الخلافة والخليفة، حتى كتبوا عشرات الكتب بل المئات ….*

    *إن النكسة الفكرية التي يعيشها كثير من المهتمين ليست هي في نقص في الانهمام والاحتراق من أجل بلوغ الأهداف، وإنما في ترك واجب الوقت….*

    قلت: ووقف على هذه الفقرات علم أن حديثه عن الخلافة والحكم ليس مرادا لذاته وانما سيق لمحاكمة *الحركات الاسلامية* (ب ال المفيدة للاستغراق) والحكم على محصلتها بالانتكاس لعدم قيامها بواجب الوقت.

    ولا يخفى على كل ذي لب ما لهذه المحاكمة من الإجحاف والتعميم الجائر. وليت شعري من المستفيد من هذه الأحكام التعميمية الجائرة بحق الحركات الإسلامية، وخاصة حين يكتبها من تربى في أحضان هذه الحركات الإسلامية.

    أسأل الله أن يوفق أخانا شنضيض لما يحبه ويرضاه وان يجنبه الزلل في القول والعمل.

  • ياسين
    الخميس 8 فبراير 2018 - 21:07

    كل من هب ودب اصبح يطلق على نفسه باحث إسلامي، ارجوك تحدث فيما تعرف ودع عنك ما تجهل .

  • ازداحماض
    الخميس 8 فبراير 2018 - 22:57

     المجتمع سيعرف دائما في مكوناته مؤمنين ومسلمين ومنافقين وفاسقين وملحدين، الحوار وأسلوب الإقناع والإقتناع وتدبير الاختلاف هو من سيقرب وجهات النظر (  (…. فَقَالَ لِصَاحِبِهِ وَهُوَ يُحَاوِرُهُ أَنَا أَكْثَرُ مِنْكَ مَالًا وَأَعَزُّ نَفَرًا : سورة الكهف 34 ) ويظمن التعايش بين أبناء الوطن الواحد، في أحد التعليقات يتحدث المعلق على الجزية وأظن أن هناك فهما خاطئا لهذا الأمر فنظام الجبايات في الاسلام  يعتبر الناس سواء في أداء الجباية او كما تسمى في يومنا ضريبة فهي تعتبر زكاة للمسلم لانها تدخل في إطار العبادات بينما غير المسلم عليه أن يؤديها كباقي المواطنين الا انه يرى نفسه غير ملزم لأنه غير مسلم لكن العدل أن يكون المواطنون سواسية في أداء الضريبة وليسمها كل واحد مايشاء زكاة أو جزية.  

  • سمير الرحماني
    الجمعة 9 فبراير 2018 - 02:22

    هل نصدقك أنت ونكذب نبينا صلى الله عليه وسلم حينما أخبرنا في أحاديث متواثرة عن صلاح آخر أمته والحديث المعروف عن الخلافة حين قال عليه الصلاة والسلام " …ثم تكون خلافة على منهاج النبوة " ثم الله قال : وأن الأرض يرثها عبادي الصالحون .

  • سفينة النجاة
    الإثنين 12 فبراير 2018 - 13:40

    للاسف صدقت في كلمة واحدة فقط هي ان هناك نكسة فكرية ولكن ليست بالمهتمين لتطبيق الله بل للمفكرين في هذه الطريقة
    الدولة الإسلامية هي خليفة يطبق الشرع،وهي كيان سياسي تنفيذي لتطبيق أحكام الإسلام وتنفيذها، ولحمل دعوته رسالة إلى العالم بالدعوة والجهاد. وهي الطريقة الوحيدة التي وضعها الإسلام لتطبيق أنظمته وأحكامه العامة في الحياة والمجتمع، وهي قِوام وجود الإسلام في الحياة، وبدونها يَغيض الإسلام كمبدأ ونظام للحياة من الوجود، ويبقى مجرد طقوس روحية، وصفاتٍ خُلقية. لذلك فهي دائمية، وليست مؤقتة.والدولة الإسلامية إنما تقوم على العقيدة الإسلامية، فهي أساسها، ولا يجوز شرعاً أن تنفك عنها بحال من الأحوال. فالرسول صلى الله عليه وسلم حين أقام السلطان في المدينة، وتولى الحكم فيها أقامه على العقيدة الإسلامية من أول يوم، ولم تكن آيات التشريع قد نزلت بَعدُ، فجَعَلَ شهادة أن لا إله إلا الله وأن محمداً رسول الله أساس حياة المسلمين، وأساس العلاقات بين الناس، وأساس دفع التظالم، وفصل التخاصم. أي أساس الحياة كلها، وأساس الحكم والسلطان. ثم إنه لم يكتفِ بذلك، بل شرع الجهاد، وفرضه على المسلمين لحمل هذه العقيدة للناس.

  • إبتهال
    الإثنين 12 فبراير 2018 - 15:34

    الخـلافة هي رئاسة عامة للمسلمين جميعاً في الدنيا لإقامة أحكام الشرع الإسلامي، وحمل الدعوة الإسلامية إلى العالم، وهي عينها الإمامة، فالإمامة والخـلافة بمعنى واحد وهي الشكل الذي وردت به الأحكام الشرعية لتكون عليه الدولة الإسلامية. وقد وردت الأحاديث الصحيحة بهاتين الكلمتين بمعنى واحد، ولم يرد لأي منهما معنى يخالف معنى الأخرى في أي نص شرعي، أي لا في الكتاب ولا في السنة لأنهما وحدهما النصوص الشرعية. ولا يجب أن يُلتزم هذا اللفظ، أي الإمامة أو الخـلافة، وإنما يلتزم مدلوله.

    وإقامة خليفة فرض على المسلمين كافة في جميع أقطار العالم. والقيام به ــ كالقيام بأي فرض من الفروض التي فرضها الله على المسلمين ــ هو أمر محتم لا تخيير فيه ولا هوادة في شأنه، والتقصير في القيام به معصية من أكبر المعاصي، يعذب الله عليها أشد العذاب.

  • أيمن أبو قصي
    الإثنين 12 فبراير 2018 - 17:32

    إن فكرة الخلافة التي يتهكم عليها هؤلاء الذين نحسبهم منا وينتمون بهويتهم إلى هذه الأمة هي من صميم أفكار الإسلام وليست فكرة دخيلة عليه كالفكرة الرأسمالية والديمقراطية والاشتراكية. بل هي من أمهات أفكاره، وهي نظام حكمه. وقد وردت أحاديث كثيرة عن الرسول (صلى الله عليه وآله وسلم) تبين ذلك منها ما رواه البخاري ومسلم عن أبي هريرة (رضي الله عنه) عَنِ النَّبِيِّ (صلى الله عليه وآله وسلم) «كَانَتْ بَنُو إِسْرَائِيلَ تَسُوسُهُمُ الأَنْبِيَاءُ كُلَّمَا هَلَكَ نَبِيٌّ خَلَفَهُ نَبِيٌّ وَإِنَّهُ لاَ نَبِيَّ بَعْدِي وَسَتَكُونُ خُلَفَاءُ فَتَكْثُرُ»‏.‏ قَالُوا: فَمَا تَأْمُرُنَا؟ قَالَ: «فُوا بِبَيْعَةِ الأَوَّلِ فَالأَوَّلِ وَأَعْطُوهُمْ حَقَّهُمْ فَإِنَّ اللَّهَ سَائِلُهُمْ عَمَّا اسْتَرْعَاهُمْ»‏.‏
    إذن من استهزأ بالخلافة أو تهكم عليها أو اعتبرها وهماً وخيالاً وحلماً لكأنما سفّه هذه الأحاديث واستنقص من شخص الرسول (صلى الله عليه وآله وسلم)، سواء أدرك ذلك أم لم يدركه، ولهذا كان الاعتراض على هذه الفكرة أو الاستنقاص منها جرم عظيم.

  • عفيفة الغالي
    الإثنين 12 فبراير 2018 - 19:53

    ان المشكك في الخلافة كنظام حكم للمسلمين كمن يغطي الشمس بغربال. فالمتأمل و الباحث في تاريخ الحضارة الاسلامية يعي ان الخلافة نظام جاء ليطبق الاحكام الشرعية في حياة المسلمين و اهل الذمة اللذين عاشوا تحت رعاية خليفة المسلمين. اما سقوطها فليس لانها نظام خاطئ و انما لضعف فهم الاسلام و سوء تطبيقه. و عودتها وشيكة باذن الله وهي بشرى رسولنا صلى الله عليه و سلم و ليست وهما ولا خرافة.

  • خديجة بن حميدة
    الثلاثاء 13 فبراير 2018 - 05:05

    إن أكبر مصيبة في حياتنا حين تمرد البعض على الاسلام وركضوا خلف سراب الليبرالية والشيوعية والوطنية والقومية والديمقراطية قُتلوا فيكشمير والشيشان والجزائر والعراق ومصر واليمن وسوريا وليبيا وصمت علماء المسلمين أمام مجازر الروهينجا، إلا من رحم ربي
    فالذي يحدث لهذه الأمة الكريمة سببه ترك نظام الخلافة التي كنا نعيش فيها أعزة فأبدلنا الله بدويلات مستعمرة وتداعت علينا الأمم
    فيقيننا أن الشرع حدد الطريقة الشرعية لإقامة الخلافة، وسيرة رسول الله ﷺ تنطق بذلك منذ بدء الدعوة إلى الإسلام، وحتى إقامة الدولة…
    أولا: القرآن
    قال تعالى: فاحكم بينهم بما أنزل الله
    ثانيا: السنة
    قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ‹‹من خلع يدا من طاعة الله لقي الله يوم القيامة لا حجة له، ومن مات وليس في عنقه بيعة مات ميتة جاهلية››
    ثالثا: الإجماع
    فقد أجمع الصحابة رضوان الله
    عليهم على نصب خليفة خلال ثلاثة أيام ولا حاجة للتفصيل في هذا المقام
    رابعا بشرى الخلافة الراشدة:
    قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ‹‹..ثم تكون خلافة على منهاج النبوة››
    ولهذا نسعى لاستئناف الحياة الإسلامية بإقامة خلافة على منهاج النبوة وفي ذلك فليتنافس المتنافسون.

صوت وصورة
معرض الفرس والسلامة الطرقية
الخميس 15 أكتوبر 2026 - 13:02

معرض الفرس والسلامة الطرقية

صوت وصورة
السوق والغلاء
الخميس 15 أكتوبر 2026 - 12:27 4

السوق والغلاء

صوت وصورة
التاريخ يعيد أسئلة الذاكرة
الخميس 15 أكتوبر 2026 - 09:42

التاريخ يعيد أسئلة الذاكرة

صوت وصورة
جائزة الشيخ منصور لتصوير الخيل العربي
الخميس 15 أكتوبر 2026 - 00:16

جائزة الشيخ منصور لتصوير الخيل العربي

صوت وصورة
"أونسا" يواكب خيول معرض الفرس
الأربعاء 14 أكتوبر 2026 - 22:31

"أونسا" يواكب خيول معرض الفرس

صوت وصورة
المغرب يستعد لمونديال البيتزا
الأربعاء 14 أكتوبر 2026 - 22:30 5

المغرب يستعد لمونديال البيتزا