استدعى وزير الخارجية الفرنسي جان إيف لودريان، الخميس، من جديد، السفير الروسي لدى باريس، بعد نشر السفارة تغريدة اعتبرها الوزير “غير لائقة” بشأن الفظائع المرتبكة في بوتشا الأوكرانية.
وكتب الوزير على “تويتر”: “مقابل التغريدة غير اللائقة والمستفزة (التي نشرتها) السفارة الروسية لدى فرنسا بشأن الفظائع المرتبكة في بوتشا، قررتُ استدعاء السفير الروسي إلى وزارة الخارجية هذا الصباح”.
وكان الوزير يتحدث عن تغريدة تضمنت عبارة “موقع تصوير” في حين إن موسكو تندّد بـ”فبركة” مشاهد جثث منتشرة في شوارع بوتشا.
فرنسا فقدت بوصلتها السياسية وصارت ملحقة لواشنطن
اصبحت فرنسا ” تلاحق ” حتى السفراء بسبب تغريدة. اين هي حقوق التعبير؟ و من جهة اخرى العنصري المسمى zemmour، يضطهد المسلمين ” بخرجات” إعلامية” عنصرية و الاعلام يصفق له.
أليس من حق روسيا أن تندد
فرنسا أصبحت إيالة أمريكية لا يمكن أن تفعل شيئا بدون إذن بايدن ، فقدت سيادتها وكرامتها مند رحيل شيراك عن الحكم.
عحيب وغريب هذا العالم … ورقة أخرى تسقط في الأنظمة الغربية التي طالما تعتبر أن حرية التعبير وحق الرد من المقدسات التي لا يمكن أبدا المس بها .. والآن الأقنعة صارت تسقط الواحدة تلو الأخرى.
عجيب و غريب هؤلاء الذين يساندون نظام حليف لعدوهم و جمع كل العتاد و تحدى العالم و هجم على دولة مستقلة و قتل المدنيين و هدم البنيان و يقول اين حرية التعبير
عند قراءة الحرب والسلم لتولستوي يستشف الانسان ان روسيا في 1812 لو ارادت ان تقتل جميع الجنود الفرنسيين الدين كانوا قد فروا لفعلوا بعدما تركهم قائدهم نابليون وهرب بجلده.من هنا يجب ان يأخد الفرنسيس العبرة ونحن في 2022 .رغم ان البعض يقول ان الامر يتعلق فقط برواية لكن هده الاخيرة لم يكتبها صاحبها من فراغ بل انطلاقا من حقائق
أعتقد بأن الولايات المتحدة الأمريكية و حلفاؤها يدشنون لنظام عالمي جديد أكثر غطرستا و وقاحة و نتجه إلى ديكتاتورية عالمية تسحق كل من يقف تجاهها… و ما روسيا إلا مثال لكل بلد سولت له نفسه الخروج عن بيت الطاعة.. صحيح بأن روسيا اركتكبت جرائم و لكن أين كان الضمير العالمي عندما كانت تقتل مواطنين عزل في سوريا؟ أعتقد بأن شيطنة روسيا مبالغ فيه لأنهم في الجرم سواء